الله يستر العالم بس من هذه السيارات
الحاله الاولى:
دوريات أمن الطرق أخلت الطريق من السيارات حتى توقفت السيارة قرب الرويضة
سيارة الجيب بعد ان غدرت بصاحبها
الرويضة - سيف النواش تصوير - سعود السهلي
نجا المواطن تركي القحطاني وعائلته بأعجوبة من خطر سيارته الجيب تعطلت فيها أجهزة التحكم بالسرعة متجاوزة 200كم في الساعة على طريق الحجاز السريع ،الأمر الذي جعل حياة أسرة في عداد الخطر ،لولا تدخل دوريات أمن الطرق وإخلاء الطريق للسيارة ،التي انطلقت بسرعة جنونية حتى نفد منها الوقود وتوقفت تلقائيا .وكان لسرعة بديهة السائق واتصاله بالدوريات عامل كبير في نجاته وأسرته وكذا سلامة السيارات الأخرى التي كانت على الطريق .القحطاني قال ل"الرياض" قمت بتثبيت سرعة السيارة على 140 ك وتفاجأت بأن السيارة بدأت بزيادة السرعة حتى وصلت 205ك وحاولت ايقافها وفصل مثبت السرعة ولم استطع كما حاولت اطفاء السيارة وربط الفرامل ولم استطع حيث كانت السيارة تسير بأقصى سرعة ولم تستجب لأي عمل اقوم به. لهذا اتصلت بدوريات امن الطرق فبادروا بمتابعة الوضع وفتح الطريق لي من نقاط تفتيش وتم ابعاد السيارات التي تعيق سيري وقد تكاتفت دوريات امن الطرق حيث كان كل مركز يبلغ المركز الذي قبله بالاستعداد وافساح الطريق للسيارة المنطلقة بتهور .القحطاني قدم شكره لرجال امن الطرق الذين كان لهم الفضل بعد الله بعدم حدوث اي حادث لاسمح الله .
الحاله الثانية:
مسافر كويتي يواجه الموت على طريق الدمام.. والسبب "مثبت السرعة
نجا مسافر كويتي مساء أمس، من موت محقق عقب تعطل مثبت سرعة سيارته الجيب موديل 2009 وهو يسير على سرعة 200 كيلومتر في الساعة على طريق الدمام، حيث أنقذته قدرة المولى ـ عز وجل ـ ثم تعليمات دوريات أمن الطرق ووكالة السيارة.
الأحداث المرعبة رواها المسافر محمد سعود المري في اتصال هاتفي مع "سبق"، مؤكداً أنه شاهد الموت ونطق بالشهادة قبل لحظات من السيطرة على السيارة وذلك على بعد نحو 3 كيلومترات من كتل خرسانية كان متوقعاً أن ترتطم بها السيارة نتيجة توقف الطريق أمامه.
وعن التفاصيل يقول المري إنه كان في طريقه لدولة الكويت قادماً من العاصمة الرياض، وعلى بعد 170 كيلومتراً من الدمام وخلال تثبيت السرعة على 200 كيلومتر حاول التوقف جوار الطريق، ولكنه فوجئ بتوقف عمل دواسات المكابح والسرعة، وبعد أن فشل في إيقاف السيارة أجرى اتصالاً بهاتف الطوارئ وتم التواصل معه والعمل على تأمين الطريق أمامه وإبلاغه بالمسارات التي لا يوجد عليها زحام سيارات.
ويؤكد المري أن بنزين سيارته كان فوق النصف؛ ما يعني أنه لم ينفذ قريباً وقت الحادثة، مشيراً إلى أنه شاهد الدوريات ترافقه وكان على تواصل هاتفي من العمليات، وكشف المري عن نجاته من حادث مروري داخل نقطة تفتيش، حيث كاد يرتطم بشاحنة ضخمة، مبينا أنه وقبل توقف الطريق طلب منه رجال الأمن محاولة الانعطاف مع طريق الهفوف ولكنه لم يستطع ذلك خوفاً من انقلاب السيارة نظراً لسرعتها العالية.
وعن اللحظات المرعبة قال المري إن رجال الأمن تواصلوا مع وكالة السيارة ومنحوني خيارين، إما بتحطيم الزجاج أو الضغط المتواصل على موقع البصمة في السيارة، مؤكداً أن محاولة تحطيم الزجاج لم تجد ولم يتمكن من ذلك، فيما تواصل ضغطه على موقع البصمة ونسي ذلك من هول الموقف بعدما أبلغ بأن الطريق سيتوقف أمامه لوجود كتل خرسانية في نهاية الطريق.
يقول المري: "بدأت بالتشهد وتذكرت بعد ذلك أنني لا أزال ضاغطاً على البصمة وبمجرد رفع يدي توقفت السيارة، وذلك على بعد أمتار قليلة من الكتل الخرسانية".
المري كشف عن أنه شاهد سيارة إسعاف في الموقع ومجموعة من الدوريات قبل أن يسقط مغشياً عليه، حيث لم يفق إلا في المستشفى.
وبين المري أنه وبعد خروجه من المستشفى اليوم، تلقى اتصالاً من مدير شرطة منطقة الشرقية اللواء غرم الله الزهراني للاطمئنان على صحته.
الثالثة:
لاندكروزر قطري يقتحم محل صرافة يالله ياساتر !!!
