
تجربة المجدوعي مع “عبدالله علي المجدوعي”
من هو عبدالله علي المجدوعي؟ ابن الشيخ علي إبراهيم المجدوعي مؤسس شركة المجدوعي عام 1965م، حيث كانت بدايتها في شركة للنقل البري، و مع ازدهار أعمالها؛ تطورت إلى مجموعة من الشركات ذات أنشطة متعددة. من خريجي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عام 1981 بدرجة البكلوريوس وعام 1991 بدرجة الماجستير.
أتى الكوريون عام 1985 بحثا عن وكيل لسياراتهم الHyundai . وقد طلبوا من الشركات المتقدمة لعرضهم بارفاق خطة تشمل ما سيحدث في مخططهم خلال 5 سنين في المستقبل. وتم اختيار المجدوعي بسبب هذه الجملة من الشيخ علي “العمل عندي زي الزواج” ، ومن هذه الجملة وضح مدى جدية هذا الشخص في عمله واحساسه بالمسؤولية اتجاه هذا العمل. حيث أن العمل ليس مجرد لعب أو تجربة، بل هي حياة.
بدأت الشركة تتسع شيئا فشيئا، فقد تأسست شركة ” المجدوعي للنقل الثقيل والهندسة ” سنة 1978 م بأسطول ناقلات يتألف من 15 قاطرة فقط ذات محاور هيدروليكية مع عدد ضئيل من السطحات. وحظيت على شهادة الأيزو في هذا المجال.
تأسست “شركة المجدوعي للشحن القاري ” في العام 1980 م. وتعتبر نقليات المجدوعي حجر الزاوية لمجموعة المجدوعي، لقد كانت النقليات أول نشاط رئيسي للمجموعة حيث إنها أرست القاعدة لتنويع الأنشطة الأخرى مثل التوزيع، الشحن القاري وغيرها حتى أصبحت جميع هذه الأقسام منارات يحتذى بها والتي شكلت بالنهاية ما يسمى الأن بمجموعة شركات المجدوعي. وتأسست تأسست ” المجدوعي لخدمات التوزيع ” في عام 1994م
ودخل المجدوعي أيضا في مجال السيارات، ففي عام 1985 تأسست المجدوعي للسيارات بقدوم الكوريين. ويعرض المجدوعي أيضا خدماته للصيانة وقطع الغيار. ودخل المجدوعي أيضا في الصناعات. ففي عام 1975 بدأ الإنتاج في شركة “المجدوعي للألمنيوم والزجاج” .وفي عام 1990 أنشأ “شركة مخابز وحلويات الأرياف” لمواجهة احتياجات السوق للحلويات والمخابز المتخصصة. وأيضا تأسست شركة ” المجدوعي للصناعات الحديدية ” عام 1976 م لتزويد كل احتياجات الشركة الأم ( المجدوعي للنقـل ) في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعـوديـة. وأخيرا تم إنشاء ” شركة المجدوعي للسفريات ” في عام 1980م لتوفير خدمات الحجز على الرحلات الدولية والداخلية، مع أغلب خطوط الطيران العالمية.
شاركنا المجدوعي قلقه من ناحية الشركات العائلية. حيث أن 75% من الشركات العائلية تبقى بعد الجيل الثاني، و15% فقط منها يبقى بعد الجيل الثالث. هناك عدة طرق اتخذها حتى يتأكد من أن هذا لن يحدث مع شركة عائلتهم. أولا، أخذ بنفسه دورات في هذا المجال، ورأى بنفسه بعض العائلات اللتي لديها شركات وهم الآن في الجيل الثاني عشر وتعلم من خبراتهم. ثانيا، يتأكد من أن يرسل أبناء العائلة الى نفس الدورة، حتى يرسخ مفهوم أهمية التماسك لديهم أيضا ولا يكون هو الوحيد الذي يهتم بهذا الموضوع.
