مع المزيد من الخسائر ..
(CNN)-- بدأت شركة فورد لصناعة السيارات، والتي تمر حالياً بأزمة مالية كبيرة، أسوة بسائر شركات تصنيع السيارات الأمريكية، الخطوات العملية لإغلاق 16 مصنعاً تابعاً لها، في مختلف أرجاء الولايات المتحدة، مما يفرض واقعاً جديداً، سواء على الشركة، أو على عشرات الآلاف من سكان البلدات الصغيرة، التي عاشت ونمت بسبب وجود تلك المصانع.
وأخضعت الشركة حتى الآن تسعة مصانع لقرارها هذا، على أن بعضها سيبقى في الخدمة حتى سبتمبر/أيلول المقبل، بسبب العقود التي سبق للشركة توقيعها مع إتحاد عمال صناعة السيارات الأمريكي، وفقاً لوكالة الأسوشيتد برس.
وكانت شركة فورد، ثاني أكبر مصنّع سيارات في الولايات المتحدة، قد أجبرت على اتخاذ هذا القرار الصعب، بعد أن وصلت خسائرها خلال التسعة أشهر الأولى لهذا العام إلى 7 مليارات دولارا، مما دفعها إلى تقديم عروض تقاعد مبكر إلى نصف عمالها في الولايات المتحدة، والذين يبلغ عددهم 38 ألف عامل.