السلام عليكم ورحمة الله و بركاته جايب لكم قصة 1,8 للي ما يعرفها :c0214:
سيطرة أمريكا على سوق السيارات بسبب دمار أوربا بعد حربين عالميتين فكل البنية التحتية الأمريكية سليمة و مصانعها سليمة لم تعاني من حرب بسبب وقوع أمريكا مابين محيطين كبيرين بعيدين عن الحرب , جعلهم هذا الأمر يستخفوا باليابانيين و يقللوا من شأنهم و أخذوا يساعدون اليابان أقتصاديا و بأستقبال العمالة اليابانية للعمل في أمريكا كعمال بسطاء فأزدهرت الصناعات في اليابان و كانت أمريكا المتعجرفة تقول للعالم من يرغب في الحصول على سيارات أمريكية فخر الصناعة العالمية للسيارات لن يحصل عليها ألا بألوان بسيطة مثل الأبيض و الأسود و البني تقريبا فقامت اليابان بدراسة الأسواق العالمية و أدركة أن المستهلك يرغب بالجديد و التميز عن الغير فلونت سياراتها بألوان مختلفة و تهافت الكل عليها و على صناعاتها , ولاكن أمريكا كانت نقول من يرغب بالجودة يشتري الأمريكي و موضوع الألوان سيفشل لان السيارات الأمريكية لها ألوان محترمة و من يرغب بها يقبلها بجودتها و ليس بلونها كالياباني التعبان حسب ظنهم متناسين أن جودة الياباني تقارب جودة الأمريكي و تتفوق علية بالصغر للحجم المركبة و قلة التكلفة و صرفية البنزين , فنزلوا سيارات بيك أب ( سيارة حوض ) لمعرفتهم حاجة العالم لها بسبب صعوبة الحياة فيحتاجون لها لنقل حاجياتهم بدل من جعل الغير ينقلها لهم بأجرة كبيرة لا يقدرون عليها و خاصة العالم خارج من حرب و كساد عالمي و صعوبة في الرواتب , المهم قالت اليابان بأن البيك أب غير مكلف و رخيص و محركة صغير عكس الغير ( الأمريكان و جموسهم البيك أب العملاقة ) و محركها صرفيتة 1,8 لتر يعني ما وصل للترين قمة في الأقتصاد , فقال البدو لبعظهم البعض الياباني أفضل للغنم و نقل حاجياتنا و لا يتعطل و خفيف لين غرز و صرفيتة ون أيت يعني بالعربية واحد ثمانية أو 1,8 لتر , و من هنا سمي البيك أب في الخليج بـ ( الو نيت ) .
أتمنى تكون القصة جميلة و تعجبكم