بعض آلعلمآ حرموه.. عشآنه عقدين في عقد وآحد..
وبعض آلعلمآ قآلو آنه حلال وهآلموضوع فيه تفصيل
و على كل حآل.. آختلاف آلعلمآ رحمة..
ابعطيك القصة
في البداية كانت كل عقود التاجير والتي يقدمها ابو جميل في ذلك الوقت محرمة لانها عقدين في عقد " عقد بيع + عقد تاجير "
ثم افتت هيئة كبار العلماء في تحريمه رسميا ووضعت بدلا منه البيع بالتاجير مع الوعد بالتملك
وهذا اللي تجده الان في اغلب العقود الحالية لكل البيوع التاجيرية
لكن ظهرت مشكلة جديدة وهي التي افتوا بها من درسوا عقد التاجير دراسة مستفيضة وسبب الاشكالات الجديدة هي ان المستهلك او المشتري مغبون فيها
هذه الاشكالات هي مايلي:
1- قالوا ان التامين الشامل او ضد الغير الذي تفرضه الشركة على المشتري وتجبره على دفعه بحجة ضمان حقها فيما لو تلفت السيارة كليا او جزئيا هي شرط محرم لان التامين على الشركة وليس على المشتري وهذا قال به مجموعة من المشائخ "بغض النظر عن حرمة التامين او حلاله لكن المشكلة في الشرط "
2- قالوا ان اجور صيانة السيارة التي على ضمان الوكالة في عقد التاجير يجب ان تكون مجانية وليست برسوم يدفعها المستاجر جبرا
واني احمدالله اني لم اخذ هذا البيع التاجيري لانه من بداية ظهوره حتى الان وهو لم يخلو من شكوك في عقوده و شبهات وايضا احمدالله ان يسر لنا علماء تبين لنا الاحكام المتعلقة به وتزيل اللثام عن شبهاته
وتخيلو لو كنا بدون علماء يصدعوا بالحق كيف سنكون فريسة سهلة لهؤلاء التجار الذين لايهمهم الا ارباحهم وبغض النظر عن ظروف الناس وحاجتهم
وانا تكلمت في السابق عن برنامج الحمراني في التاجير ولما تبين لي ان هناك شروط لم يطبقها الحمراني تراجعت والله يعفوا عن ما سطرته يداي والحمدلله اولا واخرا