للإجابة على هذا السؤال يجب أن نعرف طريقة عمل محرك ومعرفة الأشواط الأربعة للمحرك
في الشوط الأول تفتح صمامات إدخال الهواء وبنفس الوقت تنزل الإسطوانة إلى الأسفل لسحب كمية من الهواء وإدخالها إلى غرفة الإحتراق وفي نفس الوقت تبدأ البخاخات ببخ الوقود
يبدأ الشوط الثاني وهنا يتم غلق جميع الصمامات وتبدأ الإسطوانة بالإرتفاع ضاغطة خليط الهواء والوقود إلى مقدار معين يختلف من سيارة إلى أخرى وهو ما يسمى بـ Compression ratio .
في الشوط الثالث تطلق شمعات الإشتعال شرارة مسببة انفجار الخليط المضغوط ودفع الإسطوانة إلى الأسفل
ثم يبدأ الشوط الرابع والأخير بفتح صمامات الإكزوز لإخراج الغاز المحترق .
أهمية الأوكتان بالنسبة للسيارات الرياضية تبرز في الشوط الثاني وهو الشوط الذي يتم فيه ضغط خليط الهواء والوقود ، فمحركات السيارات الرياضية تكون ذات نسبة إنضغاط عالية High
Compression ratio ونسبة الأوكتان في الوقود تدل على قدرته على تحمل الضغط حتى يحدث الإنفجار التلقائي أو ما يسمى Detonation أو Pre-ignition .
لتوضيح المقصود بالإنفجار التلقائي أو Detonation بطريقة مبسطة :
من المعروف أن الهواء وعند تعرضه للضغط ترتفع حرارته وما يحدث في هذه الحالة هو عند استخدام وقود بدرجة أوكتان منخفضة وعند بداية تعرض خليط (الهواء/الوقود) للضغط في الشوط الثاني وبسبب نسبة الضغط العالية في المحركات الرياضية يحدث الإنفجار التلقائي للخليط قبل بداية الشوط الثالث ، أي قبل تعرض الخليط للشرارة وهو ما يؤدي إلى ما يسمى بـ knocking وهو ما يؤدي بدوره إلى تضرر المحرك و الإسطوانة تحديداً بشكل كبير .
لهذا يجب على أصحاب السيارات الرياضية استخدام وقود بدرجة أوكتان مرتفعة وذلك لقدرة الأوكتان على تحمل الضغط العالي كما ذكرنا مسبقاً .
النقطة الأخيرة التي يجب توضيحها وهي من الأشياء التي كنت أفهمها بطريقة خاطئة :
هل استخدام وقود بأوكتان عالي يزيد من أداء السيارة ؟
الإجابة هي .... لأ
فإذا كان محرك سيارتك يعمل على وقود بدرجة أوكتان 91 ، عند استخدام وقود بدرجة أوكتان 98 لن يحدث أي تغيير في أداء السيارة ولكن التغيير سيحصل عند استخدام وقود بدرجة أوكتان أقل من 91 .
أتمنى أن أكون وفقت في توصيل هذه المعلومة لكم فعملية الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى العربية صعبة نوعاً ما وخصوصاً عندما يكون الغرض هو توضيح موضوع طويل وكيميائي ميكانيكي مثل هذا ، لذأ ألتمس منكم العذر إذا أخطأت في الشرح