السلام علكيم
كيف الحال اخواني الاعضاء
كيف الحال اخواني الاعضاء
وانا اتجول في جريدة الوطن اعجبني مقال فحبيت ان انقله لكم لكي نتبادل الاراء
يالله نقول بسم الله ونبدأ
عندما يراودك شعور غريب لمعرفة عدد المفاصل التي يحويها جسمك فأنت مخيّر بين طريقتين! طريقة أولى تقتضي اللجوء إلى أي ناد صحي لعمل "مساج" لسائر بدنك, ثم ما عليك سوى الاسترخاء و الاستمتاع لمعزوفة "طقطقة" مفاصلك المختلفة, وحساب تلك التي مازالت على رأس العمل, وتعزية نفسك في تلك التي أضربت عنه!
صحيح أن لهذه الطريقة كثيراً من الإيجابيات, إلا أن لها مساوئها المتعددة التي ليس أقلها فاتورة الحساب التي ستنتظرك على طاولة المحاسب, و التي لن تقل عدد خاناتها عن ثلاث خانات على الأرجح مما سيحولك من مجرد "مصاب" بالخمول إلى "مريض" رسمي بارتفاع ضغط الدم! ثم قل لي بالله عليك من يضمن لك أن من كان أمامك "أخصائي تدليك ومساج "وليس "نجار" متقاعداً قد يحيلك مباشرة إلى "قسم العظام" في أقرب مستشفى من هناك!
أما الطريقة الأخرى ـ الأقل كلفة والأكثر جودة ـ فهي أن تمتطي صهوة سيارتك ثم تتوجه لأي أحياء العاصمة شئت ـ لنتائج أفضل ينصح بالتوجه لأحد أحياء شرق الرياض ـ ثم ما عليك سوى أن تستمتع بـ"مساج" مجاني مع كل حفرة ستمتطيها رغما عنك مهما كانت قدراتك في القيادة ! وإن كنت محظوظا فسوف تصادف نوعاً من الحفر المحترمة هناك الكفيلة بعمل "مساج" ليس لمفاصل جسمك فقط و إنما لكافة شعيراتك الدموية ونهاياتك العصبية!
الأجمل في الطريقة الثانية إنك ستكتشف في نهاية ذلك العذاب أن مفاصلك الثلاثمائة والستين ما زالت على رأس العمل حتى تلك التي أضربت عنه في الطريقة الأولى! وستكتشف أيضا أنه باستطاعتك القيام بذلك الـ "مساج" في نفس الشارع بعد سنة من التجربة الأولى وربما بعد سنتين!
كاتب المقال
ماجد بن رائف
تحياتي