الرابعه:
فيديو لصاحب اللاندكروزر اللي بحفر الباطن وعلق عليه مثبت السرعه وزادت سرعته حتى 210 ك وفي الاخير تم اطلاق النار على الزجاج الخلفي لايقافه
[URL="http://www.youtube.com/watch?v=u7y-FLJdgpk"]
[/URL]
الحاله الاولى:
دوريات أمن الطرق أخلت الطريق من السيارات حتى توقفت السيارة قرب الرويضة
سيارة الجيب بعد ان غدرت بصاحبها
الرويضة - سيف النواش تصوير - سعود السهلي
نجا المواطن تركي القحطاني وعائلته بأعجوبة من خطر سيارته الجيب تعطلت فيها أجهزة التحكم بالسرعة متجاوزة 200كم في الساعة على طريق الحجاز السريع ،الأمر الذي جعل حياة أسرة في عداد الخطر ،لولا تدخل دوريات أمن الطرق وإخلاء الطريق للسيارة ،التي انطلقت بسرعة جنونية حتى نفد منها الوقود وتوقفت تلقائيا .وكان لسرعة بديهة السائق واتصاله بالدوريات عامل كبير في نجاته وأسرته وكذا سلامة السيارات الأخرى التي كانت على الطريق .القحطاني قال ل"الرياض" قمت بتثبيت سرعة السيارة على 140 ك وتفاجأت بأن السيارة بدأت بزيادة السرعة حتى وصلت 205ك وحاولت ايقافها وفصل مثبت السرعة ولم استطع كما حاولت اطفاء السيارة وربط الفرامل ولم استطع حيث كانت السيارة تسير بأقصى سرعة ولم تستجب لأي عمل اقوم به. لهذا اتصلت بدوريات امن الطرق فبادروا بمتابعة الوضع وفتح الطريق لي من نقاط تفتيش وتم ابعاد السيارات التي تعيق سيري وقد تكاتفت دوريات امن الطرق حيث كان كل مركز يبلغ المركز الذي قبله بالاستعداد وافساح الطريق للسيارة المنطلقة بتهور .القحطاني قدم شكره لرجال امن الطرق الذين كان لهم الفضل بعد الله بعدم حدوث اي حادث لاسمح الله .
الحاله الثانية:
مسافر كويتي يواجه الموت على طريق الدمام.. والسبب "مثبت السرعة
نجا مسافر كويتي مساء أمس، من موت محقق عقب تعطل مثبت سرعة سيارته الجيب موديل 2009 وهو يسير على سرعة 200 كيلومتر في الساعة على طريق الدمام، حيث أنقذته قدرة المولى ـ عز وجل ـ ثم تعليمات دوريات أمن الطرق ووكالة السيارة.
الأحداث المرعبة رواها المسافر محمد سعود المري في اتصال هاتفي مع "سبق"، مؤكداً أنه شاهد الموت ونطق بالشهادة قبل لحظات من السيطرة على السيارة وذلك على بعد نحو 3 كيلومترات من كتل خرسانية كان متوقعاً أن ترتطم بها السيارة نتيجة توقف الطريق أمامه.
وعن التفاصيل يقول المري إنه كان في طريقه لدولة الكويت قادماً من العاصمة الرياض، وعلى بعد 170 كيلومتراً من الدمام وخلال تثبيت السرعة على 200 كيلومتر حاول التوقف جوار الطريق، ولكنه فوجئ بتوقف عمل دواسات المكابح والسرعة، وبعد أن فشل في إيقاف السيارة أجرى اتصالاً بهاتف الطوارئ وتم التواصل معه والعمل على تأمين الطريق أمامه وإبلاغه بالمسارات التي لا يوجد عليها زحام سيارات.
ويؤكد المري أن بنزين سيارته كان فوق النصف؛ ما يعني أنه لم ينفذ قريباً وقت الحادثة، مشيراً إلى أنه شاهد الدوريات ترافقه وكان على تواصل هاتفي من العمليات، وكشف المري عن نجاته من حادث مروري داخل نقطة تفتيش، حيث كاد يرتطم بشاحنة ضخمة، مبينا أنه وقبل توقف الطريق طلب منه رجال الأمن محاولة الانعطاف مع طريق الهفوف ولكنه لم يستطع ذلك خوفاً من انقلاب السيارة نظراً لسرعتها العالية.
وعن اللحظات المرعبة قال المري إن رجال الأمن تواصلوا مع وكالة السيارة ومنحوني خيارين، إما بتحطيم الزجاج أو الضغط المتواصل على موقع البصمة في السيارة، مؤكداً أن محاولة تحطيم الزجاج لم تجد ولم يتمكن من ذلك، فيما تواصل ضغطه على موقع البصمة ونسي ذلك من هول الموقف بعدما أبلغ بأن الطريق سيتوقف أمامه لوجود كتل خرسانية في نهاية الطريق.
يقول المري: "بدأت بالتشهد وتذكرت بعد ذلك أنني لا أزال ضاغطاً على البصمة وبمجرد رفع يدي توقفت السيارة، وذلك على بعد أمتار قليلة من الكتل الخرسانية".
المري كشف عن أنه شاهد سيارة إسعاف في الموقع ومجموعة من الدوريات قبل أن يسقط مغشياً عليه، حيث لم يفق إلا في المستشفى.
وبين المري أنه وبعد خروجه من المستشفى اليوم، تلقى اتصالاً من مدير شرطة منطقة الشرقية اللواء غرم الله الزهراني للاطمئنان على صحته.
الثالثة:
لاندكروزر قطري يقتحم محل صرافة يالله ياساتر !!!
الرابعه:
فيديو لصاحب اللاندكروزر اللي بحفر الباطن وعلق عليه مثبت السرعه وزادت سرعته حتى 210 ك وفي الاخير تم اطلاق النار على الزجاج الخلفي لايقافه
[URL="http://www.youtube.com/watch?v=u7y-FLJdgpk"]
[/URL]