[CENTER][SIZE=6]تراجعت في عديد الأسواق بسبب الأزمة المالية
[/SIZE][COLOR=red]السيارات في الجزائر تبقى أغلى منها في أوروبا
[/SIZE][COLOR=red]السيارات في الجزائر تبقى أغلى منها في أوروبا
[/COLOR]رغم الفارق الكبير الموجود بين القدرة الشرائية في عديد الدول الأوروبية مقارنة بالجزائر، إلا أن أسعار السيارات في الجزائر تبقى مرتفعة في عديد الحالات مقارنة بماهو معمول به في الأسواق الأوروبية وإن تعددت التبريرات من ارتفاع الضرائب والتعريفات الجمركية، إلا أن المواطن الجزائري يبقى الضحية الوحيدة في كل هذا.
هذه الوضعية التي أضحى يعيشها سوق السيارات في الجزائر هي السبب المباشر لبقاء سوق استيراد السيارات من الدول الأوروبية خاصة من فرنسا بالرغم من الضغط الذي مارسه عديد الوكلاء لمنع استيراد السيارات أقل من ثلاث سنوات، والذي كان معمولا به إلى وقت ليس ببعيد.
ويعتبر عديد مستوردي السيارات الخواص ممن التقتهم ''الخبر'' أن استيراد سيارة مباشرة من فرنسا، وبالرغم من دفع التعريفات الجمركية إلا أن الفارق بين سعرها عند طرحها في السوق وسعرها عند أي وكيل معتمد يبقى بعيد جدا، ما يؤكد أن سوق استيراد السيارات من الخارج مباشرة من طرف الخواص لازالت أمامه أيام كثيرة وطويلة. وبمقارنة أسعار بعض السيارات الأكثر مبيعا في الجزائر نجد أن الفارق شاسع جدا مقارنة بما هو مطبق في فرنسا ''البلد الأكثر صلة بالجزائر في هذا المجال'' ونجد أن الفارق كبير في عدد كبير من السيارات من حيث السعر وإن تجدد عدد من الوكلاء بأن السيارات التي تباع في أوروبا والتي تباع في الجزائر لا تركب في نفس المصنع، وبالتالي فإن سعر نقلها يضاف للسعر الإجمالي ما يفسر الفارق.
إلا أن الكثير من هذه السيارات تركب في مصنع واحد ولكن سعرها يختلف، فعلى سبيل المثال سيارة من علامة فرنسية معروفة تسوق في الجزائر بأكثر من 123 مليون سنتيم لا يتجاوز سعرها في فرنسا 9 آلاف يورو، أي بحساب السعر بحسب أسعار العملة المتداولة في السوق السوداء فسعرها لن يتعدى 108 مليون سنتيم. للتذكير، فإن كل الأسعار التي يقدمها المتعاملون هي دون احتساب الرسم الجديد والذي يصل إلى 15 مليون إضافية.
ونفس الشيء يقال عن سيارة كورية الصنع تراوح أسعارها في الجزائر في حدود 103 مليون سنتيم، فإن سعرها في فرنسا لا يتعدى 12 ألف يورو أي في حدود 128 مليون سنتيم.
أما السيارات الفخمة، فإن التباين في السعر كبير جدا حيث يصل في الكثير من المرات إلى الضعف، فسيارة فخمة من علامة ألمانية معروفة يقدر سعرها في فرنسا بـ38 ألف يورو يصل سعرها في الجزائر إلى 700 مليون سنتيم. كما أن من غرائب سوق السيارات في الجزائر هو أنه في الوقت الذي عرفت فيه صناعة السيارات في العالم تدهورا كبيرا وانخفاضا في الأسعار بسبب الأزمة المالية العالمية، إلا أن الأسعار في الجزائر زادت في الارتفاع. وقد ساهمت الحكومة في هذا الرفع بالضريبة التي فرضتها على السيارات والتي تتراوح بين 5 و 15 مليون سنتيم، حسب قوة السيارة.
[/CENTER]