الأربعاء 1 يوليو 2026
عاجل

النجوم الزاهرة فى عالمنا المعاصر

استراحة المنتدى مغلق
1 رد 8,885 مشاهدة 2 مشارك الأقدم أولاً
s
stars @user_1504 · 19-08-2002
The Star Hashim Ibrahim

--------------------------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------------------------

Posted by د. هاشم ابراهيم فلالىUpdated on November 04, 2001:

المراقبة الذاتية
هناك العديد من الأعمال التى يجب ان تقيّم لمعرفة صلاحية هذه الأعمال من منطلق الأستمرارية والمنافسة البناءة والعمل المثمر والفعال فى بناء النهضة الإقتصادية والحضارية والنمو السليم والصحيح نحو الأنتاج المطلوب0 وعليه فإن هناك وسائل عديدة من الأدارات الرقابية والبحث والتقصى، ولكن قبل كل ذلك يجب ان يوضع فى الإعتبار بأن يكون هناك تقيم داخلى وهو ما يطلق عليه أسم التقييم الذاتى الذى يجب أن يكون بناءا على دراسة قوية وأن يكون بعد ذلك تلقائيا، وعلى أن يكون هناك متابعة دورية على الحركة العمالية والإدارية فى المؤسسات والشركات والمصانع والهيئات والمنظمات، وفى هذا الوضع سوف نجد أن العمل الذى يناط للقيام به يتم على أكمل وجه، حيث أن الرقابة الذاتية حققت غرضها من التنمية الحقيقية فى المجتمعات النامية0 وعليه فيجب الحرص كل الحرص على البدء فى تنفيذ المبادئ التى تساير المجتمع الحضارى المتطور، وأن يكون هناك ضمير انسانى نابع من الشعور الداخلى وليس من القانون الخارجى الذى بسهولة يتم التحايل عليه فىالكثير من المجتمعات، وقد ثبت فشله الذريع فى الكثير من الحالات والمشروعات، والبناء الأساسى فى بداية التكوين يكون عادة من الأفعال المحمودة فكريا ونفسيا وحضاريا0 إن القيم الأنسانية كثيرة ومتعددة والحفاظ عليها ليس بالعمل السهل ولكنه يحتاج إلى جهد ومثابرة وتعاون ومساندة من جميع الأفراد إن أمكن ذلك، وأنه من الصعب ذلك فيجب أن يكون هناك الأكثرية وانه صعب كذلك فى هذه الحالة أن يكون مجموعة تستطيع الحفاظ والمواظبة على أداء متطلبات ذلك الجهد والعمل المشروع فى الأرتباط بمثل تلك النقاط المرغوبة، ولكنها مرفوضة لصعوبتها الكونية0









التشجيع والحوافز

يحتاج العامل فى مصنعه، والفلاح فى حقله، والموظف فى مكتبه، أن يلاقوا أهتمام من الدولة، وأن تشاركهم الأحساس والمسئولية والحفاظ على الجودة الأنتاجية، والكثرة فى الأنتاج ما أمكن ذلك، وأ يدعم ماديا ومعنويا وأن تصل إليهم القنوات الشرعية للأتصال بالمسئولين لسماع أصواتهم، وأن يصله الأعلام الذى يهمه فى حياته العملية، وأن يضاء له الطريق فى أتباع الأسس السليمة والبناءة فى ممارستة للعمل الذى يعمله فى أية مكان كان، أو أية جهة يتبع لها الفلاح والتى تختلف عن تلك التى يتبع لها العامل، عن تلك التى يتبع لها الموظف، كلا وفقا لمجاله العملى، ولكن للأسف الشديد الأغلب الأعم يجهل الطرق الصحيحة والأجراءات السليمة التى يجب أن يتبعها، للحصول على الأتصال وأنجاز المطلوب من هذه الخدمات والوسائل التى تقدم لكلا الطرفين من دعم وأرتباط، والحصول على النتائج الجيدة من الممارسات الفعلية للوسائل المتاحة لتقديم الخدمة والدعم المطلوب والبنّاء، حيث أن الأموال الباهظة تهدر ولاتلاقى التجاوب المأمول من الجهات التى تحتاج إلى مثل هذا الدعم، نظرا لتأثره على المجتمع ككل بطرق مباشرة وغير مباشرة، حيث أنه فى العادة الطرق والوسائل القديمة والمتوارثة هى التى ينتهجها الطرف المنتج، ولا يلاقى العائد والتحسن فى الظروف المعيشية والنفسية التى يخض لها، حيث أن هناك العلوم والتكنولوجيا التى أصبحت متوافرة فى العالم اليوم فى مختلف القطاعات بالبلدان المتقدمة، والتى تستطيع إمكانية المثير من الدول الحصول عليه بسهولة، وأستخدامها وتطوير الوسائل البالية والقديمة المتبعة للحصول على أفضل أنتاج ودخل من الممكن أن يدره مثل تلك العلوم والتقنيات المتاحة فى العالم اليوم0 وتأتى صور كثيرة أخرى لرفع العبء معنوية الأفراد العاملين فى مختلف القطاعات، عن طريق التشجيع المستمر والمتواصل البناء وأعطاء الحوافز والجوائز القيمة والمعنوية إلى العاملين والتى عادة لها تأثر قوى فى الحصول على روح أنمائية أكثر، وروح عملية وأنتاجية، وتكون كذلك جماعية فى تلك القطاعات التى يراد لها الأذدهار والنمو المستمر والحفاظ على الأستمرارية والسير قدما إلى الأفضل دائما0



الأنتاج ورأس المال
إنه من المعلوم بأن العمل الجاد والدؤوب، وعلى أن يكون على أسس علمية ومع توافر الخبرة والحنكة الإدارية والإقتصادية والإجتماعية ولابأس كذلك إذا توافرت معهم العلم بالأمور السياسية فإن هذه العوامل سوف تؤدى بالطبع إلى نجاح وإنجاز العديد من الطموحات التى تسعى إليها الأفراد، وكذلك المجتمعات فى أية بلد كان، وإنه من الشائع والمتعارف عليه فإن هناك عامل أساسى وجوهرى فى أجتذاب مثل تلك لأنشطة الإقتصادية والصناعية والأنضمام إلى الحركة المؤثرة والفعالة فى الأنتاج الوفير الذى يغزو الأسواق ويحقق البح الوفير والمضمون لاصحاب رؤوس الأموال يتجهون تلقائيا إلى حيث تتوافر لهم الأمكانيات من مختلف المصادر وأن يكون العائد أكثر من الذى أنفق حتى يتثنى الأستمرارية والحصول على الأمان والضمان لانفاق المزيد من رؤوس الأموال فى إنشاء وتطوير المنشأت والنتجات الصناعية، لاشباع الأسواق المتلهفة لامتصاص المزيد من السلع والخدمات العديدة والمتنوعة وبأسعار مناسبة مع جودة عالية إن أمكن ذلك، وعليه فإن التجمعات الصناعية والأكتشافات العلمية فى مختلف المجالات، تساعد على النهوض من الكبوة والغفلة الحضارية التى يعيش فيها العديد من الدول، وأن تنهض وتلتحق بالعجلة الحضارية والأنضمام إلى المجتمعات الأنتاجية، وأصلاح ما يمكن أصلاحه من تخلف وبيروقراطية عاشت فيها تلك المجتمعات منغمسة فى التدهور والتفسخ الإقتصادى، والآن بدأ الشعور والتيقظ يسود الدول المتخلفة والنامية على أن تنضم بكل الأمكانيات والأستعدادات بما لديها من موارد، أيا كانت تستطيع أن تلعب دور فى المجتمعات الحضارية فى عالمنا اليوم، الذى أصبح يستغل كل ما على الأرض من موارد، وتسخيرها لخدمة الأنسان على سطح البسيطة وفى هذا الكون، وعليه يجب الأعتماد على العلوم الحديثة التى تصلنا وأن يكون ذلك بجانب الأبحاث التى يجريها العلماء فى المعامل والمختبرات وفى مختلف الميادين، وأن يكون هناك صحوة إقتصادية وحضارية للرقى بالشعوب نحو مجتمع أفضل وأحسن، ومساندة الدول الأنتاجية، وأغراق الأسواق بالسلع المختلفة من إستهلاكية ومعمرة، سواءا كانت صناعات دقيقة أو صناعات ثقيلة0






الشهادة والدرجة العلمية
إن الأنسان فى أنطلاق مستمر نحو الأفضل والأحسن، فهو يحاول جاهدا ودائما الحصول على المعلومات والأفكار فى جميع المجالات، وقد يصعب عليه الأندماج فى مجال أو بعض المجالات العلمية التى يذخر بها الكون وتحفظ فى الموسوعات والمراج بالمكتبات للأطلاع، والجامعات والمدارس للتّدرس، وعليه فإن الأنسان يبدأ من الصفر فى الحصول على حقه فى التعليم والتحصيل المجانى التى قد توفره الدولة إلى مراحل معينة أو قد تكون مفتوحة، وبعد ذلك أما نظرا لإجتهاده وذكاءه يستمر فى الحصول على التعليم، وقد يكون فى المقابل أن يمل كذلك أو يبدأ فى إجراء الأبحاث بالمعامل أو خلافه من الأعمال والأشغال المتاحة فى المجتمع الذى ينتمى إليه، وقد يهاجر إلى بلاد ترضى غروره وتشجع العلم والعلماء، فيجد هناك بغيته وغايته وأمنيته فى تحقيق أحلامه وطموحاته التى قد يكون لها نفع كبير للبشرية جمعاء، فيستقر نتلك البلاد، وينهل من العلم بالمكيال، ونظرا لذكاءه وإجتهاده فانه يكون بالمجان والدعم والتشجيع، على أن يعطى من الأنتاج العلمى والفكرى الشئ الكثير والوفير، فى أية من مجالات العلوم المتنوعة والمختلفة0

وهنا الأنسان لايكتفى بأنه حائز وملم بالعلم الوفير وأن المجتمع لايقر جهد الأنسان وسوف يكون فى النسيان، وعلى ذلك فأن الأعتراف يكون بالشهادات لإختصار مجهود الأنسان فى المعرفة والبحث من خبرة أخيه الأنسان، فإذا ذهبت بالشهادة إليه وأظهرتها للمجتمع فإن الأعتراف بها مضمون وتقدير الشخض يكون فى العيون، طالما أنها من جهة معترف بها عالميا ودوليا، وفى كثير من الأحيان للأسف الشديد لاتدل الشهادة على علم الشخص الأكيد، وأنما أصبحت تعطى لكل أنسان أنتمى إلى جامعة من الجامعات، والحصول عليها للرتبة أو الدرجة فى المكان والزمان، ولايهم العمل والأنتاج، وإن كثر الأهمال واللامبالاه، فى مجتمعات لاتحترم إلا الشهادات0 ومع أعتبار أن هناك من هم فى الصفوف العلماء بالجهد والمثابرة وعمل الدراسات اللازمة والأبحاث المستفيضة، حصلوا على التقدير، ونفعوا المجتمع بالعلم الوفير، وهؤلاء يخلد ذكرهم بالشعبية والجمهور الغزيز، وقد تقدرهم الدولة بعد ذلك فى آخر أيام حياتهم أو بعد مماتهم، نظرا لأعمالهم وعطائهم0




الطريق الصحيح
يجب أن نقف لحظة مع أنفسنا ونقّيم الوضع الراهن الذى وصلنا إليه، ونحن نعيش فيه الآن، ما هى المميزات التى نتمتع بها، وتوجد لدينا، وما هى المساؤى التى تنغص علينا حياتنا، ويجب التخلص منها قدر الأمكان، والحد من زيادتها وانتشارها0 بالطبع فإن لكل مجتمع مزايا وعيوب، ويأتى التقييم فى صالح كافة الأحوال مع النقاط التى تتواجد، فإذا كانت مع المزايا فإنها تفوز وإن كانت مع العيوب فإنها أيضا تفوز، وهذا يعنى أننا نجعل النقاط لصالح المزايا التى توجد لدينا، وبهذا نكون فى الجانب المضئ والمشّرف، وأن نتمى المزايا التى توجد لدينا وأن نحاول التخلص من العيوب التى لدينا وزالتى نعانى منها، وبهذا نستطيع أن نحقق ما نرجوه ونأمله من مسيرتنا التى نحمل لوائها إلى الأمام والغد المشرق والمستقبل المرموق0





تطور العمل

دعنا نسأل أنفسنا هذا السؤال الذى يخطر على بال العديد من الأفراد الذين يؤدون الأعمال المناط بها للقيام بأنواعها المختلفة، ماهو المقياس الذى يقاس بها الأنتاج والكفاءة والجدية واللتزام والموضوعية فى أنجاز ما يراد إنجازه سواءا كان بناءا على خطة موضوعة ومدروسة مسبقا، لتباعها والسير على المنهاج الموضوع من الهدف الذى من أجله وضعت الخطة وان تنفذ كما هو متوقع؟، أو بناءا لأحداث وقتية، ظهرت مع الأعمال اليومية والتركمات الإدارية فى الجهات المسئولة عن المتابعة والقبول والموافقة والألتزام بالسنن والقوانين الإدارية والتنفيذية0 إذا من هذا نستخلص أن الأوضاع البيئية لها دور كبير فى تقسيم وتوزيع الأدوار الخاصة بالهيكل البنائى للمؤسسات والشركات تنفيذا للقوانين الموضوعة سواءا كانت دوليا يجب الألتزام بها، أو محلية وضعت لتناسب المجتمع الذى قامت فيه التغيرات اللأجتماعية من حياة بسيطة إلى حياة معقدة ويجب مسايرة باقى الشعوب المتطورة فى مختلف المجالات، وأن تكون على قدر المسئولية للألتزام بمطلبات الأفراد والجماعات سواءا على المستوى المحلى أو المستوى العالمى الذى يحتاج إلى بذل جهد مضاعف للوصول إلى الغرض المنشود والصمود على سلم الحضارة الحديثة والتى يجب أن نشارك فى صنعها وخوض غمارها، ولانقف مكتوفى الأيدى ونكتفى بموقف المتفرج أو المراقب بدون مشاركات فعلية وفكرية، حيث تتوافر لدينا مثل تلك الأمكانيات التى تؤهلنا لمثل هذا الموقف من عالم اليوم0 إذا الدراسات الجادة والمثمرة يجب أن تستمر والبحث الؤوب يجب أن يستمر ولايتوقف، والأبحاث النظرية والمعملية يجب أن تنمو وتتطور لمزيد من الأكتشافات العلمية والأختراعات الحديثة وإجاد الجديد الدائم فى المجال العلمى والمعملى0



المساواة والواجبات
وأنطلاقا من مبدأ المساواة فى الحقوق والواجبات فأنه يجب أن يكون هناك فريق عمل لتنفيذ مثل هذه المسميات والقيم والمبادئ، وأن يوزع النشاط والعمل على مجموعات كل مجموعة لها مسئولياتها فى تحمل الأجراءات والمصاريف المطلوبة من خطة المنظمة التى تتولى القيام بتنفيذ هذه المقترحات وعلبه يجب أن ندرك بأنه بدون الرجوع إلى أنطمة ولوائح المنظمة والجهات المختصة فإنه لن يتم إجراء ما تهدف إليه المنظمة من أهدافها، تسعى إلى تحقيقها، وعليه فإن الوعى الفكرى والحضارى يتطلب منهم أن يكونوا على قدر المسئولية فى القيام بالأنماط السلوكية المطلوبة، حتى تأخذ كقدوة فى الأفعال والتصرفات المستقبلية التى سوف يحاول أن يقلدها الصغار والسباب، ومن تهوى نفوسهم الأنضمام إلى الأفكار والمبادئ الموضوعة من مواكبة ومسايرة الخطط المنهجية فى اللألتزام بالمبادئ التى سوف تضع الأسس الصحيحة لزيادة معترك الحياة الحقيقى على المستوى العالمى بالأشتراك مع العديد من الهيئات والمنظمات التى تتبنى نفس الأفكار فى الأنطلاق نحو التجديد والتحسين من الحفاظ على القيم السائدة والمتعارف عليها فى المجتمعات كلا على حدا، والأنطلاق أن الأخذ بما يناسب الأفكار الدولية من شعور فردى وجماعى للعمل المشترك والأقتباس الفكرى للقيادة الحقيقية والفعالة المطلوب بثها فى مختلف الميادين والسير على هذه الأعتبارات الخاصة والعامة فى دفع المسيرة نحو الأمام والتعاون المشترك وحس الخطى إلى المستقبل الباهر والجيد للشعوب المحبة للسلام، التعاون المشترك فى جميع المجالات إن أمكن ذللك للوصول إلى أفضل الأعمال التى يمكن القيام بها سويا0



كيفية التفوق الاقتصادى

يجب علينا ان نكون مستيقظين لما يجرى حولنا من تغيرات وتطورات على الآفاق العلمية والتكنولوجيا وندرك تمام الإدراك بان العمل الجاد، هو الطريق الوحيد التي يؤدى إلي مواكبة المسير0 ويجب ان نعلم تمام العلم بان الاستمرار فى الوضع القائم الحالى، سوف يؤدى بنا الى التقهقر نحو المؤخرة، وان يسقنا الآخرين، وانهم ليسوا بأفضل منا، إلا انهم اخذوا بالأسباب، وكدوا الفكر أنفقوا على الأبحاث العلمية والمعملية الشئ الكثير، للوصول الى ما وصلوا اليه اليوم، فاننا يجب ان نبدأ فى الأخذ من المصادر العلميى المتاحة لنا، وان نبذل المزيد من الجهد والبدء فى العمل الجاد والمثمر، والذى يؤهلنا الى الوصول الى المستويات المرجوة المرموقة بين الدول المتقدمة، والتى وصلت الى ان تكون ذات قوة اقتصادية يشهد بها ولها، واغرقت الاسواق بالسلع والبضائع المختلفة لاشباع الاحتياجات المتزايدة بالاسواق، وتلبية رغبات ومتلبات المستهلكين المستمرة والمتقلبة0

ان الامور الآن تغيرت واصبحت الدول والشعوب تبنى انفسهم للوصول الى المكانة الاقتصادية المرموقة وترك القوة العسكرية وتحويلها الى مصانع للاغراض المدنية، وان يقلل الانقاف العسكرى الى اقل مستوى اى الى الحد الادنى، وبدء مرحلة السلام مع الشعوب عسكريا، ولكن الحرب الاخطر والضروس، هى التى بدأت فى المنافسة بين الدول فى المجالات الاخرى مثل الاقتصاد، والصناعات والتجارة والطب، والهندسة وخلافة، والتحكم فى الاقتصاد العالمى والسيطرة على الاسواق، وذلك لبناء المجتمعات القوية، ذات مستوى معيشى مرتفع بين الافراد، وتحقيق الرخاء الاقتصادى الجيد، والرفاهية، ولايتأتى ذلك من اية جهات اخرى، خلاف البنية الاقتصادية القوية التى تستطيع المنافسة وتلبية احتياجات الاسواق، من متطلبات تهمها، ومهما كانت هناك مصادر طبيعية يعتمد عليها، مثل البترول والمعادن وباقى المواد الخام التى تدخل وتستخدم فى الصناعات، فانه الى زوال، او وجود البدائل التى يقلل من طلبها، (وتضمن ان تكون هناك مستوى جيد من المعيشة، لمثل تلك الدول التى تعتمد الاعتماد الكلى على مثل تلك الموارد ) وانما يجب ان يستفاد منها فى البناء والتشييد، والعمل على اقامة الصناعات الاساسية و المطلوبة، والتى تضمن الاستقرار الاقتصادى والدخل الثابت، وان تكون هى الركيزة الاساسية فى تحقيق المستوى المأمول للشعوب، بدون خوف من المستقبل القريب او البعيد، طالما انه هناك المتابعة المستمرة والصمود امام المنافسات فى الاسواق امام الصناعات الاخرى، ومعرفة اتخاذ الاجراءات السليمة والتى تضمن الصمود والارتقاء0







