الاثنين 15 يونيو 2026
عاجل

قضية انسانية

استراحة المنتدى مغلق
6 رد 796 مشاهدة 5 مشارك الأقدم أولاً
w
warrior7 @user_11627 · 18-05-2004
بسم الله الرحمن الرحيم
___(( قضية انسانية ))___

قضية وفاة الطفل العماني

قبل ما تقراوا الموضوع هو قضية انسانية وهو موضوع طويل لذا نرجو التثبيت

الجزء الاول

طبعا الموضوع منقول على لسان صاحبه


هذه قضيتي أضعها بين يدي كل إنسان شريف يقراءها ليعلم مقدار الظلم الذي وقع علينا والمعاناة التي نعيشها فمن استطاع أن يعيننا فجزاها الله خيرا ومن لم يستطع فليس اقل من كلمة طيبه ودعاء صالح

. يوم 13/7/1996 م الساعة الحادية عشر صباحا في ذلك اليوم الحزين لفظ ابني وفلذة كبدي (عمر) أنفاسه الاخيره في مستشفى توأم بدولة الامارت العربية المتحدة بعد رحلة طويلة من العذاب والألم وكان قد دخل في غيبوبة وتشنج من مدة عشرين يوما قبل الوفاة بذل فيها الأطباء جهدا كبيرا للإنقاذ ولكن دون جدوى يقول الاستشاري الذي كان يعالجه في تقريره ((وفي يونيو حدثت للمريض تشنجات أخري تمثلت في اهتزاز القدم اليسرى وشخص بصره إلى أعلى وهو ينظر إلى أعلى بصفة مستمرة واصبح غير متجاوب مع العلاج واستمر المذكور في حالة مرضية شديدة مع وجود طقطقات كثيره خاصة في الجانب الأيمن وفي بعض الأحيان يقل دخول الهواء من هذا الجانب ويصاب المريض بتشنجات من آن لأخر تستمر لفترات طويلة واصيب بحمى عالية لفترات طويلة وكان في حاجة للأكسوجين دائما وبالرغم من علاجه بالمضادات الحيوية ومضادات الفطريات والمحاولات العديدة لعزل الأجسام والفطريات بما في ذلك من إجراء العديد من زراعات الدم السلبية ألا أن حالته استمرت في التدهور وظل فاقدا للوعى حتى وفاته))) انتهى . أثناء فترة مرضه في دولة الإمارات وبعد أن دخل في الغيبوبة وشعر الأطباء انه لا أمل في شفائه خيرونا بين البقاء في مستشفى توأم أو أن يعيدوننا إلى مستشفى السلطان قابوس بصلا له ولكنى فضلت البقاء ولم ايئس وسألت عن أي مستشفي يعالج مثل هذه الحالات فأخبروني أن مستشفي الملك فيصل التخصصي في السعودية هو الوحيد في الخليج الذي يمكن أن يعالج مثل هذه الحالات إلا انه بالنسبة لأبني قد فات الأوان ولن يجدي معه العلاج ورغم ذلك قمت بكتابة رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد وشرحت له الحالة وقدمتها إلى السفارة السعودية وبعد خمسة عشر يوماجأتني الموافقة على علاجه في المستشفى المذكور ولكن للأسف لم يعد ابني يتحمل النقل إلى أي مكان . ولقد علمت أيضا أن طبية إماراتية كانت تعمل في مستشفى توأم قامت مشكورة وحاولت من خلال البروفيسور الذي يعمل في جامعة العين إن يخاطب أصدقائه الأطباء في لندن لعلهم يعالجونه على حساب إحدى الجمعيات الخيرية الطبية في لندن وبعد أن أرسل التقارير إلى لندن جاء الرد بعدم لموافقة لسوء حالة الطفل الصحية وفوات الأوان على علاجه إذ انه اصبح يعاني من شلل نصفي وفشل كلوي والتهاب في الدماغ وهكذا انقطع كل أمل إلا أملنا بالله وفي ليلة الثالثة عشر بدأ الطفل يتشنج ويهتز وبدأت الحمى ترتفع عنده ويقل دخل الأكسوجين إلى الرئتين وحاول الأطباء من تلك الليلة إسعافه ولكن دون جدوى وفي الساعة الحادية عشر صباحا سلم الروح إلى بارئها وفي الساعة الرابعة عصرا غسلته وكفنته وصليت عليه وواريته الثرى فرحمة الله رحمة واسعة (انا لله وانا إليه راجعون ). بعد أن واريت ابني الثرى في دولة الإمارات العربية المتحدة منطقة العين الساعة الرابعة مساء حزمنا أمتعتنا استعدادا للعودة إلى ارض الوطن والحقيقة أن جيراننا في مستشفى توأم اقصد في الغرف المجاورة وقفوا معنا في لحظات المحنه الصعبة وأصروا أن نبقى عندهم يومين أو ثلاث حتى نستريح وتهدى قلوبنا ولكن والدة عمر أصرت على العودة مباشرة إلى عمان فشكرتهم شكرا جزيلا على كرمهم معنا وفي الساعة السادسة مساء تحركنا بالسيارة برا مودعين ابننا وداعا لا لقاء بعده فلم يبقى لنا منه إلا الذكريات وصلنا صباحا اليوم الثاني وكانت رحلة مستمرة لم نذق فيها طعم النوم وعند وصلنا إلى صلاله انتظرت بضعة أيام وأنا اقلب الأمور و أفكر مليا واخيرا حزمت أمري وقررت أن أتقدم بشكواي إلى مدير عام الخدمات الصحية بمحافظات ظفار ولم يكن عندي أدنى شك أن الوزارة الموقرة سوف تقوم وبكل حيادية بالتحقيق في القضييه وانزال عقابها العادل بكل من لوثت يداه النجسة دم ابني الطاهر فكتبت رسالة مكونه من أربع صفحات شرحت فيها قضيتي كاملة وتوجهت إلى المدير العام للخدمات الصحية بمحافظة ظفار ( سالم بن حسن )وبعد أن انتظرت على بابه لأكثر من ساعة سمح لي بالدخول وكان الحوار التالي سالم حسن: تفضل ما هو موضوعك أبو عماد: عندي شكوى ضد أطباء قسم الأطفال وعلى رأسهم الدكتور عيسى وشكواي قد أعددتها في هذه الأوراق أرجو أن تقرائها بصبر وتمعن وسلمتها له سالم حسن: نظر نظرة فيها شئ من التعجب واخذ الأوراق وعندما انتهى من قراءتها نظر إلى واطال النظر ثم قال وهل هذا المرض له علاج أبو