مَرْحَبا
أَسْعَدَ الْلَّهُ أَوْقَاتَكُمْ بِكُلِّ خَيْرٍ
أَوَدُّ الْأَخْذِ بِرَأْيِكُمْ
فِيْ شِرَاءِ سَيَّارَةٌ عَائِلِيَّةٌ
تَكُوْنُ مِثَالِيَّةٍ
فِيْ الشَّكْلِ وَالْجَوْدَةِ وَالْسُّعْرُ
لِلَتَّنْوِيْهِ
أَنَا مِنَ هُوَاةُ الْسَّفَرِ لِمَسَافَاتٍ طَوِيْلَةٍ بِرّا
فَمَاذَا يُنَاسِبُنيً بِحَسَبِ خِبْرَتَكَمَ فِيْ الْسَّيَّارَاتِ
أَسْعَدَ الْلَّهُ أَوْقَاتَكُمْ بِكُلِّ خَيْرٍ
أَوَدُّ الْأَخْذِ بِرَأْيِكُمْ
فِيْ شِرَاءِ سَيَّارَةٌ عَائِلِيَّةٌ
تَكُوْنُ مِثَالِيَّةٍ
فِيْ الشَّكْلِ وَالْجَوْدَةِ وَالْسُّعْرُ
لِلَتَّنْوِيْهِ
أَنَا مِنَ هُوَاةُ الْسَّفَرِ لِمَسَافَاتٍ طَوِيْلَةٍ بِرّا
فَمَاذَا يُنَاسِبُنيً بِحَسَبِ خِبْرَتَكَمَ فِيْ الْسَّيَّارَاتِ
شَاكِرٌ لَكُمْ تَعَاوُنِكُمْ
:ch19: