نص الخبر
إبراهيم علوي ـ جدة
تحفظت السلطات الأمنية على عدد من العاملين في شركة سيارات، اندلعت النيران في مقرها فجر أمس الأول لأسباب غير معلومة، وبحسب المتحدث الإعلامي في الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة النقيب عبد الله العمري، إن التحفظ جاء لإجراء التحقيقات مع العمال لمعرفة ظروف الحريق وأسبابه. وكانت منطقة الكيلو عشرة جنوب جدة، شهدت فجرا اشتعال النار في مقر الشركة التي تحتل مساحة 270 ألف متر مربع، ونجح الإطفائيون وعمال الشركة في إخراج 30 سيارة جديدة من محيط الحريق إلى بر الأمان، وشاركت في عمليات الإطفاء والسيطرة أكثر من 13 آلية إطفاء وإنقاذ، إلى جانب 76 ناقلة تتبع مشاريع المياه في جدة. وأشارت المعلومات إلى أن عمال الشركة هرعوا إلى الموقع عند إبلاغهم بنبأ الحريق على أمل المساهمة في عمليات الإطفاء وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتدخلت فرق الدفاع المدني في الحال وأنقذت الشركة من خسائر فادحة، وأعلنت مستشفيات جدة حالة الاستنفار لاستقبال حالات الإصابة المحتملة. البلاغ الأول عن الحريق ورد إلى عمليات الدفاع المدني من حراس الشركة الذين أشاروا إلى تصاعد أدخنة من الموقع الخالي من العمال والموظفين، وعلى الفور باشر الإطفائيون الحريق، ونجحوا في محاصرته من الجهتين الشمالية والجنوبية، وسط حضور كبير من الدوريات الأمنية التي شاركت بفاعلية في حفظ الأمن والنظام والحؤول دون اقتراب الفضوليين من الشركة المشتعلة، وأغلقت مسارات الطريق المؤدي إلى الموقع، كما سهلت دخول آليات الإطفاء العملاقة إلى محيط الحريق، وعمدت دوريات أمنية مساندة إلى تحويل مسار ناقلات مشروع المياه إلى مقر الشركة المشتعلة، وترأس الفرق ميدانيا مدير الدفاع المدني في جدة العميد محمد الغامدي، وتواجد في الموقع رئيس شعبة العمليات العقيد عبد الله الجداوي.
وذكر المتحدث الإعلامي في مديرية الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة، النقيب عبد الله العمري أن 13 فرقة إطفاء وإنقاذ ورافعة عملاقة شاركت في عمليات الإخماد و الإطفاء، ونجحت في احتواء الحريق ومنعت وصول النار إلى بقية أرجاء الشركة، واستخدم الإطفائيون الرغاوي في إخماد الحريق، كما تم تمكين العاملين في الشركة من إخراج السيارات.
========================
شكلها شركة سيارات ميتسوبيشي و العالم الله