لقد ذم الله عز وجل الغش وأهله في القرآن وتوعدهم بالويل، ويُفهم ذلك من قوله تعالى: (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ )
فهذا وعيد شديد للذين يبخسون و ينقصون المكيال والميزان، فكيف بحال من يسرقها ويختلسها ويبخس الناس أشياءهم؟! إنه أولى بالوعيد !
إن الغشاش يستحق توعد الله له وغضب رسوله ,,,, فقد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { من غشنا فليس منا }
إن الغش سبب في تسلط الظلمة والكفار، وسبب في تضرر الناس وإيقاع الأذى بهم ....... لكن الله هو المراقب لهم في كل أمر ....
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عن من سواك .
مع أطيب تحية ،،،