chevrolet camaro 2010
على الرغم من سيادة الاتجاه الأخضر في جميع أصناف المنتجات حول العالم بما أثر حتى في الخطوط الإنتاجية الجديدة لأشهر الماركات في عالم السيارات، حتى إنه أصبح سمة العصر وصرعة المستقبل، غير أن الإصدار الجديد من «شيفرولية كامارو 2010» (كامارو إس إس)، بمحركه الكهربائي ذي الصمامات الثمانية، وقوة الدفع الخلفية، يعد دليلاً على أن الموديلات الكلاسيكية مازالت تتمتع بقدر عال من الأناقة والتألق.
وما يميز «كامارو إس إس»، بمجموعتها الثلاثية، بنيانها الانسيابي الممشوق الذي يجمع بين قوة التصاميم الحديثة وجاذبية الماضي.
وتشبه في ذلك «فورد موستانغ» التي لا تزال من أكثر السيارات مبيعاً، على الرغم من الإصدارات الأحدث للعام 2010 من الموديل نفسه، إذ إنها نموذج معدل من تصاميم ستينات القرن الماضي، مع لمسة من التحدث.
وعلى الشاكلة نفسها، هناك الـ «دودج تشالنجر» التي لما ظهرت في العام 2008 لم تكن إلا إحياء لنموذج كلاسيكي قديم ومطور بحيث أصبح محركه بقوة 425 حصاناً، مع 8 صمامات، وغطاء رأسي مستو.
أناقة
وإذا ألقيت نظرة عن قرب على الأجزاء الرباعية الخلفية لموديل 2010 من «كامارو»، ستعرف أسباب ولع الكثيرين بها، إضافة إلى مخفف الصدمات ذي التصميم الأنيق، والمصابيح الرأسية المشعة لتتلاءم مع القيادة في الظلام، والسقف الانسيابي المصبوب بعناية لأسفل مقدمة السيارة ليضفي على الموديل مظهراً رائعاً، وعلى الرغم من كل ذلك، لا يمكن القول إن «كامارو إس إس 2010» نموذج طبق الأصل من «كامارو» الستينات، ولكنه الإيحاء الذي يجعل من الموديل نموذجاً يجمع بين عصرية الحاضر وأناقة الماضي. وإذا أردت أن تتأكد من حداثة الموديل، ما عليك إلا أن تقترب من أحد جوانبها الأربعة لتشعر بثقل الدعائم المرتفعة لتتناسب مع أحدث معايير الأمان.
التصميم
وحرص مهندسو «شيفروليه» الذين قاموا بتصميم «كامارو إس إس» على أن تكون مقصورة القيادة من أكثر الأجزاء المدعومة بالموديل من الجهات الأربع، حتى تصميم لوحة التحكم وعجلة القيادة وناقل السرعة جميعها تتميز بالقوة والأناقة، ومع ذلك التصميم الخارجي المتميز، فإن ما يسوء الموديل تصميمه الداخلي الذي لا يميزه أي شيء، ومن الأفضل إذا أقبلت على شراء الموديل، أن تختار اللون البرتقالي للفرش الداخلي، مع الإكسسوارات الإضافية للمقصورة، حتى لا تشعر بالملل عند استعمالها.