عماد: نعم له علاج في الدول ألاوربيه وبنسبة نجاح عاليه سالم حسن: ط يب أنا سوف اطلب من الطبيب أن يكتب لي تقرير وسوف نبحث هذا الموضوع وتأكد أن أي طبيب تسبب في وفاة ابنك سوف يعاقب عقابا شديدا فقط اعطني فرصة ثلاث أو أربع أيام فقط أبو عماد: شكرا لك وجزاك الله خيرا وقمت وصافحته وقلت مع السلامة . كان لقاء مختصر ومفيدا . بعد أسبوع من هذا اللقاء راجعت ودار الحوار التالي أبو عماد: السلام عليكم ،سالم حسن : وعليكم السلام أبو عماد: الأخ سالم انا جئت حسب الموعد الذي بيننا فعسى خيرا إن شاء الله هل وصلت إلى شئ ، سالم حسن: والله يا أخ سعيد انا طلبت من الطبيب أن يكتب تقريره والحقيقة أن الطبيب يقول انه ليس هناك أي تقصير أو غير ذلك ونحن لم نتسبب في وفاة هذا الطفل وقمنا بعملنا على اكمل وجه ..ولكن على العموم انا سوف ارفع شكواك وتقرير الطبيب وملف الطفل الى الوزارة وهناك لجنة طبيه سوف تحقق في القضية وسوف نرى ،ابو عماد: يا أخ سالم من الطبيعي جدا أن الطبيب لن يعترف بجريرته وسوف يدافع عن نفسه بكل ما أوتي من قوة ولذالك لجنة التحقيق إن شاء الله هي التي ستظهر الحق سالم حسن : طيب انا سوف ارفعها إلى الوزارة ابو عماد: ومتى إن شاء الله يأتي رد اللجنة ،سالم حسن: لن تأخذ وقت طويل أنت راجعني بعد عشرة أيام ،أبو عماد: طيب شكرا لك سوف أراجعك إن شاء الله بعد عشر أيام مع السلامة. وهكذا انتهت المقابلة الثانية. بعد عشرة أيام راجعت وفق الموعد الذي بيننا انتظرت على الباب لأكثر من ساعة وحينما دخلت سلمت عليه وبدأ هو الحديث مباشرة سالم حسن : والله يا أخ سعيد لم يأتي أي رد واللجنة لم تجتمع ولكن إن شاء الله قريبا سوف تجتمع وتنظر في قضيتك ابو عماد: يا أخ سالم الحقيقة آن اللجنة طولت وانا فهمت منك أن هذه اللجنة معدة وجاهزة للنظر في مثل هذه القضايا فلماذا تأخرت هكذا سالم حسن : يا أخي سعيد لاستعجل إن شاء الله خير. يمكن مشغولين. لا أريد أن أقول إنني توجست شرا وأحسست أن هذه اللجنة لن تنظر في قضيتي وما هذه اللجنة الا للعذر فقط وان الهدف منها ذر الرماد في العيون ولكنني لم اظهر هذا الشعور حتى لا أكون مستعجل وكما يقول المثل (((اتبع الشاطر إلى باب الدار))) أبو عماد: ط يب متى في رأيك الوقت المناسب الذي أراجعك فيه ، سالم حسن : ق ريب إن شاء الله ، ا بو عماد : طيب يا أخ سالم سوف ننتظر ونرى ؟ مع السلامة وهكذا انتهى هذا اللقاء بعد حوالي 15 يوما راجعت وعندما دخلت وسلمت كما هي العادة. ا بو عماد: هل من جديد يا أخ سالم في قضيتي هل اجتمعت اللجنة سالم حسن: والله يا أخ سعيد لا يوجد جديد بعد اللجنة لم تجتمع ولم يأتي أي رد ،أبو عماد: أ لا ترى أن اللجنة طولت متى ستجتمع من غير المعقول أن أظل أتتردد أراجع إلى ما لا نهاية اذا كانت هناك لجنه فعلا أريد اعرف إذا مافية لجنه مافي داعي أروح واجي هذا كلام غير معقول سالم حسن: والله انا رفعت شكوتك والتقرير وملف الطفل إلى الوزارة وهذا هو المطلوب مني .حينها تأكدت من نبرات صوته ولهجته انه لن تكون هناك أي لجنه ولن يتم اى تحقيق في قضيتي وانما هي وعود تليها وعود حتى أمل واترك قضيتي ولكن كان هذا ابعد عليهم من نجوم السماء .))) ابو عماد: طيب يا أخ سالم متى أراجعك أن شاء الله سالم حسن: بعد كذا عشر أو خمسة عشر يوما ابو عماد: طيب مع السلامة.وهكذا انتهى هذه المدة الطويلة دون حدوث اى شئ ودون أن تجتمع اى لجنه وانتظرت وانتظرت وبعد حوالي عشرين يوما راجعت ودار بيننا الحوار التالي أبو عماد: ا لسلام عليكم سالم حسن: وعليكم السلام كيف الحال الحمد لله كيف الأخبار هل من جديد في قضيتي ، سالم حسن: لا والله ماشى جديد يبدو أن اللجنة لم تجتمع بعد . أبو عماد: يعني ماشي جديد ،سالم حسن : والله للآسف مافية شئ جديد. أبو عماد : طيب يا أخ سالم إلى متى سوف أظل أراجع سالم حسن: والله ما أستطيع أن احدد لك موعد أكيد ولكن انا إن شاء الله سوف اتصل وأتابع القضية وأنت راجعني بعد كذا عشر أو خمسة عشر يوما . وهكذا راجعت بعد خمسة عشر يوما ولم تجتمع اللجنة ولم يحدث اى شيء ماعدا الوعود تليها وعود حتى أتممت ما يقارب خمسة اشهر واخيرا قررت أن اتخذ حظوة أخرى. وفي اللقاء ربما يكون العشرين مع مدير عام الخدمات الصحية بصلاله دار بيننا الحوار التالي أبو عماد: هل من جديد يا أخ سالم ،سالم حسن: لا والله يا أخ سعيد ليس هناك جديد يبدو أن اللجنة لم تجتمع بعد ،أبو عماد: يبد أن هذه اللجنة لن تجتمع أبدا من غير المعقول أن كل هذه الفترة واللجنة لم تجتمــــع سالم حسن: والله يا أخ سعيد مرض ابنك كان مرض صعب والدكتور في الحقيقة يقول انه ما قصر في شيء وعالجه حسب قدراته وبذل كل ما يستطيع. (( وكانت هذه البداية لظهور الحقيقة الحقيقة انه لن تجتمع اى لجنه)) أبو عماد: طيب يا أخ سالم شكرا لك مع السلامة قررت حينها أن أتابع بنفسي الوزارة في مسقط وان اعرف لماذا لم تجتمع اللجنة ولماذا لم يتم التحقيق في القضية ومن الذي يحول دون اجتماع اللجنة

الجزء الثاني

عندما راجعت الوازرة كانت المفاجئة أن مدير عام الخدمات الصحية بصلاله لم يرفع أي شكوى إلى الوزارة وان ملف الطفل وشكواي وتقرير الطبيب لم تفارق أدراجه فكان هذه المفاجئة كالصاعقة ولم اصدق ما اسمع لم أكد اصدق أن مراجعة استمرت حوالي أربعه إلى خمسة اشهر كانت كلها هباء منثورا وكانت كل تلك الوعود بتشكيل لجنة تحقيق مضيعة للوقت ومحاولة لدفعي إلى الملل حتى اترك قضيتي ويفلت الأطباء من العقاب فقال لي حينها الموظف بمكتب المدير العام للشؤون الصحية بالوزارة ارجع إلى سالم حسن المدير العام للخدمات الصحية بمحافظة ظفار وقل له أن يعطيك رقم الرسالة التي حولها إلى الوزارة فربما تكون الرسالة حولت بالخطأ إلى جهة أخري فرجعت إلى سالم حسن وقلت له أن الوزارة تقول إنها لم تستلم منك أي شكوى فهل من الممكن أن تعطيني رقم الرسالة التي أرسلتها إلى الوزارة حتى أتابع بنفسي فكان جوابه ليس لك عندي أي رسالة ولن أعطيك أي رقم فقلت له كيف ذلك الوزارة تقول إنها لم تستلم منك أي شكوى ولا سبيل إلى التحقق من ذلك إلا برقم الرسالة ولكنه رد بالرفض القاطع وانه لن يعطيني أي رقم فأخبرت المدير العام للشؤون الصحية بالوزارة فقال طيب لاباس اكتب لى رسالة أخرى اشرح فيها قضيتك وارسل لى التقارير التي عندك ونحن سوف نحقق في القضية واضاف إننا لن نسمح لأي طبيب أن يستهتر بحياة الناس والمواطن العماني يجب أن يعامل بكل تقدير واحترام، ويجب ، ولن نسمح ،والمواطن العماني ، وكل هذه الألفاظ الجميلة فقمت وكتبت رسالة اخرى وشرحت فيها قضيت كلها أعطيتها لهم وقلت متى أراجعكم قالوا بعد أسبوعين او ثلاثه ولكوني طبعا في صلاله لم اكن أستطيع أن اذهب إلى مسقط كل اسبوع فكنت اتصل بين الحين والآخر ومضى الأسبوع الأول والثاني واتصلت بهم فقال مدير مكتب المدير العام للشؤون الصحية بالوزارة انه لاجديد وان اللجنة لم تجتمع بعد ، وهكذا اتصلت بعد شهر ومضت الأيام في كل مرة اتصل يقول لى أن اللجنة لم تجتمع بعد حتى مضى ما يقارب أربعة او خمسة اشهر حينها علمت أن المدير العام بالوزارة قد سلك نفس الطريق الذي سلكه مدير عام الشؤون الصحية بظفار وانهم جميعهم هذه طريقتهم في التعامل مع شكواي المواطنين أيقنت أيضا انهم لن يحققوا في قضيتي وأنني لن اصل إلى حقي أبدا من خلال هذه الوزارة وأنها منحازة وبشكل فاضح وواضح إلى أطبائها ولكنني قررت أن أحاول ولآخر مره مع وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية الدكتور احمد الغساني . رفعت القضية إلى سعادة الدكتور احمد الغساني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية شرحت له قضيتي من البداية واخبرته إنني قد شكوت إلى مدير عام الخدمات الصحية بظفار ومدير عام الشؤون الصحية بالوزارة دون جدوى وإنني آمل أن يكون افضل منهما فوعد ببحث القضية وتشكيل لجنة تحقيق ومحاسبة الآباء المذنبين وانتظرت ما يقارب شهر وكوني في صلاله لم اكن اسطتيع أن أراجع الوزارة في مسقط فاتصلت بهم واجابني مدير مكتبه فطلب مني أن أعيد الاتصال في وقت آخر وهكذا اتصلت بعد حوالي عشرة أيام وعندها اخبرني مدير مكتب سعادة الوكيل أن سعادة الوكيل يريدني أن أقابله في الوزارة فقلت له إذا كان سعادة الوكيل قد وصل إلى قرار بعد التحقيق والبحث والتقصي فأنني على استعداد للذهاب إلى الوزارة واذا كان سعادته يريد أن يستوضح بعض الأمور فأرجو أن يكون ذلك بالهاتف وان يعفيني من قطع ألف كيلو ذهاب والف كيلو إياب فأخبر سعادة الوكيل بما قلت له فوافق أن يكلمني بالهاتف بعد التحية والسلام بادر سعادة الوكيل قائلا انه بحث القضية ولم يجد ما يستحق الأطباء أن يعاقبوا عليه فقلت له وكيف وصلت إلى هذا القرار هل شكلت لجنة طبيه قال (لا) قلت هل اطلعت على ملف الطفل في مستشفى السلطان قابوس بصلاله قال(لا) قلت هل حققت مع الأطباء أو سألتهم عن الطفل أو مرضه وكيف تعاملوا معه قال(لا) سألت اسئله كثيره لا يتحقق معرفة الحقيقة إلا بها فكان جوابه لا لا لا لا فقلت له انه لمن المؤسف حقا أن تصل إلى مثل هذا القرار ببراءة الأطباء دون أن تتحقق من ملف الطفل ودون تشكيل أي لجنه ودون أن تنظر في ملف الطفل في مستشفي السلطان قابوس بصلاله أو الجامعة أو مستشفى توأم وكنت أتتكلم دون انقطاع حتى ظننت انه قد اغلق الهاتف حتى أنني قلت له هل مازلت معي على الهاتف قال (نعم) فكان جوابه أن قال أعطيني فرصه سوف اطلب ملف الطفل من صلاله وسوف أشكل لجنه وبعد اسبوع اتصل بي إلى هنا انتهت المكالمة الهاتفية بيننا وانتظرت ليس اسبوع كما طلب وانما ثلاثة أسابيع حتى لا يكون هناك عذر وبعد ثلاثة أسابيع اتصلت فكان الجواب أن سعادة الوكيل غير موجود واتصلت اخرى وكان الجواب أن ساعدة الوكيل في اجتماع واتصلت مرة اخرى وكان الجواب أن سعادة الوكيل في اجازة واتصلت مرة اخرى وكان الجواب أن سعادة الوكيل في زيارة للخارج وهكذا حتى انتهى ما يقارب أربعة اشهر وبعد أن فشلت كل محاولات الاتصال بسعادة الوكيل قلت لمدير مكتبه لقد بلغ السيل الزبى إلى متى لن أستطيع أن اقابل سعادة الوكيل أو أكلمه فكان الجواب راجع مدير عام الشؤؤن الصحية فقلت لقد تابعت مدير عام الشؤون الصحية ما يقارب خمسة اشهر دون جدوى ولن أعود إليه وانا على موعد مع سعادة الوكيل فقال لا تراجع هنا ولا تتصل بنا مرة اخرى فقلت إنني سوف اصعد الموقف وارفعه إلى جهات عليا فقال افعل مابدى لك إلى هنا انتهت رحلتي مع سعادة وكيل وزارة الصحة الدكتور احمد الغساني نسيت أن أخبركم انه بعد الاتصال الهاتفي الذي تم بيننا وقال سعادته حينها أنه سوف يطلب ملف الطفل من صلاله أنني قد سألت بالفعل عن ملف الطفل بصلاله فأخبروني أن سعادة الوكيل قد طلبه من المستشفى وهكذا يتضح أن سعادة الوكيل بالفعل قد تتبع الموضوع ولكنه أخيرا اختار إخفاء هذا الموضوع وعدم كشفه حينها أيقنت أن وزارة الصحة لن تحقق في قضيتي ابد وأنها قد اختارت أن تنحاز للأطباء وقررت إخفاء الحقيقة وأنها منحازة بشكل واضح وفاضح وقررت أن أتوقف عن متابعة وزارة الصحة واتضح جليا أن ظني لم يكن في مكانه فقد كنت اعتقد أن وزارة الصحة سوف تنصفني وان الحق والحقيقة عندها فوق كل اعتبار