
حاله من الحيره يعيشها المستهلك السعودى بعد ان تضاربت التوقعات بشأن اسعار السيارات الجديده فهناك من يتوقع تخفيض الأسعار وهناك من لا يتوقع ذلك ..
فقد صدرت توقعات على لسان مسؤل بارز فى قطاع السيارات بالمملكه العربيه السعوديه بحدوث إنخفاض تتراوح نسبته ما بين 15 الى 20 % فى اسعار السيارات الجديده فى السوق السعودى بداية من الربع الثانى من العام القادم 2009 حسب ما اقرته وكالات الانباء أخيراً
بينما نفى السيد / منصور العدوان نائب رئيس لجنة السيارات فى غرفة المنطقه الشماليه تلك التوقعات حيث إستبعد العدوان حدوث اى هبوط فى الإسعار بإستثناء بعض العروض التسويقيه المنفصله والتى لن تتعدى نسبة التخفيضات فيها الـ 5 % والتى قد يقدمها وكلاء السيارات فى المملكه لتنشيط الحركه الشرائيه لديهم
وأضاف العدوان ان المصانع العالميه بدأت فى استخدام وسيلة تقليل سقف الإنتاج بدلاً من تقليل الأسعار كحل رئيسي للمحافظة على قدرتها المالية والإنتاجية.
وأوضح أن قطاع السيارات عالميا يعاني من مشاكل كبيره قد تطيح به إذا لم يتم إنقاذه من قبل الحكومات الغربية بالإضافة إلى عقبات أخرى تتمثل في ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل اليورو ودخول بعض الاقتصادات الكبرى مرحلة الركود ، وارتفاع نسبة فوائد القروض البنكية للشركات المصنعة مقارنة بالعام الماضي بنسب تتراوح ما بين 2 إلى 5%.
وعن صحة إحجام المستهلكين محلياً عن شراء السيارات حالياً رغبة في الحصول على أسعار أقل قال العدوان "إن ذلك صحيح ولكن الأسعار لم تنخفض حالياً بناءً على كلفة إنتاجها في الأعوام الماضية. فطبيعة صناعة السيارات تختلف عن غيرها لحاجتها لوقت طويل في صناعتها".
وأشار إلى أن التخفيضات الكبرى في بعض دول العالم والتي تصل إلى 60% وسيارتين بقيمة سيارة واحدة وغيرها كانت لفترة محدودة جداً بغرض تصريف كميات كبيرة من السيارات هناك كأحد أساليب التسويق، مبينا أن استمرار العروض بتخفيضات كبرى لمدة طويلة يعني تلقي الشركات المصنعة خسائر فادحة.
ملاحظه اغلب سيارات 2008 منتهيه من الوكالات من خلال زيارتي لوكالات السيارات الياباني والالماني
و2009 بالطريق ...... السؤال اين حمله خليها تصدي:confused1: