
وضعت ميتسوبيشي حداً نهائياً للشائعات التي استمرت لسنوات، مؤكدةً رسمياً عودة سيارتها الأيقونية باجيرو للعمل علي الطرق الوعرة في الأسواق العالمية. وقد نشرت الشركة اليابانية إعلاناً تشويقياً لسيارة باجيرو الجديدة، والتي ستحمل أيضاً اسم مونتيرو في بعض الأسواق. لم يتم تحديد موعد توفرها في الأسواق بعد، لكن عودة اسم مونتيرو إلى الواجهة تشير بقوة إلى أن أمريكا الشمالية قد تكون ضمن خطط ميتسوبيشي هذه المرة.

تعتمد باجيرو الجديدة على قاعدة هيكل سلمي مماثلة لتلك المستخدمة في شاحنة تريتون، مما يجعلها أقرب إلى باجيرو سبورت القديمة منها إلى باجيرو الأصلية. مع ذلك، تسوق ميتسوبيشي لها بشكل مختلف، إذ تعد بتطوير المقصورة ونظام التعليق الأمامي والخلفي بما يتناسب مع كل طراز، بالإضافة إلى قدرات استثنائية على الطرق الوعرة وقيادة مريحة وسلسة. تشير هذه العبارات إلى مكانة أقرب إلى باجيرو كاملة المواصفات في السوق.
يركز الإعلان التشويقي على الإضاءة، حيث تحيط مصابيح LED طويلة على شكل حرف T بشعار ميتسوبيشي. لا يتطابق تصميم المصابيح الأمامية مع الطراز الذي تم الإعلان عنه في يناير 2026 ، إلا أن هذا الاختلاف قد يعود إلى التمويه أو اختلاف مستويات التجهيز، وليس لأي سبب آخر.

يحتوي الإعلان التشويقي السابق لسيارة الدفع الرباعي على مصابيح أمامية مختلفة قليلاً عن الإعلان التشويقي الجديد الذي يحمل علامة باجيرو التجارية. وتظهر صور التجسس السابقة سيارة دفع رباعي مستقيمة الشكل ذات تصميم صندوقي ورفارف عضلية . كما تحمل أبعاد تدعو إلى المقارنة المباشرة مع سيارة تويوتا لاند كروزر.

تصف ميتسوبيشي سيارتها الجديدة بأنها “سيارة رياضية متعددة الاستخدامات للطرق الوعرة” وسيارة رائدة، مما يضعها في مرتبة أعلى من سيارة أوتلاندر ذات الهيكل الأحادي . ومن المقرر الكشف عنها في خريف عام 2026، بعد خمس سنوات من توقف إنتاج الجيل السابق.

تاريخياً، باعت شركة ميتسوبيشي سيارة باجيرو باسم مونتيرو في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وإسبانيا والفلبين. وطرحت سيارة باجيرو الأصلية عام 1982، بهدف الجمع بين أداء سيارات الدفع الرباعي على الطرق الوعرة وراحة سيارات الركاب. وقد بيع من هذا الطراز أكثر من 3.25 مليون وحدة في أكثر من 170 دولة عبر أربعة أجيال، وحقق 12 فوزًا في رالي داكار .