وان المواطن من أي طبقة كان هو إنسان يجب أن تحترم إنســــــــــــــــانيتــــــــــــه قد يقول البعض كان من المفروض أن تواصل المسيرة إلى وزير الصحة اقول إن عدم مواصلتي الشكوى إلى وزير الصحة لها عدة أسباب أولا : انه من غير المعقول أن تستمر هذه الشكوى لمدة سنة واكثر دون أن يسمع الوزير بها من أحد المسؤولين ثانيا: إذا فرضنا أن معالي لوزير لم يسمع بها من العاملين بالوزارة فقد قامت عدة جهات برفع القضية وعرضها على الوزير من خارج العاملين بالوزارة ولكن معالي الوزير لم يحرك ساكنا ثالثا: من غير المعقول أن يتصرف وكيل وزارة الصحة والمدير العام بالوزارة والمدير العام بصلاله هذا التصرف ويطمسون الحقيقة إلا إذا كانوا مطمئننين من جهة الوزير رابعا: في لقاء وزير الصحة مع أعضاء مجلس الشورى وفي رده على الأخطاء الطبية كان جواب معاليه يقطع الأمل من محاسبة أي طبيب تسبب في وفاة أو إصابة أي مريض بعاهة لهذه الأسباب كلها قررت أن ابحث عن جهة اخرى منصفه وعادله وحيادية تنصفني من الأطباء ومن وزارة الصحة واعتقد أن فترة سنة كانت كفيله أن توضح لي الطريق وان أكون فكرة جيدة عن اتجاه وزارة الصحة في تعاملها مع الإخاء الطبية الناتجة عن أطبائها كانت خطوتي الأول إلى المحكمة الشرعية كتبت رسالة أوضحت فيها قضيتي وقدمتها إلى فضيلة القاضي الشيخ احمد الخطيب قاضي المحكمة الشرعية بظفار وبعد أن قراء الشكوى قال لي أن المحكمة الشرعية لا تنظر في هذه القضايا لعدم الاختصاص اذهب إلى المحكمة الجزائية كتبت رسالة جديده وذهبت إلى المحكمة الجزائية وكان حينها القاضي ( الشيخ ماجد)عرضت عليه القضية وبعد أن قراء الشوكة قال لي انه لا يستطيع أن ينظر في القضية إلا بعد أن تحول له من الشرطه وقال لي اذهب إلى الشرطه كتبت رسالة مرة اخرى وذهبت إلى الشرطه قسم التحقيقات الجنائية وكان حينها الرائد (حمد الحاتمي) اصبح ألان مقدم نظر في الشكوى ثم رفع نظره إلى قائلا ألان جاى تشتكي بعد سنه؟ قلت له السنة قضيتها في متابعة وزارة الصحة ولكن للآسف دون جدوى والان أتيت إليكم انشد العدل والإنصاف وفق ما يقضي به الشرع والقانون قال لي طيب هذه أول مرة تعرض علي قضيه من هذا النوع أعطيني مهلة أسبوع حتى نعرض الموضوع على الجهات القانونية عندنا وبعدها نشوف أبش ممكن نسوى ذهبت وبعد اسبوع رجعت قال لى المقدم حمد أن الجهات القانونية أفادت بضرورة الاطلاع على ملف الطفل الموجود في مستشفى السلطان قابوس بصلاله إضافة إلى التقارير التي قدمتها وبعد ذلك تعرض على أطباء مستشفى الشرطه وإذا قرر الأطباء أن هناك من تسبب في وفاة ابنك أو نحو ذلك سوف نقوم بفتح ملف للقضيه ورفعها إلى المحكمة ووعدني ببذل كل جهد لتحقيق العدالة ومحاسبة المهملين والمقصرين وطلب منى أن أراجع بعد عشرة أيام . بعد عشرة أيام راجعت فقال لي انهم طلبوا ملف الطفل من المستشفى وان المدير لم يرد عليهم ذهبت وراجعت بعد اسبوع قال المقدم حمد الحاتمي أن مدير المستشفى رفض تسليم الملف وإننا لازلنا نحاول ذهبت وعدت بعد عشرة أيام فقال مازلنا نحاول ذهبت بعد اسبوع فقال لي إن المدير رافض تسليم الملف ولكن يوجد عندنا ظابط اسمه سهل باعلوي وهو قريب للمدير وسوف يحاول بطريقة شخصيه أن يقنعه بتسليم الملف ذهبت وعدة بعد اسبوع فقال لي المقدم حمد إن مدير المستشفى طلب منا رسالة رسميه نطلب فيها ملف الطفل عمر سعيد جداد وكتبنا له طلب ولم يرد بعد انتظر اسبوع أو عشرة أيام انتظرت عشرة أيام فلما راجعت قال لي المقدم حمد أن مدير المسشتفى رفض تسليم الملف بحجة أننا لسنا جهة طيبة وان علينا أن نطلب من مستشفى الشرطه أن يخاطب وزارة الصحة وعندها يمكن تسليم الملف وقال لى انهم كتبوا رسالة إلى مستشفى الشرطه يطلبون منه أن يقدم طلب الى وزارة الصحة لطلب ملف الطفل وافق مستشفى الشرطه وكتب رسالة الى وزارة الصحه وبعد شهر تقريبا عندما راجعت المقدم حمد اخبرني أن وزارة الصحة رفضت تسليم الملف الى مستشفى الشرطه وان مستشفى الشرطه قد ابلغنا بذلك قلت له وما العمل ألان قال سوف نستمر في محاولة الحصول على الملف وهكذا استمرت الأيام وانا أراجع حتى أتممت سنة كاملة دون جدوى حينها قررت أن اذهب الى مسقط وان ارفع شكواى الى الادعاء العام بمسقط ــــــــــــــــــــــــــــ قبل الخوض في ذهابي الى الادعاء أود أن اذكر حادثه حدث في تلك الفترة. قبل أن أتقدم بشكواي إلى الوزارة والشرطة كنت أخبرت الطبيب الاستشاري الدكتور عيسى السوداني أنني سوف أشكوهم إلى الجهات المعنية فهددني (( بأن أولادي لن يجدوا العناية الطبية إذا شكوتهم إلى أي جهة))طبعا أنا أخذت هذا التهديد على محمل الجد فكتبت رسالة إلى وكيل وزارة الصحة الدكتور احمد الغساني وكتبت رسالة أخري إلى التحقيقات الجنائية أخبرتهم بتهديد الدكتور عيسى ولكن لم يحرك أحد ساكنا بعد ذلك بحوالي سنة مرضت بنتي عزة التي سمعتم صوتها في التسجيل فرفض الدكتور عيسى تقديم العلاج لها فنقلتها إلى مسقط واستدعى علاجها عشرة أيام في مستشفى الجامعة ولولا لطف ربي لكانت الآن من الأموات عندما عدنا من مسقط تقدمت بشكوى جديده ضد الدكتور المذكور أخبرت المقدم حمد أن الدكتور قد نفذ تهديده وكادت ابنتي أن تموت حينها تم استدعاء الطبيب للتحقيق أجرى التحقيق الملازم كهلان بعدها اخبرني الملازم كهلان أن الطبيب قد اعترف بالتهمة المنسوبة إليه( ولكن للأسف لم يقدم الطبيب للمحكمه ربما لتدخل جهات أخرى)) وبعد حوالي سنة من تلك الحادثة مرض ابني عبد الرحمن فرفض نفس الطبيب تقديم العلاج له فكتبت في الإنترنت نداء استغاثة إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس وكلكم قرأتموه وكان ذلك يوم الأربعاء وفي يوم االاحد استدعاني معالي وزير الدولة ومحافظ ظفار السيد مسلم بن علي البوسعيدي واستدعا أيضا مدير الخدمات الصحية بظفار سالم بن حسن استمرت هذه المقابله حوالي ساعتين سألني معالي الوزير كيف رفض الطبيب علاج ابني فشرحت له الأمر وتهديد الطبيب السابق لي وما فعله مع ابنتي وطلبت منه أن يتأكد من ذلك من الشرطه أما فيما يخص ابني فقد قال لي معاليه هل تملك ما يثبت ما تدعيه قلت نعم فقال لي قدم أدلتك لسالم حسن

