اولاً هذا الموضوع منقووول ((( والله ناسي من اين )))
وثبتوه اذا الموضوع يستاهل :)
لكثرت اسئلة الاعضاء الي يبون يشرون كاميرات وعندهم شوي عدم فيه بالشراء او في بعض خواص الكاميرة المهمة
وهو موووضوع رااائع ومفيد جداً
اتركم مع هذا الموضوع
دليلك الشامل لشراء الكاميرا الرقمية (الديجيتال) المناسبة
-------------------------------------------------------------------------------------------------
مع تطور التكنلوجيا في مجالات عديدة, بدأ الانتقال من استخدام آلات التصوير الفوتوغرافية التقليدية إلى آلات تصوير رقمية تعرف بالديجيتال كاميرا. و مع الأيام بدأت اسعارها تهبط و تناسب الناس العاديين خصوصاً مع انتشار استخدام الحاسب الآلي في كل البيوت تقريباً.
تعد الكاميرات الديجيتال نقلة ثورية في مجال التصوير, فمزاياها عديدة جداً لا تخفى على أحد و لن نتطرق إلى مزاياها التي تجعلها أفضل من الكاميرات التقليدية بالتفصيل هنا إلا لوضع بعض النقاط التي من خلالها يمكن للباحث ان أسباب تجعله يقتنع بالانتقال إلى الكاميرات الرقمية, نذكر المميزات على شكل نقاط كالتالي:
"الفلم" أو مكان تخزين الصور المستخدمة في الكاميرات التقليدية, يتم استخدامها مرة واحدة و بعد التحميض يتم الاستغناء عنها , أما في الكاميرات الرقمية فان مكان التخزين " الذاكرة" يمكن استخدامها لمرات عديدة جداً.
يمكن استخدام أداة التخزين في الكاميرات الديجيتال لتسجيل اللقطات المتحركة, ملفات صوتية, بالإضافة إلى أيضا الصور الثابتة.
الكاميرات الرقمية لا تحتاج إلى ثمن لتحميض الصور, بعكس الكاميرات التقليدية التي قد تجعل البعض إلى تخصيص ميزانية خاصة لتحميض الأفلام.
الصور في الكاميرات الرقمية يمكن مشاهدتها ومسحها و حتى طباعتها لحظة التقاط الصورة, مما يوفر جهداً و وقتاً و مالاً للمصور.
يمكن نقل كمية ضخمة جدا من الصور في وسائط تخزين صغيرة جداً تدخل في المحفظة بكل سهولة.
أغلب القراء يعرفون هذه المميزات, ولكنهم محتارون في اي نوعية من الكاميرات الرقمية التي تناسبهم. للإجابة على هذا السؤال, يجب أن تجيب شخصياً على عدة أسئلة حتى تصل إلى الكاميرا الرقمية التي تناسبك فعلاً.
لماذا تريد شراء الكاميرا الرقمية؟
هذا يعتبر من أهم الأسئلة, ماهي الغاية الحقيقية من شراءك للكاميرا الرقمية؟ هل لتصوير أللقطات الطبيعية, أو لاستخداها ككاميرا للانترنت أم لتصوير لقطات احترافية؟
الإجابة هي التي تحكم على أي اتجاه تتجه عند شراءك للكاميرا الرقمية, فان كان استخدامك لها سينحصر فقط للكاميرا المستخدمة للانترنت فإنها قد تكلفك هذه الأيام 150 ريال , أما التصوير ألاحترافي قد يصل إلى 150 ألف ريال! و بكل تأكيد انك لا تريد استعمال كاميرا احترافية للانترنت, لأنها ليست مصنوعة لهذا الغرض , بغض النظر عن إمكانية استخدامها لهذا الغرض!
ما هو السعر المناسب الذي ستدفعه لقيمة الكاميرا؟
الميزانية الموضوعة للكاميرا تحدد نطاق الكاميرات التي ستركز عليها, أغلب الكاميرات الرقمية يكون سعرها من 900 ريال إلى 3000 ريال , و تعتبر نوعا ما من الفئة المتوسطة.
