ردا على الأخ microsoft اعتبار الأكسنت مقودها كهربائي يقسو حسب السرعة فبعد 120 يقسو لدرجة لاتستطيع تحريكه أبدا (طبعا في بعض السيارات) وقد جائت مهندسين من الشركة الأم ليعالجو المشكلة ببلاش ولكن السيارات المبعتة من غير الوكالة تكلف 400$ وفي ناس غيرو الدركسيون لهيدروليك كامل وللتأكيد على كلامي الجاء فتح الرابطين التاليين لترو صدق كلامي:
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=55463
الثاني فيه التحقيق عن المشكلة:
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=55605
وهذخ فيه شرح كامل لقصة قفل المقود:
http://www.fannat.com/new/Magazine.aspx?NewsID=265
أقرأو الخبر وشوفو الصور والرجاء الرد طبعا السيارات المستوردة من غير لوكالة هي من الخليج الوعلان وغيره
أما يا سيد بلا حدود أنا لأكره الهونداي ولكن للأسف في الوكالة يحتاجون لتدريب لأنهن ينقصهم الخبرة وبالتالي يعذبونا
الكلام كثير حول هذه المشكلة
والغريب أنني لم أسمع بتاتاً البتة بظهور هذه المشكلة عندنا في السعودية
وحسب ما فهمت من كلام الموقع الثالث فانات
أن المقود لا يقفل (مثل ما قلت) بل يصبح ثقيل فجأة
والسبب أن تعطل تقنية في المقود فـ يفاجأ المستخدم بها
حيث أنه كان معتاداً على خفة المقود وفجأة عن التعطل يصبح ثقيل
وأعتقد هذا هو سبب تسميتك بـ تقفيل المقود
والله بناءً على صور الموقع الأول .. صراحة مؤلمة جداً
والله يكون في عونكم مثل هالأمور ما تروح بالسهولة ..!!
* لمن يرغب بالمزيد من التفاصيل فليقرأ..
شرح سريع عن بعض أنواع أنظمة التوجيه المستخدمة في السيارات وبشكلٍ مبسط وخالٍ من التعقيد:
1 - نظام التوجيه اليدوي: يعتمد وبشكل مباشر على نقل الطاقة الجسدية من السائق إلى العجلات لتغيير اتجاه العجلات وبالتالي التحكم بتوجيه السيارة، ومن مساوئه صعوبة التوجيه، حيث يضطر السائق إلى بذل جهد كبير لتوجيه السيارة وخاصة عند السرعات البطيئة وركن السيارة، أما محاسنه فتتمثل بحسن توجيه السيارة والتحكم بها بشكل جيد عند السرعات العالية.
2 - نظام التوجيه الهيدروليكي: يعتمد على مضاعفة جهد السائق، من خلال نظام هيدروليكي (يعتمد على الزيت) وبالتالي نقل الطاقة مضاعفة لعدة مرات من السائق إلى نظام التوجيه لإدارة العجلات وبالتالي التحكم بتوجيه السيارة، ومن مساوئه رعونة توجيه السيارة عند السرعات العالية؛ أي أنه في حال المبالغة نوعاً ما في إدارة المقود لجهة ما بسبب ظهور شيء مفاجئ للسائق عند السرعات العالية؛ قد يؤدي إلى انحراف السيارة عن مسارها بسبب سرعة تجاوب نظام الهيدروليكي وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى حوادث لا يحمد عقباها، أما محاسنه هي سهولة قيادة السيارة عند السرعات البطيئة والمتوسطة وركن السيارة، مما يسهل استخدام السيارة للحياة اليومية داخل المدينة.
3 – نظام التوجيه الالكتروكهربائي (آلي يقسو حسب السرعة): وهو نظام يعتمد على طاقة كهربائية في تعزيز الطاقة الجسدية للسائق، ويقوم بالتدخل في السرعات البطيئة وعند ركن سيارة بشكلٍ كبير، وينخفض تدريجياً، كلما ارتفعت السرعة إلى أن يفصل كلياً عند سرعة تقارب من 70 كم/سا، وبالتالي يجمع بين محاسن النظامين السابقين.
ولأخذ العلم فإنه في النظام الهيدروليكي والالكتروكهربائي، يتحول النظام إلى نظام توجيه يدوي تلقائي في حال حدوث أي خلل وذلك لتعزيز فعالية هذين النظاميين.
والنظام الأخير هو النظام المتبع في سيارة الهونداي فيرنا، والخلل الذي تحويه الدفعة التي توجد بها مشكلة في نظام التوجيه، هي مشكلة في الحساس الذي يستشعر السرعة, فعندما تتجاوز السيارة السرعة التي يفصل عندها النظام الالكتروكهربائي تصبح السيارة وكأنها مزودة بنظام توجيه يدوي، وعند انخفاض السرعة عن الحد الذي يفصل عمل النظام الآلي؛ فإن خلل في الحساس لا يقوم بإعادة تشغيل النظام الالكتروكهربائي، وبالتالي تصبح السيارة وكأنها مزودة بنظام توجيه يدوي حتى عند السرعات البطيئة.
ولا يعود نظام الالكتروكهربائي إلى عمله إلا بعد إعادة تشغيل السيارة، وأي سيارة تم إنتاجها قبل تاريخ 5/10/2006 من هونداي فيرنا توجد بها هذه المشكلة، وكلفة إصلاح هذه المشكلة في الفيرنا هي 17,500 ل.س، وعملية الإصلاح تتم حصراً في الوكالة، سواءً كانت السيارة مباعة من قبل الوكالة أو من قبل تاجر ما، أو أي جهة أخرى.
ونحن في فنّات نطمئن كل من اشترى سيارة من نوع هونداي فيرنا أو يود شراء واحدة، إلى أن المشكلة لا تتسبب أبداً بأي حادث ولا تتعدى كونها مشكلة في حساس نظام التوجيه، تقوم بعدم إعادة تشغيل نظام التوجيه عند فصل عمله والعودة إلى السرعات التي يجب أن يعمل عندها، كما أن هذه المشكلة لا تتكرر دائماً؛ أي أنها قليلة الحدوث، وبالتالي يجب أن لا يقلق أبداً أي شخص قام بشراء هذه السيارة أو يود شراؤها، ومسألة إصلاح هذا الخلل مسألة روتينية وتتم في يوم واحد.
أما بالنسبة إلى صورة هونداي فهي حتماً كما كانت، فمعظم شركات تصنيع السيارات العالمية تعاني من وجود بعض المشاكل في بعض طرازاتها المنتجة في مدة محدودة، مما يضطر هذه الشركات إلى القيام باستدعاء الطرازات المعيبة لتصليحها على نفقة الشركات المنتجة نفسها وفي كافة الأسواق التي تم تسويق الطرازات المعيبة بها، وبالتالي فإن قيام هونداي باستدعاء السيارات والإفصاح عن وجود مشكلة في الفيرنا هو دليل على مدى شفافية هذه الشركة في التعامل مع المشاكل والعيوب التي توجد في سياراتها المنتجة
* إنتهى *
:)