الجزء الثالث

وبعد خروجي قدمت الدليل إلى سالم حسن وكنت انتظر أن يقدم الطبيب إلى المحاكمة ولكن للأسف تم نقله إلى مستشفى خوله.هذه الحادثة التي تمت في الفترة التي كنت اشتكى فيها إلى الشرطة ( التحقيقات الجنائية) تبين كيف كان استهتار الأطباء بحياة الناس وتبين إلى أي مدى يمكن لوزارة الصحة أن تتستر على جرائم أطبائها ،ألان نعود إلى تسلسل القضية بعد تلك الفترة التي قضيتها في متابعة التحقيقات الجنائية في ظفارقررت أن ارفع الشوكى إلى الادعاء العام بمسقط فكتبت رسالة إلى الادعاء العام شرحت فيها قضيتي وقدمتها له بمسقط وكان حينها المدير العام للدعاء في عمل خارج السلطنه فقدمتها للرائد حمد الحديدي بعد أن اطلع على الرسالة قال كيف في تستمر هذه القضية لمدة سنة كاملة دون تقدم ولكن اطمئن نحن سوف نتابع هذه القضية والأطباء سوف يحاكمون وكل من تسبب في وفاة ابنك سوف ينال جزائه وفق القانون اترك لي هذا الموضوع وأنا سوف اتخذ فيه الإجراءات القانونية وهكذا آخذت اتصل أتردد على التحقيقات الجنائية بصلاله واتصل بمسقط لمدة خمسة اشهر دون جدوى بعد حوالي خمسة اشهر أخبروني انهم لم يستطيعوا أن يفعلوا شئ وان وزارة الصحة رفضت تسليم ملف الطفل ولذلك قرروا رفع القضية إلى معالي المفتش فهو الوحيد الذي يستطيع أن يفيدك اتصلت بمكتب معالي المفتش فرد الملازم علي منسق مكتب معالي المفتش فقال ليس لدي علم برسالتك إذا كان الادعاء قد حول إلينا أي رسالة اطلب منهم رقم الرسالة المحولة اتصلت بمكتب الادعاء العام وطلبت رقم الرسالة ثم اتصلت بمكتب معالي المفتش ورد النقيب مسعود أعطيته رقم الرسالة وبعد حوالي أسبوع اتصلت فأخبرني أن الرسالة موجودة وانهم سوف يعرضون القضية على معالي المفتش ثم أخذت اتصل واتصل حتى أتممت حوالي خمسة اشهر دون جدوى كلما اتصل يقولون لي أن معالي المفتش مهتم بالقضية وانهم يتابعونها حينها قررت أن اذهب إلى مسقط لمقابلة معالي المفتش وعندما وصلت قابلت الملازم علي وطلبت منه تحديد موعد أقابل فيه معالي المفتش فقال في اقرب فرصه إن شاء الله قلت له يا أخي انا من بعيد من صلاله ولا أستطيع أن آتى كل يوم إلى هنا لابد أن تحدد لي وقت معين أقابل فيه المفتش لكنه رفض تحديد موعد حتى إنني قلت له أرجوك حدد لي موعد و لو بعد سنه رغم ذلك رفض وهكذا أخذت اتصل أتردد دون جدوى واخيرا عندما كنت أراجع الادعاء في صلاله اخبرني مسؤول الادعاء وكان ملازم لا اذكر اسمه قال لي انهم قد تلقوا ردا من الادعاء العام بمسقط والإدعاء تلقاه بدوره من مكتب معالي المفتش العام للشرطه والجمارك يقولون فيه أن الشرطه ووزارة الصحة قد اختلفوا أيهم له حق النظر في مثل هذه القضايا وان الأمر رفع إلى مجلس الوزارء الموقر وان مجلس الوزارء قد فصل فيه لصالح وزارة الصحة ونحن لم يعد لنا دخل في هذه القضية فقلت له إنني ارفض هذا القرار جملة وتفصيلا لا يوجد شرع أو عرف أو قانون على وجه الأرض يجعل الخصم هو الحكم في وقت واحد قال لي انا مكلف أن أبلغك بهذا الكلام قلت له بلغ معالي المفتش برفضي لهذا القرار واحتجاجي الشديد عليه رفض وقال انا لا أستطيع. افعل ذلك بنفسك فكتبت الرسالة إلى معالي المفتش احتج فيها على قرار مجلس الوزراء الذي جعل من وزارة الصحة الخصم والحكم وبعثتها بالفاكس وبعد اسبوع اتصلت فرد على النقيب سعيد من مكتب معالي المفتش واخبرني أن الرسالة قد عرضت على معالي المفتش وقال لي إن ما قاله لك الشرطه في صلاله غير صحيح ونحن مستمرون في متابعة القضية قلت له إذا كيف يبلغني الادعاء في صلاله بأن مجلس الوزراء قد فصل في القضية لصالح وزارة الصحة وان الشرطه لم يعد لها دخل بذلك قال لقد كان ذلك اجتهاد منهم وعلى العموم أنت كن على اتصال بنا وافقت على ذلك وهكذا استمرت القضية في يد رجال الشرطه وفي مكتب معالي المفتش وكنت اتصل بين الفينة والأخرى أراجع حتى أتممت ما يقارب سنة دون جدوى وكنت خلال ترك الفترة أطالب بمقابلة معالي المفتش ولكن دون جدوى أيضا بعد تلك الفترة وفي اتصال أخير بمكتب معالي المفتش قال لي ظابط من مكتب معالي المفتش انه سوف يكون صادقا ومخلص معي ويخبرني بالحقيقة فقال لي يا أخي سوف أقرا ء لك مابين السطور وعليك أن تفهم نحن أيدينا مغلولة وغير قادرين على فعل شئ أنصحك أن تطلب من معالي المفتش وبطريقة شخصية أن يرفع قضيتك إلى صاحب الجلالة فمعالي المفتش رجل طيب وله مكانه كبيره عند صاحب الجلالة ولن يتردد في مساعدتك.شكرت ذلك الظابط على صراحته وصدقه ولكنني لم استطع مقابلة معالي المفتش حينها شعرت أن أبواب الدنيا كلها قد أغلقت في وجهي ولم يعد أمامي إلا الاستسلام للواقع المر ولكن قوة الدافع وسلامة الحجة وعدالة قضيتي دفعني إلا الأمام فقررت أن ارفع القضية إلي معالي وزير ديوان البلاط السلطاني فكتبت رسالة جديدة وقدمتها إلى مكتب معالي السيد الوزير وانتظرت حوالي ثلاثة اشهر دون أي رد سلبا كان أو إيجابيا فكتبت رسالة إلى معالي الفريق علي بن ماجد المعمري واخذها منى أحد الاخوة وحاول شهور طويلة إيصالها إلى معالي الفريق دون رد ولست ادري إذا كانت قد وصلت إلى معالي الفريق أو أنها لم تصل بعد كل هذه المحاولات الفاشلة قررت أن استعين بعضو مجلس الشورى سعادة : طيبة بنت محمد المعولي فكتبت لها رسالة شرحت فيها قضيتي وطلبت منها مساعدتي في إيصال قضيتي إلى صاحب الجلالة فطلبت منى التقارير وشرحا وافيا للقضيه ورسالتي إلي صاحب الجلالة فقدمت لها كل ذلك وبعد أن درست القضية لمدة عشرين يوما تقريبا وعدتني بأنها سوف تقابل معالي المفتش وتطلب منه أن يحقق في هذه القضية وإذا لم يفعل معالي المفتش شئ بأنها سوف ترفع القضية إلى صاحب السمو السيد فهد بن محمود نائب رئيس مجلس لوزراء وتطلب منه أن يحل هذه القضية أو يرفعها إلي صاحب الجلالة وهكذا عاد الأمل من جديد وبقيت انتظر فرجا قريبا على يد طيبة المعولي.