ما هي نوعية الفلاش المستخدمة في الكاميرا؟
تختلف نوعية الفلاش المستخدمة من كاميرا إلى أخرى, فالفلاش هو عملية إطلاق الضوء بشكل سريع لالتقاط الصور في المناطق المظلمة. فالكاميرات التي تملك فلاشات مدمجة معها في العادة يكون مدى الإضاءة فيها 3 أمتار تقريبا, و إن كان الجسم الذي ترغب في تصويره ابعد عن 3 أمتار في المنطقة المظلمة, فان الصورة لن تظهر كما يجب و الإضاءة لن تكون مناسبة.
الفلاشات الخارجية و التي يتم تركيبها على الكاميرات الرقمية تحمل قوة إضاءة اكبر, إن كنت تنوي شراء فلاش في المستقبل تأكد من أن الكاميرا تحمل مكانا يسمح للفلاش بتركيبه عليها.
ماهي دقة الصورة التي تنتجها الكاميرا الرقمية؟
أغلب الناس يعرفون و يركزون على هذه النقطة فقط, و هي نقطة الدقة الرقمية أو الRESOLUTION.
الصورة الرقمية تتكون من مئات الالآف و ربما الملايين من النقاط الصغيرة جداً الموجودة في شاشة الحاسب الآلي, النقطة الواحدة تعرف بالبكسل أو الpixel.
كلما زاد عدد هذه النقط, زادت دقة الصورة و زاد حجمها و زاد ايضا وضوحها. دقة الكاميرا الرقمية تساوي عدد النقاط الأفقية في عدد النقاط العمودية. الكاميرات المتوسطة تملك دقة تصل في بعض الأحيان إلى 1920*2560 بينما نجد كاميرات أخرى دقتها لا تزيد عن 320*240 بكسل. أغلب الكاميرات توفر أكثر من دقة للتصوير, و يتم اختيارها بحسب استخدام الصورة نفسها. فعندما نريد أن نأخذ صورة لطفل لصغير لنرسلها عبر البريد الالكتروني إلى احد الأشخاص, فإننا بكل تأكيد لا نريد أن تكون الدقة عالية جدا مثل 1920*2560 , لأننا لسنا بحاجة إلى هذه الدقة, و أيضا سيكون حجم الصورة ضخماً جدا. بينما عندما نريد أن نأخذ صورة و نريد طباعتها على بوستر كبير الحجم, فإننا سنركز على استخدام اكبر دقة موجودة لدينا للتأكد من وضوح الصورة عند طباعتها.
نجد في غالب الأمر إن الدقة تعرض بصيغة الميغا بكسل, فنجد كاميرات دقتها 1 ميغا بكسل أو 4 ميغا بكسل أو حتى 6 ميغا بكسل, من أين أتى هذا الرقم؟
عندما نجد صورة دقتها 1280*960 بكسل, نضرب ال1280 في 960 , فنحصل على الناتج 1228800 و هو عدد البكسل المستخدم في الصورة, نقسم هذا الرقم على 1024 فنحصل على 1200 كيلو بكسل و نقسم مرة أخرى على 1024 فنحصل على 1.17 ميغا بكسل تقريبا, فكلما زاد الرقم هذا , زادت دقة الصورة و حجمها ووضوحها.
ماهي العدسة المكبرة المستخدمة في الكاميرا؟
وظيفة العدسة المكبرة هو تكبير الصورة المراد التقاطها. عند وجود جسم معين و يراد تصويره و لكنه في نقطة بعيدة نسبياً فان العدسة المكبرة تساعد في تقريب هذا الجسم و التقاط صورة من مكان قريب منه و هناك نوعان من التكبير, تكبير حقيقي أو نظري optical zoom و تكبير رقمي digital zoom. يجب التركيز على التكبير الحقيقي أكثر, لان التكبير الرقمي ماهو الا تكبير للبكسلات و تكبيرها رقميا يعني أن الصورة قد تفقد دقتها.
