أكثر من نصف ساعة وأنا أحاول أن أكتب شيء ولكن ...
قلبي يبكي قبل عيني على زايد
لذا استعنت بمقتطفات من قصيدة الدكتور مانع سعيد العتيبة
يدي تلــوح يــوم الـبيــن فـي وهـــنٍ** والدمع خلف قناع الصبر مستـتــر
فزايـــد كان قلــب الـحب في وطني** والحب من بعـده للــقلــب مفتــقــر
هـول الفـجيـعـة هـذا كـاد يُـفـقــدني** رشدي وكاد حسام البـأس ينـكســر
ولا أُلامُ فـــمـــن أبــكـيـه كــان أبــاً** عليــه قلــب بـلادي اليـوم منفطــر
لولا يـقـيني بـأن الـمــوت خـاتـمــة **لكـل حــي وأن القبــر مـنتــظـــــر
فراق من كان أغلى النـاس زلزلنـي** فصحت: لا كنت إلا الزيف يا خبر
غاب الزعيم العظيم اليوم عن وطني** كما تغـيب عــن ظلمائنا الــقـمــــر
رأيـت فيـه أبـا يحـنــو عـلــى ولـــد** وعشت عمري بهذا الفضل أفتخر
أحــس باليتــم هــذا اليـوم يا وطنـي** لكــــن زايـــدنا أيتامــــه كــــثــــر
وحين يبكي اليتــامــى فالدمــوع دم** من خافق الحـب والخلاص ينفجر
يا رب هبنا عزاء الصبر في رجــل** أعطى لنا سيرة تزهـو بـها السـيـر
واجعل نعيمك سـكـنـى زايــد فــلـه** أسمـى سجـل بفعـل الخير مزدخر
إن ســال دمـعـي ولـم أمـنـع تدفـقـه** فلســت عــن ذرفــه للقـوم وأعتذر
رحيـل زايـــد هـذا اليـوم زلـزلـنـي** ولا أُلامُ فــإنــي يــا ورى بــشــــر