بعد حوالي عشرين يوما اتصلت بها فقالت إنها قد عرضت القضية على رجل من المقربين من معالي المفتش وإنها تنتظر منه الجواب .بعد عشرة أيام أخرى اتصلت بها فقالت إنها لاتزال تحاول وشعرت من صوتها إنها بدأت تتراجع عن مواصلة القضية وبعد حوالي شهر اتصلت بها مرة أخرى فقالت لي إنها لاتسطتيع مواصلة هذه القضية واعتذرت بحجة أن وزارة الصحة فيها لجنة طبية فقلت لها لقد شرحت لك القضية واخبرتك ماذا فعلت معي وزارة الصحة قالت ليس لدي كلام آخر فقط اعتذر عن متابعة قضيتك فشعرت إنها ربما تعرضت لظغوط لم تستطيع تحملها فشكرتها على محاولتها مساعدتي والى هنا انتهى الاتصال بيننا لم يعد أمامي بعد هذه الخطوة إلا أن أتوجه إلى السلطة الرابعة بعد أن فشلت محاولاتي مع وزارة الصحة والمحاكم والشرطه و الديوان و الفريق عل ماجد قررت د أخيرا أن اكتب إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وكان الطريق الوحيد الذي أستطيع أن ارفع قضيتي من خلاله هي الصحافة فكتبت إلي جريدة عمان وطلبت منهم أن ينشروا رسالتي إلى صاحب الجلالة ولكن رئيس التحرير رفض وقال انهم ممنوعون من نشر مثل هذه الأمور أو التطرق إليها قلت له إن هذه قضية إنسانية عادلة وانا لا أجد باب أخر إلا باب الصحافة ولا أريد أن اكتب إلى جرائد في الخارج فرض بل انه حذرني من عواقب وخيمة إن كتبت إلى أي جريدة وهكذا رفضت جريدة عمان نشر رسالتي فكتبت إلى جريدة الوطن وبعد حوالي أسبوعين اتصل بي الأستاذ محمد بن سليمان الطائي وقال لي انه اطلع على رسالتي وانه متعاطف معي جدا ولكنه لا يرغب أن تنشر هذه الرسالة في الجريدة حتى لا تفتح الباب للمغرضين ليستغلوا هذه الرسالة لأهداف شخصية فقت له إنني لا أجد أمامي سبيل آخر إلا الصحافة فطلب مني عدم نشرها ووعدني انه يسلم رسالتي إلى معالي السيد وزير الديوان ووعدني أن يتم اتخاذ إجراء عادل ومرضي لي خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع فقلت له إن نشر الرسالة ليس هدفا وانما هدفي إيصال قضيتي إلى صاحب الجلالة وهكذا انتظرت الأستاذ محمد بن سليمان الطائي أن يفي بوعده ومضت الثلاثة أسابيع دون رد ثم الأسبوع الرابع والشهر الثاني دون رد اتصلت بالأستاذ محمد ولم أجده وكهذا انتهى الشهر الثاني وانا أحاول الاتصال دون جدوى ففي كل مرة اتصل يقولون لي في الجريدة إن الأستاذ محمد إما انه غير موجود أو انه مشغول واخيرا قررت أن اذهب إليه في مسقط وقطعت ألف كيلوا وعندما وصلت إلى باب مكتبه رفض السماح لي بالدخول بحجة انه مشغول فعدت من حيث أتيت وأيقنت أن الأستاذ محمد قد تخلى عن قضيتي قررت حينها أن اكتب إلى الصحف العربية وكانت أول جريدة كتبت إليها جريدة الخليج من خلال مكتبهم في مسقط فوعدني الأستاذ عاصم رشوان بنشرها ولكنه اخذ يماطل ويماطل ويماطل واخيرا قررت أن اكتب إلى غيره وهكذا كتبت إلى عدة جرا يد وكانت أول من نشرت رسالتي جريدة الهدف وظننت أنها ستفي بالغرض ولكن بعد اكثر من سنة من نشر رسالتي لم أتلقى أي رد وبينما كنت انتظر الرد من صاحب الجلالة مرض ابني عبد الرحمن وكان لا يزال الدكتور عيسى في مستشفى السلطان قابوس بصلاله أخذت ابني إلى مستشفى السلطان قابوس بصلاله وبعد انتظار طويل قابلت الطبيب الأخصائي وبعد أن كشف على الطفل قال لي إن ابنك مصاب بالتهاب حاد في الرئتين وانه بحاجة إلى تنويم في المستشفي وكون الطفل في حالة مرضية شديدة كان لابد من عرضه على الاستشاري الدكتور عيسى السوداني وعندما طلبت مقابلته لعرض الطفل عليه وتقديم العلاج المناسب رفض واصر على عدم تقديم ما يناسب الطفل من رعاية دخلت على رئيس الأطباء والظابط الإداري وعرضت عليهم الأمر وقدمت تقرير الطبيب إضافة إلى التقرير من مستشفى الجامعة والتي تبين حالة الطفل الصحية استعداد لمثل هذه الظروف ورغم أن رئيس الأطباء استدعى الدكتور عيسى وطلب منه الاهتمام بالطفل وطلب مني أن اقدم التقرير الذي معي للدكتور عيسى فتقدمت إليه لأعرض عليه التقارير من مستشفى الجامعة ولكنه رفض مجرد النظر فيه واصر واستكبر فلم يكن أمامي حينها إلا أن ارجع بأبني إلى البيت والتقدم بشكوى إلى الشرطه تركت الطفل في البيت وهو يعاني من حمة عالية جدا وذهبت إلي الشرطه وهناك سجلت بلاغ ضد الطبيب إلا أن الشرطة اخبروني انهم لن يستطيعوا أن يفعلوا شئ حتى يوم السبت رجعت إلى البيت وكتبت نداء عاجل إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد وأرسلته من خلال السبلة العمانية وفي يوم السبت وعندما كنت استعد للذهاب إلى الشرطه وكان الطفل لا يزال مريض جدا اتصل بي سكرتير معالي وزير الدولة ومحافظ ظفار وابلغني أن معالي السيد الوزير يريدني يوم الأحد في مكتبه وبعد ذلك بحوالي ساعة اتصل بي مدير الخدمات الصحية بصلاله ذهبت لمقابلة المدير وعندما دخلت عليه قال لي ماذا حصل أخبرته بما دار بيني وبين الدكتور عيسى السوداني وفي الحقيقة أبدى اهتماما كبيرا وامر بتجهيز غرفة للطفل وإحضار الطبيب الأخصائي وامر بتقديم العلاج والرعاية الطبية المناسبة للطفل وفي يوم الأحد تمت المقابلة في مكتب معالي السيد الوزير وبحضور مدير الخدمات الصحية بصلاله وبعد شرح مستفيض لسلسلة الأحداث مني ومن مدير المستشفى وبعد أن طرح كل منا ما عنده وعدني معالي السيد الوزير برفع الأمر إلى مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاة وامر معاليه بالعناية بالطفل وتقديم العلاج له ومنذ ذلك الحين ولمدة تزيد على سبعة اشهر وانا انتظر رد صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله وسوف أظل انتظر واكتب وأشكو ولو إلى ابد الدهر حتى تتضح الحقيقة وينال كل من كانت له يد في وفاة ابني جزائه العادل هذه قضيتي اعرضها كما هي دون زيادة أو نقصان واخيرا وليس آخر أود أن أقول إنني على قناعة تامة بعدالة قضيتي وان شاء الله سوف انتصر مهما طال الزمن ومهما حاول البعض إخفاء الحقيقة فالحق ابلج والباطل لجلج والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

