أعلنت الجراثيم والفطريات في العام 1900م عن قيام جماعة لها أطلقت على نفسها اسم (( جماعة إهلاك الأعضاء)) وكان يبلغ عدد أفرادها حين تأسست 20000 جرثومة ولكنها الآن يبلغ تعدادها 50000 جرثومة وقد كانت أول عملية إرهابية لها في العام 1902م حيث قام بوضع عبوة ناسفة في طريق الذراع السريع وأدت هذه العملية لإهلاك 150 خلية وإصابة 200 خلية أخرى.
وكانت العملية الثانية لها في العام 1905م حيث قامت بتفخيخ كرية دم حمراء كانت تسير في طريق المخ السريع عند العين اليمنى مما أدى إلى إهلاك 200 خلية وإصابة وزير البصر السيد العينان بجروح طفيفة أعلن ملك المملكة السيد القلب بعد هذه العملية عن تأسيس شرطة مكافحة الإرهابيين وتمكنت في العام 1910 م بقيادة البلازما وزير الدفاع من القضاء على أكثر من 90% من الجراثيم والبكتيريا وكان ذلك في إحدى الثكنات الإرهابية حيث كان يجتمع زعماء الجماعة للتخطيط لعملية تفجيرية لكنهم أهلكوا قبل أن ينفذوا ما كانوا يصبون إليه.
وكانت هذه العملية بمثابة قطم ظهر هذه الجماعة حيث أدت هذه الهجمة إلى انقطاعهم عن العمليات مدة الستين عاماً وحتى العام 1993م حيث قاموا بأبشع عملية إرهابية شهدتها المملكة والتي أدت إلى إهلاك ما يجاوز 15000 خلية .
بعد هذه العملية طلب ملك المملكة الصلح مع هذه الجماعة وكانت شروط الجماعة:-
1- دفع 000 200 لتر دم سنوياً.
2- عدم التعدي على أي حق من حقوق الجماعة.
3- أن يشارك زعماء الجماعة وزراء المملكة في اجتماع لهم.
وكانت شروط الملك:-
1- عدم القيام بأي عملية ضد المواطنين ((الخلايا)) وإلا سيكون الثمن غالياً.
2- عدم التدخل في شؤون البلاد الإقتصادية.
3- عدم تبديد أي ممتلكات عامة.
وما لبثت هذه الاتفاقية أن تستمر مدة عام واحد إلى أن نقضت الجماعة الاتفاقية بعد 5 أشهر من صدور بيان الاتفاقية.
حيث قاموا بنهب دماء البلاد وإهلاك المئات من الخلايا الحية فأصر قام الملك القلب في العام 1993م وخطب خطبة قال فيها (( لقد نبذوا العهد الذي بيننا وبينهم فلننبذ نحن أيضاً وقريباً سيعرف الإرهابيون مصيرهم المجهول )).
في اليوم التالي لكلمة الملك قامت قوات الجيش والشرطة بتجنيد مليون خلية حية وقيم بنشرهم في مئة ألف منطقة للجماعة إلى أن تمكنت هذه الخلايا من الفتك بـ 99% من جماعة إهلاك الأعضاء ومازال قرابة 1000 جرثومة من الجماعة على قيد الحياة لكنهم لا يعرف عنهم شئ حتى الآن.