هو أحد التوقيعات الأكثر ربحيّة الذي قد وصل إلى كرة القدم الأسبانيّة . لأنّ لا أحد أكثر تأثير من أوين . قد سجّل ثمانية أهدافًا في فقط 907 دقيقة . يحصل على هدف واحد في كلّ ثلاثة محاولات . و دائمًا عندما يسجّل, انتصارات مدريد . علاقة غراميّة س ´ أوين بالأهداف بدأت منذ وقت طويل, منذ بداياته في الدوري الإنجليزي لكرة القدم, حيث كان هدّافًا كبيرًا في بالغ من العمر 20 سنة و سجّل 158 في 297 مباراة . الضّرب في الأهداف هو جزء من عملي, يقول هداف الذّهبيّ, بتواضع . حسنًا يطرّزه ... بالخيط الذّهبيّ .بثمانية أهداف, أوين بالفعل فوريل محرز الهدف العالي الثّاني مدريد في الدّوريّ, خلف رونالدو . تكامله في الفريق و في المدينة كان رائع . الوصول هناك كان تحدّيًا له . منذ البداية يوم تولّى المهمّة الصّعبة لدخول أوّل 11 لفريق المليئة باللّاعبين العظماء . هو لم يُحْبَط, على العكس . و بدأ تبيين موهبته من و وضع إينهابيتشوال بالمقارنة بما كان معتادًا في مهنته : البدء من المقعد . في هذه الطّريقة قد سجّل خمسة أهدافًا هذا الموسم . أكثر من أي شخص .

تظهر إحصاءات الدّوريّ أن أوين قد أصاب فقط 24 مرّات في الهدف ( هو مسدّس رقم 83 ) لكنّ فاعليّته هي 33 % . كلّ ثلاثة طلقات, هدف . من يمكن أن يهزم ذلك ؟
إنّه صعب أن تجد الحالات المتشابهة في التّاريخ, بالرّغم من أنه لطيف أن تعرف أن هؤلاء أن يتواجد قد أُنْتِجَ في هذا جدًّا نادي . تحبّ الحالات ذلك لبيبيلو, اللّاعب للأعياد في موسم ال1959-1960 الذي عمل تسع أهدافًا في نفس الوقت, في فقط 536 دقيقة . بينيدا, بديل ترف آخر, استدعى ال82-83 يتزعّم حملة ثمانية أهداف بمتوسّط 56 دقيقة . حالاتهم شبيهة جدًّا إلى ذلك لأوين, اللّاعبون الذين كان عندهم أهداف في دمهم . علاوة على ذلك, الإنجليزيّ حجاب محظوظ, لأنّ عندما يسجّل, مدريد دائمًا تفوز . هل يمكن أن تطلب أي شخص أفضل ؟
بينما قال الأحد الماضي على ماركا الرّاديو, أنّ الضّرب في الأهداف هو جزء من عملي . شاكرًا أجني فائدة من الفرص . كلّما لديّ واحد, يسجّلون دائمًا و أعمله بالإضافة إلى أستطيع . هو غير سهل لأنّ يكون على الفريق الأوّل أبدًا . كل شيء أنا يمكن أن يعمل أُوضَع في مجهود كبير . ليس لديّ وقت للكون هائجًا لأننيّ بديل . يجب علينا أن نكون متّحدون و ليس يصبح غاضبةً . هذا كيف أوين الودّيّ, لاعب ممتاز و أفضل زميل . فعلاً, لم يكن من الممكن أن تطلب أي شيئ أكثر .