الهدف المنشود

لاغنى عن القول بأن العصر الذى نعيشه ملئ بالأحداث المتغيرة فى مختلف المجالات، وان الصمود امام المتغيرات ليست بالأمر السهل وليست بالأمر الهين او اليسير، وانما تحتاج الى وقفه سريعة لمعرفة الموقع الذى نحن فيه الآن؟، واين وصلنا؟، وماهو الترتيب الذى نحظى به بين باقى دول العالم المتمدن حضاريا، والذى نسعى إلى الأنضمام إلى عضويته، لنكون على المستوى التنافسى، وان نكون من الدول المنتجة، والتى لديها صرح صناعى، وقوة إقتصادية نستطيع ان نغزو بها العالم تجاريا، ونستطيع ان نحقق المزيد من الرخاء والرفاهية لموطينها، وهذا لن يتحقق بدون جهد مضاعف يبذل فى هذا الاتجاة، والإستفادة مما وصل إليه الآخرون من تقدم حضارى، وكذلك الإستفادة القصوى من النظريات الموضوعة فى معالجة تلك القضايا، وان يكون هناك تطبيق لمثل تلك النظريات فى الواقع الذى نعيشه، والإستفادة القصوى من الطاقات المتوافرة عندنا وعند الآخرين،والتى قد تكون مهملة او مهدرة، ويجب استغلالها الاستغل الأمثل، وعدم الأهمال فى الدقة المطلوبة فى الأنتاج الجيد والذى يجب ان تمتلئ به الأسواق من تلك السلع والبضائع سواءا كانت اساسية أو استهلاكية طويلة المدى (معمرة)، أو استهلاكية قصيرة المدى، وقد تكون كماليات فى حالة الأكتفاء الذاتى من اشباع اللأساسيات الى الأسواق المحلية والعالمية، وان يكون هناك طلب على هذه المنتجات، وفى هذه الحالة لامانع من الأتجاه نحو الصناعات الكمالية التى قد تكون غير متوافرة فى بعض الأسواق، وتعطى عائد بالعملة الصعبة التى تؤودى الى تدعيم الصناعات الأساسية الأخرى التى قد يكون هناك حاجة إليها وتحتاج المزيد من الدعم لتحسين وتقوية وضعها الحالى0



اننا فى عصر الأنطلاق نحو الأفضل والمنافسة أصبحت شديدة وقوية وتحتاج إلى عمل مضاعف، وبذل المزيد من الجهد للوصول الى النجاح المنشود، والصمود أمام المنافسات الأخرى القوية التى تتواجد الآن بين دول تسير قدما نحو أقتصاد قوى لتحقيق قوة إقتصادية لايستهان بها فى العالم الصناعى الذى نعيش فيه اليوم، مع تكنولوجيات وتقنيات عالية ومتقدمة ورفيعة المستوى، يستفاد منها فى تحقيق هذا النجاح والهدف المشود0


المناقشات المجدية
هناك فى العديد من الأمور التى يستحب أن يكون الرأى بين الناس متفق عليه حتى يتم الوئام وجمع الأفكار فى قالب مقبول ومعقول، وعليه فإن الأنظمة الإدارية الحديثة أصبحت تطبق النظم الديثة فى الإدارة والتى وضعت بعد أبحاث شاقة ومجدية من الجامعات والمعاهد فى العديد من بلدان العلم، وكذلك بناء على خبرات ودراسات قامت بها المؤسسات والشركات وأخذت منهم بعد نجاحها وأصبحت تدرسص وتطبق كذلك للأستفادة من هذه النظم الناجحة فى التعامل الإدارى سواءا كان ذلك على المتوى الداخلى للمؤسسة أو الشركة أو علىالمستوى الخارجى فى التعامل بين المؤسسات والشركات مع بعضها البعض لإنجاز الأعمال والمصالح المشتركة، وتحقيق أفضل مستوى أنتاجى لمثل تلك المؤسسات والشركات فى مهام العمل الموكل والنوط للقيام به وتنفيذه على الوجه الأكمل0 وعليه فإن هناك العديد من النظريات والأبحاث والنتائج التى تطبق فى العديد من الإدارات فى مختلف القطاعات، وذلك للأتجاه الصحيح فى الطريق الذى تنتهجه المؤسسة أو الشركة، للقيام بالأعمال المنوط بها وأن يكون التعامل بين الموظفين والعمال على الوجه الأمثل فى إتخاذ القرارات وعمل الإجراءات والأتصالات الموكلة لكل منهم، وأن يكون هناك تقدير وأعتبار فى تقييم الجهد الكبذول وأن يصحح ويعدل الى المسار الذى يناسبه لتوفير الوقت والجهد والمال المبذول فى المسار الأنتاجى فى الميادين المختلفة0 وعليه فإن بعض الوسائل الناجحة للصمود فى المنافسات، هو الأشتراك الجماعى، وعقد الأجتماعات المستمره وفتح باب المناقشات الجادة والفعالة والمشاركة الوجدانية والفعلية فى الأعمال والأطلاع المستمر على الوضع الحالى للشركة بين الشركات الأخرى وتقييم المستمر لأنجار الأعمل، وأصلاح ما يمكن أصلاحه0



الألتزام والموضوعية
هناك العديد من الأمور التى تحتاج إلى أن ينظر إليه بعين الأعتبار، وأن يبث فبها بالرأى السديد لما يتطلبه الأمر من مجريات سوف تؤدى إلى تغيرات جذرية، قد تؤدى إلى نتائج فاصلة قد تكون ذات تأثيرات سلبية فى بعض الأحيان على إتخاذ القرارات المصيرية، وكذلك هناك عوامل وأمور قد تترتب على ذلك، وحدوث ردود فعل عكسية على النمط الجارى فى مجريات الأحداث0 وبناءا على ذلك يجب تحرى الموضوعية والجدية التى بناءا عليه سوف بأخذ القرارات، وأن يكون هناك دراسات مستفيضة وعدم التسرع فى الأمور، والتحلى بالصبر، وهذا من تداخل العناصر بعضها ببعض، وعليه يجب الحذر الشديد وأتخاذ أجراءات حاسمة وسديدة لنبذ الأفكار التى تؤدى إلى تدهور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه0 فالأهتمام للأولويات التى وضعت من المسئولين لبحثها ومناقشاتها، ولذلك الحرص وأتباع الأسس والنظريات العلمية يجب أن تكون أحدى خطط وسياسات العمل فى أى قطاع من القطاعات، وأن يكون هناك بحث مستمر ومتابعة مستفيضة من أفراد ذوى خبرة فى هذه المجالات، حتى يتثنى أن تنفذ الأعمال على النحو المرتجى من الإدارة التى تواجه العمل وتتصدى للقيام بالأعباء الملقاة على عاتقها0 أذن هناك المتويات المختلفة التى يجب أن تكون على أساسها أتخاذ القرارات الفعلية والأنماط المختلفة من الأساليب الإدارية التى سوف تسير على المنهج الموضوعى والسياسة الأستراتيجية المتنعة للوصول إلى الغايات والأهداف التى تسعى إليها سواءا على المستوى الفردى وتحقيق الطموحات أو على المستوى الجماعى وتحقيق النجاح المنشود من الوصول إلى قمة الأنجازات والحث قدما على السير فى نفس الطريق وأتباع نفس المنهج الذى يجب أن يؤدى إلى الغرض المرتجى من كل ما تصبوا إليه الشركات والمؤسسات فى الأسواق التنافسية والدوائر الرسمية العلمية أن أمكن ذلك0




النظريات والحقائق
لاأحد ينكر أن النجاح يحتاج إلى مجهود وعمل جاد وبناء وهو ناتج عن دراسات علمية وتجارب معملية قام بها الأفراد والجماعات وكلا يحصل فى النهاية نتيجة مجهوده الى قد تعم على النطاق العالمى والأستخدام الفعال والأنتشار الواسع0 وبالطبع فإن الكثير من الأبحاث والأكتشافات التى تحصل عليها العلماء كانت دائما نتيجة دراسة جادة وشاقة وإن كان هناك بعض الأكتشافات ظهرت بفعل الصدفة0 وهناك كما هو معروف النظريات التى يضعها العلماء لأشياء غامضة وغير واضحة، وقد تكون خارج الأدراك البشرى، وحتى يكون هناك مفهوم لما يحيط بالأنسان فهو يضع الرؤيا الموضوعية والمنطق والتى تتفق مع العقل الأنسانى والواقع العام، ويطلق عليها النظرية او الحقيقة نتيجة التطور العلمى أو الفكرى، فإما يأخذ بهذه النظرية ويثبت صحتها، أو أنها تبطلها ويأتى بالحقائق الكونية التى لا تدع مجال للشك فى الرأى المؤيد لمثل تلك الأمور التى يدركها الأنسان ويبحث فى ماهيتها0 من هذا نستنبط بأن النسان إذا وجد سئ غامض حوله فإنه يضع النظرية التى تؤيد تفكيره المنطقى والعقلانى لمثل هذا الأمر إلى أن يثبت صحته أو بطلانه0





الواقع والمستقبل

الكل يعلم تمام العلم بأنه يجب أن نعمل ونكافح فى هذه الحياة حتى نعيش والكل يطمح بأن يحسن مستواه المعيشى ومن زيادة فى الدخل، وذلك لمواجهة متطلبات الحياة التى هى فى إزدياد مستمر فى تكاليف الحياة الدائم، وبالطبع فإن الأفراد عادة يريدون تحقيق المزيد من الرفاهية، بعد إشباع الأحتياجات الأسلسية اللازمة لأستمرارية الحياة، وعلى سبيل المثال فإن الأنسان يريد أن يحقق أمتلاكه لبعض المقتنيات الأساسية مثل البيت والسيارة والمأكل والمشرب والوظيفة المناسبة وتقضية أوقات الفراغ على الصورة المرضية من رحلات وتغيير وتجديد الممتلكات كلما أمكن ذلك فى فترات متقاربة ، بأستمرارية’ وهكذا قائمة من المتطلبات التى لاتنتهى، ولهذا فإن الأنسان يبحث دائما عن الوسائل التى تحقق له المزيد من الدخل لتحقيق مثل تلك الرغبات والمتطلبات الأساسية والكمالية وخلافه لمسايرة الحياة، فهناك من يتشتث بها ولايريد أن يفارقها لما يمتلكه من مقتنيات مادية من حطام هذه الدنيا الفانية فى هذه الجياة0


وعليه فإن فى الموازى لذلك هو الجماعات التى تعمل فى وحدات متعددة ومتنوعة لتحقيق أهداف أخرى فهذه الجماعات قد تكون حكومات، أو مؤسسات، أو شركات، أو منظمات ولجان، أو جمعيات، وبالطبع وذلك لتحقيق رغبات أكثر وليس على المستوى الفردى ولكن على المستوى الجماعى المتمثل فى الأسواق والمنشأت التعليمية الحكومية أو الخاصة، وخلافه حتى يتم أتمام مشاريع أو تحقيق أغراض ونشر دعايات وأعلانات قد تكون من أجل إجتذاب الأموال، ونشر الوعى الصحى والوقائى، والأندماج الأجتماعى، والسياسى، أو قد يكون لتحقيق مستوى أفضل من الرفاهية عن طريق الوسائل المتاحة من الأنجازات الحضارية التى نعيشها اليوم فى مجالات الأتصالات والموصلات والأعلام والتجارة فى مختلف السلع والأجهزة الأنتاجية والمعمرة، والأستهلاكية0

وعليه فإن المسارات فى هذه الحياة التى نحياها، ونحن على مشارق قرن جديد يطالعنا بإشراقة وإطلالة جديدة، وفى إنتظار تغيرات هائلة وثورات علمية هائلة فى مجالات متعددة، قد تغير مفاهيم العصر الذى نعيشه، فإن التنبؤ صعب بما قد يأتى به المستقبل، وبما سوف تكون عليه الحياة، فى القرن الجديد، وهل نستطيع التأقلم معها أم لا؟، فإن الجواب سوف يظهر فى الأيام المقبلة0


وعلى هذا فإننا يجب أن نحافظ على ما لدينا من إنجازات حضارية وأن نحاول الوصول إلى الأفضل دائما، وبذل المستطاع من الجهد فى إكمال الوجبات المطلوبة منا تجاة أنفنسنا وتجاة الآخرين، وأن يكون هناك جدية فى العمل، وتقدير للجهد المبذول، ومحبه وإحترام متبادل بيننا وبين بعضينا البعض، حتى يكون هناك سلام بين المجتمعات وراحة نفسية بين الأفراد، لا أمراض إجتماعية عصرية من الأنعزال والتقوقع فى أنفسنا، فلا يعلم أحد شئ عن الآخرين سواءا كانوا يشاركونه نفس العمارة التى يقطنها أو الحى الذى يعيش به، كانت هناك صداقات إنقلبت إلى عدائيات، من روح العصر اذى إنغمسنا فيه0


فإن الواقع الحضارى الذى يعيشه الغرب يجب أن لايأخذ كما هو، بكل عيوبه ومساؤه، وماله وما عليه، ولكن يجب أن ينتقى الجيد من العمل والصالح منه للمجتمعات الشرقية، حتى لانندم فى المستقبل لما وصلنا إليه، مع عدم الملاءمة للطباع والعادات والتقاليد التى نشئنا عليها، فالحياة الفلسفية والنفسية والأجتماعية مهمة جدا مثل الحياة الدنيوية0 فإن إستطعنا ذلك فإننا نكون قد نجحنا فى المواكبة مع الحضارة الغربية والخوض فى النهضة الحضارية بروح العصر الحالى والماضى، كليهما معا، فلا متسقبل بدون حضارة الماضى، والحفاظ عليها والاستفادة منها قدر الإمكان، وإن كان هذا صعب، فإن البناء دائما يحتاج إلى بذل الجهود الازمة لذلك، وإن النجاح ضريبته التعب والجهد المبذول للوصول إلى الهدف0





أمس واليوم
ماهذا الذى يحدث فى مجتمعاتنا التى نعيش فيها من إختلاف فى العادات والطباع والتقاليد، بالنسبة للبشر سواءا كتنوا مواطنين فى تلك المجتمعات أو أجانب يقيمون لفترات معروفة لأية غرض من الأغلراض، سواءا كانت للعمل أو الزيارة أو حتى قد تكون بغرض الهجرة، والأقامة الدائمة فى تلك المجتمعات، وهو أن تكون أشياء كثيرة تغيرت فى كل مكان تقريبا، فقد تداخلت العادات والتقاليد لكثير من المجتمعات من مجتمعات أخرى، وعليه فأننا بما لدينا اليوم من مقتنيات حديثة أصبحت تؤودى مهام كانت تحتاج فى الماضى إلى أوقات طويلة وجهد كبير وشاق يبذل فى هذا المضمار، ولكن اليوم أصبح الأنسان فى وضع يحسد عليه بما لديه من مثل تلك الأجهزة التى أصبحت له مثل الخادم المطيع، أو فعل السحر فى الماضى، وكانت تعتبر من سابع المستحيلات وفى الخيال والاحلام، حيث أصبح الآن بلمسة أو لمسات بسيطة، تنفذ تلك الألآت والأجهزة أغراض عديدة ومتنوعة وتنفذ له أعمال كانت فى الماضى تحتاج إلى أفراد عديدين ذوى مهارات متميزة وان ينفق الأموال وتبذل المجهودات، وهذا بالطبع أدى إلى تغييرات فى الطبائع البشرية، بعد أن كانت صلبة وصعبة التغير وتحتاج إلى الوقت للمعرفة والتنقل من مكان إلى مكان آخر بعيد، فإننا أصبحنا اليوم نستطيع التعرف على ما يجرى من أحوال الأمم الأخرى سواءا كان ذلك فى الماضى أو الحاضر، ومن مايدور حولنا فى هذا العالم الذى نعيشه، ونطلع فى الحال على كل جديد يظهر فى هذا العالم، سواءا فى المجالات العلمية أو الأدبية أو الفكرية، وكلك من موضات فى الأزياء والموسيقى والفن وخلافه، وهذا يجعلنا نشارك الآخرين المشاعر والأحاسيس، سويا وفى وقت واحد فى أية بقعة من الكرة الأرضية، بما توافر له من تقنيات حديثة، تؤودى هذا الغرض، وما كان متوفرا للحكومات والدول أصبح متوافرا للأفراد فى كل مكان، حيث أصبحت الشركات التجارية تسعى جاهدة فى انزال كل المقتنيات والسلع والخدمات ذات التكنولوجيات الحديثة والمتطورة، إلى الأسواق، بغرض تحقيق الربح المادى السريع يأية وسيلة من الوسائل كانت، وأهملت باقى المعايير التى يجب أن تحافظ على سرية أو أهمية المعلومات، والتقنيات، وأصبحت فى متناول البش جميعا، معروضة فى الأسواق أو بالطلب من الشركات التى تستطيع توفيرها لمن يدفع الثمن، وكل مايطلب منها يمكن انتاجه وتحقيقه، فلم يعد اليوم هناك تقريبا شيئا مستحيلا، فى هذا العالم الغريب والعجيب0


إننا اليوم نمر بعصر كثرت فيه الأختلافات بين البشر، واصبح الكل يحاول الوصول إلى القمة فى الحياة الحديثة التى نحياها اليوم، والبحث عن كل جديد وطمس كل ماهو قديم، فلقد ترك الأنسان فى أغلب المجتمعات الحديثة العادات والتقاليد التى كانت فى الماضى يسير عليها الأباء والأجداد، وعللوا ذلك بأنها بالية وعتيقة وصلبة عقيمة، لاتصلح لمجتمعات اليوم، ويجب أن نكون فى حرية تامة، نفعل ما نريد ونحقق كل ما يخطر لنا على بال0 ,ان أراء وأفكار الأجيال التى سبقتنا لاتصلح لنا لنعيش فى عصرنا الحالى فى يومنا هذا، الذى يحتاج إلى أفكار جديدة، ومعتقدات مختلفة، وأن تهدم الحواجز والفواصل التى تعيق تحررنا وحركتنا نحو الأنطلاق إلى كل ماهو حديث وجديد، وأن يكون لنا أستقلالنا الفكرى من نبذ لكل ما هو قديم وإقتناء لكل ماهو جديد، وحتى إن كان فيها هلاكنا ودمارنا، فإننا بالطبع قد فقدنا التميز بين الأشياء، وماهو جيد لنا، ويجب الأخذ به، وماهو ضار لنا ويجب الأبتعاد عنه وتجنبه، ولكننا للأسف الشديد لانستطيع السيطر’ على أنفسنا وأنغمسا فى الحضارة الغربية بكل عيوبه ومساوئها، وفقدنا الزمام، للحفاظ على طابعنا وقيمنا وطابعنا الشرقى الأصيل، ولانعلم إلى أية هاوية نحو إليها سائرون، وهل من وقوف من تقييم للأوضاع الحالية، والعودة إلى مناهجنا التى تركناها، أم إنه لامجال إلا السير مع التيار القوى الذى لانستطع مقامته0








المشروعات وتحقيق الهدف (الأنجازات)
الكل يريد أن يقوم بمشروعات وتحقيق العائد الجيد والكأمول، العديد من الناس بدأوا وغامروا بأموالهم وأوقاتهم فى سبيل خوض هذه التجربة، والبعض حقق النجاح المنشود، وآخرون فشلوا فشلا ذريعا أخرجهم من معمعة الأعمال، إلا فيما ندر ، وهناك من أصر وصبر وأستمر فى المجال الذى يؤمن به بأنه الطريق الواجب أتباعه والسير قدما على نفس النهج، وأنه يجب أن ييأس من الأستمرارية، وأنه سيأتى اليوم الذى يصل فيه إلى ما يصبوا ويرجوا من تحقيق الأهداف بنجاح0 وعلى هذا فان البدء فى أية مشروعا من المشروعات كان، يجب أن تسبقه دراسة مستفيضة، تحدد أمكانية الربح والخسارة وكيفية مواجهة المشاكل الممكن حدوثها، أثناء تنفيذ المشروع، والعمل المراد تنفيذه، وأن يكون هناك أفراد أكفاء مدربيين على مثل تلك المواجهات، وأن يكونوا قد مروا بمواقف وتجارب مشابهة، وهو ما يطلق عليه ا، يكونوا ذو خبرة فى مجال العمل، حتى يكون هناك أستيعاب لما يمكن ا، يقام به ويناط بمثل تلك الأعمال إلى الأفراد الذين يستطيعون القيام به، ويناط بمثل تلك الأعمال إلى الأفراد الذين يستطيعون القيام به، وتحمل تلك الأعمال والمسئوليات الملقاة على عاتق الشركة أو المؤسسة0 وعليه فإن الأعتماد الكلى على النجاح فى تلك المشروعات يكلل بالنجاح، إذا كان هناك أشخاص ذوى كفاءة عالية لمواجهة التحديات المتواجدة فى الساحة، وأن يكون إذا أمكن المرور بتحربة مماثلة، لعدم المفاجأة وحدوث الأنهيار جراء لما تم وقد يكون فى مراحل حساسة من الأنتاجية والنجاح0 لإإذا وضعت الأسس الصحيحة والسليمة فأنه يجب أن تكون هى العامل الأكيد للسير قدما لتحقيق الهدف المنشود من أقامة وتنفيذ أيا من المشروعات أو أن يبدأ فيها0




الوظيفة الحكومية
تختلف الوظيفة الحكومية عن الوظائف فى القطاع الخاص فى العديد من الجوانب بالنسبة للتشكيل الفكرى بالنسبة للموظفين العاملين فى كلتا القطاعين، فالأول يعتمد اعتمادا كليا على الدعم الثابت والمتواصل من السند القوى والمتمثل فى الوزارة الحكومية التى يخضع لسياساتها الإدارية، أيا كانت هذه السياسة بكل مميزاتها وعيوبها0 إذا فالموظف الحكومى لايبالى بالعمل والأنتاجية والربح والخسارة أو التكاليف وخلافه حيث أنه يستند إلى جدار قوى من الدعم والتأييد والمساندة، وهى المتمثلة فى الحكومة والتى يستمد منها قوته وتتمثل فيها سخصييته، ولذلك فإنه الآن بدأت العديد من الدول فى إنتهاج سياسة الخصخصة، وهى تحويل القطاع العام (الشركات والمؤسسات التى تمتلكها الحكومة) إلى القطاع الخاص (الشركات والمؤسسات التى يمتلكها الأفراد سواءا كان فرديا أو جماعيا) وهذا سعيا وراء تحقيق مستوى أفضل من الأنتاجية والربح (العائد المادى) ومميزات كثيرة يسعى إليها الأفراد للأرتقاء بالمستوى التنافسى المطلوب بين الشركات والمؤسسات فى نفس المجال، وكذلك لتخفيف العبء المادى على الدولة التى تمتلك مثل تلك الشركات والمؤسسات ولا يتحقق لها غير الخسارة الدائمة والمستمرة وعدم الشعور بالجدية الأنتاجية أو التنافسية0



الهندسة المعلوماتية
لا أحد ينكر فى وقتنا الحاضر بأن العصر الذى نعيشه شهد تطورا علميا كبيرا أبهر الأبصار وجذب العقول وأثر فى النفس بالأعجاب من تطورات فاقت الخيال ولم يكن يتصور فى يوم من الأيام أو سلف من أسلافنا القدام بأن يتحقق ما تم تحقيقه اليوم فى جميع المجالات العلمية والفكرية والأدبية والرياضية من إنجازات وقدرات قفزت بنا سنوات وسنوات وذلك لم يتم إلا بالبحث الدؤوب والعمل المتمر وإن كان هناك بعض الأكتشافات تمت بالصدفة، وأدخلت العديد من التغيرات فى مجرى التاريخ والأحداث، وهنا أيضا طهرت كفاءة الأنسان فى أفضل الأستخدام لما لديه من أكتشافات وأختراعات ساهمت فى الأدوية والعلاجات من أبحاث فى الطب، وبناء المنشأت سواءا كانت ناطحات سحاب أو كبارى وجسور وأنفاق للتغلب على المشكلات التى ظهرت فى هذا القرن من إنتشار الأمراض والزيادة السكانية والمثافة العمرانية، وأذدحام المرور بالسيارت والقطارات، وأجراء العديد من الأبحاث والدراسات فى مجال الفضاء والطيران ووضع الحلول والمعادلات للتغلب على العديد من المشكلات وحلها بالوسائل العلمية التى كادت أن تفوق المعجزات، فزادت العلوم والأبحاث فى جميع فروع المعرفة من مختلف الأتجاهات لأثراء العقل البشرى الذى لا حدود لمداركه، وأستيعابه للعلوم كافة وخاصة الهندسية والأدبية والحربية والفنية، وهو دائما التطلع للأبداع، للفائدة والأنتاج والأمتاع، ولا ننسى دوره فى مجال السلام، وإن كان من أكبر الصعوبات، ولكن الأنسان لاييأس من المحاولات، مع معرفة بأنه لايستطيع تغيير سنة الكون من صراع دائم بين الكائنات، ولمزيد من الأنجازات وأكتساب المعلومات وأن الخطأ العلمى فى بعض الأبحاث أو الأنجازات فيها قد يؤدى بدمار لا يحمد عقباه، أن لم يمكن تفادى مثل تلك الأخطار ووضعها فى الحسبان، وحساب أية خطأ لأية سبب كان، من وسائل الأمة والأمان لحماية البشرية سواءا على المستوى المحلى أو المستوى الدولى لفناء وأصابة الأفراد سواءا كان بالأمراض، والتى تسببها الفيروسات والميكروبات، والتى يصعب السيطرة عليها، وكذلك الخوف من أخطار مثل تلك الأشعاعات التى قد تنتج من تسربها من المفاعل أو المنشأت النووية التى تستخدم فى الأغراض السلمية، وكذلك فى أواخر هذا القرن ضهور الأرهاب فى جميع أنحاء العالم وهو يدل على عدم سيطرة الأمن بين السكان، وتدهور الحال إلى أسوء حال، ونسأل الله العلى القدير فى نهاية المطاف أن يلطف بالعباد والبلاد، من شرور الناس فى كل مكان وخاصة العلماء، والذين يجرون التجارب التى قد تؤدى إلى هلاك البشرية جمعاء0








الشطحات الفكرية والذهنية

إن الأنسان عادة يحاول أن يجد منافذ لأفكاره وأرائه، سواءا كانت صائبة أم طائشة، وهو على كل حال يقيم بعد ذلك نفسه وغيره ويحدد موقفه على خريطة الأحداث والواقع، وقد يكون ما أباح به من هواجس وما يختلج فى نفسه له فائدة كبيرة يضئ بها الخفايا التى تحيط بالمجتمع والعالم0 فإن الأنسان لا حدود لتفكيره وقدرته الخلاقة والأبداعية والأبتكارية فى جميع المجالات، وإلا لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم من عالم متحضر فيه جميع أنواع الأنشطة، ومختلف الثقافات والتى تحتك بعضعها ببعض فى العديد من الأتجاهات والمجالات، وهذا ما جعل الأنسان يتطلع دائما إلى الأفضل والأحسن فى جميع أعماله وأنتاجاته الحضارية مما تذخر به الحياة المعاصرة من ابداعات وأحلام تحققت0 وان الأنسان كذلك يضع النظريات العلمية وإلى أن تصبح حقيقة فإنه يسير عليها ويتبناها ويشيد بها فإما أن يتحقق ما أراده وخطط له، وأما يتوارى ويندثر0 فالأنسان يعمل بمفرده ويعمل فى جماعات ويستخدم ما يحيط به من أدوات والآلات وجميع ما حوله من أمكانيات محاولا تسخيرها لخدمته، وذلك لتسهيل الأعمال التى يقوم بها، ومهما صعب العمل على الأنسان فأنه يجد الوسيلة التى يستطيع أن يتغلب بها على هذه الصعوبات، ومهما كانت نوعيتها، وفى أية ناحية من النواحى التى قد تعترضه فى طريق أنجازاته، سواءا كانت بالنسبة للمسافات، أو السرعة، أو الزمن، أو الكثرة العددية، أو الوزن، أو البيئة، أو أيا من الصعوبات التى قد تواجهه، فأنه يجد الوسيلة التى تؤهله لان يتغلب عليها ويقهر هذه المعضلات بأية الآلة أو جهاز أو معدات مقعدة تصنع بطريقة علمية وبأستخدام الحل المناسب لها، وبأستخدام العلوم التى توصل إليها، وأن تقوم هى بالعمل أو تساعده فى إنجاز هذه المهمات الصعبة التى تقف فى طريقه0



المدارك العلمية

لا أحد ينكر أن الأكتشافات العلمية الحديثة ساهمت فى حد كبير فى أسعاد البشرية على مر العصور وأن فى هذا الكون خفايا لايعلما إلا الله، وإلى ا، يأتى الوقت المناسب لذلك فإن الأنسان يكتشفها ويتمتع بعد ذلك بأستخدامتها فى حياته سواءا كان ذلك بالوسائل المتاحة لديه فى جميع المجالات، وسواءا كان ذلك فى حالة السلم أو فى حالة الحرب، فإن الأنسان تعّود على أن يتكيف مع البيئة التى يعيشها ويتأقلم على أوضاعها سواءا كانت طبيعية أو صناعية، فأنه مثل باقى الكائنات فى مثل هذا التكيف وإن كان يتميز عليها فى كثير من الأشياء بفضل العقل الذى أعطاه الله له وميزه عن باقى الخلوقات، والبحث الدائم والدؤوب عن المعرفة لأكتساب المزيد من الخبرات والعلوم فى مختلف المجالات وتطويرها وإيجاد الأستخدام الأمثل لذلك، وليس هناك حدود لمداركه وأكتسابه للعلوم المختلفة وسبر أغوار المجهول والأبداع والأنتاج، وترك بصمات فى المكان والزمان للوصول إلى الكمال وأصبح يضرب الحائط بكلمة المتسحيل وحقق المنجزات التى تشبه المعجزات0 ومازالت الأبحاث مستمرة والعلماء فى معاملهم وتطالعنا الصحف ووسائل الأعلام (المكتوبة والمسموعة والمرئية) كل يوم بجديد وخبرا مثير وآخر طريف وأكتشافات جديدة وأختراع حديث، ونبأ سعيد وآخر حزين0 ولم يترك الأنسان مجالات أبحاثه فى حدود الكرة الأرضية، وأنما سبر أغوار الفضاء ويريد البحث فى الفضاء الواسع والشاهق والبعيد فى محاولة منه لأكتشاف المزيد سواءا للأنتقال إلى كوكب جديد أو أتصال بكائنات تعيش فى عالم آخر غريب، لعل وعسى أن يكون هناك كائنات نستطيع الأتصال بهم والأتصال بنا، قد يكونوا أكثر تطورا منا حضاريا بمراحل عديدة، ولذلك فاننا أطلقانا سفن الفضاء إلى الكواكب الأخرى وبها معلومات بجميع اللغات والأشارات عن حضارتنا على الكرة الأرضية لعل وعسى أن يصلنا رد أو جواب ممن يتلقى الرسالة، وبذلك نكون أنتقلنا إلى عصر آخر من ملئ بالمفاجأت والعجائب، ونحن فى الأنتظار إلى سنوات عديدة، قد يكون الأتصال فى عصرنا أو فى عصور الأجيال التى تأتى من بعدنا0








نظرة فى الواقع والأحداث

هناك العديد من الأراء والأفكار التى تراود المجتمعات الحاية خاصة دول العالم الثالث، والتى يطبق عليها أسم الدول النامية، وهذه الأفكار هى كيف يمكن أن نصبح من الدول المتقدمة فى مختلف المجالات وخاصة المجال الأقتصادى، حيث أنه اليوم أصبح الإقتصاد هو الذى يقيّم الدول بين باقى الدول، فقد ترك الأتجاه العسكرى، والإنفاق على الأسلحة والقوات المسلحة، وأصبح الكل فى مختلف الدول سواءا كانت حكومات أو شعوب يفكرون فى أرتفاع المستوى المعيشى وزيادة الدخل للفرد فى هذه الأيام فى تلك الدول، وأن يكون هناك إكتفاء ذاتى قدر الأمكان من الأحتياجات الأساسية من السلع المتنوعة، وكذلك بعد توفير مثل تلك الأساسيات، وأصبح التفكير فى تحقيق مستوى جيد من الحياة الراقية ومستوى جيد من الرفاهية، والحصول على الأاساسيات مع توافر الكماليات0


وعلى هذا المنوال فإن التفكير العام أختلف بين الشعوب فى مجالات التعاون والأختلافات فى الأراء والأفكار، وأصبح التنافس على القوة الإقتصادية وكيفية تلبية الأحتياجات الشرائية بالأسواق سواءا كانت محلية أو عالمية، المهم أن يكون هناك أنتاج غزير، وأن تستمر حركة الأنتاج دائرة فى العطاء وسحب الأموال من المستهلكين والعملاء، والحصول على الثروات الطبيعية، والمواد الخام بأسعار مناسبة بالنسبة للحركة الأنتاجي’، بحيث يكون هناك دائما تحقيق للأرباح من أستمرارية نشاط المؤسسات والشركات الصناعية والتجارية، وباقى المنشأت الحضارية فى مختلف المجالات0


وأصبحنا البوم نعيش فى عالم كل يوم يظهر شئ جديد من المنتجات التى تهم الناس فى الأسواق، وذلك للشراء والأقتناء، وسواءا كان ذلك ضروريا أو كماليا فإن الدعاية والأعلام أصبح له دور كبير فى لفت الأنظار، وأخذث البهجة والسرور فى النفوس، حتى يصبح هناك دوافع داخلية تشد الأهتمام، وتأثر النفوس للحصول على تلك المنتجات سواءا كنت تريدها حقا أو ليس لك فيها حاجة، ولكن لعوامل أخرى فإن الأموال دفعت واقتنيت تلك المنتجات0

وأصبحنا اليوم فى عالم يموج بالأحداث من كل الصنوف والدروب، وأصبح الواقع شديد ومعقد ويحتاج إلى بذل الجهد والعمل الجاد والأنتباة الشديد إلى ما يدور على الساحة المحلية والدولية0 فإن الإعلام كل يوم يطالعنا بلأخبار الكثيرة العادية والعجيبة والغريبة والمتنوعة0 فهناك الأخبار التى تثير الأهتمام وأخرى التى لاتؤثر فى الرأى العام المحيط، وكلا حسب أهتمامه وما يشغله من الأخبار التى تنقل إليه، كل حين، من العديد من المصادر المختلفة والمتنوعة، عبر القنوات الشرعية المتعددة0



القوانين والإجراءات
يجب أن يكون هناك عوامل تساعد الأفراد والعاملين على الأخلاص فى أداء العمل المكلفين به، والقيام بالمهام المطلوبة منهم على أكمل وجه ممكن، وأن يكون ذلك نابع من داخلهم، بدون الرقابة المفروضة التى يتذمر منها الجميع، وأحيانا تؤدى إلى نتائج وخيمة وعكسية، وإن كانت شئ ضرورى ولابد منه فى العديد من الأمور ولكن الأساليب تختلف وتلعب دور كبير فى تقبل تلك الرقابة والمحاسبة فى أداء مهام العمل0 وعليه فإن المختصيين فى التطور الأنتاجى والمختصيين فى علم النفس والأجتماع يؤيدون أنتهاج الوسائل العلمية الحديثة التى تؤدى إلى أن يكون الحافز والدافع الداخلى للفرد هو العامل الأساسى فى المراقبة الشخصية والتى تضع القوانين الوضعية والقوانين المفروضة على الأشخاص ينظر إليها فى آخر أعتبار حيث انه كثرت الأحتيالات والتفنن من البحث عن الأساليب للتهرب من كل ما يوضع للبشر للألتزام بالقوانين والبحث عن الثغرات التى تجعل مثل تلك القوانين والبنود الإدارية تفقد مصداقيتها وفاعليتها فى الوصول إلى ما وضعت من أجله للخدمة العامة والفائدة المرجوة فى السيطرة على التصرفات الأستهتارية والأستهانة والأهمال المقصود، وعليه فأه مازالت بل وفى بعض الأحيان يزيد التخلل والتسيب، نتيجة للتشدد وعدم المراعاة فى الكثير من الأمور، وعدم القدرة على السيطرة والألتزام بما هو مرجو ومطلوب من القائميين على تنفيذ تلك القوانين بالصبر، وأن يكونوا على المستوى القدوة الحسنة وأعطاء الصورة الجيدة والأنطباع الذى يؤدى إلى زرع تلك المبادئ والقيم والأخلاق الحميدة فى النفوس البشرية من العاملين فى مختلف القطاعات فى الدولة القائمة على تبنى وأحتواء هذه المنشأت الحديثة والمتطورة للأنتاج والقيام بالمهام من الأعمال المطلوبة منها والمكلفة بها من قبل الدولة أو متمثلة فى أمتلاك الأفراد لها، فى الأتجاة الحديث من الدولة فى اتباع سياسة الخصخصة وامتلاك الأفراد لمختلف الأنشطة من منشأت أنتاجية وخدمات0 وعلى هذا رزع تلك القيم منذ الصغر والنشوء على الألتزام بالقواعد والمبادئ التى سوف تسهل الأمر كثيرا فى المستقبل للألتزام بما يقتضيه المصلحة العامة، والشعور بالمسئولية والقيام بواجباتها تجاه المستحقين لها سواء أفراد أو منظمكات ودول0



أساسيات وكماليات
"قبل أن نبدأ يجب أن نفكر، وقبلأ أن ننجح يجب أن نعمل ونسعى، وهذا هو المطلوب"، يجب ا، تحدد أحتياجات المجتمعات من متطلبات وأن تصنف هه المتطلبات والأحتياجات، حسب الحاجة والأمكانيات المتوافرة لكل مجتمع على حدا، فبالطبع لاتتساوى الأمكانيات، وأن تقسم إلى متطلبات أساسية وأخرى كمالية، ويعطى البدء والأولويات بالنسبة للأساسيات لأنهائها قدر المستطاع وعمل ما يجب من جهد مبذول ونشاط مشروع، وأن يكون معروف بأن الغرض هو تحقق الأكتفاء الذاتى من المتطلبات الأساسية أيا كانت طالما مقدور على العمل فيها، بالجهود والأمكانيات المتوافرة، وأن يبدأ فى العمل فى تحقيق المتطلبات الكمالية عند الطلب إليها وطالما أن تحقق فائدة عالية حتى تتساوى الجهود المبذولة فى كلا الحتياجات، وأن المدى الطويل فى البنية الأساسية والقوية الصلبة تكون من تحقيق أقصى أشباع ووفرة من الأحتياجات الأساسية وأن يكون هناك رقابة ومحاسبة دائمة ومستمرة حتى تتضح الرؤية بأستمرارية وفاعلية المهتمين بتلك الأمور، وهل وصلنا إلى نقطة الكمال والمستوى الراقى والممتاز فى تحقيق المزيد والأنتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى تكون على مستوى الأهمية والصمود أمام الغزو الفكرى والمعنوى لكل ما هو جيد وصالح للمجتمعات، وأستطاعة تحقيق النمو البناء وتشييد الحصون والقلاع أمام أية غزو أو تسلل إلى معاقل الأطلاق والأستمرارية فى نفس النهج0 أنها بالطبع معادلة تبدو للوهلة الأولى سهلة، وأنه طالما أتبعت الخطوات الصحيحة والسليمة سوف تحصل النتيجة المأمولة، والوصول إلى الهدف المنشود، ولا تتضح الحقائق إلا فى التنفيذ وساعة العمل الجاد والأندماج فى تلك المعادلة حيث أن العديد من الصعوبات والعقبات سوف تظهر، وتتصدى لأنجاز العمل للوصول إلى الهدف المنشود، وهنا يجب أن يستعان بالخبرات والكفاءات المتوافرة للمساعدة والمساهمة فى التغلب على كل ما يظهر من عقبات تعترض المسير وتحقق النجاح المنشود والسير قدما فى الأتجاة الصحيح والمرسوم والمتفق عليه مسبقا، فى أنجاز العمل على أكمل وأحسن وجه ممكن تحقيقه0



الخطة الإدارية

لاتكون الإدارة ناجحة بدون وضع خطة مدروسة مسبقا، بناءا على إجتماعات ودراسات قام بها المسئولين على جميع المستويات فى المؤسسات والشركات فى المجتمعات الإقتصادية القوية، والتى بها تستطيع أن تصمد أمام تقلبات السوق الداخلى والخارجى، سواءا كانت محلية أو دولية من إنتاجية ذات جودة وكفاءة عالية يشهد بمستوها الراقى المرقبون والشرفون الدوليون، بأن النهج التخطيطى لمثل تلك المؤوسسات وضع وطبق كما هو متوقع من قبل السياسات العليا للدولة، لتكون الجدار الصلب الذى تستطيع أن تركن إليها ميزانيتها السنوية، وحضور المؤتمرات والمعارض المنافسة بين مختلف الشركات سواءا فى نفس نشاط القطاع الصناعى والزراعى والتجارى والهندسى والتكنولوجى وخلافه مما يتعدد المجال لذكره هنا0 وعليه فإن البناء القوى للإقتصاد الفعال فى الدول النامية يجب أن يقوم على ما قامت عليه الدول الصناعية المتقدمة وأن ينتهجوا نفس المنهج حيث ثبت نجاحه على وأثبت جدارته وهناك بعض الدول سوف يكون لها شأنها فى هذا المضمار، نذكر منها على سبيل المثال بعض الدول بشرق أسيا التى تسمى نفسها بالنمور الأسيوي نظرا للتهامها الأسواق بما لديها من انتاج غزير، وذو قدرة قوية على المنافسة، وكذلك فقد دل إنهيار الأتحاد السوفيتى وتفكك الكتلة الشرقية، يدل على الضعف الإقتصادى وعدم وجود الإدارة العلمية القوية التى يعتمد عليها فى البناء الإقتصادى والسياسى للدول التى تنتهجه، ولا ينفصل الإقتصاد عن السياسة ولا الإدارة عن الإقتصاد، فهناك أرتباطات سواءا كانت ظاهرة للعيان أو متسترة تحت مسميات مختلفة من البيروقراطية التى تحكم أغلب الإدارات والأجراءات للنهوض والقيام بالأنجازات المطلوبة من مثل هذه الشركات كما خطط لها فى الوزارات التابعة لها فى تلك الدول0

الإدارة الناتجحة تكون عبارة عن إجراءات توضع لتساعد فى النهوض بما يتطلبه مجريات الأحداث من إنتاجية مشجعة للعامل سواءا كان فى مصنعه أو فى شركتة ومكتبة أو فى حتى الفلاح فى أرضه، بعد تدخل الدول والحكومات فى مثل تدعيم هذه الأنتاجية من توفير الأحتياجات ومقاومة الأمراض والحفاظ على المستوى الأفضل من الخدمة والأنتاجية وخلق روح الأبداع والأبتكار لدى ذوى الأختصاص كلا فى مجاله0

السؤال الآن هل يمكن الحفاظ على المستوى المطلوب من الأنتاجية الأفضل والممتازة على المدى القصير والمتوسط والبعيد؟ وبدون تكاليف أضافية ترهق كاهل الدولة بالنسبة للإدارات الحكومية، أو تؤثر على الميزانية الفردية بالنسبة للشركات الخاصة؟، وإلى أية مدى يمكن الحد الفاصل بين الواقع الحالى والواقع المتغير؟0




الفلسفة الفكرية
لدى الأنسان قدرات عجيبة وغريبة فى الأتيان ببعض الأعمال الخارقة للعادة فى بعض الأحيان، وكذلك فهو فى نفس الوقت يأتى بأشياء مضحكة وهذا بالطبع بدون إرادة منه، وعادة تصدر لا شعوريا وبالطبع فغنها تكون نتاج خلفيات عديدة منها الأنهماك فى العمل، أو كثرة التفكير أو حدوث بعض الأحداث العادية والتجارب المعملية العلمية0 وعليه فإن كل فكرة تصدر من إنسان أو حتى تمر فى خاطره فإنها تناقش وتحلل وتدرس وتنظر بعين الأعتبار سواءا كانت واقعية أو خيالية خرافية0 فهناك المجالات العديدة التى توسعت وتشعبت وأصبح فهمها يحتاج إلى وقت وجهد مضاعف ومثابرة على المتابعة والملاحظة حتى يتم أستيعاب المواد والعلوم (الموضوعات التى وضعت للشرح والأستبيان)0 ولذلك فالمجال مفتوح لكل ذى عقل وبصيرة لان ينطلق فكريا مبدعا ومبتكرا فى مختلف الميادين وشتى العلوم، وجعل العلوم البشرية جمعاء مستفيدة من مثل هذه البداعات والشطحات الفكرية والعلمية0 فهناك الكثيرون من المبدعون الذين أصطدموا مع حاضرهم وواقعهم وأوذوا كثيرا، ولكن البعض منهم وأغلبهم فقد أنصفهم التاريخ بعد ذلك حيث تحققت أفكارهم وأرائهم العلمية، وأصبحت حقائق بعد أن كانت نظريات وأفكار خيالية فى تلك الحقبة أو العصور من الزمان التى عاشوا فيها0 من هذا المنطلق نستخلص أن كل ذى فكر حر منطلق فله فكر مضاد محارب له ويريد ا، يطمسه ويدفنه فى مهده قبل أن يرى النور، ولكن لن يستمر ذلك طويلا وسوف يلاقى النجاح المنشود والأنتشار المأمول والهدف المطلوب، فهناك عوامل كثيرة تتطلب المثابرة والمداومة والمقاومة، لنشر الوعى الفكرى والنهج العلمى، وإنارة الظلمات العقائدية0





الفلسفة الإدارية

لاأعتقد ان أية من المراجعين للإدارت الحكومية أو بعض الشركات والمؤسسات وكذلك العاملين بهذه الجهات لم يصدم بالبيروقراطية الإدارية التى يرى فيها العديد من الإجراءات والألتزامات والمتابعات والمراجعات للمستندات التى لديه والمعاملة المراد تنفيذها وإنهاءها0 فالسؤال هنا كيف تنشا هذه البيروقراطية الإدارية، ما هى وسائل علاجها والتخلص منها ودرئ أخطارها التى تهدد البناء الأساسى للسياسات الإدارية والخطط الأنتاجية والموارد المالية واليزانيات الدورية والخطط المستقبلية للأنتاج فى جميع القطاعات والبنيان الأقتصادى القوى والحفاظ على التطور العلمى والتكنولوجى فى الميادين الصناعية والفكرية والأدبية وخلافه من مختلف القطاعات المختلفة و المتنوعة فى المجتمع والدولة0 وتقديم الألتزامات بالخطة الموضوعة والتضارب فى الأراء والتناقضات المستمرة وعدم الأهتمام واللامبالاة هى العوامل التى تؤدى إلى حدوث نشوء البيروقراطية فى الدولة ودوائرها الحكومية، وتنتقل بالتالى إلى باقى القطاعات الخاصة فى المجتمع الواحد لتأثر الأفراد بعضهم ببعض فى الحياة الإجتماعية وإتباع نفس المنهج الذى يعتبر الطابع الخاص والنمط الذى يجب إتباعه للقيام بأداء الأعمال وإنجاز المهمات0 ومن هذا المنطلق يجب أن تقوم الدراسات لإجراء اللتحاليل والتعاميم لتعديل المسارت إلى الوجة الصحيحة التى تفى بالغرض والهدف المشود0




الشخصية الفردية

تختلف طباع الأنسان من شخص إلى شخص فى العديد من الأشكال والتصرفات والأراء والأفكار والمتطلبات والأولويات، فهناك من يريد أن يكون رأيه بنفسه وهناك من يريد أن يساعده الآخرون، وهناك من يعتمد أعتمادا كليا على الآخرين، هذه التنوعات الفردية جميعا لها مميزات ومساوئ تتفاوت من صفة شخصية فى المجتمع الأنسانى، فنجد من هو بناء ومبتكر، ومن هو متعاون ومشارك فى المشاعر والأحاسيس الفردية، تتنوع من أولويات إتخاذ مثل هذه المشاركة الوجدانية من فرد إلى آخر، بناءا على عدة إعتبارات تراكمت فى الشخصية والمجتمع، وأنعكست تلقائيا على التصرف الفردى اللاشعورى، فى إعطاء الأنتاج الفكرى أو السلوكى سواءا فى نطاق المجتمع المحيط أو العالمى0 فالأنسان لديه تصرفات فطرية تحددها الطبيعة الأنسانية والحيوانية التى تولد معه، وكذلك الأندماج الدائم مع الطبيعة الكونية0 وبعد ذلك فإن الممارسة اليومية للحياة تجعل هذا الأنسان يكتسب معارف وعلوم وخبرات تجعله فى مقدمة باقى الكائنات فمريا وعلميا وعمليا، ومن هذا المطلق فإنه يبدأ فى تنظيم شئون حياته من وضع الأجراءات وسن القوانين للحفاظ على البيئة المحيطة، والسلوك الأجتماعى لتجنب المشاكل التى قد تعطل إنطلاقه الفكرى والأبداعى، والأبتكارى لمواكبة سنه الحياة التى من أجلها وجدنا فى هذا الكون لعمارته والقيادة السليمة والحكيمة له فى الطريق الصحيح0 فلا يوجد حدود لعقل الأنسان للبحث والتحرر فى هذا الكون، لإنجاز ما يمكن إنجازه من أبحاث تساعده على سبر أغوار العديد من الخفايا وتوفير سبل عديدة للجيل الذى يعاصره، والأجيال المتعاقبة0 إذا فهناك الأختلاف وهناك التشابه فى الشخصية الفردية، وإن لم تكن متطابقة، ولابد من وجود بعض التفرد فى الشخصيات بحيث تتميز من فرد إلى آخر، فإن هذا يساعد على التعاون المشترك بين مختلف الأنماط الفكرية، وتكوين المجموعات، والأندماج الأجتماعى، والأتفاق على صيغ تساعد على الحياة المشتركة بين الأفراد الذين لديهم عوامل مشتركة، وتفاهم وجدانى وفكرى، والقيام بتنفيذ ما يتفق عليه من أراء وأفكار، يتم تحقيقها بالعمل المشترك0



العقبات والروتين
هناك العديد من العقبات التى تواجه العديد من الناس فى الدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات وقد يكون تمس مباشرة الموظف أو المراجع لمصلحة معينة، وعليه فان هذا شئ طبيعى وعادى فى الدول العالم الثالث حيث أنه لا أهمية للوقت لديهم، أو أهمية للعمل ويترك الأمر يأخذ مجراه العادى بكل بطء مثل السلحفاة، وعدم مبالاة بالأمور، أو شعور بالأهتمام بمثل تلك المصلحة، وأنه يجب أن ينجز مثل هذا العمل فى وقت، وذلك للحصول على الفائدة المرجوة من مثل القيام بهذه الأعمال، ورفع الأعباء والمعاناة عن كاهل الناس أصحاب المصالح والمشاكل التى قد تواجههم، أو تعترض طريقهم، ويريدوا أن يتم هذا العمل فى أقصر وقت ممكن، وأعطاء الأهتمام الكافى للمشاركة الفعلية فى تحقيق الأنجازات المطلوبة، والتى ألقيت عليهم لتحملهم المسئولية0 وهذا النقص هو من تأثير الجهل وعدم الأخذ بالجدية الحقيقية وأجراء الدراسات الفعالة للحصول على النفع العام، والأهتمام نتحقيق بعض المأرب الشخصية والخصوصية التى تؤدى بالنتائج السلبية فى المجتمع سواءا من الجهة العملية والإقتصادية البناءة لقوة المجتمع حضاريا، وتصنيفه من المجتمعات المتخلفة التى قد تندرج فى مؤخرة القوائم بالمجتمعات النامية والحضارية والتى على أهبة الأستعداد للنهوض والتقدم إلى الصفوف الأمامية للألتزام بالجديد والعمل الدؤوب والأهتمام بمصالح الناس والسير قدما فى مواكبة المجتمعات الحضارية المتقدمة، والأخذ فى الأعتبار بأن الأنتاج وتحقيق الرفاهية لشعوبها يتم عن طريق الأنضمام إلى الدول المنتجة، وتحقيق قوة إقتصادية منافسة بين دول العالم فى السوق العالمى، والبورصات العالمية0 ويندرج التخلف فى الأخذ بالتقيد بالنطم والأساليب العقيمة والغير فعالة التى تؤدى إلى ركود الإقتصاد والعملية الأنتاجية وأنتشار المثير من الأمراض الأجتماعية والتربوية والتعليمية والبدنية والبيئية، وعليه لوضع الحلول الجذرية لمثل هذه العقبات هو الأخذ بالجدية وأجراء الدراسات العلمية والمرونه العملية، وأن يكون الموظفين والعاملين فى مختلف القطاعات على مستوى المسئولية الملقاة على عاتقه، لتحقيق النجاح المنشود من النهوض بالأمة من غياهب الجهل والضياع الذى يعايشه المجتمع، متمثلا فى التذمر المستمر والتدحدر والتدهور المستمر والدائم إلى الخلف فى المؤخرة والأنزلاق إلى القاع، فى وضع يرسى له، ويئن له الجبين ويندى له الجبين، من سوء الإدارة الفعلية والعملية، والأخذ بعين الأعتبار بأن التقدم هو المطلوب والواجب علينا فعله، والأنطلاق بالمجتمعات إلى الأمام، وأن تكون هناك دراسات دائمة ومستمرة، ومشاركات فعلية ودائمة أيضا فى المحافل الدولية أو الأقيليمية، لتبادل الخبرات والأراء فى مختلف المواضيع، وخوض مختلف المجالات الحضارية، ووضع الحلول الجماعية، والتى تؤدى إلى تحسين الأوضاع المتردية إلى الأحسن والأفضل، على مختلف المسارات فى مختلف المجتمعات0

الدراسات الأحصائية
لايوجد شركة من الشركات أو مؤسسة من المؤسسات لاتصدر تقارير إحصائية عن نشاطها فى خلال مرحلة من مراحل العمل والأنتاج وذلك بغرض الأطلاع على كل ما يدور فى الشركة من نشاط إدارى أو فنى أو أنتاجى وما هو الداخل والخارج من وإلى الشركة، وكذلك عدد العاملين فى الشركة ومراقبة دوامهم ونشاطهم بناءا على مؤهلاتهم العلمية وكفائتهم والعديد من المتطلبات التى يحتاج ذكرها فى التقارير الأحصائية التى تراجع ويتطلع عليها المسئولين فى الشركة أو المؤسسة وكذلك تنشر فى أحدى المطبوعات الدعائية الدورية0 وهذه التقارير الأحصائية على غاية كبيرة من الأهمية فهى توضح الحقائق فى نواحى عديدة فى سهولة ويسر، فى تقارير مبسطة أو رسومات بيانية ذات مدلاولات رقمية وقياسية، وعمل مقارنات بصورة بسيطة بين العديد من العوامل والنقاط المتشابهة فى فترات مختلفة لقياس الزيادة أو النقصان فى مثل تلك البنود المذكورة، ومحاولة التحسين المستمر إذا أحتاج الأمر إلى ذلك، أو الأستمرارية فى نفس الكفاءة أو الأنتاجية، وكما يتطلبه القرار الإدارى فى هذا الشأن والخصوص0 عادة التقرير الأحصائى يصدر سنويا ولكن هذا لايمنع أن يكون فى فترات أقل أو بناءا على الطلب عليه لأية غرض كان، للأطلاع وإتخاذ ما يجب إتخاذه من توصية إدارية أو قرار إدارى و ما يترتب عليه من شئون أخرى قد تكون مالية، محاسبية، إنتاجية، مستودعية وخلافه، للمصلحة العامة أو المصلحة الخاصة التى تعود بالفائدة والنفع العام على العمل والعاملين من رؤية واضحة لما يتم من أعمال وإنجازات0



