الثلاثاء 21 أبريل 2026
عاجل

إكسسوارات السيارات تستقطع جزءا كبيرا من ميزانية الشباب

منتدى السيارات العام
6 رد 6,079 مشاهدة 6 مشارك الأقدم أولاً
ا
البتارRS @user_183988 · 21-01-2010
السعودية: إكسسوارات السيارات تستقطع جزءا كبيرا من ميزانية الشباب والتنافس بين الوكلاء ومحال التجهيز بالاكسسوارات على حصة السوق
جدة: موسى إدريس
ما نوع سيارتك هل هي مرسيدس أم أودي؟! هذا السؤال وجهته لأحد الشباب الذي كان يراقب فني التظليل الذي كان يضع اللمسات الأخيرة لزجاج سيارته في أحد مجمعات بيع اكسسوارات السيارات شمال مدينة جدة.. ليفاجئني بالقول «لا يا أخي هذه نيسان «مكسيما» موديل 2002 لكنني صرفت عليها الكثير حتى تبدو هكذا»! في السعي الدؤوب للتميز والتفرد، يطلق بعض الشباب في المملكة العربية السعودية العنان لخيالهم لابتكار تصاميم، بعضها قد يكون من وحي الخيال والبعض الآخر مستوحى من مشاهد تلفزيونية أو سينمائية. لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، ولكن ما ينفذونه على سياراتهم انما ينفذونه بدقة تثير الاعجاب. أما الفضل في هذا فيعود إلى توفر كم هائل من الاكسسوارات التي بالكاد تخطر على البال. وعلى هذه الاكسسوارات ينفق هؤلاء الشبان مبالغ كبيرة قد تصل ما بين الثلاثة والسبعة آلاف ريال في بعض الأحيان.
* المقتني ...والتباهي سلطان زين عبد الرحمن (طالب)، وأحد الشباب المولعين بهذه الهواية، شاهدناه واقفاً بجوار سيارته في أحد المحال الخاصة بالزينة في شارع فلسطين، فاقتربنا منه لسؤاله عن ماركة السيارة بعدما غير معالمها لدرجة يتعذر معها حتى على الملم بموديلات السيارات معرفة ماركتها او طرازها. فردّ بالقول «إنها هيونداي «اكسل» موديل 98» ثم سألناه عما غيّر فيها حتى باتت تبدو كما نراها، فكان رده «كل شيء... وقد أنفقت نحو أربعة آلاف ريال للوصول إلى هذه النتيجة التي ترون»، واردف «نحن مجموعة من الأصدقاء نهوى تزيين سياراتنا ولكن بشكل فردي, فكل واحد منا يضع التصور النهائي لشكل سيارته لكي يتباهى بها أمام الشباب».
وبسؤاله عن السبب الذي جعله يتخذ هذه الخطوة وهل هي من أجل التباهي فقط أم أنها محاولة منه للتمويه كونه يقتني سيارة كروية الشكل؟ فأجاب «لا لم تخطر ببالي هذه الفكرة وكل ما قمت به يندرج تحت خانة إشباع الهواية. فهناك من يميل إلى لعب كرة القدم، وآخرون يميلون لأشياء أخرى من الهوايات... وهكذا».
ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيكتفي بهذه الإضافات أم سيستمر في إضافة أشياء أخرى، قال سلطان بعفوية «لمَ لا.. خاصة إذا كان الأمر يتطلب ذلك أو إذا ظهرت اكسسوارات جديدة في المستقبل».
من جهة أخرى، أرجع أبو عبد الرحمن، مدير المبيعات في مركز الامتياز لزينة واكسسوارات السيارات، الواقع في نهاية شارع الستين بشمال جدة، هذه الظاهرة إلى «ميل الشاب في الغالب إلى التغيير والتفرد والتميّز حتى ولو طال هذا التغير شكل السيارة التي يملكها». وذكر لـ«الشرق الأوسط» أن أكثر السيارات التي تتعرض لتغيير بعض الأجزاء فيها هي «مركبات الدفع الرباعي الرياضية، تليها تويوتا «كامري» ونيسان «مكسيما» وهوندا «أكورد» وجميعها من السيارات الحديثة من موديلات 2002 و2003». ثم أضاف «يأتي الشباب عندنا لإضافة بعض الأجزاء في السيارة مثل تركيب الجوانب المجنّحة (الزوائد) والمصابيح، وكذلك كشافات الضباب والمشبك الأمامي (الشعرية) والمصد الأمامي والعادم، وكل هذا يتعلق بالشكل الخارجي, أما من الداخل فالتغيير يشمل لوحة القيادة والعدادات والمقود والمقاعد والنظام السمعي بما فيها مضخمات الصوت والأقفال التي تعمل بنظام التحكم عن بعد (الريموت كونترول) وتركيب أجهزة حساسة على السيارات للتنبيه، إضافة إلى تركيب ثلاجات خاصة لحفظ المشروبات».
وتابع ابو عبد الرحمن (الذي لم يشر الى اسمه كاملاً) «نسبة زبائننا من الشباب تصل الى ما بين 65 و70 في المائة، أما من هم من الفئات العمرية الأخرى فيأتون لتركيب بعض الأجزاء البسيطة كالمنبه وغيره أو للتظليل وليس لتغيير شكل السيارة. وعموماً أكثر الأصناف التي يكثر عليها الطلب هي الأشياء التي يطلق الشباب لمخيلته العنان بشأنها وأهمها الجنوط (قوالب الاطارات) والجوانب المجنحة والمصابيح ولوحة القيادة والمقود الرياضي وغيره من التجهيزات».
