بعد نزول اسعار الحديد والنفط ( البترول ) والذهب
اصبح الجميع ينتظر الواقع الاكيد بعد ارادة الله تعالى
وهو نزول بقية الاسعار وهاهي المواد الغذائية ومنها
الزيوت والحليب مسكت مسار النزول بعد انخفاضها
قرابة 30 % والشعير والارز بدا بالانخفاض
والكل ينتظر الخبر السار بنزول اسعار السيارات
والمسألة اصبحت مسألة وقت ليس الا بعد ارادة الله تعالى
فكل المحللين الاقتصاديين يؤكدون ان الاسعار كل الاسعار
مقبله على انخفاض قد يكون كبير بل كبير جدا في بعض
السلع والسيارات ليست من الموضوع ببعيد واصبح
مسألة انخفاض اسعار السيارات كغيرها من السلع
مسألة وقت بإذن الله تعالى فالجميع يؤكد على ان شهر
محرم 1430 هـ شهر يناير 2009 م ان شاء الله تعالى
هو بداية نزول اسعار كل السلع بداية حقيقية وفعليه
لأن الاسعار الحاليه مرتيطة باسعار سابقة مبنية
على عقود واسعار ماضية ولكن بعد تقريبا ثلاثة
اشهر من الآن ان شاء الله تعالى سوف تاتي
الاسعار الجديدة المبنية على العقود التي تمت
بعد الازمة الاقتصادية والتي انخفض فيها
كل الاسعار من حديد وذهب وبترول وغيرها
فالمسألة ليست الا مسألة وقت فقط بإذن الله تعالى
وبحوله وقوته وارادته سبحانه وتعالى سوف نرى
اسعار ترضينا جميعا فما علينا الا الصبر والانتظار
ان شاء الله تعالى وشكرا للجميع