لا أظن أن هناك مجالاً للمقارنة من ناحية الانتشار،
الكراون فيكتوريا كحبات الرز، أجدها أينما أوجه ناظريّ.
أعدادها هائلة لدرجة غير طبيعية، بل أجدها تُزاحم الكورولا والأكسنت والكامري من ناحية العدد، ربما الإستيراد من الخارج كان له دور في انتشارها بهذا الشكل.
بعد استخدام للكراون فيكتوريا دام عشر سنوات، أستطيع أن أتفهم لماذا يحب المواطن من الطبقة المتوسطة سيارة الكراون فيك.
إنها سيارة الشعب بلا منازع!
عبدالله،،،