المستقبل وكيفية المواجهة

يجب علينا ان نبحث جادين من المصادر والموارد التى تضمن لنا الاستمرار فى الوضع الاقتصادى الجيد، ولانكتفى بما لدينا اليوم من مصادر لها مدة زمنية محددة، وبعد ذلك تنتهى ونجد انفسنا فى وضع سئ للغاية لايحسد عليه، ومن هنا يجب ان نضع الطط المستقبلية لما يمكن ان يحدث من متغيرات فى العالم من حولنا، وان نكون دائما فى المقدمة الدول التى تحتاج اليها الاسواق لاشباعها بما لديها من منتوجات، وتلبية متطلبات المستهلكين سواءا كانوا افرادا او مصانع وشركات ومؤسسات ومنشأت لاتمام الحركة اللازمة للتشغيل، والعمل الجاد الدؤوب والمثمر، الذى يصل بنا الى افاق اوسع وافضل ومدارك احسن مما نحن عليه الآن من حضارة0

فمما لاشك فيه ان المستقبل سوف يكون متغيرا تماما عما نحن فيه الآن، وان هناك مستجدات وتطورات تحدث حولنا وباستمرار من ابحاث واكتشافات سوف تساعد على تغيير الأسلوب التقليدى لمنهج الحياة الحالية التى نحياها، الى اساليب ومناهج تتناسب مع الاجيال القادمة التى سوف تدير عجلة الحياة عامة، بكل ما فيها فى مختلف المجالات، ومن هنا يجب ان نتأقلم مع الأوضاع المتغيرة، وهذا لايتأتى بالسهولة المتوقعة والمنتظرة، وان نجلس ننتظر ونراقب، ونحن لانعمل او نبحث عن ايجاد الحلول المناسبة التى تؤهلنا للصمود والماجهة والمسايرة لما يتم من انجازات واعمال انتاجية وتجارة وقد يكون هناك ثورات فى مجالات متعددة مثل الاتصالات، والطب، والهندسة، والزراعة، والفضاء، والذرة، ومجالات اخرى مثل ماحدث من تطورات فى هذا القرن العشرين، وماشهده الناس من اكتشافات اذهلت البشرية فى مختلف المجالات، التى خاضها الانسان، ولاحدود للانطلاق نحو الافضل والاتقاء الى الاعلى دائما، والاحدثن والغريب والعجيب فى تكتل وتباين مدهش اذهل الانسان، لما اصبح فى متناول الجماعات والافراد، من امكانيات ووسائل للتغلب على العديد من الحواجز و الموانع التى تعترضه، فلا يهم المسافة او المادة للنقل والاتصال والعلاج من الامراض الخطيرة والمستعصية، والقدرة على ايجاد الحلول السريعة والملائمة لما قد يعترض الفرد والجماعة من مشاكل تحتاج الي بحث ودراسة0




الفكر المعاصر والأنطلاق


إننا الآن نعيش حياة فكرية انطلق فيها العقال من مكامنه، يريد أن يبرع ويبدع فى الحياة الأدبية وقد غزا العديد من المجالات فلا تجد مجالا من المجالات الفكرية إلا وهناك إنهمار غزير من الأنتاج الثقافى، سواءا كان محليا ذو صيت عالمى بغزو الآفاق العديدة، ويترجم إلى العديد من اللغات لإشباع النهم الثقافى الذى لايترك فرصة للإبداع إلا قدرها التقدير الذى يستحقه، وهذا بالطبع شئ يترك للأشخاص الذين يقدرون الأنتاج الفكرى الجيد الذى يلاقى الأستحسان، وبالطبع فان هناك أمور يتم السيطرة عليها بناءا على جدية ومكر ودهاء بناءا على الوقت الازم فى مختلف العصور والازمنة0 إننا هنا بالطبع لانترك المجال للفكر الحديث ان ينبذ الفكر القديم، وبالطبع العكس يجب ان يكون، وهو عدم الاستهتار بالفكر الحديث وأنه لايلائم ولايتماشى مع الفكر الحديث فى أمور عديدة على مستوى أدبى لايستحق ان يلاقى الأهتمام بالبحث الجدى والحصول على التقييم اللازم لما هو مستحق، وان يقدر بكل اصناف الأراء التى تضاف إليها معانى وان يكون هناك طابع خاص يضيف الرهبة والقوة الفكرية المعنوية التى تحلق فى أعالى السماء، مع الطيور والسحاب، وبالطبع لانستطيع ان نغفل الخيال الجامح الذى قام به الأنسان على أرض هذه البسيطة مما يراد له الأتيان به من انتاج0

وكذلك هناك دوافع وأراء وراء كل هذه الأبحاث والنتاج الادبى للأبداع فى المجال الثقافى وإثراء التراث الفكرى الموجود حاليا، وبما ان هناك العديد من الأراء والثقافات المتنوعة فإنه على ظهر هذه الأرض نشأت الحضارات منذ قديم الزمان، وهناك العديد منها الذى لانعلم عنها أى شئ وفقد، وذلك بناءا على دراسات فى الأثار وأكتشافات كل يوم تظهر تؤويد فكر جديد ونظرية جديدة، وإضافة معلومات أثرية من حضارات كانت زاهرة واندثرت لاسباب طبيعية او ظواهر بيئية لانعلم عنها شئ، وقد كان هناك بالطبع إبداع فنى وفكرى وخلافه فى تلك الحقبة التى لانعلم عنها إلا القليل نظرا لاندثار تلك الحضارات وترك أثار تدل على العظمة والأبداع الذى كان سائدا فى تلك الفترات0



أننا اليوم لدينا القدرات التى تجعل فى متناول اليد العديد من الامكانيات التى تتيح الحصول على المعلومات لدعم ما يراد القيام به من أعمال فى أية مجال من المجالات وخاصة العلمية، وإجراء الدراسات المستفيضة فى المجالات الثقافية0 فإننا اليوم فى عصر استطعنا ان نربط جميع النقاط على وجه الأرض للحصول على آخر الاحداث أول بأول فى مختلف المجالات من ابحاث واكتشافات أو أية اخبار قد تهم المختصين والمطليعين على تلك الأمور بما يسمى الأقمار الصناعية التى تنقل الحدث فى نفس الوقت تقريبا بين أية نقتطين على وجه الأرض، وهذا بالطبع أتاح السرعة فى الأنجاز من منجزات قد كانت فى الماضى تحتاج إلى وقت أكثر للحصول على نفس النتيجة0 وهذا بالطبع يزيد من الحصول على الخبرات اللازمة فى أوقات تقل كثيرا عن الوصول إلى الأعتماد على تلك المعلومات التى تحتاج إليها فى السير قدما نحو الأبداع فى بالبناء الفكرى والحضارى المعاصر مع إثراء الفكر المعاصر بكل المتطلبات التى يريد الحصول عليها وامتاع النفس البشرية بكل ما هو جديد وقيم فى الأنتاج الأدبى من تصوير الواقع فى مختلف صوره مع الحفاظ على الطابع البيئى لكل ماهو جديد ومرغوب فيه للنهوض بالأمة من الغفلة والعقم الفكرى الذى تعايشه، وذلك أنه الآن هناك العديد من المشاكل التى تواجه الأنتاج وليس من الناحية الادبية بالعسك فان الأنتاج الأدبى والفكرى من الغزارة بأنه يكاد لايحصى، ولكن الكم لايهم فى مثل هذه المجالات حيث أنه هو المطلوب التقيم والحصول على الأعمال الأدبية التى تترك الأثر فى التاريخ، وليس للأغرض التجارية فحسب والحصول على العائد المادى المقابل لهذا الأنتاج، إذا فالوصول من هذا هو أنه من القدرة الحصول على أنتاج فكرى وأدبى ذو جودة فى المحتوى وله التأثير العالمى الفعال الذى يدخل به التاريخ والحصول على النقد الأدبى والفكرى الذى يجعله يصمد أمام التيارات الفكرية الموازية فى التقيم لبعض الأعمال من الأنتاج الأدبى الذى مازال إلى يومنا هذا له قيمتة الفكرية والأدبية وسيظل كذلك على مر العصور0



اللمسات الإدارية
فى العديد من الشركات توجد بعض اللوائح والإجراءات التى تكرم الموظف فى العديد من المواقف والمناسبات بحيث تضفى على الموظف طابع الأهتمام من الشركة، وأنه لايهمل ولكن هناك من يهتم به ويكافئه على خدماته وأعماله فى الشركة ولايهم ما هوالمستوى الوظيفى الذى يحتله الموظف، وعلى هذا الأساس فإن هناك رد فعل على مثل هذه الإجراءات والمواقف من الشركة للموظفين العاملين، تؤدى إلى تحقيق مستوى جيد من الأنتاج بالشركة تلقائيا وشعورا من العاملين فى الشركة بالأنتماء إليها وأن هناك من يقدرهم ويرعاهم ويحثهم على التفانى فى العمل منها الإجتماعات الأجتماعية المستمرة التى لا تخوض فى المشاكل الإدارية أو الفنية أو العملية، وكذلك الهدايا المستمرة فى العديد من المناسبات ولايتطلب الأمر أن تكون ذات قيمة مالية كبيرة، ولكن ذات قيمة رمزية وذات فائدة ومدلول أعتبارى0 وكذلك الشهادات وخطابات الشكر والتقدير والأهتمام به فى وسائل الأعلام المختلفة مثل الصحف والمجلات والنشرات والأذاعة والتليفزيون إن أمكن ذلك0 ولايتطلب الأمر بذل المصروفات المثيرة ولكن يجب أن تكون هناك جهة مسئولة ومختصة فى مثل تلك الأمور، وتقوم بالدراسات اللازمة لمعالجة اللمسات الدعائية والتكريمية للموظفين وقد تكون على إتصال مستمر أو مباشر مع قسم العلاقات العامة، للقيام بمثل هذه المهام على أكمل وجه، وبالصورة المطلوبة والمتوقعة0





نحن والحضارة الغربية
إذا ألقينا نظرة واقعية بدون زيف للحقائق فى مجتمعنا الذى نعيش فيه مقارنة بالمجتمعات الأخرى، فمثلا على سبيل المثال فى أختيار المجال الأجتماعى، فأننا نجد أنفسنا قد أخذنا من الغرب والشرق الكثير، مع أهمال عاداتنا وتقاليدنا العريقة، ولم نحاول أن نحافظ عليها أو أن ننميها ونطورها بما يلائم الوضع الحالى الذى نعيشه من مستجدات تأتينا من كل مكان0 وهذا الأهمال بالتراث والقديم فى مجتمعنا الذى انبثقنا منه وبه كل البساطة والعفوية والراحة والتى تلائم ديننا وقيمنا وأفكارنا وأراءنا مهما استورد من الخارج من أجهزة متطورة ومقتنيات حديثة، فأننا سنجد أنفنسنا فى وضع يصعب التنبؤ به فى المستقبل، حيث أننا نعمل بكل طاقاتنا الكامنة فينا ونستغل كل الموارد والمصادر والثروات المتاحة لنا، والتى تؤهلنا لأن نكون على مستوى المجتمعات المتحضرة الأخرى، ولكن يعز علينا أن نترك المسات والصفات التى تميزنا عن غيرنا، وأننا بما لدينا من أموال أستطعنا أن ننقل نفس الحضارة الغربية بكل حذفيرها، وأن لا يكون لماضينا التليد أيه قيمة، الماضى الذى عاش فيه الأباء والأجداد، وتركوا لنا أعمال فى مجالات عديدة، أستفاد منها الأخرين، وبنوا عليها حضارتهم اليوم، ومازالوا يأخذوا من تراثنا العريق، ةنحن أهملناه تماما وأخذنا الأنتاج الغربى، لانه يقدم إلينا بكل سهولة ويسر، وبعيدا عن الكد والتعب فى البحث وأجراء الدراسات والأبحاث للوصول إلى ما وصلوا إليه الأخرين0 أننا اليوم فى واقع حضارى يختلف إختلافا جذريا عما يجب أن يكون لنا، ولكن لايجب أن نفهم فهما خاطئا بأن الحضارة الغربية والعلوم الحديثة يجب أن لانأخذ منها أو نأخذ بها، ولكن الذى أريد أن اشير إليه هنا فى موضوعى هذا بأنه يجب الأخذ بالحديث والمفيد، والكل يبحث فى الحضارة الغربية عن موقفه منها ولكيف يستطيع أن ينقل ما توصلوا إليه فى جميع المجالات سواءا كان ذلك صناعيا أو تجاريا أو فكريا أو أدبيا للوصول إلى نفس النهج الذى يسيرون فيه، وهذا ما جعلنا نعيش فى وضع لايتلاءم مع طبيعتنا الشرق أوسطية، التى تهتم كثيرا بالنواحى الوحية والنفسية والأجتماعية، وأن يكون هناك أمور كثيرة متوافرة، لايهتم بها الغرب ووضعها فى دائرة النسيان، فإنه يعيش حياة مادية من الدرجة الأولى، وأنه اليوم يجب أن يعيش ويعمل بجد وأجتهاد وبناء حضارة حديثة متطزرة وقوية، ونبذه لكل القيم والتعاليم التى تحث على بناء أجتماعى جيد بين الناس للعيش فى ود وتراحم وعطف ومحبة وبساطة وأخاء، ونجد أن الغرب اليوم أصبح ملئ بالعنف والأجرام وكذلك الأمراض المستعصية ذلك ناتج عن ممارسة كافة الرذائل بدون رادع أو رقيب تحت شعار الحرية الشخصية، التى لا تحافظ على قيم أو أخلاق حميدة بين الناس، وأصبحت تلك المجتمعات كئيبة وبشعة ولا تحتمل أجتماعيا، فإن الحياة ليست كلها مادية كما حاصل فى الغرب الأن، بتوافر كل الماديات، ولكن لايوجد روحانيات يشعر بها الأنسان هناك0




القلق الوظيفى

عادة ما يكون هناك أضطراب فى نفسيات الأفراد العاملين فى أية قطاعا من قطاعات الأعمال، سواءا كان جهة حكومية تخضع لأشراف الدولة، أو قطاعا خاصا تخضع لأشراف الأشخاص ومتابعتهم لسير العمل فيها، وعليه فإن هناك عوامل أساسية كثيرة خاصة ومنها نفسية العامل التى تحظى بدور كبير فى أنتاجية العامل، وهى تعتمد على روح الأنتماء للجهة التى يعمل بها، وهذا يجب أن يكون من أول يوم يبدأ فيه العمل، وأن تكون بناءا على دراسة مستفيضة ومثمرة، وأن تكون فعالة وذات تأثير حقيقى على بث روح الجدية، والعمل المنتج والتيقن0 ومن الشاهد والملحوظ بأن الجهات التى تطبق نظرية الأنتماء البيئى فى جهة العمل ذات تأثير كبير فى خلق روح التعاون والعمل الجماعى، وزيادة الأنتاج والشعور بالولاء والتقدير والوفاء بالألتزامات تجاه جهة العمل من لحظة تعينه إلى آخر وقت قضاه فى تلك الجهة وعادة ما يكون بالأحالة على المعاش، وبالطبع فإن المنتظر كذلك أعطاءه حقه، وكافة الحقوق المترتبة على تركه للعمل بالجهة التى أنتمى إليها لأية سبب من الأسباب كان، وعادة ما تكون أسباب قهرية، أو قانونية، ويجب الألتزام بها، ومن هذا المنطلق، يجب الحث والأرتباط والمتابعة المستمرة لمقاييس الأسقرار النفسى لدى الأفراد، وهو عادة بأنشاء أقسام ذات مسئولية لتحمل أعباء مثل تلك المهام الموكلة إليها من الحلول التى وضعت لتنفيذها، والحصول على النتائج المتوقعة من إيجاد تلك الأجراءات التى يجب أن يغطى كل المجهودات والمصروفات بالقدر الكافى وإعطاء الصلاحيات التى تجعل السير قدما إلى الهدف المنشود وبدون عقبات تعترض الخطة التى وضعت لتنفيذها0 وعليه فيجب ان نعرف ونعى تماما بأن القلق الوظيفى لدى الأفراد له تأثيرات سيئة وسلبية للغاية فى الوضع الأجتماعى والوضع الأقتصادى، وكذلك لدى المجتمعات التى تريد السير قدما نحو الأفضل وتحسين المستوى المعيشى للمواطن والأفراد، وأن تواكب وتساير باقى المجتمعات المتقدمة من الناحية الأنتاجية0 فالأستقرار دائما يدل على الأمن وأجتذاب المزيد من الأمورال والعلوم والنتجات لتحقيق المرد والوصول إلى الهدف المنشود، وتحقيق الخط الموضوعة0




القرارات والتأييد
ليس من السهل إتخاذ قرارا ما فى أمرٍ ما، قد يكون سياسيا أو إقتصاديا، أو تجاريا، أو إجتماعيا، أو فى أيا من مجالات الحياة المختلة والأمور التى تتعلق بالناس، ويحوز هذا القرار على الأجماع المطلق فلابد أن يكون هناك مؤيد للقرار وأخر معارض لنفس القرار، وهنا تتفاوت مثل هذه الدرجات والنسب، فقد يكون التأييد للقرار نسبته عاليه و أكبر من الرأى المعارض، وهنا يحوز الرضا والأعجاب ويستطيع المرء أن ينفذ ما بنى عليه هذا القرار والسير قدماً فى هذا الطريق والعمل بموجبه، طالما أنه يتضمن الموافقة وعدم الأعتراض على ما سوف يتم من أعمال وأفعال، وأنه سوف يحوز على موافقة الأغلبية بعد الأنتهاء منه، وأن الدعم اللازم سوف يكون متوافرا للأستمرار والبدء بالعمل والخطوات اللازمة والتنفيذ0 بينما إذا كانت المعارضة أكثر من المؤيديين فإنالقرار يجب أن يحفظ أو أن يراجع ويتم التعديل المطلوب واللازم، وومعرفة ما هى السلبيات فى إتخاذ مثل هذا القرار، ولما لم يكن هناك التأييد اللازم لهذا القرار، ولماذا رُفض القرار وحاز على عدم القبول والمعارضة من الأفراد، والجماعات؟0

فبالطبع الدراسة المستفيضة يجب أن تسبق أى قرار سوف يتم أتخاذه بناءا على معرفة جميع الجوانب المحيطة بالقرار وكذلك معرفة كل المؤثرات التى سوف يكون لها دور فى الحصول على القرار الفعال والذى سوف يؤدى إلى حيازة العديد من الأصوات التى تؤيد وتوافق، نظراً لما فيه المصلحة العامة والخاصة، كذلك يجب أن ينظر إلى الأمور نظرة موضوعية أكثر مما يتم أتخاذه فى التأثير على مجرى الأمور وأحداث التغيرات التى سوف يكون لها دور كبير فى الوضع الحالى والمستقبلى، ومن هنا كان لابد أن يحوز القرار على رأى الأغلبية، وذلك نظرا لأنهم هم أنفسهم الذين سوف يتعايشون معه، بما قد يترتب عليه من نتائج إيجابية وسلبية0

