الأربعاء 24 يونيو 2026
عاجل

فورد - القلعه الأمريكيه - هل تصمد في وجه العاصفه ؟

منتدى السيارات العام
1 رد 1,483 مشاهدة 2 مشارك الأقدم أولاً
p
previa @user_130373 · 23-03-2009
[CENTER]هذه تكمله لموضوعي السابق " الصانع الأمريكي يحتضر ...ويطلبكم السموحه " الذي استقرأت فيه وضع شركتي جي ام و كرايسلر وتشرفت فيه بمداخلات وتعليقات ونقاش الأخوه القراء الأفاضل وتعلمت منها الكثير الذي كنت أجهله – فانا مدين لهم بالفضل . انما اردت هذه المره أن اتطرق لوضع شركة فورد في مقال مستقل لأنني أرى أن وضعها خلال هذه الأزمه الاقتصاديه يختلف عن أخواتها جي ام وكرايسلر ولهذا افردتها بمقال مستقل . أرجوا أن لا يفهم أن هذا المقال حكماً نهائيا على وضع شركة فورد أوأي شركة أخرى وانما هو استقراء لمعطيات حاليه ومحاولة للتنبأ بما سيكون عليه الحال في ظل هذه المعطيات.

[/CENTER]
[CENTER]
أذكر بهذا حتي لا يحمل كلامي على غير محمله .

[/CENTER]
[CENTER]
المتتبع لأداء شركه فورد في التسع السنوات الأخيره يلاحظ الأمور التاليه:

[/CENTER]
[CENTER]
أولا
: التعامل مع الأحداث الاقتصاديه المتـقلبه في العالم بحذر شديد وبخطوات محسوبه قد تجعلها – اذا ما قورنت بشركات أمريكيه أخرى – تبدوا نوعا ما متأخرة عن الركب ولكن في حقيقة الأمر هي استراتيجيه تحميها من الانجراف في مغامرات غير محسوبه وغير مضمونة النتائج.

[/CENTER]
[CENTER]
مثال
: توجهت فورد الى القارة الأوروبيه – كما اتجهت اختها الأخرى جي ام – وتحالفت مع شركة فولفو السويديه الرائده في صناعة سيارات آمنه. استفادت فورد من نقاط القوه عند فولفو واستطاعت انتاج مركبات ذات طابع وسمه أوروبيه قادره على تلبية حاجة المستهلك الأوروبي وأخذ حصه لا بأس بها من السوق مكنتها من الحفاظ على وجودها في السوق الأوروبي الصعب جدا وذلك لقوة المنافسين فيه . الجدير بالذكر أن فورد لم تغير اسمها أو أسماء سياراتها هناك – فوكس ، فيستا ، فيوجن ، مونديو ...الخ على عكس الشركة الأخت جي ام التي اشترت شركة أوبل المتعثرة وبدأت في صناعة سيارات جديده تحت اسم فوكسول ولكن لم يكتب لها النجاح الذي توقعه صانعوها.

[/CENTER]
[CENTER]
ثانيا
: شركة فورد مملوكه لعائله أمريكيه لها تاريخها الطويل والحافل بالانجازات عبر الثلاث مائة سنه من عمر أمريكا الماضيه وتعتبررمزاً أصيلاً لتراث هذه الصناعه، وهذه نقطة قوه قد تكون أحد الأسباب التي أدت الى صمود الشركه خلال العقود الماضيه وصمام أمان سيساعدها على الحفاظ على تماسكها خلال الأزمه الحاليه.

[/CENTER]
[CENTER]
ثالثاً
: اتخذت فورد مسارين متوازيين في التعامل مع الأزمات الاقتصاديه التي مرت بها . أول مسار كان الحفاظ على الطابع الأمريكي الأصيل من خلال تمسكها بانتاج موديلات معينه من ماركاتها لها نفس السمه والمواصفات الأمريكيه الأصيله مع ادخال تعديلات فيها الكثير من الحذر والحساب الدقيق حتى لا تتأثر تلك الشخصيه المتميزه التي اسستها وحافظت عليها في العقود الماضيه. وأفضل مثال على ذلك ، الكراون فكتوريا و اف-150 على سبيل المثال لا الحصر . المسار الثاني كان يحتم البحث عن بدائل مقنعه للعملاء الذين تغيرت ظروفهم الاقتصاديه واذواقهم ومتطلبات معيشتهم بشكل يهدد ربحية الشركه في الأعوام القادمه. فكان لا بد من العمل على استمرارتحسين الجوده لمركباتها بجميع فئاتها حتى تحافظ على عملائها وفي نفس الوقت تصنع مركبات جديده قادره على تلبية متطلبات العصر الحالي ولكن مع الحفاظ على الأصاله الأمريكيه .

