7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
مقالة أعجبتني :) وحبيت أنقلها لكم :):)
================
متأكد تمام انك عزيزي القارئ حينما قراءة عنوان المقال الذي شد انتباهك و أثار فضولك مما حدا بك أن تطلع عليه حتى تعرف هل كاتب المقال بوعيه أم هو ( بايعها ) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ فوق يديه ) الحديث
عندما حدث نبينا صلى الله عليه وسلم أصحابه بهذا الحديث فقد استوعبوا كيف ينصرون أخاهم مظلوماً ولكن لم يفهموا يكف ينصرونه ظالما بسبب حداثة عهدهم بالجاهلية العمياء والتي ساد بها قاعدة ( أنا و أخي على بن العم و أنا وبن العم على الغريب ) فتجدهم ينصرون بعضهم البعض ولو كان ظلماً ولكن النبي المصطفى وضح بحديثه هذا انه يجب أن ننصر الظالم بدفعه عن الظلم حتى لا يقع فيه ، ومن بلاغة الحديث أن قال تأخذ فوق يديه كناية عن الفعل وليس الاكتفاء بالقول.
يجب علينا أن ننصر الإرهابيين فهم من أبناء وطننا الغالي ومسلمون يشهدون مثلنا لا اله إلا الله فيتحتم علينا أن نمنعهم من ارتكاب المزيد من الحماقات وأن نعينهم على أنفسهم ونبين لهم الغلط الذي وقعوا فيه ونبين لهم المنهج الصحيح والطريق السليم ونعيدهم إلى جادة الصواب .
ولكن من تمادى واستكبر بعد ما وقفنا جميعنا معه ( قيادة وشعباً ) نعينه على دفعه عن ظلمه بعد أن اشتعلت أرواح جنودنا حماة الوطن من أجل أن تنير لهم طريق الحق ، فأننا كمواطنين يجب علينا أن نتكاتف ونقف صف واحد ضد هذا الإرهاب الذي لن يهز أركان وطننا الغالي أو يغير من ملامح ديننا الحنيف وان نشد من أزر رجال الأمن ونكون لهم خير معين ونقف معهم قلبا وقالب و نوجه دعواتنا في صلاتنا وتهجدنا لنصرة الإسلام والمسلمين وأن يحفظ الله لنا وطننا و أمننا و ينصر قيادتنا في توجيه هؤلاء الإرهابيين إلى جادة الحق أو ردعهم بيد من حديد .
وحتى لا نقع في مثل هذا الخطأ يجب علينا جميعا أن نهتم بالنشء و نربيه على تعاليم ديننا الحنيف السليم الذي لا يخالطه أي فكر شاذ ، ونزرع فيهم روح الوطنية . وحتى يحين اليوم الذي نودع فيه الإرهاب بلا رجعه ستبقى تلك الأيام العصيبة ذكرى و روايات نرويها للأجيال القادمة ونسطر فيها أروع البطولات في التصدي للفئة الباغية حتى تكون لهم عظة وعبرة .
مــرســـى
أن من ينقذ وطنه لا يخرق أي قانون .
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
مقالة أعجبتني :) وحبيت أنقلها لكم :):)
================
متأكد تمام انك عزيزي القارئ حينما قراءة عنوان المقال الذي شد انتباهك و أثار فضولك مما حدا بك أن تطلع عليه حتى تعرف هل كاتب المقال بوعيه أم هو ( بايعها ) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ فوق يديه ) الحديث
عندما حدث نبينا صلى الله عليه وسلم أصحابه بهذا الحديث فقد استوعبوا كيف ينصرون أخاهم مظلوماً ولكن لم يفهموا يكف ينصرونه ظالما بسبب حداثة عهدهم بالجاهلية العمياء والتي ساد بها قاعدة ( أنا و أخي على بن العم و أنا وبن العم على الغريب ) فتجدهم ينصرون بعضهم البعض ولو كان ظلماً ولكن النبي المصطفى وضح بحديثه هذا انه يجب أن ننصر الظالم بدفعه عن الظلم حتى لا يقع فيه ، ومن بلاغة الحديث أن قال تأخذ فوق يديه كناية عن الفعل وليس الاكتفاء بالقول.
يجب علينا أن ننصر الإرهابيين فهم من أبناء وطننا الغالي ومسلمون يشهدون مثلنا لا اله إلا الله فيتحتم علينا أن نمنعهم من ارتكاب المزيد من الحماقات وأن نعينهم على أنفسهم ونبين لهم الغلط الذي وقعوا فيه ونبين لهم المنهج الصحيح والطريق السليم ونعيدهم إلى جادة الصواب .
ولكن من تمادى واستكبر بعد ما وقفنا جميعنا معه ( قيادة وشعباً ) نعينه على دفعه عن ظلمه بعد أن اشتعلت أرواح جنودنا حماة الوطن من أجل أن تنير لهم طريق الحق ، فأننا كمواطنين يجب علينا أن نتكاتف ونقف صف واحد ضد هذا الإرهاب الذي لن يهز أركان وطننا الغالي أو يغير من ملامح ديننا الحنيف وان نشد من أزر رجال الأمن ونكون لهم خير معين ونقف معهم قلبا وقالب و نوجه دعواتنا في صلاتنا وتهجدنا لنصرة الإسلام والمسلمين وأن يحفظ الله لنا وطننا و أمننا و ينصر قيادتنا في توجيه هؤلاء الإرهابيين إلى جادة الحق أو ردعهم بيد من حديد .
وحتى لا نقع في مثل هذا الخطأ يجب علينا جميعا أن نهتم بالنشء و نربيه على تعاليم ديننا الحنيف السليم الذي لا يخالطه أي فكر شاذ ، ونزرع فيهم روح الوطنية . وحتى يحين اليوم الذي نودع فيه الإرهاب بلا رجعه ستبقى تلك الأيام العصيبة ذكرى و روايات نرويها للأجيال القادمة ونسطر فيها أروع البطولات في التصدي للفئة الباغية حتى تكون لهم عظة وعبرة .
مــرســـى
أن من ينقذ وطنه لا يخرق أي قانون .