لعلكم قرأتم موضوع سيارتي بين الورشة وقطع الغيار. ولعلكم توافقوني الرأي أن هذه القصة تحدث لكل واحد من ولكن بشكل مختلف.
هذه القصة حدثت لي مع أول سيارة اشتريتها من الوكالة موديل 83. سيارة حلوة وأحلى منها سعرها ذلك الوقت (18500 ريال) لا أكثر.
أخذت السيارة ذات يوم إلى ورشة خاصة بالتربيط (كان ذاك الوقت أدلل سيارتي). وقد لاحظ المربط وهو على فكرة ابن البلد أن جلدة من الجلد اللي تمسك الكنداسة مهترئة فأخرجها وطلب مني أن أشتري واحدة جديدة. اشتريت واحدة بخمسة أو عشرة ريالات وقررت تركيبها بنفسي عندما يكون لدي متسع من الوقت.
في الأثناء لاحظت أن هناك صوت غريب بدى وكأنه من الماكينة أو القير ويظهر خاصة حينما أرجع إلى الخلف. الصوت كان مزعجا ومقلقا. فأخذتها لورشة قريبة وبعد الفحص أخبرني بأن الصوت من الماكينة ولابد من فتحها. أخذتها لورشة أخرى فقال نفس الكلام. أخذتها لورشة ثالثة وقالوا الصوت من الماكينة أو القير. طبعا السيارة لازالت جديدة نسبيا ولذا لم أرى بدا من أخذها للوكالة. وبعد الفحص أخبروني نفس الكلام. وقالوا أنهم سوف يفتحون الماكينة وإذا لم يظهر الخلل من الماكينة فإنهم سوف يفتحون القير!!
طبعا دخت ونذبت حظي في هذه السيارة. لحسن الحظ أن اليوم كان خميس وعندهم زحمة فقالوا لي أحضرها يوم السبت.
نفس اليوم وبعد أن رجعت إلى البيت حزينا قررت أن أركب جلدة الكنداسة. وفعلا ركبتها.
وياللمفاجأة السارة.
اختفى الصوت.
ماصدقت صرت أسوف السيارة وأرجع إلى الخلف بعنف حتى يظهر الصوت لكنه اختفى للأبد.
تبين أن الكنداسة كانت تهتز لأنها غير مثبتة فما ركبت الربلة ثبتت واختفى الصوت!!
طبعا هذه المشكلة البسيطة كانت سوف تكلفني غاليا. يعني بيفتحو القير والمكينة ولا أدري ماذا سوف يفتحون بعد ذلك!!!
ألم يحدث لكم شيئا مشابها؟