سأذكرُ فيما يلي ما وجدتُ مِمّا ذُكِرَ في بعضِ الكُتُبِ عن سيّارَة اللومينا:
قالَ طارةُ الأزدي في كتابهِ الجامع ( الكومبليت في علمِ الدوابِ الناطقة بالتربنيت ) :
اللومينا : سيارةٌ من عائلةِ الجمسي صنعها أشباهُ المغولِ لتحطمَ كلَ منافسٍ لها ? ولمْ أرَ في حياتي ولا حتى بعدَ مَماتي موتراًً أشدُّ منهُ ولا أمتنَ منهُ ? كما أنَّ قِطَعَ غيارهِ تَجِدُهَا في كُلِّ مكانٍ ? حتى أنّنِي كنتُ ماسكاً خطَ الكوفة / البصرة السريع سامتاً فتوقفتُ في استراحةٍ لعابري السبيلَ فوجدتَ بسطةً طارفةً تبيعُ ( صطبات ) خلفيةٍ ومساحاتٍ وفلاترَ للومينا فعجبتُ عجباً وصُعِقتُ صَعقَاً وَشَهِقتُ شَهقَاً حتى مِتُّ قَهراً لأنَّ معي كامرياً . ? .هـ
قالَ نعمانُ الرأسي وهو من ( شريطية ) سامراء : يَخلِفُ اللهُ على المسلمينَ أموالهم ? مَنِ الأهبل الذي يشتري كامري "رضاعة البزارين"؟؟ ألا يعلمُ بأنَّ الكامري ? نحنُ نشتريهِ لأنَّـهُ رخيصٌ ? وفي الحقيقةِ أنَّـهُ مـخيسٌ ? كلُ شيءٍ فيهِ غلطٌ ? صوتهُ غلطٌ ? شكلهُ غلطٌ ? حتى تسكيرةَ البابِ كأَنّـهُ بابُ ثلاجةٍ ? وفتحُ الزجاجِ يُتَعتِعُ كأَنّـهُ لا يُريدُ ما تُريدُ أيضاً ?
يقول الأشعث بن صويلح الزبيري :
أنا لم أتعجب من دابةٍ كهذه الدابة (يقصد الكامري) ، فوانيسوها في كل لفة محترقٌ ، وكفراتها في كل لفةٍ زاحفةٌ كزحف الحمار يوم يرى الليث المتربصِ (يقصد اللومينا).
قال فلان بن علان في دفاعه عن الكامري
لنا كامريات لانمل ركوبها ****** تقوم على اللومينات من اول دعستي
منقول من الشامله
وفيما وَرَدَ منَ الأشعارِ عنِ اللومينا:
قالَ الخليفةُ الشاعرُ مظبي الدولة السفري في ألفيةِ اللومينا:
ألا لا يَسْقُطَنَّ أَحَدٌ عَلَينَا فَنَسقُطُ فوقَ سَقطِ السائقينا
أفلا يرونَ أنّا امتطينا لومينتاً به سعداء مسافرينا
ويُروى أنَّ عَنْتَرَة العَبْسِيّ كانَ مَعْهُ لومينا SS يجوبُ بهِ ديارَ عبلةَ ويقول :
يا دارَ عبلةََ بالجواءِِ تكلّمي وَعِمِي صَبَاحَاً دارَ عبلةَ واركبي
أَقوَى وأَقفَرُ يومَ وَقَّفَ الكامري ...............................
وَيُلاحَظُ أنَّـهُ كنـّى لومينتهُ بالكامري ليُـظهر مدى بؤسهِ حينَ لا يَلقَى استجابةً