المواصفات الفنية
لن يمكنك أن تتعرف إلى إمكانات «كامارو إس إس» إلا عندما تقودها في اختبار على الطريق، خصوصاً قدرات محركها ذي الثمانية صمامات والذي يطلق عليه «كورفيت»، أو السفينة الحربية، ويحتوي النموذج اليدوي لناقل السرعات على ست درجات من السرعة، كما يتميز بانسيابيته وسرعة تنقله من مستوى إلى آخر. وبالحديث عن سمات التصميم الأساسي للمحرك، والذي يعتبر من أفضل نماذج محركات «شيفروليه» المعدلة عن موديلات كلاسيكية، فإن سعته تبلغ 3.6 ليتر، ويحتوي على 6 صمامات، في حين يعمل بنظام حقن الوقود المباشر، وبذلك يتشابه مع بعض نماذج محركات «كاديلاك سي تي إس»، كما تصل قدرته إلى 304 أحصنة، مثل بعض المحركات ذات الثمانية صمامات، ويبلغ استهلاكه من الوقود غالونين لكل 29 ميلاً، حسب معايير وكالة حماية البيئة الدولية، حتى إنه في معدل استهلاكه الاقتصادي للوقود ينافس السيارات الصغيرة ذات الأربعة صمامات فقط، وباستخدام ناقل السرعات اليدوي، يمكن لهذا المحرك أن يستهلك فقط غالوناً واحداً لكل 17 ميلاً أثناء القيادة داخل المدينة، في حين يستهلك غالوناً لكل ميل واحد إذا ما فضلت استخدام الناقل الأوتوماتيكي.
الصمامات
أما نموذج المحرك ذي الثمانية صمامات، فتصل قدرته إلى 400 حصان، ويبلغ استهلاك الناقل الأوتوماتيكي من الوقود غالوناًَ لكل 16 ميلاً على الطرق السريعة، وغالوناً لكل 25 ميلاً داخل المدينة، ويزيد في ذلك على معدلات استهلاك الوقود باستخدام الناقل اليدوي ميلاً واحداً، والذي يحتوي على ستة مستويات من السرعة. أما النموذج الثالث من المحرك الذي تبلغ قدرته 426 حصاناً، ويحتوي على ثمانية صمامات، فيمكنه الدوران بمعدل 6000 دورة في الدقيقة، وإذا كانت لديك الجرأة للقيام بتلك التجربة، فقط انصت لصوت المحرك أثناء الدوران، وعندها ستتأكد من سبب تسمية محرك «كامارو إس إس» بالسفينة الحربية، أما عن السرعة، فيمكن لهذا الموديل أن ينتقل من الصفر إلى 60 ميلاً في الساعة خلال أربع ثوان فقط، وهنا يمكن القول إن تلك القدرات الرائعة لأحدث موديلات «شيفروليه كامارو» تجعل من «فورد موستانغ» موديلاً ليس على مستوى المنافسة مع «إس إس 2010». أما على ذكر «تشالنجر»، فإنها لا تقل كفاءة في قدرات الدوران عن «كامارو»، وإنما الذي يشبهها كثيراً هو موديل «بونتياك جي إيت» الساحر، خصوصاً في رشاقة نظام التعليق، فضلاً عن مرونة عجلة القيادة، وأناقة المقابض، وانسيابية وقوة الجسم الخارجي الذي يصل ارتفاعه عشرين بوصة.
المساوئ
لا شك أن لكل حصان كبوة، وفي صناعة السيارات يتسم كل موديل بنقاط تميز وجوانب ضعف، وللأسف لم يتمكن مصممو «كامارو إس إس» من تجنب سلبيات التصميم، وأولها كابينة القيادة بمساحتها الصغيرة، والمقاعد الخلفية التي تعتبر من الناحية العملية غير مفيدة على الإطلاق، حتى إنها ستسمح بالكاد لفردين بالجلوس فقط في الخلف، ويمكن لثالث أن يجلس منكمشاً، أما التركيبات الأخرى فليس بها أي قدر من التميز، وجميعها تلتزم بالمعايير الأساسية فقط من دون أي تجديد، ومنها مكيف الهواء، ونوافذ الكهرباء، وخصائص لوحة التحكم، ونظام الملاحة، وأيضاً نظام التركيبات السمعية.

هذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 700x525 وحجمها 63 كيلو بايت .

وتعويضاً عن تلك المساوئ التي قد تجعل من لديه اهتمام بالموديل يتراجع عن شرائه خوفاً من الشعور بالملل، هناك تركيبات إضافية يمكن اللجوء إليها حسب الطلب والميول الشخصية، وعلى الرغم من كل ذلك، يظل الموديل متميزاً بالعجلات الألمنيوم التي يبلغ قطرها عشرين بوصة، والنظام الثنائي الأمامي لأكياس الهواء، والمكابح المضادة للإغلاق، ونظام الثبات والجر، وهناك نظام كبح إضافي رياضي يمكن تركيبه حسب الطلب، ويطلق عليه «سبورتد بريمبو»، وأيضاً غطاء من الجلد لعجلة القيادة، وإضافات لنظام التركيبات السمعية، ومرايا جانبية حرارية، وغيرها ضمن باقة «آر إس» بسعر 1200 دولار، كما يمكن الحصول على موديل بفتحة للسقف تصل تكلفتها 900 دولار، ونظام نغمات إشارية لمقصورة القيادة بسعر 500 دولار، وعجلات من الألمنيوم المصقول بتكلفة 470 دولاراً، ويبلغ سعر موديل «كامارو إس إس» 37.250 دولار نقداً.

هذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 800x600 وحجمها 37 كيلو بايت .

ايضا في اليوتيوب