وعن الإكسسوارات وأنواعها، قال «الإكسسوارات مثلها مثل كثير من المنتجات تشهد بين فترة وأخرى تغيراً في الموديل والأنواع. لذلك ما تجده اليوم قد لا تجده في الغد. فالعملية تسير على وتيرة متسارعة وهي حال جميع المنتجات في عصرنا الحاضر». ثم اوضح «فصل الصيف وشهر رمضان الكريم يعتبران من أكثر المواسم رواجاً». وأردف «قديماً كان تزيين السيارة لا يتعدى إضافة المصدات أو إضافة بعض الزخارف البسيطة أو إضافة جنوط أصغر وغيره. أما اليوم فالمسألة وصلت إلى تغيير كامل لشكل السيارة. وأعتقد أن لشركات صناعة الإكسسوارات الدور الكبير في هذا الرواج لتوفيرها الكثير الكثير من الإكسسوارات، وأيضا لابتكاراتها المتواصلة في هذا السياق».
... وتعليق الخبير وليد قرانوح، وهو خبير في سوق السيارات بالسعودية، ومتابع جيد لما يحصل من تطورات في هذا المجال، رصد وأيد سرعة انتشار هذه الظاهرة خلال السنوات الماضية «مما جعل شركات السيارات في السعودية تسرع لتبني فكرة إنشاء أقسام خاصة بالاكسسوارات وصار لها حملاتها الإعلانية والتسويقية وموظفوها المختصون، مع توفيرها اكسسوارات معتمدة من قبل مصانع شركات صناعة السيارات».
واضاف «أصبحت شركات صناعة السيارات، وأعنيها جميعاً، تجهز سياراتها وتجملها بغرض الإغراء وطرح خدمة تجهيز السيارة على العميل إذا رغب في ذلك. العادم والأجنحة الجانبية في أسفل السيارة، وتثبيت جناح (حاجب التثبيت او «السبويلر») أعلى صندوق السيارة، والمشبك الأمامي إضافة إلى المصابيح هي أكثر الأمور الأكثر عرضة للتغيير في الشكل الخارجي. وهي تغييرات كما اعتقد لا تمس الشكل الأساسي للسيارة بل تزيد في الشكل الجمالي لها، وفي الوقت ذاته لا تخالف القوانين التي تمنع التغيير الكامل في الشكل العام للسيارة».
ويابع قرانوح، «باستثناء الشركات الصانعة للسيارات التي توفر قطعاً أصلية من الاكسسوارات لسياراتها، فإن أغلب محال تزيين السيارات المنتشرة بشكل كبير في جدة تبيع قطعاً مقلدة او غير أصلية. وعلى الرغم من هذا كانت هذه المحال هي من يقدم هذه الخدمة للشباب حتى وقت قريب. ولكن في الفترة الأخيرة أدركت الشركات الصانعة أهمية هذه الخدمة التي أصبحت تجتذب الشباب السعودي بشكل مطرد، خاصة وأن 65 في المائة من مالكي السيارات في السعودية هم من فئة الشباب، وهؤلاء يصرفون ما بين 3 و7 آلاف ريال على تزيين سياراتهم».
مقابل هذا الإقبال ـ والحديث ما زال لقرانوح ـ «بادرت شركات صناعة السيارات ووكلاء هذه الشركات، إلى تبني فكرة إنشاء أقسام خاصة تتولى هذه الخدمة لكي تسحب البساط من تحت أقدام محال الزينة، وذلك بتقديمها الخدمة نفسها ولكن بقطع أصلية بدلاً من القطع المقلدة التي تتوفر في معظم هذه المحال، مع العلم أن الأسعار لا تختلف كثيراً بين الأصل والمقلد». ثم أوضح انه «خلافاً لمحال تجهيز السيارات المنتشرة في البلد، فإن إكسسوارات شركات صناعة السيارات تتميز بثلاثة عناصر أساسية هي: أولاً أنها تقدم أشكالاً جميلة من دون المساس بالشكل العام للسيارة، وثانياً توفر قطعاً أصلية مضمونة، وثالثاً أن القطع تكون متوفرة بشكل منتظم في جميع الأحوال وبأسعار معقولة مقارنة بالمقلد». وفي ما يتعلق بأكثر الأجزاء التي يطولها التغيير قال قرانوح «الجنوط» والمشبك الأمامي (الشعرية) والمصد الأمامي والمصابيح والجوانب المجنحة على الأطراف. أما من الجهة الخلفية للسيارة، فهناك المصابيح والعادم وتركيب جناح (حاجب تثبيت) فوق صندوق الأمتعة وزخارف أخرى. ومن الداخل يأتي المقود في الطليعة حيث يرغب في أن يبدو شكله «رياضياً» أكثر، ثم بعده لوحة القيادة والعدادات التي تضاف إليها قطع خشبية. وأيضا المقاعد التي تضاف عليها أشكال رياضية أيضا بحيث تتيح للسائق مستوى أفضل من القيادة والتشغيل عن بعد، ومسجلات الأقراص المرصوصة (سي دي) وأجهزة التلفزيون، وما ألاحظه ان أكثر السيارات التي يتقدم أصحابها لإدخال التعديلات غير الأساسية عليها هي مركبات الدفع الرباعي اي المركبات الرياضية الوعرية المتعددة الاستخدامات».