[/CENTER]
[CENTER]
ولكن الأزمة الحالية لم تستثني أحدا من آثارها السلبيه والقاتله أحيانا لبعض الشركات ، فما هو موقف فورد في الوقت الحالي ؟

[/CENTER]
[CENTER]
أولاً
: لم تأحذ شركة فورد القرض الذي تكفلت به الحكومه الأمريكيه بأعطاءه للشركات الأمريكيه لمساعدتها على تجاوز أزماتها الماليه الخانقه والتي قد تجعلها معرضة للافلاس . وهذا يحسب لصالحها لأنها لن تضع نفسها تحت قيود الحكومة الأمريكيه – كما فعلت أخواتها جي ام و كرايسلر- لأن الحكومة الأمريكيه ستستغل هذا الوضع أحسن استغلال لتخفف من ثقل الأزمه الاقتصاديه الخانقه بتحصيل أرباح من الشركتين مقابل حصتها فيهما الأمر الذي سيزيد من ثقل الأزمه على كاهل تلك الشركتين .

[/CENTER]
[CENTER]
ثانيا
: الارتفاع المتغير والمزعج لأسعار الوقود في أمريكا شكل صداعاً دائما لشركة فورد – ولا تهون أخواتها الأخريات – وصعوبه حقيقيه في تسويق سياراتها ذات المحركات ذات السعه الكبيره والاستهلاك المرتفع للوقود لوجود حاجة في السوق الأمريكي لذلك النوع من المركبات الكبيره – اس يو في - للجر والتحميل وغيره . فكان لا بد من ايجاد حلول لهذه المشكله قبل ما تطيح الفاس في الرأس وتضطر فورد لاقفال مصانع تلك المركبات الكبيره – كما حدث لبعض سيارات جي ام . هذا التحدي ما زال قائم سواء لفورد أو لأخواتها الأخريات أو حتىل للصانعين الآخرين في أوروبا وآسيا . لا يبدوا أن الحل يلوح في الأفق في نفس الوقت الذي تكبر فيه التحديات وتسوء الأزمات ولكن ما فعلته فورد من تطوير تقنية ايكو- بوست في الجيل الجديد من محركاتها –فورد تورس 2010 و لنكون ام كي اكس 2010 سبورت – والتي تنتج قوه حصانيه تبلغ 365 من محرك سعته 3500 سي سي مما يعني ببساطه انتاج محركات ب 6 اسطوانات قادره على اعطاء قوة حصانيه تضاهي تلك التي تعطيه محركات ال 8 اسطونات بنفس استهلاك محركات ال 6 اسطوانات من الوقود .

اذا نجحت هذه التقنيه في حل هذه المعادله الصعبه ، فقد تكون أحد أقوى الأسباب التي ستساعد فورد على الصمود في وجه العاصفه و تجعلها من أوائل الصانعين الذين يتجاوزون الأزمه بأقل الخسائروبذلك تحقق تقدما على الصانعين الآخرين في هذه الفئه من المركبات، هذا ان كتب لهذه الفئه – اس يو في – البقاء على قيد الحياه في السنوات العشر المقبله لأن دخول مركبات الكروس أوفرالى السوق أعطى خياراً آخر أقل تكلفه وأكثر عملية والملاحظ أن حضورها في الأسواق يزداد مع الأيام.

[/CENTER]
[CENTER]
يبقى السؤال الذي طرحته في عنوان المقال قائم وبانتظار الاجابه من غيري الذين قد يتفقون أو يختلفون معي وهذا ما سيثري النقاش فتعم الفائده ونتعلم من بعضنا البعض .

:wavey:

[/CENTER]
3
3z algnob @user_138765 · 23-03-2009
شركة فورد شركة عريقه ولكن توضيح لما تكلمت عنه فهي
تتعتبر من اضخم شركات العالم في انتاج السيارات والآن وبعد ثورة التكتلات الاقتصادية ضمت إلى فورد ودمجت معها شركات اخرى واصبحت فورد هي المعنية بانتاج وتطوير وتصميم كل من جاكوار ولاند روفر وميركوري واستون مارتن ولنكولن وقطاع السيارات في فولفو . وفي عام 2005 بلغ دخل شركة فورد مائة وثمان وسبعين مليار دولار وهو بكل تاكيد رقم ضخم وكبير
فبهذا الدخل لسنه فقط رح يساعدها لمقاومة الازمه الاقتصاديه
وبكل صراحه من ناحيتي ارى ان الشركه مارح تخسر لن شعبيتها كبيره في كل دول العالم

اشكرك على الموضع الرائع واحلى تقييم

مودتيـ................!!!!!!!
سجّل دخول للرد...