هناك العديد من العوامل التى تؤثر فى الحضور أو الأشخاص المنوط بهم القيام بأعمال سواءا أكانت فكرية وعلمية وأدبية وفنية وإقتصادية وتجارية وخلافة من مختلف أوجة المجالات فى هذه الحياة، فلابد أن يقود كل جماعة على حدا أشخاص لهم البصيرة والنظرة العلمية الموضوعية، واستطاعة تحليل المواقف والسيطرة عليها، والتصر فيها بكياسة وبفكر ونهج موضوعى وسليم ونهج علمى صحيح، حيث أنهم لم بتواجدوا فى مثل تلك المكانة بدون الرأى الصائب، والفكر العميق والموزون، وأستطاعوا بالصبر والجهد المبذول الوصول إلى أعلى الدرجات والمراتب فى هذه المجالات التى هم فيها الآن على قمتها0 ولذلك يجب أن يكونوا على نفس المنوال، ونفس النمط الذى بذلوه فى السابق، حتى يتم الأستفادة القصوى من أعمالهم المفيدة والقيمة، والتى يستطيع الأخرون أن يتعلموها وينفذوها بحذافيرها، ويسيروا معهم فى نفس الطريق والذى سوف يعود بالنفع على الأمة والمجتمع على الدوام0







المسار إلى إقتصاد أفضل
هناك أسئلة كثيرة تدور فى أذهان الأفراد الذين يريدون أن ينهضوا بإقتصادهم إلى مصاف الدول المتقدمة ذات الإقتصاد القوى، محتى تحقق ما تربوا إليه تلك الدول التى تقع تحت وطأة المعاناة، فى العديد من الأمور التى يجب أن يتم إزالتها نهائياً، من طريق المسار المستقبل للدول التى تسير مع الركب الحضارى المعاصر0 إن هناك المجال الذى يتيح إنشاء المصانع والشركات والمؤسسات، وكل ذلك قد يكون متوافرا فى القطاع الحكومى، أو القطاع الخاص، ولايهم طالما أن الدول تشجع الاستثمار الأجنبى، وتعطيه الضمانات الكافية لأجتذاب رؤوس الأموال من الخارج، وأستثمارها فى الداخل، وهذا بالطبع يحتاج إلى توافر المناخ المناسب لذلك0 وقد يكون ذلك بما لدى الدولة من مصادر وموارد أخرى عديدة تتمتع بها تلك الدولة، مثل توافر الأيادى العاملة الغير مكلفة ماديا، أو توافر الأراضى الشاسعة والتى تحتوى فى باطنها ثروات وكنوز طبيعية، يمكن أستغلالها الأستغلال الأمثل، من توليد الطاقة اللازمة للأقامة المنشأت الصناعية والمؤسسات الإقتصادية والتجارية، وبما يحتاجه المشروعات من مثل تلك الموارد الطبيعية الرخيصة، والتى تؤدى إلى تكلفة أقل فى الأنتاج، من سلع ومنتجات مماثلة فى دول أخرى بتكلفة مرتفعة، ذات أجور عالية، أو تكاليف فى أيا من الموارد والمصادر اللازمة الأخرى المرتفعة، والتى تعيق الأنتاج وتصريفه بالأسواق التى لا تجد المستهلك أو المشترى لمثل تلك المنتوجات والبضائع والسلع المعروضة، نظراً لأرتفاع أسعارها، وأثمانها0 وعلى هذا فإن الدول تحاول جاهدة إيجاد حلول لتلك المشاكل التى تعيق التحرر فى الأنتاج بالتكاليف المناسبة، والتى تجعل الكم الأنتاجى الهائل متاح بالأسعار المناسبة، والتى تكون فى متناول الأنسان العادى فى أية دولة كانت، أو فى مختلف الأسواق، وبذلك فإن الهدف المرجو يتحقق لتحقيق الربح المطلوب، والذى يشجع على المزيد من الأنتاج، وكذلك لتحقيق رغبة المستهلك بالأسواق من تحقيق متطلباته وأحتياجاته بالأسعار التى تناسبه، والتى يطرح منها الأنتاج الغزير، ويستطيع أن يجد له تسويق جيد، والمقدرة على أستيعابه بالأسواق المتعددة، وتصريفه بالطريقة المناسبة وإن أمكن أن يكون بجدارة0 إذا هناك عوامل عديدة تؤثر على تحقيق إقتصاد قوى لأية دولة كانت، وبالطبع هناك تحديات كثيرة مستقبلية يجب أن توضع فى الحسبان، لمواجهة جميع الأحتمالات التى قد تعيق الأنطلاق نحو إقتصاد أفضل وقوى، يساير عصرنا اليوم الذى نعيش فيه، بمختلف أتجاهاته المادية والمعنوية، والتى طغت المادة فيه، وأصبح الأفراد يفكروا بعقول علمية ومنطقية، لغور أسبار المستقبل، ومقابلة ومواجهة كافة التحديات والنافسات والصعوبات المحتملة فى الغد القريب والبعيد0



تقلبات إقتصادية
أنها أشياء عادية فى أى مجتمع من المجتمعات أن تواجه تقلبات فى المتطلبات والقدرة على التوافق وأشباع المتطلبات المتغيرة من الناحية الفلسفية، حيث أن المشروعات تنشأ بناءا على تحقيق الغرض الأساسى وهو أنجاز الهدف الذى بحث ودرس ومن أجله أنشأ هذا الذى بحث ودرس ومن أجله أنشأ هذا المشروع مع كل الدعم الذى انفق فى سبيله لتحقيق الأشباع وأن يستمر لمدة طويلة أو قصيرة بناءاً على النجاح الذى تحقق اعتمادا على الخطة الموضوعة على أساسه الحث قدما فى خوض غمار معترك الحياة التجارية والصناعية، وبناءا على ذلك قبل البدء فى أية مشروع من المشروعات، وأنفاق الكثير من الجهد والمال وباقى المصروفات، أن يلاحظ أنه سوف يكون هناك حالات من الركود والتى قد تؤثر سلبيا على أستمراية المشروع والأنتاجية المتوقعة، وعليه أن يكون هناك الدراسات اللأزمة للمواجهة فى مثل تلك الظروف وكيفية الخروج من المأزق المالى والأنتاجية المنخفضة وباقى المشكلات التى حتما سوف تعترض العديد من المشروعات، فهناك المشروعات التى تستمر لاستطاعة المواجهة والتغلب على ما حدث من ركود وكوارث اقتصادية، والعديد الذى يترك السوق والأنسحاب بهدوء من المعمعة التجارية والفشل فى التغلب على ما حدث من تقلبات غير متوقعة بعد انشاء هذا المشروع والسير قدما مسافة أو مسافات وقطع أشواط بعيدة ولكن عدم الأهتمام بالمسئولية والدراسات الجادة والمستفيضة تدعوا دائما إلى التشائم من توقع حدوث نكسات إقتصادية وتحقيق النجاح والأستمرارية المأمول توافرها والمنشودة، وأستمرار الدعم اللأزم للمواجهات0 وعليه فانه من الثابت والمقترح للبدء فى أنشاء مشروع أن توضع فى الأعتبار كل التوقعات التى قد تؤدى إلى الفشل الذريع، وتلقى الصدمات التى قد توؤدى إلى عدم التفكير مرة أخرى فى خوض مجال الأنتاج وتحقيق النجاح فى أشباع متطلبات الأسواق من ما يلزم من منتوجات وسلع للأستهلاك بكل المقاييس والأعتبارات المرضية والمتفق عليها فى الاتفاقيات المشتركة0

الأسواق والتجارة
دعنا نلقى نظرة سريعة على الأسواق التجارية وكيفية الحياة بها والأحتكاك بين التاجر والمستهلك فى المنافذ التى بها البضائع، حيث أن التاجر يحصل على هذه البضائع من الخارج عن طريق الأستيراد أو عن طريق شرائها مباشرة من المصانع المحلية المصنعة لمثل تلك البضائع والسلع المختلفة والمتنوعة، وأحضارها إلى المستودعات الخاصة بها والبدء فى القيام بعملية تصريفها عن طريق وضعها فى المحلات والمعارض أمام الناس وبدء لفت الأنظار إليها بعرضها فى المعرض وعمل الديكورات اللازمة لذلك وأختيار الموقع الجيد والمناسب وعمل الدعاية والأعلام عما لديه من بضائع ( إن أمكن ذلك فى وسائل الأتصال المختلفة وهى عديدة متمثلة فى الجرائد والأذاعة والتليفزيون والمجلات وطبع النشرات وتوزيعها مجانا على الناس فى كل مكان وأعطاء الهدايا) وهكذا يظهر كل يوم أسلوب جديد من وسائل الدعاية على السلع التى يرغب الناس فى الشراء والقيام بتسعير البضائع التى لديه بما يحقق له الأرباح المناسبة وبما يتوافق مع السوق ومثيلاتها فى المعارض الأخرى ولدى التجار الأخرين، وقد يكون هناك أيضا قيود من الدولة مثل الضرائب ورسوم ومصروفات أخرى، تضاف إلى ثمن البضائع، كلا حسب البيئة التى يقوم بها التجارة، ويتوجب على الجميع الألتزام بذلك0 وبالطبع فإن المستهلك هنا تيحمل العبء الأكبر من كل تلك المصروفات، فهو لكى يحصل على أية سلعة من السلع أو بضاعة من البضائع فهو يجب أن يدفع القيمة الأجمالية لهذه البضاعة التى يرغب فى شرائها سواءا أكانت أساسية (قد تكون فى بعض الأحيان مدعمة من الدولة وتباع للمواطنين بأقل من قيمتها الحقيقية لأسباب إقتصادية وسياسية) أو تكون السلعة كمالية فهو يتحمل قيمة التكلفة الخاصة بمواد البضاعة وتكلفتها وأجرة يد العاملين وباقى المصروفات الخاصة بالأنشاءات والكهرباء وباقى كافة المصروفات المباشرة والغير مباشرة لهذه السلع المتنوعة0 وبعد ذلك هناك مصروفات أخرى مثل النقل والشحن وتكلفة المعارض والمحلات والمنافذ والربح المطلوب وخلافه، وهذا هو الذى يتحمله المستهلك من دفع كل هذا، فى مقابل الحصول على تلك الجدمة أو السلعة0 وهنا أيضا يوجد المنافسة والتنافس الشديد بين التجار فى الأسواق، حيث أن العديد من السلع المتنوعة تتواجد ويحاول كل تاجر أجتذاب الزبائن للشراء من بضاعته والسلع المتوافزة فى معرضه ومحله، الذى به السلع وجذب ولفت الأنتباه بما لديه، وذلك لتصريف البضائع التى لديه وبالمحل والجازن أو المستودعات فى بعض الأحوال، فى أسرع وقت ممكن والحصول على الربح المأمول فيه وأستمرارية الحركة التجارية من بيع وشراء فى عجلة دائمة الحركة التى تساعد على تنشيط التجارة والحصول على أرباح طائلة وسمعة وشهرة والتوسع فى التجارة ونشاطها فى العديد من الأماكن الأخرى إن أمكن ذلك0




روؤس الأموال والأستثمارات
هناك العديد من المشاكل التى يعيشها المجتمع، وخاصة تلك الدول النامية التى تعانى من أوضاع سياسية متقلبة تهرب منها رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية للأستثمار فيها وبناء الصناعات القوية وأنشاء البنية الحضارية والتى تساعد على نمو المجتمع، وذلك بالطبع لايتأتى لتلك الدول، حيث أن روؤس الأموال لايتركها أصحابها فى بلدان تدعوها وتحاول جذبها للأستثمار بها، وهناك تقلبات سياسية أو عدم وجود ضمانات كافية، وعوامل تشجع على ذلك لضمان سلامة تلك الأموال التى سوف تستثمر فى تلك البلدان حيث تشجع الدولة ذلك وتجعل المستثمر الأجنبى يجد غايته فى البناء الصناعى أو الشركة التى سوف ينزل بها إلى السوق المحلى لتلك الدولة التى سوف تعتبر سوق جديدة له، ويستطيع أن يُصرف فيها منتجاته ويحقق مكاسب من العائد المجزى بالطبع، وكذلك قد يكون هناك موارد أخرى متوافرة فى تلك الدولة التى يستثمر بها، ولاتوجد فى غيرها، وتؤدى بالتالى إلى وفرة فى الأنتاجية مع أفتتاح أسواق أخرى متعددة فى دولة أخرى تحتاج إلى بناء المزيد من الصناعات والمنشأت التى تحقق بعض الأهداف المطلوبة، وعليه فإن الرؤية الإقتصادية بالطبع تتماشى مع الرؤية السياسية لتلك البلدان والدول التى تكون بها الضمانات اللازمة للأستثمار بها، فإذا كانت هناك استقرار سياسى، فإن ذلك بالطبع له تاثير إيجابى فى جذب رؤوس الأموال من أماكن عديدة من العالم، ودعم الإقتصاد بطرق غير مباشرة، يكون لها تأثير فعال وقوى للدولة، والنهوض الحضارى سواءا كان ذلك ذاتيا أو الحصول على دعم خارجى عن طريق فتح المجال لأصحاب رؤوس الأموال للأستثمار فيها وأقامة المنشأت اللازمة لذلك، مع الحصول على كافة الضمانات، حيث أن التقلبات السياسية محتملة دائما فى أياً من بقاع الأرض، بأختلاف نسبة حدوثها، من حروب بين الدول المتجاورة أو الحروب الأهلية، وبالطبع فإن ذلك يؤدى إلى الأنهيارات الإقتصادية وضعف العملات الإقتصادية لتلك الدول وعدم الثقة فيها، وتوضع فى وضع صعب وحرج للغاية فى المقارنة مع الدول المستقرة نوعا ما، وإن كانت أقل منها فى مختلف المستويات، سواءا من حيث توافر المصادر الطبيعية، والموارد البشرية والخبرات، ومختلف العوامل الأخرى التى تساعد على الجذب الحضارى، ولكن تبقى هناك المشكلة الأساسية، وهى عدم توافر الأمن والأمان من الدول المستضيفة لتلك الأستثمارت الأجنبية، والتى يجب أن تؤمن بشتى الطرق حتى يكون هناك أنتاجية بشكل أفضل وعدم هروب رؤوس الأموال بعد جذبها إلى داخل البلاد0







تطوير الصرح الحضارى
إننا نمر الآن بمرحلة عصيبة، ويجب علينا أن نتخطاها، وأن نكون على المستوى اللائق من المسئولية الملقاة على عاتقنا، ونشعر بالدور الموكل إلينا، ولانترك الأمور تسير كما هى، وإنما يجب علينا أن يكون لنا تأثير إيجابى على مجرى الأحداث، وأن نستطيع الإصلاح فى كافة المجالات، وخاصة المجالات التى ذات دور حيوى ومهم فى المجتمعات المحلية والعالمية0 ومن منا لايريد ذلك الأصلاح والإنطلاق نحو الآفاق المستقبلية بخطى وطيدة وثابتة، ويكون لها تأثير فعال ومؤثر على الناس فى شتى إنحاء العالم0 أننا بالطبع لن نبدأ عمالقة نستطيع أن يكون لنا دور فى التو والساعة، وإنما يجب أن نسير خطوة خطوة فى الطريق السليم والصحيح المؤدى إلى مثل تلك المراحل المتقدمة التى نكون فيها قد وصلنا إلى المصاف المتقدمة من الدرجات التى نأمل أن يكون لنا فيها دور وأن نؤدى ما علينا ونترك التراخى والأهمال والتكاسل، وأن نصبح على المستوى المنشود واللائق والمأمول منا أن نؤديه ونكونه0 إننا لن نغير من طبيعتنا كليا وإن كان ولابد من ذلك فإننا سوف نحاول قدر الأمكان التأقلم مع الأحداث التى من حولنا وتمر وتعصف بنا، فى بعض الأحيان، وقد نصمد ونستطيع أن نترك بصاماتنا والطابع الخاص بنا من خلال ما حققناه والأنجازات التى نحققها، وليس فقط الأخذ من العلوم المتاحة كما هى، ولايكون لنا دخل أو دور فعال من تطوير ما وصلنا إليه من علوم وتكنولوجيات وأبحاث ودراسات وأنجازات0 إن دورنا هو العمل على زيادة الأنتاج فى كل تلك المجالات وليس فقط الأستفادة مما هو متاح لنا، فهذا يستطيعه كل فرد أو جماعة، وهنا يظهر الفرق بين الذى يعمل وينتج، والذى يأخذ ويستهلك، أننا يجب أن نكون لنا صرحنا الحضارى الذى به نستطيع أن نحصن أنفسنا من تقلبات المستقبل والأيام، ومواجهة المتغيرات الصغيرة والكبيرة أيا كانت حجمها، وهذا لن يكون بالأستهلاك بدون أنتاج وعليه فأننا يجب أن تكون رؤيتنا المستقبلية من هذا المنطار، وهو العطاء ادائم وأن يكون أكثر من الأخذ والأنتاج يجب أن يكون أكثر من الأستهلاك، وبذلك نكون أستطعنا تحقيق مكسب نسعى إليه، معنويا وفكريا وثقافيا وحضاريا، قبل أن يكون ماديا بدون قيم وروح ترقى بنا إلى أعلى المستويات التى نرجوها ونتمناها0





الدول المتحضرة والدول النامية
إذا نظرنا نظرة موضوعية إلى الوضع الحالى للعديد من الدول التى لديها عقبات فى البناء الضارى وفى السير قدما نحو النهضة الحضارية، فى قارتى أسيا وأفريقيا، وكذلك دول أمريكا الجنوبية، فإننا نجد أن هذه الدول لديها مشاكل عديدة تريد أن تحل بالطرق الصحيحة والعلمية وبالمساعدات الدولية، وبالطبع تقديم الخبرات فى مختلف المجالات فى شتى فروع العلم والمعرفة التى توجد بهذه الدول، وإن كانت متوافرة فى بعضها0 وعليه فإن الأنطلاق الحضارى والسير قدما نحو مستقل أفضل ودخول القرن الواحد والعشرون بخطا ثابتة والأندماج فيه والمشاركة فى التحديات المطروحة والمنتظرة، والصمود أمام المنافسات الشديدة وأمام التطورات المعقدة والمتلاحقة، يحتاج إلى بذل الجهد الشديد والعمل المستمر والمتواصل والذى يؤدى إلى الأنتاج المطلوب من حالة الأشباع فى الأسواق من مختلف المجالات والأتجاهات، والتى يسعى إليها عالمنا اليوم0 فى عصرنا الحالى هناك دول بها مشكلات أجتماعية متغلغلة فى الجذور، وكذلك أنتشار الأمراض والجهل والكسل بين الشعوب، وبالعكس ذلك نجد أن هناك دول تعلن بأن الجاهل أو الأمىّ الذى لايعرف القراءة والكتابة هو الذى لايعرف كيف يتعامل مع الحاسب الآلى، وأستخدام التكنولوجيا الحديثة فى حياته اليومية، إلى هذا الحد وهذا المستوى العالى من الحضارة وصلت الأمم الأخرى والتى سبقتنا بمراحل شاسعة وبعيدة فى هذا المضمار وجميع انواع المعرفة والعلوم0 وليس هذا فقط مقصورا على طبقة معينة أو فئة بعينها، ولكن أنتشر وساد مختلف الطبقات وعمت بنفعها الجميع فى هذه الأمم، التى تعطى العالم من المنتجات وتغطى الأسواق العالمية بالسلع المختلفة، وتقدم المساعدات إلى الدول التى تحتاجها0 فإن هذه الدول أصبح دينها العمل والأبتكار والأنتاج، فإنه على سبيل المثال العمال فى اليابان عندما ياتحقون بالشركة أو المؤسسة، فإنه يكون لمدى الحياة، ولديهم مقولة بأن العمل عبادة، وهناك حث دائم من الحكومة فى اليابان إلى أن يلتزم العامل اليابانى بأخذ أجازته السنوية، حيث أنهم وجدوه يفضل العمل على أخذ الإجازة0 فهذا هو الذى جعل هذه الدول تصل إلى هذه المستويات الممتازة من العلم والعمل، وبعكس ذلك نجد الأهمال والتسيب والتغيب بكثرة من العمل منتشر فى الدول النامية، وهذا بالطبع لا يؤدى إلى تحقيق الهدف المنشود من بلوغ المستويات المعيشية أفضل0 ومن هذا المنطلق فأننا يجب أن نترك كل هذه السلبيات، وتغيير الحال إلى الأفضل والوصول إلى نتائج طيبة، يأملها الجميع، ولكن للأسف الشديد ليس هناك ألتزام بالتطبيق بما يدّرس ويقال بأتباع الأصول العلمية والمنهجية السليمة والموضوعية ونبذ السلبيات للوصول إلى مستوى الدول المتقدمة والتى سبقتنا كثيرا فى مجالات متعددة وأصبحنا لهم توابع نسير خلفهم فى المحافل الدولية ننهل من علومهم ولانحاول أن نواجهم أو أن نكون على مستوى المنافسة الحقة0