نجد كاميرات ذات تكبير نظري x4 اي 4 أضعاف و تكبير رقمي x4 ايضا , و هذا يعتبر النوع يعتبر نوع متوسط و مناسب لأغلب المستخدمين.
كيفية نقل الصور من الكاميرا الى الحاسب
هناك طرق عديدة و مختلفة لنقل الصور من الكاميرا الى الحاسب الالي لطبعاتها او تعديها باستخدام معالج خاص بالصور او وضعها بالمنتديات او غيرها من الاسباب, من أهم الطرق المستخدمة و المتوفرة حاليا هي:
بواسطة منفذ الUSB: في الوقت الحالي اغلب انظمة التشغيل تدعم الكاميرات التي تستخدم هذا المنفذ فيمكن نقل الصور بشكل سريع الى الحاسب الالي
بواسطة القرص المرن: يمكن اسخدام الاقراص المرنة لتخزين الصور عليها و من ثم نقلها بسهولة الى الحاسب الآلي, من عيوب هذه النقطة هي ان في الغالب سيكون حجم الكاميرا ضخم, و سيكون عدد الصور الممكن التقاطها محدوداً لمحدودية قدرة القرص على التخزين, و طول المدة التي تأخذها الكاميرا في تخزين الصورة في القرص المرن بعد التقاطها, فان كنت تريد التقاط لقطات سريعة جدا لاجسام متحركة فان هذا النوع من الكاميرات غير مناسب لك.
باستخدام الذاكرة المتنقلة: تعتبر صغيرة الحجم و ذات استخدامات عديدة و مساحات تخزين مختلفة, يمكن تخين عدد من الصور فيها و من ثم اخراجها من الكاميرا و تركيبها في جهاز خاص بها مرتبط بالحاسب و من ثم يتم نقلها للحاسب. بدأت العديد من الطابعات في دعم امكانية طبع الصور بشكل مباشر بتركيب الذاكرة فيها.
باستخدام الاشعة تحت الحمرا او الليزر Infrared IR: من اسهل الطرق للنقل حيث انها لا تحوي على اي اسلاك, يمكن تقريب الكاميرا من جهاز التقاط الاشعة و سيتم ارسال الصور الى الحساب من خلالها.
باستخدام المنفذ التسلسلي: الطريقة هذه بطيئة مقارنة بالUSB لكن وجودها لا يزال ملحوظاً
باستخدام منفذ الطابعة: بعض الكاميرات تحمل هذا المنفذ و يتم ارسال الصور بشكل اسرع من المنفذ التسلسلي
باستخدام الCD-R: بعض الكاميرات الجديدة يمكن من خلالها تخزين الصور الى سيديات بشكل مباشر حيث انها تتيح وسيلة تخزين كبيرة نسبيا و رخيصة نوعا ما, لكن عيبها انها تستخدم مرة واحدة فقط و من ثم يجب شراء سيدي آخر.
القدرة التخزينية
تختلف الكاميرات في اماكن تخزين الصور فيها, فمنها ما يملك ذاركة من نوع SD memory و منها من نوع flash cards و ايضا منها ما تخزن الصور في اقراص مرنة. في العادة تأتي الكاميرات مع ذاكرة عبارة عن بطاقة او ذاكرة مدمجة في الكاميرا ذاتها. تندرج البطاقات من حيث مساحة التخزين حيث انها في الوقت الحالي تبدأ من 8 ميجا بايت و تصل الى 1 جيجا بايت.
