السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكثير من عشاق ميتل جير يقدرون الجزء الأول من السلسلة لما قدمه من قصة رائعة جدا في السرد و المحتويات ، و يقدرون الجزء الثاني لما قدمه من تقدمات تقنية و فنية. لذلك أتت هذه الفكرة على بال (ماياموتو) من ننتيندو و هو مصمم ماريو و زيلدا الأشهر في عالم الألعاب ليطرحها على زميله هيديو كوجيما مخرج ميتل جير و منفذها. طبعا هيديو كوجيما يكن الكثير من الإحترام و التقدير لماياموتو و يعتبره مثله الأعلى و لا نتصور أن يرفض له طلبه هذا و خصوصا أنه فرصة رائعة لعشاق السلسلة و لأصحاب جهاز الجيم كيوب. بأيام فقط قبل معرض التسلية الإلكترونية E3 عام 2003 تم الإعلان عن المشروع و ستأتي اللعبة لجهاز ننتيندو المكعب.
مطور اللعبة هو سيليكون نايت ، أحد الفرق المطورة في ننتيندو الأمريكية و قد عمل سابقا على اللعبة الرائعة جدا و أفضل منتجاتهم و هي اتيرنال داركنس. السبب خلف اختيار الفريق هو أن الفريق الأصلي للسلسلة في كونامي اليابانية بقيادة هيديو كوجيما مشغولون فعلا بالجزء الثالث. سيليكون نايتس أثبتوا أنهم فعلا فريق صغير و لكن يتقدم بقوة أولا بلعبة ايترنال داركنس و الآن بلعبة ميتل جير. أهم التغييرات في اللعبة هو الجرافيكس الذي تطور كثيرا عن نسخة البلاي ستيشن الأول. ربما كان هناك بعض الهفوات في التصميم مثل البطيء في بعض الأماكن ، لكن عند الأخذ في الإعتبار الفارق الكبير في الخبرة بين العملاق الياباني كونامي و الفريق المطور الصغير سيليكون نايتس فإن الأمر يبدو مفهوما. من ناحية الموسيقى فالتلحين كان رائعا و لكن أحيانا تحس بإختلاف كبير في الأسلوب اذا قارنت بالجزء الثاني. التحكم في اللعبة سيكون غريبا على من اعتادوا على يد تحكم البلاي ستيشن ، و لكن فقط مع القليل من الممارسة سيبدو الأمر عاديا جدا. تم إضافة حركات سنيك الجديدة من ميتل جير 2 مثل التدلي من أطراف الممرات ، هذه الإضافات الجديدة ستثبت أنه مفيدة في بعض الأحيان حيث ستوفر طرق متعددة لتسلل أو إنهاء منطقة معينة.
بشكل عام لكل عشاق اللعبة و الجزء الأول و أنا منهم ، رغم إنهائي للجزء الأول أكثر من مرة على البلاي ستيشن الا أن توين سنيك أثبتت أنها لن تخيب ضني في أن تذهلني و تبهرني مرة بعد أخرى و لم تفقد أي من العوامل التي جعلتها كما هي عندما أحببناها أول مرة. للاعبين الجدد على السلسلة ميتل جير توين سنيك هي فرصة كبيرة جدا يجب أن تنتهزوها لتجربة لعبة رائعة جدا من أسطورة و في أفضل نسخة لها. اللعبة قد تواجه النقد أحيانا بسبب أن القصة و المقاطع السينمائية تأخذ مساحة كبيرة من عمر اللعبة و مقاطع اللعب تكون قليلة بعض الشيء ، في نظر الآخرين هذه ميزة حقا بل أعطت جوا سينمائيا رائعا للعبة و تدخلك في أحداثها. عمر إنهاء اللعبة لشخص جرب ميتل جير في السابق على مستوى الNormal هو 10 ساعات كمعدل و ذلك يتضمن العروض السينمائية.
قصة ميتل جير هي أكثر قصة دخلت في أجوائها و عشت بها بهذا الشكل إطلاقا ، خيانة و ووفاء و حب و حقد و إنتقام. الحماس و الإثارة في هذه اللعبة سيصل أعلى حدوده و لا تستغرب إن لم تستطع ترك يد التحكم من أول تجربة للعبة. ميتل جير سولد الجزء الأول ليست فقط من أفضل ألعاب الأكشن و لكنها تصعد لتقف هناك بين قائمة أفضل الألعاب على مر التاريخ ، و أسطورة لن تغيب عن أذهان الكثير.
الإيجابيات:
+ قصة الجزء الأول الرائعة و محرك الجزء الثاني المتقدم تقنيا
+ جرافيكس حديث يصل لدرجات الجزء الثاني تقريبا
+ إضافات جديدة مثل قتال الزعماء و جمع شارات الجنود
+ عروض سينمائية معادة التنفيذ و التصميم بواسطة مبدع السينما (Ryuhei Kitamura)
+ ذكاء إصطناعي أكثر تطورا للأعداء
السلبيات:
- عدم إرفاق مهمات الVR
- لا يوجد تغيير كبير في اللعبة كما شاهدنا في ريسدنت ايفل المطورة للكيوب
الموضوع م ن ق و ل .