سعوديون - الرياض - جهينة ابراهيم :أبدى مواطن من أهالي الرياض استيائه من الاوضاع السيئة التي عليها مستشفى الايمان بالرياض ، واتهم الشركة القائمة بتشغيله منذ عشر سنوات بعدم استقطاب الكفاءات العالية من الاطباء ، اضافة الى تشغيل عدد من القوى العاملة التي استقطبتها من الخارج في غير تخصصاتهم مما ترتب عليه ازهاق الارواح .
وقال في بيان توضيحي استلمته "سعوديون" من المواطن سعد المطيري ان المسؤولين في المستشفى يوهمون المواطنين بأنهم يتلقون العلاج وفق أرقى المستويات ويوهمون الضحايا بان الاطباء قد فعلوا ما بوسعهم.
وقال ان الشركة ، تحتفظ "سعوديون" باسمها ، التي تقوم بتشغيل مستشفى الإيمان العام بالرياض منذ عشر سنوات قامت خلالها الشركة بإستقدام وتشغيل أطباء بدون أى كفاءة أو خبرة وإجبار أطباء آخرين علي العمل فى غير تخصصاتهم وأخذ فروق الرواتب من وزارة الصحة بغرض الحصول على أكبر قدر من المكاسب والأرباح من تشغيل المستشفى .
وأكد أن فساد الشركة المعنية ترتب عليه إزهاق آلاف الأرواح البريئة من المواطنين الذين راجعوا المستشفى طوال هذه الفترة أو نقلوا إليها بعد إصابتهم بحوادث السير أو غيرها كما ترتب عليه إصابة آلاف آخرين غيرهم بعاهات مختلفة نتيجة سوء التشخيص والعلاج ، حسب قوله.
وقال أن المسئولين بالمستشفى قاموا طوال فترة العشر سنوات بإيهام المواطنين وأهاليهم وتضليلهم بأنهم تلقوا العلاج اللازم وأن الأطباء فعلوا ما بوسعهم لإنقاذهم مما ترتب عليه إستمرار ما وصفوها بالجرائم في ظل عدم قيام المواطنين وأهاليهم برفع دعاوى قضائية ضد الأطباء والشركة لمحاسبة ومعاقبة المقصرين ومحاسبة المتسببين في إزهاق الأرواح البريئه من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ الذي يتزايد يوما بعد يوم.
ودعا في بيانه كافة أهالي الضحايا إلى إتخاذ خطوات جادة وملموسة للحصول على حقوقهم من التعويضات والديات المقررة فى الشريعة الإسلامية والتى توفرها لهم المملكة من خلال المحاكم الشرعية ، وقد حدد المطالب في النقاط التالية:
أولاً :- تشكيل جمعية أهلية يقوم من خلالها أهالى الضحايا بتسجيل أسمائهم فيها وليكن لها مقر يتبرع به أحد القادرين ومجلس إدارة من المتفرغين والمقيمين بصفة دائمة فى مدينة الرياض .
ثانياً :- قيام الجمعية بإنشاء موقع لها على الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) يقوم من خلالها أهالى الضحايا بالتواصل فيما بينهم وتسجيل أسماءهم وعناوينهم فيه ومتابعة قضاياهم أمام المحاكم الشرعية .
ثالثاً :- الإتصال ببعض مكاتب المحاماة والإستشارات القانونية فى الرياض وعمل التوكيلات اللازمة لها لتمكينهم من رفع القضايا ومتابعتها أمام المحاكم المختصه على أن تحصل هذه المكاتب على مستحقاتها من الأهالى بعد حصول الأهالى على مستحقاتهم من الشركة .
رابعاً :- قيام الجمعية بمخاطبة أولى الأمر وحثهم على تشكيل لجنة مستقلة عن وزارة الصحة تكون مهمتها مراجعة كل ما أمكن من ملفات الضحايا وبيان الأخطاء الطبية فيها وذلك طوال فترة إدارة الشركة للمستشفى .
خامساً :- تقوم الجمعية أيضاً - بقدر الإمكان - بمتابعة ورفع القضايا من ضحايا المستشفيات الآخرى التى كانت تحت إدارة الشركة مثل مستشفى حريملاء العام ومستشفى حوطة بنى تميم العام ومستشفى الملك فهد بالإحساء وغيرها من المستشفيات التى قامت الشركة بإدارتها وتشغيلها .
سادساً :- تقوم الجمعية بالبحث عن الشرفاء من الأطباء والموظفين الذين رفضوا المشاركة فى جرائم الشركة ضد المواطنين الأبرياء وأخذ شهاداتهم حول مخالفات الشركة .
وأهاب في ختام بيانه التوضيحي بكافة الضحايا وأهاليهم عدم التهاون فى حقوقهم معتبرا أنهم مسئولين عنها جميعاً أمام الواحد القهار يوم القيامة .
واضاف أن قيام الضحايا بأخذ حقوقهم هو عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بصحة وحياة الأبرياء من أجل الحصول علي مكاسب تافهة وحقيرة وحتى يكون الجزاء من جنس العمل وكما قال تعالى فى كتابه الكريم ( أ َنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا - الآية من سورة المائدة ) .
http://www.saudiyoon.com/news-action-show-id-8925.htm