السلام عليكم
من الايميل
.
.
.
.
.
.
من الايميل
.
.
.
.
.
.
التخدير العام هو عبارة عن مزيج من الأدوية بعضها يزيل الألم ويؤدي إلى حالة نوم والآخر يشل العضلات بشكل مؤقت لكي تتيح للجراح أن يجري العملية بدون أن يكون هناك حراك أو شد في العضلة.
ولكن حدث في أمريكا أن أُجريت عملية لمريضة بدون الجزء المنوم الذي يزيل الألم أي أنها كانت بحالة شلل فقط ولكنها كانت تحس بالألم بشكل كامل بل وتسمع مايدور حولها من دون أن تستطيع أن تحرك ساكنا.
بعد العملية أقامت المريضة شكوى ضد المستشفى وقالت بأنها كانت تحس بآلام مبرحة خلال العملية.
حاول الأطباء أن يقنعوها بأن بعض المرضى يُخيل إليهم أنهم كانوا يحسون بالألم وهذا من أثر المخدر.
ولكن المريضة رفضت هذا التفسير وأضافت بأنها كانت تسمع مايدور حولها وأن الطبيب علق على صدرها قائلا ما أقبحه من صدر كيف يصبر عليها زوجها. وذكرت حوارات جرت في غرفة العمليات بدرجة أقنعت إدارة المستشفى بإجراء تحقيق حول الحادثة.
وكان أن اكتشفوا أن استشاري التخدير كان مدمنا للمادة التي تعطى للمرضى قبل العملية وأنه أعطى المريضة الجزء الذي يشل العضلات ولكنه استخدم المخدر لإشباع إدمانه.
طبعا دفع غرامة وسحب منه الترخيص ومنع من ممارسة مهنة التخدير مدى الحياة.
اشتهرت الحادثة في أمريكا مما جعلها مادة دسمة للقنوات الفضائية.
.
.
.
.
.
.
.
.
في إحدى القنوات سألته المذيعة أنت الآن عاطل عن العمل وممنوع من مزاولة العمل فماذا ستفعل.
فرد عليها: ليس هناك مشكلة سأذهب إلى إحدى بلدان الخليج النفطي
ابحثوا عنه في مستشفياتكم