أيه موضوع مهم جدا
-
_
___
_____
_______
_________
_______
_____
_
-
قال تعال((وإذا النساء نشأن في أمية رضع الرجال جهالة وخمولة ))
هل صدق شوقي عندما قال ذلك ؟
وهل المرأة التي تنشأ في أحضان الجهل تخلف جيلا جاهلا ؟
تحتمل الإجابة على هذين السؤالين :نعم أو لا ..
فإن كانت الإجابة نعم لقلنا صدق شوقي في ذلك هذا إن أردنا بالجهل الذي هو ضد التعلم فإن المرأة إذا نشأت في أحضان الجهل وأهله فإنها ستخلف جيلا جاهلا خاملا بعيدا عن معنى التربية الإسلامية ذلك أنها لم تنشأ في ظلها ولنتخيل كيف يكون حال الجيل إن كانت الأم جاهلة
ستنتشر الأمراض الخلقية والاجتماعية هذا لأنها عاشت في نسيج مليء بتلك الأمراض
وإن نحن أخذنا شريحة من شرائح هذا المجتمع عاشت فيه الأم في أحضان الجهل فسنؤيد قول شوقي والأمثلة على ذلك كثيرة نجد الأولاد في الشارع يلعبون ويتلفظون الكلمات التي تسيء إلى أخلاقهم، والأم عند صديقاتها أو جيرانها تاركة أمر رعيتها للشارع كي يرعاهم
ونسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ،فالمرأة راعية ومسؤولة عن رعيتها".
وهناك شريحة أخرىمن الأمهات الأم تفتقد لمقومات التربية الإسلامية فقد تكون بين أبنائهاجسدا بلا روحا تفرق بين هذا وذاك تقسو على تلك وتحنو على ذاك ، إن حزن فلا تسأل عن سبب حزنه، وإن فرح لا تشاركه فرحته ، تظن أن التربية هي المأكل والمشرب ، وهناك أم تعطي بلا حدود إن خرج ابنها أو ابنتها فلا تسأل عن سبب خروجهما ومع من خرجا ، تهتم بجمال صورتهما ولا تبالى بقبح أخلاقهما
وهناك شريحة من الأمهات نشأن في أحضان السب والشتم والألفاظ البديئة تسىء معاملة ابنائها بكلماتها الجارحة ، فما الجيل الذي ستأتي به ،و0أي جيل هذا الذي سنعتمد عليه..؟!وقد لا تكون هذه الأم جاهلة وإنما هي أم قد حصلت على أرقى الوظائف التعليمية وبلغت مستوى لم يبلغه غيرها ولكنها تنشأ جيلا جاهلا بأمور دينه وآخرته همه الدنيا وبهارجها والأدلة على ذلك جد كثير..
وإن نحن أجبنا على السؤالين بالنفي لقلنا ما أكثر الأمهات الجاهلات والجهل هنا ضد التعلم ولكنهن أنشأن جيلا صالحا ذلك أن جهلهم لم يكن عائقا لهن لفهم احتياجات أبنائهن عرفن حقيقة وجودهن في هذا الحياة وجندن أنفسهن لها
فحياتهم مسيرة مشرفة لأمهاتهم خرجوا للدنيا من أجل هدف واحد سعت تلك الأم لغرسه في نفوسهم فنبت نبت طيب ذلك أن الزارع قد أجاد الغرس والإرواء فسجلوا أعظم نجاح لهذه الأم المربية.فالأم المربية تلك التي توجه وتقوم وتعدل و لا يخفى علينا موقف أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها من ابنها ..
وقد صدق حافظ حينما قال:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
نعم إن نحن أعددنا الفتاة إعدادا قوامه الدين والأخلاق دون تفريط في الدلال أو القسوه سنعد شعبا نفتخر به أمام الأمم ..
وقفة:
يقول الدكتور مصطفى السباعي:
"قلة عقل الأم تنشىء الأولاد طائشين،
وقلة دينها تنشئهم فاسقين،
وقلة أمانتها تنشئهم خائنين،
وقلة جمالها تنشئهم صالحين،
وإذا اجتمع للأم الدين والعقل والأمانة والجمال أنشأت أولادها عظماء خالدين،ولا أظن ذلك يوجد إلا في الحور العين".