المصدر :http://www.aawsat.com/details.asp?section=6&issueno=9008&article=184105&feature=
S
SONATA MAKKAH @user_210664 · 14-02-2010
يعطيك العآآفيـــه ... بـس في مكه التقطيب في السيااراات القديمه كريسيدا وكابرس 90
والسياراات القديمه ... يعني في تنوع في كل منطقه
ر
راعي الكوري @user_174437 · 14-02-2010
اكسسوارت السيارة حلوة بحدود المعقول , والصراحه انبسط اذ رحت لمحلات الزينه , وفيه بعض الشباب عندة ذوق حلو . موضوع رائع
N
Night @user_14595 · 14-02-2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك على الموضوع

والمشكله ليست فقط في دولة خليجية بل في الاخص في الخليج تماما والاهتمام والهواية لدى الكثير يسبقها بالفعل المخ المفكر ( التجار ) لجذب الانتباه وتحريك السلع نحو الشباب

شكرا على الموضوع الجميل

وفي ترقب جديدك ومميزك

مع التحية

Night
ق
قايد الكامري @user_204781 · 14-02-2010
والله موضوع جدا جميل لكن المرووووووور مايخلي احد في حاله
-
-HAMOoOD- @user_179213 · 14-02-2010
تسلم يدك يالغالي
ا
البتارRS @user_183988 صاحب الموضوع · 21-01-2010
الموضوع طووويل لاكن شيق :smile:
سجّل دخول للرد...