من المعلوم أن لا تقدم ولا تطور لأي ( نحصر حديثنا عن الشركات وإلا من أسباب تطور الأمم اهتمامها بالبحث العلمي ) شركة في العالم من دون الاهتمام بالبحث العلمي والتطوير المستمر لمنتجاتها .
ولما كان حديثنا عن شركات السيارات فهذه المهمة تصبح أكثر إلحاحاً لأن تصاميم السيارات ( مثل تصاميم الأزياء ) تحتاج لأن تخرج إلينا كل فترة بشكل جديد ويتزامن مع الشكل استخدام تقنية ومواد جديدة ولكن هل من المعقول أن تستخدم هذه التقنيات وهذه المواد دون إختبار أو أن يتم طرح شكل جديد دون أن تصل إشارات إالى المسؤولين في الشركة من المستهلكين بقبول هذا الشكل أو ذاك ؟
ما السبيل إلى ذلك ؟؟
إنها السيارات الإختبارية ( وهي إسم على مسمى ) أو ما يطلق عليها concept cars
إنها سيارات ذات تصاميم مستقبلية بعضها غريب وبعضها غير منطقي ( عند عرضه ) ولكنها سلاح الشركة وسبيلها إلى التطور .
إن لهذه السيارات مهمات بالإضافة لمهمتها الأساسية والتي هي إختبار تقنيات ومواد جديدة ومن تلك المهمات في إعتقادي لفت الأنضار إلى الشركة المصنعة وإستعراض العضلات بالتقنيات التي توفرها لهذه السيارات وهذا يرى جلياً في المعارض العالمية حيث لا تكاد تخلوا منصة شركة من الشركات من هذه السيارات والتي تكون وسيلة لجذب الزوار لجناحها ومن خلال هذا العرض تصل إلى المسؤولين في الشركة انطباعات الزوار عن هذه السيارة ، وعلى ضوء انطباعات المستهلكين بالإضافة إلى عوامل أخرى قد يرى هذا الطراز الإختباري النور بعد تعديلات تطراء عليه ( أو ربما دون تعديلات تذكر كما حدث مع كيا سول ، جنيسيس ، جنيسيس كوبيه ) وربما ينتج أكثر من طراز تجارياً مستوحاً من ذلك النموذج الإختباري .
ولكي لا أطيل عليكم فسوف أبدء بالحديث عن سيارات شركة هيونداي الإختبارية حسب التسلسل التاريخي : ــ
1- HCD 1 1991
محرك السيارة 4 سلندر 2لتر بقوة 160 أو 150 حصان
2- HCD2 1993
هذا التصميم أستوحي منه الجيل الثاني من كوبيه
الرجاء عدم الرد إلى حين الإنتهاء من تنزيل الموضوع الذي سيأخذ بعض الوقت





