سعيد علي سعيد جداد

النهاية

هذا ما ورد على لسان والد الطفل واني لادعوكم بالمساهمة في حملة المليون توقيع التي اقامها والد الطفل من الموقع التالي
http://www.jadad.com
من اعلى الصفحة يمينا اضف توقيعك
وشكرا لكم
ر
راعي الاوديTT @user_6152 · 20-05-2004
المشكلة ان هذه المهنة ( مهنة الطب ) هي اكثر المهن انسانية ...

فكيف نرا هذا التلاعب من اشخاص أدوا القسم على انهم سيقومون بواجبهم على أكمل وجه ..

وأنهم سيعالجون العدو و الصديق ... لقد أدوا القسم ... لكنهم نقضوه

فأستحقوا غضب الله تعالى ... وأستحقوا العقوبة من الشرع ولكن للأسف ..


حاميـــهــــــــــــا حــرامــيـــــــهــــــــــــا:(
ا
المســــــــــك @user_7855 · 20-05-2004
اولا مشكور اخوي warrior7 على موضوعك

ثانيا انوه الى جميع الدكاترة وللممرضين ان روح الانسان غاليه وماهي سهله


ثالثا احب اقلك اخوي ان خير الكلام ماقل ودل


تحياتي
T
TSS @user_5129 · 20-05-2004
اعوذ بالله..........والله حرام عليهم

الي متى الاستهتار الي متى ؟.

قصه معبره وحزينه
V
V6 Coupe @user_10828 · 20-05-2004
والله حكاية،
الحمد الله الذي لا يحمد على مكرووه سواه،

كان الله في عونه،
ر
راعي الاوديTT @user_6152 · 20-05-2004
الله يعينه....

والله في لساني الف كلمة . . . فبمجرد قرائتي لقصته أشتعلت نيران قلبي و غضبت لما فعلوه بطفله و حزنت له .

المشكلة ان الحكومة و الدنيا كلها تعرف قصته ... و الى الآن لم يجدوا لها حل ولم ينصفوه ولم يتخذوا اي عقوبات او إجراءات صارمة تجاه الاطباء المجرمين ...

صدقوني لن يجدي والد الطفل القتيل اي نتيجة اذا واصل الشكوى الى هذه الجهات الظالمة ..

اذا يبي يوجد نهاية لقصته ... لازم يأخذ حقه بيده كما نشاهد بالافلام ..

يعني ينتقم انتقام شخصي من الاطباء الذين تسببوا في وفاة ابنه ..

:mad: :mad: :mad:


مشكور اخوي *warrior7* على الاهتمام و على نقلك للقصة وجزاك الله الف خير على وقوفك لجانب المظلوم .

و ابشرك بمشاركتي في موقعه بتوقيعي و اتمنى ان ارى جميع اعضاء المنتدى متضامنون مع والد الطفل القتيل و اتمنى منهم ان يوقعوا معنا .
w
warrior7 @user_11627 صاحب الموضوع · 18-05-2004
بسم الله الرحمن الرحيم

مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيدالمعظم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000 وبعد بتقدير تام أود أن أحيطكم علما بما سيرد في هذه الرسالة آلتي توخيت فيها أن تكون سردا واقعيا لأحداث كان مسرحها أروقة مستشفى السلطان قابوس بصلاله قسم الأطفال وقبل الخوض بعيدا في صلب هذه الرسالة أود أن أقول كلمة حق وامانه في أن مؤسستكم العامرة ظلت تعمل بكد ومثابرة وفق توجيهاتكم السامية لتقديم افضل الخدمات الممكنة للمواطنين إلا أن ذلك لايعنى انعدام السلبيات تماما من بعض العاملين على تسيرشؤؤن العمل بهذه المؤسسات وبالطبع إذا كانت هذه السلبيات من نوع الإهمال الجسيم أو عدم اتخاذ التدابير الطبية المعقولة في الزمن المعقول وأفضت هذه السلبيات إلى فقد عزيز لدينا كنتيجة طبيعية وحتمية لهذه السلبيات التي تشكل بؤرة الخطر وذروه اللامبالاة. وإذ ارفع إلى مقامكم الكريم هذه الرسالة أضع بين يدي جلالتكم مأساتي وحزني الذي يكاد أن ينفطر له فلبى طيلة ما يقارب سبعة أعوام خلت تعرضت فيها لاقصى ضروب وصنوف التقصير والإهمال من أناس تعودنا أن نطلق عليهم ملائكة الرحمه ولست أنكر عليهم هذا اللقب ولكن أولئك الذين أنا بصددهم قد تجردوا من هذه القيمة السامية إن الصمت على مثل تلك الأفعال قد يكبد خسائر لايمكن تداركها خاصة إذا بلغت تلك الأفعال حد الاستهانة بكرامة الإنسان الذي كرمه الله على جميع خلقه دون رعاية قواعد المهنة أو الانسانيه أو الأخلاق وكان حصيلة ما فعلوا وقائع هذه المأساة وأدونها كما هي يعود هذه الأمر إلى نوفمبر 1994م يومها رزقت بمولد ذكر ولم تمضى أيام قلائل حتى ظهرت عليه بوادر أعراض المرض واعتقادا منا بأن المرض لايعدوا من أمراض الطفولة الشائعة لم ينصرف بنا الذهن بعيدا وبالطبع أخذناه إلى مستشفى السلطان قابوس بصلاله قسم الأطفال وكان ذلك في 22/11/94م هذا وقد وصف له الأطباء بعض ألا دويه وهكذا توالت الزيارات في تاريخ 28/12/1994م /29/12/1994م / و13/2/95م و29/3/95 28/6/95 م 18/7/1995 م 4/8/1995 م 10/9/1995 م 17/10/1995 م 13/11/1995 م هذه التواريخ جزء من تواريخ أخرى سقطت عن الذاكرة . وفى كل الزيارات لم يطرأ أي تحسن يذكر على حالة الطفل الصحية والادهى أن العلاج ظل كما هو دون تغير فضلا عن التشخيص الذي لم يتعد الفحوصات الظاهرية وبما انه لم يكن باليد حيله يمكن اللجوء أليها حين ذاك كان الارتضاء بهذا القضاء وما يوصى به أطباء قسم الأطفال هو الملاذ الذي تشبثنا به وعلقنا عليه ا مالنا وما كنا نعلم أن الطريق الذي نسلكه خلف هؤلاء دون دراية يقودنا إلى حيث لا نشاء فضلا على أن الفحوصات آلتي تجرى والدواء الذي يصرف كل ذلك كان يقوم على افتراضات لا محل لها من واقع التشخيص العلمي السليم والوصف الفعال للعلاج بعد تحديد العلة تحديدا نافيا للجهالة واستنادا إلى قاعدة التدرج فى وضع الافتراضات المرضية والتشخيص على ضوء ذلك وإسقاط الافتراض تلو الافتراض حتى الوصول إلى الداء لكن يبدو أن قريحة الأطباء بهذ القسم قد توقفت عند حد الدوران حول النقطة التي انطلقوا منها . وبالطبع تفاقم المرض واستشرى فى غضون هذه المدة التي قضيناها بين الغدو والرواح. والتواريخ3/11/995م و1/12/1995م شهدنا فيها آسوا ما رأينا في حياتنا ذلك أننا تراقب تحول ابننا بالتدرج المنتظم إلى هيكل عظمى ودون أن ندرى لماذا ؟ والذين لجأنا لهم لا يحركون ساكنا فى 28/12/1995م بلغ الآمر اشده وطفح الكيل وبلغ الطفل حد الانحدار السريع نحو الخطر الماحق حيينها طلبت إحالة ابني إلى مستشفى جامعة السلطان قابوس وليتهم فعلوا ذلك منذ وقت مبكر. ولكن هيهات هيهات لقد قضى الأمر وتم اكتشاف أمر المرض على حقيقته واتضح

