نشرت جريدة الإقتصادية على صفحتها الأولى ليوم الأحد 7 رمضان 1424هـ مفاده .
قررت وزارة الداخلية السعودية حظر تركيب الزجاج المصفح في السيارات الخاصة , أو إدخال أي تعديلات يجريها بعض السائقين على سياراتهم ، وتغيير الشكل الخارجي للسيارة ، وتغييرات على المحرك تعطي السيارات قوة إضافية خاصة في السرعة .ووجه الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ، المعنيين في وزارة التجارة والصناعة ، بالنظر في هذا الأمر ، ومراقبة الورش والمحلات التجارية المتورطة في النشاط ، والتنسيق مع المواصفات والمقاييس للحد من إستيراد قطع الغيار المستخدمة في ذلك .
ووفق مصادر مطلعة أستند القرار إلى ملاحظة دوريات الأمن العام تنامي ظاهرة تركيب الزجاج المصفح للسيارات ، وتورط عدد من الورش والمحلات التجارية في ذلك ، فضلاً عن وجود ورش تعمل على إجراء تعديلات على مواصفات السيارات من خلال إضافات تزيد من السرعة المحددة من بلد المنشأ .
وأشارت المصادر إلى أنه توافر لدى الأمن العام معلومات عن تورط محلات وورش تجارية محلية تتخصص في تعديل مواصفات السيارات والمحركات والزجاج ، من خلال إستيراد هذه القطع من الخارج ، أو توليفها مما يمنح المحرك قوة ( سرعه ) إضافية ، وتبلغ تكاليف مضاعفة قوة المحرك بين ألفين وثلاثة آلاف ريال ، وتحتاج لأكثر من يومي عمل ، حيث سيتم إستبدال رأس المحرك أو خرطه بمقاسات أكبر ، إضافة لخرط عمود الدوران ( الدفرنس ) . في حين ينحصر تغيير الشكل الخارجي في إضافة ألوان جاذبة للسيارات الصغيرة كتقليعات غريبة من بعض السائقين الشباب .
تحياتي |3|