وتحدث أيضا عن بعض أسباب عدم وجود صناعة سيارات في كثير من الدول ونذكر أهمها. أولا لا توجد صناعة لقطع السيارات. ثانيا، شركات السيارات تحتاج الى R&D ،أي تحتاج الى أبحاث وتطوير. اذا لم تتواجد فهذه الشركة لن تنجح لأن مواكبة التطور سيصبح أمرا شبيها بالمستحيل. وفي بعض الأحيان، تكون هناك عوائق جمركية تصعب هذه العملية. وأخيرا، أن سوق السيارات “مشبع”.
وشاركنا المجدوعي عن أهمية التوازن في الحياة. فالحياة ليست كلها عمل، هناك العائلة والمجتمع. فمن فلسفته أن االعائلة تأتي في المقام الأول، ولو أنهم خيروا بين النقود وبين العائلة، فالعائلة أولى. وأيضا، وقت العمل للعمل، ووقت العائلة للعائلة. فقد حرص على موظفينه ان لا يتصلوا عليه بالمنزل بشأن العمل. وحرص بين اخوته ان لا يتحدثوا عن العمل وهم في المنزل.
العمل التطوعي، وما أدراك ما العمل التطوعي. العمل التطوعي والأعمال الخيرية تطرح البركة في وقتك وعملك ومالك. فهي من أفضل ما نصحنا به المجدوعي، حيث لو أنه لم يكترث بالأعمال التطوعية، لما أتى ليعطينا بعضا من وقته لهذا اللقاء الجامعي. اذا كنت مشغولا، فهذا لا يعفيك من العمل التطوعي. شارك المجدوعي في مجلس البلدية وفي في أمور أخرى.
وأخيرا شاركنا بمثل بسيط وهو، “If you can’t smile, don’t open a shop” ، أي ان كنت لا تستطيع الابتسام، فلا تفتح محلا. فهذا يدل على أهمية الابتسامة للزبون. ان كنت تريد جذب الزبون، فبادر بالابتسامة.
كانت المحاضرة ممتازة حيث عرفتني ببعض حقائق سوق العمل السعودي والخليجي والعالمي وعن مدى أهمية الطموح العالي وسرعة اتخاذ القرارات الصائبة. المحاضرة بحد ذاتها مفيدة جدا، فيها نصائح رائعة لا بد أن تؤخذ بالحسبان خصوصا أنها خبرة بالسوق السعودي وخبرة في مجال الشركات العائلية.
أتى الكوريون عام 1985 بحثا عن وكيل لسياراتهم الHyundai . وقد طلبوا من الشركات المتقدمة لعرضهم بارفاق خطة تشمل ما سيحدث في مخططهم خلال 5 سنين في المستقبل. وتم اختيار المجدوعي بسبب هذه الجملة من الشيخ علي “العمل عندي زي الزواج” ، ومن هذه الجملة وضح مدى جدية هذا الشخص في عمله واحساسه بالمسؤولية اتجاه هذا العمل. حيث أن العمل ليس مجرد لعب أو تجربة، بل هي حياة.
بدأت الشركة تتسع شيئا فشيئا، فقد تأسست شركة ” المجدوعي للنقل الثقيل والهندسة ” سنة 1978 م بأسطول ناقلات يتألف من 15 قاطرة فقط ذات محاور هيدروليكية مع عدد ضئيل من السطحات. وحظيت على شهادة الأيزو في هذا المجال.
تأسست “شركة المجدوعي للشحن القاري ” في العام 1980 م. وتعتبر نقليات المجدوعي حجر الزاوية لمجموعة المجدوعي، لقد كانت النقليات أول نشاط رئيسي للمجموعة حيث إنها أرست القاعدة لتنويع الأنشطة الأخرى مثل التوزيع، الشحن القاري وغيرها حتى أصبحت جميع هذه الأقسام منارات يحتذى بها والتي شكلت بالنهاية ما يسمى الأن بمجموعة شركات المجدوعي. وتأسست تأسست ” المجدوعي لخدمات التوزيع ” في عام 1994م
ودخل المجدوعي أيضا في مجال السيارات، ففي عام 1985 تأسست المجدوعي للسيارات بقدوم الكوريين. ويعرض المجدوعي أيضا خدماته للصيانة وقطع الغيار. ودخل المجدوعي أيضا في الصناعات. ففي عام 1975 بدأ الإنتاج في شركة “المجدوعي للألمنيوم والزجاج” .وفي عام 1990 أنشأ “شركة مخابز وحلويات الأرياف” لمواجهة احتياجات السوق للحلويات والمخابز المتخصصة. وأيضا تأسست شركة ” المجدوعي للصناعات الحديدية ” عام 1976 م لتزويد كل احتياجات الشركة الأم ( المجدوعي للنقـل ) في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعـوديـة. وأخيرا تم إنشاء ” شركة المجدوعي للسفريات ” في عام 1980م لتوفير خدمات الحجز على الرحلات الدولية والداخلية، مع أغلب خطوط الطيران العالمية.
شاركنا المجدوعي قلقه من ناحية الشركات العائلية. حيث أن 75% من الشركات العائلية تبقى بعد الجيل الثاني، و15% فقط منها يبقى بعد الجيل الثالث. هناك عدة طرق اتخذها حتى يتأكد من أن هذا لن يحدث مع شركة عائلتهم. أولا، أخذ بنفسه دورات في هذا المجال، ورأى بنفسه بعض العائلات اللتي لديها شركات وهم الآن في الجيل الثاني عشر وتعلم من خبراتهم. ثانيا، يتأكد من أن يرسل أبناء العائلة الى نفس الدورة، حتى يرسخ مفهوم أهمية التماسك لديهم أيضا ولا يكون هو الوحيد الذي يهتم بهذا الموضوع.
وتحدث أيضا عن بعض أسباب عدم وجود صناعة سيارات في كثير من الدول ونذكر أهمها. أولا لا توجد صناعة لقطع السيارات. ثانيا، شركات السيارات تحتاج الى R&D ،أي تحتاج الى أبحاث وتطوير. اذا لم تتواجد فهذه الشركة لن تنجح لأن مواكبة التطور سيصبح أمرا شبيها بالمستحيل. وفي بعض الأحيان، تكون هناك عوائق جمركية تصعب هذه العملية. وأخيرا، أن سوق السيارات “مشبع”.
وشاركنا المجدوعي عن أهمية التوازن في الحياة. فالحياة ليست كلها عمل، هناك العائلة والمجتمع. فمن فلسفته أن االعائلة تأتي في المقام الأول، ولو أنهم خيروا بين النقود وبين العائلة، فالعائلة أولى. وأيضا، وقت العمل للعمل، ووقت العائلة للعائلة. فقد حرص على موظفينه ان لا يتصلوا عليه بالمنزل بشأن العمل. وحرص بين اخوته ان لا يتحدثوا عن العمل وهم في المنزل.
العمل التطوعي، وما أدراك ما العمل التطوعي. العمل التطوعي والأعمال الخيرية تطرح البركة في وقتك وعملك ومالك. فهي من أفضل ما نصحنا به المجدوعي، حيث لو أنه لم يكترث بالأعمال التطوعية، لما أتى ليعطينا بعضا من وقته لهذا اللقاء الجامعي. اذا كنت مشغولا، فهذا لا يعفيك من العمل التطوعي. شارك المجدوعي في مجلس البلدية وفي في أمور أخرى.
وأخيرا شاركنا بمثل بسيط وهو، “If you can’t smile, don’t open a shop” ، أي ان كنت لا تستطيع الابتسام، فلا تفتح محلا. فهذا يدل على أهمية الابتسامة للزبون. ان كنت تريد جذب الزبون، فبادر بالابتسامة.
كانت المحاضرة ممتازة حيث عرفتني ببعض حقائق سوق العمل السعودي والخليجي والعالمي وعن مدى أهمية الطموح العالي وسرعة اتخاذ القرارات الصائبة. المحاضرة بحد ذاتها مفيدة جدا، فيها نصائح رائعة لا بد أن تؤخذ بالحسبان خصوصا أنها خبرة بالسوق السعودي وخبرة في مجال الشركات العائلية.