قرارات ومباحثات
هناك العديد من الأمور التى يجب مراعاتها فى إتخاذ القرارات الإقتصادية والإدارية التى قد يكون لها تأثيرات مباشرة فى سير العمل والخطة الموضوعة، ومنها إنهاء أيا من مثل تلك القرارات التى يجب أن تبحث جيدا، وأن يجرى مسح شامل وإجراء أستقصاء للحصول على التيار العام، ورأى العاملين فى مختلف المجالات وذلك للحصول على الأرتياح المناسب، وقد يكون هناك فى بعض الأحيان الحصول على الأغلبية المطلقة أو فقط الموافقة من البعض للتنفيذ، وهذا لا يتم إلا عن طريق معرفة مدى أهمية القرار الذى سوف يصدر فى هذا الصدد، وأن يكون مضوع ذو شأن خاص ومن هنا فإن الإجراءات الواجب إتباعها هو أن يكون هناك أبحاث للخروج من هذه العقبات ووضع الخطط المستقبلية السليمة والصحيحة التى تقود النهضة الحضارية فى الدول النامية، وكذلك وضع الحلول الجذرية للتغلب على الصعوبات التى تواجه المجتمع فىالسير قدما نحو مستقبل زاهر ومشرق، وأن يكون هناك تعاون مثمر ووثيق لتحقيق وتنفيذ المشروعات التى تدعم الإقتصاد المحلى، ويدار بالأسس والنظريات الحديثة فى الإدارة والإقتصاد وأن يكون لبنة فى نباء صرح إقتصادى يساهم فى المستقبل فى المنافسة وتفير المنتجات والسلع للأسواق العالمية، وتحقيق الموازانات التجارية بين البلدان وفى الأسواق، والسير قدما نحو تحقيق أهداف التنمية والتطوير المشتركة بين الدول والتعاون المستمر فى مختلف المجالات0 وبهذا سوف تنجح الدول فى تحقيق الأمن الإقتصادى والرخاء المعيشى الذى يسعى إليه الجميع فى مختلف الأقطار والأمصار0 إن العلم والعمل يجب أن يتوافق وأن يطبق بالمثابرة والجهد المبذول لتحقيق ذلك يؤدى إلى النهوض وحل الأعباء المتراكمة، ويجب أن نعى تمام الوعى بأن هناك العديد من الصعوبات التى سوف تواجه السير قدما نحو الأهداف لتحقيقها بالخطة الموضوعة، ولكن بالجدية والأهتمام المشترك فى المواظبة وتحقيق وأنجاز الأعمال مع الأنضمام إلى المنظمات التى تسعى إلى وضع ومناقشة الأمور الخاصة بالمشاكل فى مختلف القطاعات ليست خاضعة لدولة بعينها لتجنب الحزازيات السياسية ويكون لها الحرية المطلقة فى التعامل مع المشاكل التى تواجه الأفراد فى مختلف القطاعات أيا كانت هويته أو البلد التى ينتمى إليها0



أراء فى الإقتصاد المعاصر
إن العالم الذى نعيشه اليوم يحتاج إلى أنتاج وفير من جميع السلع المختلفة، سواءا أكانت قصيرة المدى أو طويلة المدى (معمرة) سواءا أكانت إستهلاكية أو أنتاجية من الأدوات والآلات والأجهزة التى تستخدم فى عملية الأنتاج0 وذلك لإستمرارية العملية الأنتاجية فى الأسواق والبورصات المحلية والعالمية، وبالطبع فإن الأسواق المحلية تختلف بعض الشئ عن الأسواق العالمية، فإن الأخير تتأثر بالتقلبات التى تحدث والهزات التى قد تؤدى فى كثير من الأحيان إلى كوارث إقتصادية، والتى عادة ما تحدث نادرا ولكن أمر حدوثها واقع ووارد والأحتمال كبير ويجب مراعاة ذلك، وعلى هذا الأساس فإن الأسواق المحلية تكون عادة مدعمة من الحكومات التى بها تلك الأسواق وتحت سيطرتها تسير الأمور، وهنا تأخذ الإجراءات اللازمة لذلك من فرض الجمارك والضرائب المناسبة والتى تكون بمثابة حاجز لحماية الأنتاج المحلى من إستيراد السلع الأجنبية والتى عادة تكون منافس قوى للأنتاج المحلىن وهو ما يجب ان تتفادها الحكومة لحماية المنشأت الأنتاجية المحلية والوطنية، إلى أن تستطيع أن تكون على نفس المستوى أو أفضل، فإن تخفيض الجمارك والضرائب قد يكون هو الحل المناسب لذلك0 وبالطبع فإنها فى نفس الوقت تشجع فلى زيادة الأنتاج وتحسين مستوى تلك السلع الوطنية من مختلف النواحى التى قد تهم المستهلك بالأسواق المحلية مثل الجودة والأسعار والتخزين وباقى كافة المواصفات والمقاييس التى تتحكم فى الأسواق العالمية، وعليه فان الأمور يجب أن تقاد على هذا الأساس وأتباع السياسات العلمية الحديثة والسليمة النابعة من الجهات العلمية ذات الخبرة العريقة للنهوض بالمجتمع، إلى الأتجاه الصحيح طريق الأسواق العالمية وخوض المنافسات الحرة والشريفة والنزيهة، والتى تحقق العائد الكبير والكثير من الأموال، والتى يمكنها أن تتوسع وتنمو وتكون ذات شهرة عالمية وتستطيع أن تلبى أحتياجات مثل تلك الأسواق العالمية التى تحتاج إلى أنتاج غزير وذو مو اصفات خاصة ومتطورة إن أمكن ذلك0


إقتصاد الشعوب اليوم
إننا اليوم نعيش فى مجتمع كل أفراده يريدون أن يكون هناك حياة سياسية صحيحة قائمة على العدل والمساواة بين الأفراد فى الحقوق والواجبات، وأن يكونوا فى حالة سلام دائم وشامل قائم على تحقيق الصلح بين الدول المجاورة، وذلك حتى يتحقق لها الانطلاق من الإقتصاد المتردى والمتدهور إلى الإقتصاد القوى وتحقيق مستويات معيشية للأفراد داخل الدولة، وأن يكون هناك مؤسسات صناعية وشركات تنموية تستطيع تلبية متطلبات الأسواق المحلية والعالمية، حيث أن المستقبل المزدهر هو للدول التى تسير بنجاح نحو الانتاجية المتزايدة والعالية وإغراق الأسواق بالمنتجات المتنوعة والمختلفة وأن تكون فى إزدياد مستمر والتعامل الصحيح مع قانون العرض والطلب بين التاجر والمستهلك، سواءا أكانوا فى هيئة أفراد أو مؤسسات وشركات أكان ذلك قطاع عام أو قطاع خاص، فإن هذا العصر الذى نعيشه يطلق عليه اليوم إذا أردنا ذلك بأن نقول هو عصر الإقتصاد القوى وتحقيق النمو المتزايد والمتطرد، وأن تعم وتسود الرفاهية للدولة التى تتبنى هذه السياسات الإقتصادية المتطورة، والتى يريد المجتمع أن يندمج مع باقى الدول الصناعية الكبرى تحت نفس اللواء، وأن تكون الانتاجية والبحث المستمر عن بدائل للطاقة مستمر وتوفير الموارد المختلفة لتلبية متطلبات الانتاج بالمصانع ومن المبانى والآلات ومعدات وأجهزة متطورة تعمل بما تم اكتشافه من علوم حديثة، وذلك حتى يكون هناك سرعة فى الانتاج مع جودة عالمية ووفرة فى السلع أو المنتجات بمختلف أنواعها0 وبحيث أن يكون هناك دراسات مستمرة لعمل الأفضل وتحقيق الراحة للعاملين وكذلك معرفة الإدارة الصناعية الجيدة والألمام بها الألمام السليم، حتى يكون هناك أسس تستمر وتظل لأمد طويل يستفاد منها للأجيال المتعاقبة، وأن يحققوا تطور ونمو أفضل، وأن يكون هناك أستقرار وهو ما يأمله الجميع، وقد يكون هناك دراسات أحصائية عن موارد العالم اليوم، وهل هى ستظل معنا إلى أبد الأبديين لأستغلالها الأستغلال الأمثل فى القيام وتنفيد الصناعات اللازمة والمختلفة، أم أنه سوف يكون هناك ندرة ونضوب لمثل تلك الموارد الطبيعية التى نستمد منها احتياجاتنا الضرورية واللازمة لحضارتنا الحالية والمستقبلية، والأستمرار فى مثل هذا النمط أطول فترة ممكنة، حتى يتم أكتشافات أخرى من البدائل فى المستقبل بفضل الجهود التى تبذل فى هذا المجال من العلماء والأخصائيين، وتدعمها الدول والمؤسسات وقطاعات كثيرة متعددة ومتنوعة والهيئات الدولية وخلافه من جهات نعلم عنها وأخرى قد لانعلم عنها، وكل هذا من أجل غدا أفضل بإذن الله0



المعارض والمؤتمرات
هناك العديد من الوسائل المتاحة للأحتكاك بالعملاء وذلك بالطبع يتأتى عن طريق الأسواق العامل الأول والمعروف للجميع، كما أن هناك وسائل أخرى لعرض الأنتاج الخاص بمؤسسة أو شركة أو منظمة سواءا أكان ذلك محليا مستقلة بذاتها، أو دوليا تحت رعاية الدولة التى تنتمى إليها، وهو الأشتراك فى المعارض والمؤتمرات التى تقام دوريا فى مكان ما من العالم أو على المستوى المحلى للأنتاج الوطنى0 فأما بالنسبة للمؤتمرات والمعارض العالمية فمن هذا المنطلق تقيم كل شركة أو مؤسسة أنتاجها بناءا على المقارنات مع الأنتاج من الشركات والمؤسسات الأخرى المشاركة فى نفس المعرض أو المؤتمر، وتقيم أيضا أقبال الجماهير ورجال الأعمال وتقديرهم للأنتاج ومدى أعجابهم به وما هى الملاحظات والتعليقات التى نوه بها فى أثناء أنعقاد المعرض أو المؤتمر0 وقد يكون هناك إيجاد وسائل وقنوات أتصال أكثر عن طريق التعريف بالشركة أو المؤسسة لكل الجمهور (سواءا أكانوا رجال أعمال أو الجمهور العادى من الناس فقط لإلقاء نظرة أو أشباع فضول لديهم أو للشراء والأستهلاك الشخصى)0 وذلك عن طريق توزيع نشرات بالمنتجات مع كافة المواصفات الخاصة بذلك وشرح مفصل عن المنتجات وأسعارها وكيفية الأتصال بالشركة أو المؤسسة بتوفير العنوان البريدى والهاتفى والفاكس والتلكس وخلافه، وذلك لمزيد من المعلومات والتعامل مع الشركة وبيان بأسعار المنتجات وما هى التخفيضات والخصميات المتاحة وكل ما يمكن أن يجذب الزبون إلى التعامل والأقبال على شراء المنتجات من الشركة أو المؤسسة0 فهذه بالطبع فرصة جيدة عند أقامة المعارض والمؤتمرات لكلا من الطرفين أصحاب الأعمال أو رجال الأعمال لعرض مختلف المنتجات المتوافرة فى أماكن قد تكون عديدة وبعيدة عن بعضها البعض، ولا يطلع عليه العديد من الناس على المتوافر منها بكافى الموديلات والمختلف المواصفات والمقاييس فى الأسواق، فانه فى هذه الحالة، وعند أقامة المعارض فإن الأنتاج المتنوع والمختلف يتجمع فى حيز محدود ويستطيع الفرد أو الجماعة أن يشاهد كل ما أمكن أنتاجه من مختلف السلع وأختيار ما ترغبه من مواصفات مناسبة، ومع تواجد المنافسة الشديدة التى قد تظهر بين المنظمون من مختلف المؤسسات والشركات حتى تستطيع أن توفر ما يريده المستهلك أو الزبون من المنتجات0 وكذلك فإن الشركة يأتى إليها الزبائن بكثرة لم يكونوا يجضروا لولا هذا المعرض الذى عقد، وأستطاع أن يعرف نفسه فى السوق بين الناس0 وعليه نخلص من ذلك بأنه فرصة عظيمة ينتظرها، فى العادة الشركات والمؤسسات لعرض ما لديها من أنتاج فى مثل تلك المعارض والمؤتمرات، وكذلك تكون فرصة عظيمة للجمهور من مختلف القطاعات للتعرف على المنتجات المتنوعة والمختلفة فى حيز محدود وفى وقت قصير ومركز تستطيع فيه إختيار ما يريد الناس ويروا أشياء لم يكن ليستطيعوا أن يروها فى غير هذا المكان لاكبر عدد ممكن من المنتجات بمختلف أشكالها وألوانها ومواصفاتها المتعددة والتى قد تكون متشعبة بسيطة أو معقدة، ويكون الأختيار على درجة كبير من التوفيق، والنجاح والحصول على أعلى درجة من الأشباع الذى يسعى إليه الأفراد والجماعات، بما يتناسب مع رغباتهم0


التحديات المستقبلية
إننا اليوم فى عصر ملئ بالتحديات فى مختلف المجالات من سياسة داخلية لتحسين الأوضاع المعيشية والصناعية للأفراد والعاملين بالدولة، لبناء صرح حضارى يواجه متطلبات الأسواق الداخلية، وأن أمكن بعد ذلك الأسواق الخارجية والعالمية، ولذلك وجب علينا أن نكون على أهبة الأستعداد لذلك، فهو ليس بناء اليوم الذى سوف يقودنا الى مواجهة التحديات المستقبلية والصمود أمامها والتغلب عليها، ولكن الأستعداد بما لدينا الآن ، وأن نكون على وعى ومعرفة لما هو سوف يكون فى المستقبل من أنجازات يحار معها العقل، إن لم تكن هناك أسس قد وضعت لمسايرة الركب الحضارى الذى يسير إليه العالم اليوم بمختلف إتجاهاته لدخول عصر جديد تفخر فيه وبه كل أمة، بما قدمته من أنجازات عصرية تأثر بها الألباب وتتوه فيها العقول نتاج أبحاث عصرية معملية علمية وأكتشافات ومخترعات وبناء وأنشاءات حديثة على أحدث ما توصل إليه العلم لخدمة البشرية جمعاء0 ومن هذا المنطلق فأننا بما لدينا الآن يجب أن نضع الأسس والموازين والتى تحقق لنا ما نصبوا إليه فى الأستفادة الكاملة من مختلف المصادر التى لدينا حتى نكون دائما على أهبة الأستعداد، وأن يكون هناك خطط مستقبلية سواءا أكانت فى النطاق الداخلى المحدود أو فى النطاق الدولى المفتوح بما قد يؤدى إلى المشاركة المستطاعة لما قد يؤدى إلى عائد أعلامى وأنطباعات دولية تأخذ فى الأعتبار، وتوافر المواد التى تحتاج إلى الأستمرارية مع الدعم المطلوب، وهذا يجب أن يكون بناءا على دراسات وأبحاث نشطة ومستمرة ومستفيضة، وقياس مختلف الأتجاهات الفكرية سواءا أكان ذلك فى المجالات العلمية المختلفة، للنهوض بالصناعات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة لإقتصاد عالمى قوى وحر، يستطيع أن يلبى أحتياجات ومتطلبات مختلف القطاعات فى مختلف أنحاء المعمورة قد الأمكان، وهذا هو المطلوب0 وعليه فأننا الآن وصلنا إلى مراحل بعيدة جداً فى العلوم بمختلف فروعها، سواءاً كان ذلك فى مجالات الأبحاث الطبية أو الذرية والنوية، والإقتصادية والصناعية والأدبية والأعلامية والأتصالات السلكية والاسلكية، والموصلات (النقل الجوى والنقل البرى والنقل البحرى) والسياحة والإدارة والمعلوماتية والهندسية وعلوم الأرض وعلوم البحار وعلوم الفضاء وخلافة من المجالات المتنوعة، فأننا يجب أن نعلم تمام العلم، بأن الأجيال المتعاقبة سوف تكون على أطلاع بما تم من أنجازات، وأن يكون هناك أستيعاب لما تم التوصل إليه من أنجازات، وأن يكون هناك أستيعاب كافى وتطوير لما تم أنجاوه وتحقيقه، وكذلك الفرصة مازالت متاحة لمزيد من الأبحاث والأكتشافات، وأنهابالطبع لن تتوقف، وأن العلوم تسير فى أنطلاق دائم، ولا حدود لما يمكن التنبؤ به من الوصول إلى المعرفة فهو فى أستمرارية أبدية، نحو المزيد من الأسرار والأكتشافات والتطورات العلمية فى شتى مجالات الحياة0