ــــــــــــــــــــــــ
أمــــــــــي اشتقت اليك .. |78|
إبنك /FAISAL_KLM
-
_
___
_____
_______
_________
_______
_____
_
-
قال تعال((وإذا النساء نشأن في أمية رضع الرجال جهالة وخمولة ))
هل صدق شوقي عندما قال ذلك ؟
وهل المرأة التي تنشأ في أحضان الجهل تخلف جيلا جاهلا ؟
تحتمل الإجابة على هذين السؤالين :نعم أو لا ..
فإن كانت الإجابة نعم لقلنا صدق شوقي في ذلك هذا إن أردنا بالجهل الذي هو ضد التعلم فإن المرأة إذا نشأت في أحضان الجهل وأهله فإنها ستخلف جيلا جاهلا خاملا بعيدا عن معنى التربية الإسلامية ذلك أنها لم تنشأ في ظلها ولنتخيل كيف يكون حال الجيل إن كانت الأم جاهلة
ستنتشر الأمراض الخلقية والاجتماعية هذا لأنها عاشت في نسيج مليء بتلك الأمراض
وإن نحن أخذنا شريحة من شرائح هذا المجتمع عاشت فيه الأم في أحضان الجهل فسنؤيد قول شوقي والأمثلة على ذلك كثيرة نجد الأولاد في الشارع يلعبون ويتلفظون الكلمات التي تسيء إلى أخلاقهم، والأم عند صديقاتها أو جيرانها تاركة أمر رعيتها للشارع كي يرعاهم
ونسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ،فالمرأة راعية ومسؤولة عن رعيتها".
وهناك شريحة أخرىمن الأمهات الأم تفتقد لمقومات التربية الإسلامية فقد تكون بين أبنائهاجسدا بلا روحا تفرق بين هذا وذاك تقسو على تلك وتحنو على ذاك ، إن حزن فلا تسأل عن سبب حزنه، وإن فرح لا تشاركه فرحته ، تظن أن التربية هي المأكل والمشرب ، وهناك أم تعطي بلا حدود إن خرج ابنها أو ابنتها فلا تسأل عن سبب خروجهما ومع من خرجا ، تهتم بجمال صورتهما ولا تبالى بقبح أخلاقهما
وهناك شريحة من الأمهات نشأن في أحضان السب والشتم والألفاظ البديئة تسىء معاملة ابنائها بكلماتها الجارحة ، فما الجيل الذي ستأتي به ،و0أي جيل هذا الذي سنعتمد عليه..؟!وقد لا تكون هذه الأم جاهلة وإنما هي أم قد حصلت على أرقى الوظائف التعليمية وبلغت مستوى لم يبلغه غيرها ولكنها تنشأ جيلا جاهلا بأمور دينه وآخرته همه الدنيا وبهارجها والأدلة على ذلك جد كثير..
وإن نحن أجبنا على السؤالين بالنفي لقلنا ما أكثر الأمهات الجاهلات والجهل هنا ضد التعلم ولكنهن أنشأن جيلا صالحا ذلك أن جهلهم لم يكن عائقا لهن لفهم احتياجات أبنائهن عرفن حقيقة وجودهن في هذا الحياة وجندن أنفسهن لها
فحياتهم مسيرة مشرفة لأمهاتهم خرجوا للدنيا من أجل هدف واحد سعت تلك الأم لغرسه في نفوسهم فنبت نبت طيب ذلك أن الزارع قد أجاد الغرس والإرواء فسجلوا أعظم نجاح لهذه الأم المربية.فالأم المربية تلك التي توجه وتقوم وتعدل و لا يخفى علينا موقف أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها من ابنها ..
وقد صدق حافظ حينما قال:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
نعم إن نحن أعددنا الفتاة إعدادا قوامه الدين والأخلاق دون تفريط في الدلال أو القسوه سنعد شعبا نفتخر به أمام الأمم ..
وقفة:
يقول الدكتور مصطفى السباعي:
"قلة عقل الأم تنشىء الأولاد طائشين،
وقلة دينها تنشئهم فاسقين،
وقلة أمانتها تنشئهم خائنين،
وقلة جمالها تنشئهم صالحين،
وإذا اجتمع للأم الدين والعقل والأمانة والجمال أنشأت أولادها عظماء خالدين،ولا أظن ذلك يوجد إلا في الحور العين".
ــــــــــــــــــــــــ
أمــــــــــي اشتقت اليك .. |78|
إبنك /FAISAL_KLM