بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع لكيفية تحسين تصويرك شخصي
وهي ((6)) اسباب لتحسين تصوير وهــي:
1. توقف عن تكرار الأخطاء
تحديد المشكلة. بالعودة إلى أرشيف الصور الخاص بك, حاول التعرف على المساوئ التي تعاني منها صورك, وفهرستها. لا شك أنك ستجد العديد من الصور تعاني من نفس المشكلة. فإلى متى ستبقى تكرر الخطأ ذاته؟ . بالعودة إلى أرشيفي الخاص, وجدت مثلاً, تكرار الظواهر التالية:
إلتقاط الصورة بطريقة قياسية (زاوية نظر عادية, مع عدسة بطول بؤري نموذجي...), مع أنه كان يمكن البحث عن بدائل أكثر إثارة وتعبير مثل, إختيار زاوية تصوير غير عادية, إستعمال عدسات بأطوال بؤرية متفاوتة, التركيز على تفاصيل صغيرة في المشهد وجعلها رئيسية.
إستعمال سرعات غالق بطيئة مع كاميرا محمولة باليد (غير مثبتة على ركيزة), الإهتزاز الخفيف للكاميرا يؤدي إلى تقليل حدة البروز Sharpness في الصورة. في السابق كنت أعالج المشكلة عن طريق الكمبيوتر (مسح الصورة ضوئياً بإستعمال سكانر Scanner, ومن ثم إستخدام تطبيقات معالجة الصور لزيادة حدة البروز). غير أن الحل الأمثل لهذه المشكلة يكون بإستخدام ركيزة مناسبة عندما تتطلب ظروف إضاءة المشهد إستخدام سرعات غالق بطيئة.
تكوين المشهد بصورة غير صحيحة: إجتزاء بعض التفاصيل وحشر ما لا يلزم. التركيز على جانب من المشهد غير الجانب الذي ينبغي التركيز عليه.
التخبّط في مشاهد الإضاءة المختلطة, الأمر الذي أدّى الى مشاهد ذات تباين عالي من حيث الإضاءة. نفس المشهد يحوي على مناطق مظلمة جداً و مناطق عالية الإضاءة .
حل المشكلة. بعد تصفح الأرشيف وتحديد المشاكل, نأتي إلى حلها. أقترح عمل بطاقة كرتونية بجميع المشاكل مع الحلول المقترحة لها, والإحتفاظ بهذه البطاقة إلى جانب معداتك الفوتوغرافية في مكان بارز, والعودة إليها كلما شرعت في مشروع تصوير جديد.
2. قارن صورك بصور تتمنى لو كنت أنت ملتقطها.
قارن أعمالك بأعمال المحترفين. لو عدت الى المجلات والنشرات التي تملكها, وتصفحت الصور, ستجد حتماً صوراُ قريبة على صورك من حيث الموضوع أو النوع. الآن أخرج صورك من الأرشيف, وزّعها ألى مجموعات, وقارن كل مجموعة بمثيلتها في المجلة أو المنشور. على سبيل المثال, صور الطبيعة مع بعضها, صور البورتريه, الصور المقربة Close-up وغيرها من المواضيع. بعد ذلك قارن أعمالك جنباً إلى جنب مع أعمال الآخرين, الأكثر إحترافاً.
3. إنتظر وقتاً أطول قبل البدء بالالتقاط.
لماذا يكون الإنتظار مفيداً؟ الفكرة تتلخص في أن الإنتظار قبل الألتقاط يجعلك على معرفة أكثر بالموضوع, وسواء كان الموضوع شخصاً أو مكاناً, فأنت بحاجة لمعرفة المزيد عنه. خذ وقتاً أطول بالتجول حول الموضوع, البحث عن تفاصيل أكثر إثارة, النظر من جانب آخر, تجريب زاوية تصوير أخرى وهكذا. في الأغلب تأتي الصور الملتقطة بسرعة (أسلوب سدد وصور على أول موضوع يصادفك) فارغة من أي مضمون أو رؤية فنية.
تحلّى بالصبر. بدلاً من التصوير بعشوائية ودون تخطيط, يوفر الإنتظار فرصة لتحديد مكان وزمان الإلتقاط بوضوح. إن التركيز على عدد أقل من المواضيع مع التقاط عدد أكبر من الصور, يعطيك نتائج أفضل من تصوير مواضيع كثيرة بسرعة.
4. التصوير بالغريزة وبسرعة.
سدد وصوّر الآن. قد يبدو هذا متناقضاً مع ما أشرنا اليه في البند السابق, ولكن من الأجدر التعامل مع هذه الحالة على أنّها جانب مكمّل لجانب انتظار الالتقاط. في أي مشهد, هناك لقطات تأتي كوميض البرق, قد تفقدها إذا ما انتظرت طويلاً. كذلك هناك لقطات لا تحتاج الى تفكير عميق, حيث تبدو وكأنها في المكان والزمان الصحيحين. لا تتردد في توجيه كاميرتك وتسجيل هذه اللقطات بسرعة.
5. أعد إلتقاط الصورة.
كن ناقداً موضوعياً لأعمالك. أنظر الى صورك وفكّر كيف يمكن أن تبدو لو ألتقطت بطريقة مختلفة. في الغالب, عندما أذهب لإعادة التقاط الصورة ثانية, أحاول الحصول على إضاءة مختلفة عن المرة الأولى, تجريب زاوية تصوير أخرى, تكوين المشهد من جديد, أو للتركيز على تفصيلات معينة لم ألاحظها في المرة الأولى.
6. إحصل على رأي ثاني.
اخوكم:الهرم