إن لم أكن مخطأً فكلنا يتطلع لكي ينظر إلي سيارتة الموستنغ بعد عشرة أو عشرين أو حتي ثلاثين سنة قادمة إن أحيانا الله عز وجل وقد أصبحت سيارة كلاسيكية عتي عليها الزمن ، ولا أقصد هنا أن تكون السيارة في التشليح ولاكن أن تنظر لها وهي كما أخذتها أول يوم وتتذكر قيادتها، وجميع ذكرياتها الجميلة عندما تنزع عنها ذلك الغطاء الذي يحميها من الشمس و تبدأ تتجول بها في أرجاء المدينه وعندها سوف تسمع من الناس بأن الموستنغ قد كانت فعلا سيارة رائعة قبل ثلاثين سنه.
ومن هنا أود أن أنصح جميع ملاك الموستنغ بأن لا شيء أفضل من أن تترك سيارتك كما صنعت ودون تدخل في معداتها الميكانيكية وفي حال أنك أردت سيارتك الموستنغ الجي تي أنت تكون أسرع فإنك قد تصل لهذا الهدف ولكن ما المقابل الذي سوف تدفعه ليس خسارة أمولك فقط ولكن صحة السيارة تبدأ في التراجع مع الزمن و قد تصل لمرحة سيئة جدا من الناحية الميكانيكية.
والذي يتبغي أن يؤخذ في الحسبان هو أن الصانع للسيارة قد قام بتوفير الكثير من التكاليف في سبيل ملائمة السيارة للقوة المتوسطة التي وضعت فيها وأنت ياسيدي الفاضل عندما تطور قدرات سيارتك فإنك وبلا شك تسرع الزمن الإستهلاكي لها.
بإختصار إعتبر أن سيارتك الموستنغ لمبة قوتها 60 فولت تعمل علي جهد قدره 110، فكر مالذي سوف يحصل إن عرضت هذه اللمبة لجهد قدره 220 ؟؟؟