جليا وبما لا يدع مجالا للشك بان الأطباء بمستشفى السلطان قابوس بصلاله قسم الأطفال في واد والمرض في واد آخر وان كل ماتم فى قسم الأطفال بصلاله لاعلاقة له بأصل المرض أدركت بعد أن أخطرت بحقيقة المرض أن العلاج يبدو صعبا أن لم يكن مستحيلا ألا أنني تشبث بأخر أمل حيث آخذت ابني إلى مستشفى توأم بدولة الإمارات ناشدا بصيص من أمل ولكن آنذاك كان جنح إلى الاسواء والكيل قد بلغ اوجه وتوفى ابني نتيجة تفاقم المرض عليه نتيجة الإهمال والتقصير وعدم اتخاذ التدابير الطبية الكافية من قبل أطباء قسم الأطفال بمستشفى السلطان قابوس بصلاله ولقناعة تامة لا يخترقها شك من أي باب أن إهمالا جسيما وتقصيرا صاحب أداء الأطباء بقسم الأطفال طيلة فترة ترددنا على المستشفى حينها آثرت أن اختلى بنفسي لبرهة من الوقت حتى لا يكون منطلقي ودافعي العاطفة المحضة دون الموضوعية المنطقية وكان قراري ألا اترك هذا الأمر أن يمر مهما كلف الثمن دون محاسبة من هم وراء ذلك لذا جمعت شتات أوراقي التي انتظمت في رسالة أودعت فيها أحزان أسرة تجرعت كؤوس الأسى بعدد المرات التي ولجت فيها باب قسم الأطفال بمستشفى السلطان قابوس بصلاله وظلت تراقب بعينها ضمور ابنها في رحلة بطيئه الخطى قاسيه الوقع على النفس إلا أن قضى نحبه وبرؤية المطلع إلى معرفة الحقيقة وكشف مستور الأيدي التي عبثت دون تقديم ماكان منتظرا منها, عزمت على رفع الأمر ووضعه أمام جهات الاختصاص ولم ادخر جهدا في ذلك ووضعت رسالتي الأولى أمام مدير الخدمات الصحية بصلاله شاكيا ومستغيثا وعبثا كنت انتظر الرد طيلة أربعة اشهر إذ انهالت سيول من التبريرات والأعذار الواهية دون أن أجد ما يسد ظمأ سؤالي برد ولو على سبيل الرفض لغياب الحجة وهكذا سد أمامي أول باب طرقته. لكن تشبثت بأمل من هم أعلي فىسلم التدرج الوظيفي ولم أخال أن يضنوا على بما ضن به سلفهم اذا الأمل موجود لذا لم أتردد ولو لبرهة ورفعت أمري لدى مدير عام الشؤون الصحية بالوزارة برسالة حوت تفاصيل المأساة نتيجة إهمال وتقصير من هم تحت إمرتهم ومرة أخرى وجدت نفسي في دائرة الجيئه والذهاب حتى خارت قواي وكدت الانسحاب من معترك معرفة الحقيقة ومحاسبة من هم وراء هذا التقصير ولكن قوة الدافع وسلامة الحجة دفعاني إلى باب وكيل الوزارة للشؤون الصحية ووضعت شتات أوراقي أمامه لعلى أجد القول والفصل عنده وترددت عشرات المرات وطرقت كافة وسائل الاتصال ولكن دون جدوى هكذا تناثرت آمالي وفشلت في أن أجد أي شئ فكان الرد دوما أما الصمت المطبق أو الأعذار الواهية, وفى محاولة أخرى لخصت رحلة ومعاناة ثلاثة أعوام في رسالة أودعتها شرطة عمان السلطانية بصلاله ووجدت عندهم في البدء كل العناية والاهتمام والوعد بملاحقة من يثبت في حقه ما ذكرت في رسالتي المودعة لديهم ولكن بعد عدد سنين وجدت نفسي في ذات النقطة التي انطلقت عندها في نوفمبر 1994

فقد رفضت وزارة الصحة تسليم ملف الطفل او اى اجراء اى تحقيق وهكذا وقف رجال الشرطة والقانون مكتوفي الأيدي أمام تعنت وزارة الصحة وقد رفعت أقلامهم وجفت صحائفهم حينها جمعت شتات أوراقي ومأساتي وحزني مرة أخرى في رسالة مفصلة إلى الادعاء العام الجزائي ورغم التعاطف الإنساني الذي لمسته فيهم إلا أنني وبعد مضى عدد سنين وجدت نفسي مرة أخرى في دائرة الجئية والذهاب دون أي بارقة أمل بإجراء تحقيق عادل ونزهيه فقد ظلت وزارة الصحة على موقفها رافضة تسليم ملف الطفل لجهات التحقيق او السماح لأي جهة أن تطلع على ملفات أو مستندات القضية رغم المخاطبات والمراسلات والجهود التي بذلتها الجهات المعنية واخيرا وفي خطوة غير متوقعة وصلتني بتاريخ 16/9/2003 رسالة من الادعاء العام الجزائي يبلغني فيها بقرار اللجنة الاوليه التي شكلتها وزارة الصحة طالبا منى القبول به أو استئنافها أمام اللجنة العليا والتي بدورها تخضع لوزارة الصحة الا انني رفضت التسليم للواقع الظالم المر الأليم الذي تحاول وزارة الصحة فرضه ورفضت القبول بتقريرها الذي فصلته على عينها بعيدا عين أي رقيب أو حسيب لتخرج بعد ذلك تعلن براءتها من دم ابني الطاهر لتواري بذلك ما اقترفت أيادي أطبائها الاثمه وتتكتم على صراخت وأنات طفل بريء ظلت تتلجلج على مدى 19 شهرا بين أروقة المستشفى وخلف جداران الصمت الرهيب حتى لفظ أنفاسه الزكيه الطاهرة دون أن ترق له قلوب غلاظ الأكباد أو أشياعهم ورويدا رويدا تأكد لي أنى كنت احرث في البحر وهكذا أغلقت كل الأبواب التي خلت أن أجد عندها ما يجيش بداخلي

مولاي صاحب الجلالة بعد هذه الرحلة الطويلة التي أوجزتها قدر الإمكان يحق لي أن اقف و أطلق هذه الصرخة هل من مغيث أد ركونا واذو أطلق هذه الصرخة أتطلع إلى النور الذي غطى بضيائه سماء عمان , الشجرة الوراقة الظليلة التي نستظل عندها متى اشتد بنا الهجير , الغدير العذب السلسبيل الذي أروى عمان وبلغ بها شأنا ناطح بها القمم, باني آلامه ومفجر النهضة والصحوة المباركة مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم : مولاي اعلم إلى حد اليقين أنني اطرق بابا لا يرد عنده سائل أو مظلوم واليكم أضع بكل تواضع هذه المأساة التي اختبأ أبطالها خلف آلاف المتاريس , سائل الله عز وجل ثم مولاي محاسبه من يثبت في حقه ما ذكرت بغية ألا ندع بيننا متهاون أو متقاعس من اجل عمان الحبيبة

مقدمه / سعيد بن علي بن سعيد جداد

قائمة بالجهات التى رفعت شوكتي اليها طوال سبع سنين دون جدوى

المدير العام للخدمات الصحية بصلاله(1)

المدير العام للخدمات الصحية بالوزاره(2)

وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحيه(3)

المحكمه الشرعيه بصلاله(4)

المحكمه الجزائيه بصلاله(5)

التحقيقات الجنائيه بصلاله(6)

الادعاء العام بمسقط(7)

معالى المفتش العام للشرطه والجمارك(8)

معالى وزير ديوان البلاط السلطاني(9)

سعادة عضو مجلس الشورى/ طيبه بنت محمد المعولي(10)

معالي الوزير المسؤل عن الشؤن الخارجيه(11)

محاولة رفع رسالة الى صاحب الجلاله من خلال جريدة عمان ورفضت(12)

الفاضل / محمد بن سيلمان الطائي / جريدة الوطن(13)

محاولة رفع رساله الى صاحب الجلاله من خلال جريدة الشبيبه(14)

محاولة رفع رساله الى معالى الفريق علي بن ماجد المعمرى(15)

معالي السيد مسلم بن علي البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار السابق(16)

معالي الشيخ محمد بن علي القتي وزير الدولةومحافظ ظفار الحالي(17)

معالي الشيخ وزير العدل. (18)

قضية وفاة الطفل العماني http://www.angelfire.com/on3/said