عزيزى المنتدى الأدبى
تحية طيبة وبعد،
أرسل أليكم بعض الأعمال الأدبية التى أرجوا بأن تنال القبول والأعجاب منكم ومن القراء، ولكم منا جزيل الشكر على ما تقدموه من تلك العروض والتى بها ما ينفع الناس. ولكم منا جزيل الشكر والتقدير. هاشم إبراهيم فلالى ص.ب 123 الملك الصالح 11559 مصر
بعد فوات الآوان
وأنقلبت الموازين، بعد أن كنا فى رغد الحياة نعيش، وجاءت المتاعب بنا تحيط بدون تيسير
وجاء الحساب العسير، وأنطللقنا فى كل مكان للبحث عن علاج أكيد، به نستطيع فى الحياة أن نسير
الكل فى نفس المحيط وحيد، ولكن لديه من الهم والفكر والغم ما قد يتركك، وكأنك فى الدنيا فريد وغريب
أنه الزحام الشديد، ولكنه للفرار من المصير الذى لا يدرى المرء ما هو الصالح، وما هو السديد
أنك فى شأنك تفعل ما تريد، والقضاء والقدر لا مفر منه، وإن كنت بعيد، والنجاة منه ليس إلا بدعاء شديد
ومصائب تأتى إليك، وأنت فى ركنك بعيد، والبشر لا يتروكوك تهنأ وإن كان أخلاصك كبير، فإن الجنة موقعها بعيد
ذهبت أبحث عن ما يفيد، ويكون له شأن كبير، فى هذه الحياة التى غمرتنا بماديات قد لا تنفع ولا تفيد
وجدنا صعوبات، والشأن الذى نحن فيه أكبر بكثير عما كان فى الفكر من تحقيق خيال سديد ورشيد
الحياة والجحيم
هناك الأنسان اللئيم، الذى يجعل لك الدنيا كأنه الجحيم، ولا تستطيع الفرار من الكمي اللعين
وإن فعلت المستحيل، وجئت بمعجزات هذا العصر اللعين، فإنك ستجد أن الوضع لم يعد أمين
عشرة الناس صعبة التحقيق، والكل يضع مصالحه أمامه، وإن كان هناك دمار أكيد قادم ومبين
الشجار سوف يكون، والهجر قد يسود، والفراق أصبح شئ مألوف، وعلاقات الناس فيها ما يهين ويشين
الكل يبحث عن العلاج الأكيد، لأنه أصبح محاصر من مرض كل حين، ومصحات عجت بالناس والزحام شديد
الناس بالمرصاد للأفتراس أى ضعيف مسكين، ويظهرون الشفقة كدموع تمساع عتيد
سياسات هم لها عبيد، الماديات طغت وتركت النفوس كالأطلال، فيها البوم والخفافيش يهيم
يريدون عودة فرعو والنمرود من جديد، ويعلو فى الأرض، وتكرار الدروس شئ أليم
التسلط على العباد كل حين، والأرهاب حل فى هذا الزمن العجيب، وأصبح بدون قيد، ودمار رهيب
ماذا أعددنا لليوم الآخر الذى سوف يأتى ويكون الحساب علينا عسير، ونحن فى هذا الوضع العجيب