دائما ما يبدأ الخصام ( الزعل ) بكلمات قاسية ليذهب الطرفان كل في طريق
وكلٌ منهم يتفكر في تلكَ الكلمات التي وُجّهَت إليه ، ليبدأ بشحن نفسه
بمزيدٍ من أسباب الغضب والعزم على عدم الرجوع إلى الآخر ،، ولكن بعد أن
تهدأ النفوس قليلاً يبدأ ( الطيب ) في تذكر و استحضار الكلمات الطيبة التي
سمعها من صاحبه فيما مضى من علاقة المودة والصفاء ، وهذه لها مفعول
السحر على النفس الطبيعية وفيها ترجيح قوي لكفة العودة والتصالح
ولكن كيف إذا لم يجد ؟؟ بالتأكيد ستكون العودة بالغة الصعوبة
إذن لنسارع في إسماع بعضنا البعض من الكلمات الطيبة لتكون
لنا رصيدا لطيفاً لدى الآخرين تذكرهم بجمال نفوسنا وتُنسيهم
قبحها و تساعدهم على العودة إلينا سريعاً
فالكلمة الطيبة لا يُمحى أثرها من النفوس الطيبة لشدة التوافق
وكلٌ منهم يتفكر في تلكَ الكلمات التي وُجّهَت إليه ، ليبدأ بشحن نفسه
بمزيدٍ من أسباب الغضب والعزم على عدم الرجوع إلى الآخر ،، ولكن بعد أن
تهدأ النفوس قليلاً يبدأ ( الطيب ) في تذكر و استحضار الكلمات الطيبة التي
سمعها من صاحبه فيما مضى من علاقة المودة والصفاء ، وهذه لها مفعول
السحر على النفس الطبيعية وفيها ترجيح قوي لكفة العودة والتصالح
ولكن كيف إذا لم يجد ؟؟ بالتأكيد ستكون العودة بالغة الصعوبة
إذن لنسارع في إسماع بعضنا البعض من الكلمات الطيبة لتكون
لنا رصيدا لطيفاً لدى الآخرين تذكرهم بجمال نفوسنا وتُنسيهم
قبحها و تساعدهم على العودة إلينا سريعاً
فالكلمة الطيبة لا يُمحى أثرها من النفوس الطيبة لشدة التوافق