ربما يطرح احدكم, ماهي المساحة التي اشتريها؟
الجواب هو يعتمد عليك بشكل كامل, هل ستستعمل الكاميرا بشكل مستمر و ستصور بدقة عالية جدا؟
اذا كانت استعمالاتك عادية و دقة الصور ليست بالضرورة ان تكون اعلى دقة, فان الذاكرة المدمجة مع الكاميرا ممكن ان تكون كافية. اما ان كنت كثير السفر و كثير التصوير و تريد ان تكون الصور عالية الدقة فستحتاج الى ذاكرة اكبر, و مساحتها تعتمد عليك تماماً. تختلف الكاميرات في حجم الصور التي تأخذها , فان اخذت صورة بدقة 1024*768 مثلا قد يصل حجمها في بعض الاحيان الى 450 كيلو بايت او في بعض الكاميرات الى 900 كيلو بايت. ففي الحالة الاولى , ستستطيع تصوير حوالي 17 صورة بذاكرة مساحتها 8 ميجا و عليك ان تنقل الصور الى الحاسب حتى تتمكن من تصور صور اخرى, و تذكر ان كلما زادت الدقة, زاد حجم الصورة و قلت عدد الصور التي تستطيع تصويرها.
حجم الكاميرا
يختلف حجم الكاميرا نفسها باختلاف عملها. فالكاميرات الاحترافية بطبيعة الحال ضخمة و ذات عدسة مقربة او زووم ضخم ووزنها ثقيل. نجد ايضا بعض الكاميرات بحجم الجيب , فيمكننا بكل بساطة و سهولة وضعها في الجيب و التنقل بكل راحة, و لكنها بطبيعة الحال في العادة ليست ذات ذاكرة كبيرة او عدسة مقربة جيدة دقة الصورة ايضا ليست مناسبة للبعض. اما الحجم المتوسط فانه يناسب اكبر فئة من المستخدمين, فحجمه ليس بالكبير و وزنه ليس بالثقيل جدا و يمكن التنقل به وبه ما يحتاجه اغلب الناس من مواصفات و متطلبات.
الخيارات اليدوية
اغلب الكاميرات الرقمية تحوي على عمليات اوتوماتيكية من حيث ايضاح الصورة الغير الواضحة, او رفع درجة الاضاءة او سرعة التقاط الصورة بشكل تلقائي و غيرها من الامور. لكن من الافضل ان تحوي الكاميرات على خيارات للتعديل بشكل يدوي تسمح للمصور ان يعدل في الfocus مثلا مما تتيح له تحكم اكبر في مزاياها.
خيارات خاصة
هذه الخيارات تميز الكاميرات عن بعضها, فهي غير اساسية و لكن اذا كانت موجودة ستزيد من تميز الكاميرا و منها:
القدرة على اضافة عدسة مقربة للكاميرا. فبعض الكاميرات لا تسمح لك باضافة عدسة مقربة و قد يسبب عائقاً لدى البعض في المستقبل اذا اراد ان يضيف هذا الامر.
DPOF و تعني Digital Print Order Format و هي خاصية تسمح بارسال الصور بشكل مباشر للطابعة مع التحكم بعدد الصور و ترتيبها اثناء الطباعة.
التسجيل الصوتي, تسمح بعض الكاميرات الرقمية بالتسجيل الصوتي مما يعني استخدامها كنوع من المسجل الصغير, او تسجيل الصوت اثناء التقاط الصورة.
الماكرو, هي خاصية تسمح للمصور بالتقاط الصور القريبة جدا, اقل من 30 سنتيمتر, مثل صور عملة معدنية او نملة.
تصوير الفيديو, تسمح بعض الكاميرات بالتصوير القصير للفيديو حيث ان طول الفلم يعتمد على حجم الذاكرة, مع العلم ان وضوح الفلم ليس ممتازاً, فهي كاميرا لتصوير الصور الثابتة و ليست لتصوير الافلام.
وجود ريموت كونترول (جهاز تحكم عن بعض) تستطيع تصوير نفسك من غير الوقوف خلف الكاميرا, يمكن استخدام خاصية التصوير بعد وقت معين ايضا للوصول الى نفس الغاية.
وفي النهاية اكرر ان [COLOR=red]منقووووووول .. وارجو انكم استفدتم منه[/COLOR]
|3|