
يعتبر مشروع مترو الرياض واحداً من أهم مشاريع البنية التحتية في الرياض، إن لم يكن أهمها على الاطلاق. وتبلغ نسبة الإنجاز الحالية في المشروع نحو 21% وذلك بحسب مدير المشروع المهندس وليد بن عبدالرحمن العكفش.
يطلق على المشروع رسمياً اسم مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، ويتم العمل حالياً في المشروع ليل نهار من أجل استكمال الأعمال فيه بحلول نهاية عام 2018.
وقد تم تنظيم جولة لعدد من الصحفيين من مختلف وسائل الإعلام في الخط الأخضر “محور شارع الملك عبدالعزيز” والذي يتم حفره حالياً من قبل آلة حفر الأنفاق العملاقة والمسماة “ظفرة”. ومن المتوقع لمترو الرياض أن ينقل نحو 1.6 مليون راكب يومياً عند تدشينه، في حين تبلغ الطاقة القصوى له نحو 3 مليون راكب يومياً.
تعاني الرياض حالياً إزدحاماً مرورياً هائلاً نتيجة لأعمال الحفر الخاصة في المشروع وعمليات تحويل المرور المتصلة فيه، إلا أنه من المتوقع للمشروع أن يحسن كثيراً من الحالة المرورية في الشوارع وأن يحل الكثير من الإزدحامات المرورية مستقبلاً.