الخطة المستقبلية
هناك أسئلة عديدة تدور فى الأذهان وهى هل الوصول إلى التقدم العلمى والحضارى والقوة الإقتصادية التى تجعل من دولة ما فى الصفوف الخلفية من الدول المتقدمة حضاريا، والتى تستطيع أن تنافس الدول الصناعية الكبرى فى المضمار الصناعى سواءا بمفردها أو بأندماجها مع دول أخرى تستمد العمون منهم بالتعاون المشترك الذى يحقق فوائد كثيرة وعميمة، وتريد أن تحقق المستوى الجيد من الأداء والأنتاج الصناعى وبالتالى يتحقق النمو الإقتصادى للوصول إلى الركب الحضارى والهدف الأنتاجى المأمول من مختلف الدول، وأن لا تكون فقط إستهلاكية ولكن أن تكون دول صناعية قوية تستطيع المنافسة الحرة الشريفة فى الأسواق العالمية، وذلك بالطبع لا يتأتى إلا عن طريق بناء صرح صناعى ضخم وقوى عملاق، ويكون هناك إقتصاد قوى له وزنه فى البورصات العلمية يستطيع الصمود أمام المتقلبات والمتغيرات والمنافسات القوية، وأن يكون له ثقة كبيرة فى الأخذ بالأنتاج الذى يتم ويوزع أو يطلب منه فى الأسواق أو المؤسسات والشركات المختلفة، للتموين والتدعيم فى مختلف المجالات والأنشطة المتنوعة0 أننا هنا أيضا نتسأل ما هى الصعوبات التى سوف تواجهنا مسبقا قبل الخوض فى هذا المضمار الذى يحتاج إلى عمل جاد ودؤوب للسير قدما فى الخطة الموضوعة ويتم تنفيذها بالطرق العلمية الصحيحة والسليمة، وأن لا نتوانى عن التقههقر والأنحراف عن الطريق المرسوم، فى سبيل ضمان التحقق من النجاح المأمول، فهنا هل الحلول متوافرة لدينا وهل هناك الأفراد القادرة على الأخذ بها للوصول إلى الهدف النهائى والمنتظر من الخطط الموضوعة، وهل سوف تكون الحلول وإتخاذ القرارات اتلصائبة التى تؤدى الغرض والأصلاح فى الطريق السوى نحو التقدم المأمول والنجاح فى معالجة العقبات والمشكلات التى قد تواجه الخطة الموضوعة، أثناء التنفيذ خلافا لما هو متوقع ومنتظر0 فيجب أن تكون هناك أسس علمكية متبعة بالمنهج الموازى لما تم من نجاح فى باقى الدول المتقدمة، وأن نعتمد أعتمادا كليا على أنفسنا فى أنجاز الأعمال الواجب القيام بها وكل ما يترتب على ذلك، وأن يكون هناك مهارات فردية مكتسبة لأنجاز ما يراد له من أعمال فى الأنخراط الحقيقى والجدى فى الأسواق العالمية، ووضع البدائل التى يبحث عنها دائما الناس (المستهلك) سواءا أكانوا أفرادا أو جماعات، مؤسسات أو شركات حكومية أو خاصة، فهناك العديد من العوامل التى تؤثر تأثيرا إيجابيا أو سلبيا فى التعامل مع الأسواق التعامل الصحيح، وتحقيق القدر المناسب من النجاح الذى يساعد على الأستمرارية والتطور والتوسع قدر الأمكان0


الأنطلاق نحو الهدف
لايخف على أحد أن هناك العديد من الدول التى تريد التمرد من الأعباء الإقتصادية الملقاة على عاتقها، والخروج من تحت وطأة الأزمات الإقتصادية والسياسية التى تمر بها وتعانى منها، وتعيق الحركة التصحيحية فى البناء الصحيح والنهوض من المتاعب التى تمر بها فى حل العديد من المشكلات والخروج من الكثير من الأزمات فى مختلف المجالات والأنشطة التى يمكن أن تمارسها، فلا أقل من أن يكون هناك خطة مستقبلية تعالج الأوضاع المتأزمة، وإيجاد البدائل فى سبيل تنمية عمرانية وإقتصادية وفكرية أفضل0 إننا الآن فى عصر يريد أن يرى ما أستطاع أن يصل إليه الأنسان فى مختلف البلدان والحضارت، ماذا قدم؟ وماذا أستطاع أن يصل إليه من أنجازات؟، وهل هو أستطاع أن يبدع ويبرع فى ما وكل فيه وإليه من أعمال ومهام؟0 هذه الأسئلة تدور فى الفكر بين الأفراد فى مختلف القطاعات، وفى بلدان ستى، وعليه فأننا أمة لا تقل عن باقى الأمم وعليه فإن التقدم الحضارى فى متناول اليد، وهناك السبل والظروف المهيأة لذلك أكثر من باقى الدول، وعليه فلا أستطيع أن أقارن بين دول عديدة بها القليل من الموارد والمصادر وأستطاعت أن تصل إلى أغراق الأسواق بالسلع والمنتجات المختلفة والمتنوعة وهناك العكس تماما من دول لديها الكثير والعديد من الموارد والثروات والطاقات ولم تستطيع أن يكون لها دور فى العالم الإقتصادرى القوى أو أن يكون لها دور بارز فى حضارة العالم اليوم0 وكذلك إذا نظرنا إلى الخبرات التى لدينا، فإننا نفوقهم فى ذلك، ولكن رغم ذلك فأنهم يتبعون سياسات أستراتيجية فى البيع والشراء بالأسواق العالمية والخوض فى البورصات العالمية، والصمود أمام باقى العملات القوية، وهذا يدل على أنهم أستطاعوا أستغلال ما لديهم من خبرات أقل ممتا لدينا، وكانهم أستطاعوا كيف يستفيدوا منها الأستغلال الأمثل، والولوج إلى المراتب والدرجات العليا فى النهج الحضارى والعلمى والتكنولوجى، وبكل المواصفات والمقاييس الرفيعة المستوى بما لديهم من أتقان وتفانى فى العمل، والتى تصعب علينا نظرا للعديد من المشاكل التى تواجهنا والصوعبات التى نمر بها فى واقعنا المعاصر0 لفأننا اليوم نريد اللحاق بالركب الحضارى الذى يسير بخطا وقفزات سريعة ومتباعدة، وأن لم نلحق بهم فأننا سوف ننقرض ويتلاشى وجودنا من العالم، ولذلك فإننا نحتاج إلى البدء فى العمل الشاق وإجراء الأبحاث المستمرة، والأستفادة القصوى ممن سبقونا فى مختلف المجالات من العلم والمعرفة، وأن نبدأ من حيث أنتهوا، وأن نستطيع أن نكون فى مصاف الدول المتقدمة فى مختلف القطاعات، وهذا ليس شئ فى الخيال أو فى ضرب المستحيل، ولكن الأمر يحتاج إلى بذل الوقت والجهد اللازم لذلك، فى سبيل الوصول إلى هذا الهدف المنشود والمرموق، والذى لا يمانع أحد من ذلك إذا كانت لدينا الأهداف النبيلة والمشاعر الصادقة، والمؤهلات اللازمة التى تجعنا نسلك هذا الطريق، والتى تضعنا فى الصفوف الأمامية حيث أننا لانقل شيئا فى مختلف المجالات عن الدول التى سبقتنا فى هذا المضمار0



الدولة والتصنيع العالمى
هناك العديد من الأمور التى تحتاج إلى رؤية واضحة ومناقشات صريحة ودراسات مستفيضة وذلك بغرض الوصول إلى تصحيح شامل لكل العقبات التى تواجهنا فى عصرنا هذا الذى نعيشه وبه العديد من المتداخلات والتشابكات والتى تحتاج إلى تنظيم جيد ومثمر فعال يقودنا إلى الخطوات المتقدمة نحو السياسات الإقتصادية الفعالة والتى تقود الأمم نحو التقدم والأزدهار التى تسعى إليها الشعوب بكل أمكانياتها وطاقاتها، وتسخير كل مواردها فى هذا النمط والأتجاه، حتى تترك الأوضاع المتردية التى تنغمس فيها العديد من الأحوال، من إقتصادية وسياسية وصناعية وبيئية لاتسر عدو ولا حبيب، وأننا يجب أن نكون على مستوى المسئولية فى تحمل العبء الملقى على عاتقنا وأن يكون هناك قفزات وليس خطوات فى الأتجاه الصحيح، وأنتهاج الأساليب العلمية والحديثة المتطورة وأخر ما توصل إليه العلم من أكتشافات وتقنيات ونظريات للسير قدما نحو تحقيق الهدف من البناء الإدارى والعلمى الذى يحتك ويندمج اندماجا وثيقا بالإقتصاد الوطنى أولاً، ثم بعد ذلك الأنطلاق نحو الأسواق العالمية، ولكننا الآن فى مرحلة مبكرة، ولسنا على المستوى الدولى والذى يؤهلنا للصمود أمام التيارات القوية والعاصفة من المنافسات الشديدة فى مختلف المجالات، وهذا لايعنى تحطيم فى المعنويات، أو تقليل من الأهمية والمعرفة والعلوم والخبرات التى توجد لدينا، وأنما يجب أن نكون قد أنطلقنا نحو الطريق والأتجاه الصحيح، على أسس مبنية على أرض ثابتة وراسخة وقواعد قوية وضعت تعد دراسات وأبحاث أجهد فيها الفكر المعاصر والقديمعلى السواء، وأن نسلك الطريق الذى يتلازم مع متطلبات الأسواق المحلية والعالمية0 وبما يتناسب مع قيمنا وتعاليمنا الدينية والفكرية والتاريخية، وأن يكون هناك ألتزام بالعادات والتقاليد التى تعيشها البلاد، حيث أن ذلك فى المرتبة الأولى نظراً للحفاظ على الطابع المميز للدولة، عن طريق الحفاظ والتقيد بالتراث القديم والمتوارث من الأباء والأجداد، وهذا بالطبع فى متناول اليد، وفى الأمكان تحقيقه، والسير فى هذا الأتجاه الصناعى العالمى وخوض المنافسات المختلفة قدر الأمكان، وقد نتعرض للنجاح والفشل، ولكننا فى النهاية سوف نكتسب الخبرة والمعرفة والقوة التى تصل بنا إلى الطريق المأمول والمتوقع وأداء الدور المطلوب منا أمام حضارة اليوم0 وهناك العديد من الدول التى لها تجارب فى هذا المضمار وأستطاعت أن تتقدم حضاريا مع الحفاظ على الطابع الخاص والمميز للدولة، فعلى سبيل المثال لا الحصر اليابان الدولة التى أصبحت من الدول الصناعية وفى المقدمة دائما وأقتبسوا الكثير والكثير من صناعات وتكنولوحيا الغرب، ولكنهم حتى يومنا هذا مازالوا يحافظون على تراثهم وعاداتهم وتقاليدهم بكل معنى الكلمة، فالعمل شئ والحياة الأجتماعية شئ أخر، يجب أن يعيه الجميع، فليس هناك أى عيب أو ضرر فى الحفاظ على العادات والتقاليد العربية والشرقية، وأن نتقدم حضاريا مثل الغرب والأخذ من علومهم والأستفادة منها، وأدخال الصناعات المختلفة، وأن يأخذ الطابع الخاص بنا0



الأسواق والمواد الخام
هناك أوضاع عديدة تحتاج إلى وقفات وإلقاء نظرات ذات مغزى ومعنى، وأصلاح ما يمكن إصلاحه، والسايرة والمواكبة قدر الأمكان وأعطاء كل عملٍ حقه من الأنجاز والدراسة الجادة المستفيضة، وهذا يظهر بوضوح فى البورصات والأسواق سواءا كانت محلية ذات مسئولية محدودة على النطاق المحلى والداخلى، أوقد يكون الأحتكاك والنشاط الظاهر والمؤثر فى الأسواق العالمية والمستوى الدولى0 ومن هذا المنطلق فإن الأبحاث والدراسات يجب أن تكون ملائمة للوضع الذى تمر به السوق بطبيعتها وما تغطيه من حدود0 وعليه فإن التقلبات متوقعة وقد يكون ذات تأثير قوى يؤثر على الحركة التجارية والأنتاجية بالنسبة للمصانع والشركات والمؤسسات فى مختلف المجالات سواءا أكانت ذات طبيعة مالية أو خدمات أو مصانع أو كهرباء أو زراعية أو متنوعة فى مختلف القطاعات التى تذخر بها البلاد0 فهناك من يصمد ام المنافسات ويستطيع أن يجتذب الأفراد لدعم المؤسسة، سواءا عن طريق شراء أسهما مع رفع أسعارها وذيادة الربح السنوى، أو قد يكون عن طريق تصريف المنتجات، وزيادة الطلب عليها من الأسواق مع رفع قمة سعره أو خفضه بناءا على الدراسة التى تحدد ذلك مع أرتباطه بتكلفة الأنتاجية وأسعر الشراء للمواد الخام من الأسواق التى قد تتأثر صعودا ونزولا فى فترات متراوحة ليست بالقريبة أو البعيدة ولكن بناءا على معطيات المخزون والمتوافر فى الأسواق والنظر به فى المستقبل من بدائل قد تكون متاحة تؤثر تأثيرا فعالا على الحفاظ على الوضع الحالى لهذا المصدر من المادة الخام التى تحتاج إليها، ويتم الطلب عليها بمقتضيات العوامل الحالية للأسواق، وتأثير الدول والشركات والمطمات الدولية على مثل تلك المصادر الطبيعية والتحكم فى أستغلالها من قبل الأفراد والمصانع والشركات أو ماورءاها من دول تحدد الأستيراد والتصدير لهذا المنتج0 وعليه فإننا يجب أن نكون على وعى بما يتم إنجازه من معطيات جديدة، وكل ما هو متوقع فى المستقبل من تغيرات قد تؤثر تأثيرا قويا علىالدخل الحالى والمستوى الذى تحققه الدولة والمنشأت التجارية والصناعية والزراعية التى تنتمى إليها، وعليه فإننا يجب أن نكون فى منأى عن المتطلبات الإقتصادية التى تؤدى إلى الأنهيار فى البنية الأساسية وأن نكون قادرين على التعايش مع مختلف المتغيرات فى مختلف المجالات والقطاعات، ونواكب النهج الحضارى وما يترتب عليه من عمل جاد وشاق ومثمر0 وأنه الفائدة الأولى والأخيرة للأفراد أو الشعوب0



الدولة والتصنيع العالمى
هناك العديد من الأمور التى تحتاج إلى رؤية واضحة ومناقشات صريحة ودراسات مستفيضة وذلك بغرض الوصول إلى تصحيح شامل لكل العقبات التى تواجهنا فى عصرنا هذا الذى نعيشه وبه العديد من المتداخلات والتشابكات والتى تحتاج إلى تنظيم جيد ومثمر فعال يقودنا إلى الخطوات المتقدمة نحو السياسات الإقتصادية الفعالة والتى تقود الأمم نحو التقدم والأزدهار التى تسعى إليها الشعوب بكل أمكانياتها وطاقاتها، وتسخير كل مواردها فى هذا النمط والأتجاه، حتى تترك الأوضاع المتردية التى تنغمس فيها العديد من الأحوال، من إقتصادية وسياسية وصناعية وبيئية لاتسر عدو ولا حبيب، وأننا يجب أن نكون على مستوى المسئولية فى تحمل العبء الملقى على عاتقنا وأن يكون هناك قفزات وليس خطوات فى الأتجاه الصحيح، وأنتهاج الأساليب العلمية والحديثة المتطورة وأخر ما توصل إليه العلم من أكتشافات وتقنيات ونظريات للسير قدما نحو تحقيق الهدف من البناء الإدارى والعلمى الذى يحتك ويندمج اندماجا وثيقا بالإقتصاد الوطنى أولاً، ثم بعد ذلك الأنطلاق نحو الأسواق العالمية، ولكننا الآن فى مرحلة مبكرة، ولسنا على المستوى الدولى والذى يؤهلنا للصمود أمام التيارات القوية والعاصفة من المنافسات الشديدة فى مختلف المجالات، وهذا لايعنى تحطيم فى المعنويات، أو تقليل من الأهمية والمعرفة والعلوم والخبرات التى توجد لدينا، وأنما يجب أن نكون قد أنطلقنا نحو الطريق والأتجاه الصحيح، على أسس مبنية على أرض ثابتة وراسخة وقواعد قوية وضعت تعد دراسات وأبحاث أجهد فيها الفكر المعاصر والقديمعلى السواء، وأن نسلك الطريق الذى يتلازم مع متطلبات الأسواق المحلية والعالمية0 وبما يتناسب مع قيمنا وتعاليمنا الدينية والفكرية والتاريخية، وأن يكون هناك ألتزام بالعادات والتقاليد التى تعيشها البلاد، حيث أن ذلك فى المرتبة الأولى نظراً للحفاظ على الطابع المميز للدولة، عن طريق الحفاظ والتقيد بالتراث القديم والمتوارث من الأباء والأجداد، وهذا بالطبع فى متناول اليد، وفى الأمكان تحقيقه، والسير فى هذا الأتجاه الصناعى العالمى وخوض المنافسات المختلفة قدر الأمكان، وقد نتعرض للنجاح والفشل، ولكننا فى النهاية سوف نكتسب الخبرة والمعرفة والقوة التى تصل بنا إلى الطريق المأمول والمتوقع وأداء الدور المطلوب منا أمام حضارة اليوم0 وهناك العديد من الدول التى لها تجارب فى هذا المضمار وأستطاعت أن تتقدم حضاريا مع الحفاظ على الطابع الخاص والمميز للدولة، فعلى سبيل المثال لا الحصر اليابان الدولة التى أصبحت من الدول الصناعية وفى المقدمة دائما وأقتبسوا الكثير والكثير من صناعات وتكنولوحيا الغرب، ولكنهم حتى يومنا هذا مازالوا يحافظون على تراثهم وعاداتهم وتقاليدهم بكل معنى الكلمة، فالعمل شئ والحياة الأجتماعية شئ أخر، يجب أن يعيه الجميع، فليس هناك أى عيب أو ضرر فى الحفاظ على العادات والتقاليد العربية والشرقية، وأن نتقدم حضاريا مثل الغرب والأخذ من علومهم والأستفادة منها، وأدخال الصناعات المختلفة، وأن يأخذ الطابع الخاص بنا0



الأندماج وقدراتنا
الأندماج والأنخراط فىالوضع القائم والحياة العلمية لاتيأتى بالسهولة المتوقعة، ولكن رغم ذلك فأنها شئ لابد منه، وأصبح لزاما علينا أن نعى مايدور حولنا من متغيرات أصبحت واقعا نعيشه، ويجب علينا أن نعلم ونعرف كيف يكون التصرف السليم والصحيح الواجب إتخاذه من جهتنا، لتكّيف مع الأمور من حولنا، وكيفية الممارسة الفعلية والصحيحة لأمور معقدة أصبحت فى مختلف المجالات المتعددة فى كل العلوم، والتى أصبحت تفيدنا كثيراً فى شتى المجالات والميادين لتسهيل علينا الحياة اليومية من قضاء أحتياجاتنا ومتطلباتنا من ضروريات وكماليات، والذى قد يكون فيه الكثير من الروتين اليومى، وتنفيذ الإجراءات المطلوب أنهاءها أو أعمال الواجب القيام بها فى أياً من مجالات الحياة المتعددة والمتنوعة، ومن أتصالات بين الناس بعضها وبعض، ومواصلات بغرض التنقل من مكان إلى مكان بالسهولة المتوقعة، وتوفير الغذاء والكساء والعلاج والتعليم وأنشاء المساكن والمرافق التابعة لها (من صحة وترفية وتجارة وصناعة وخلافه)، أننا يجب أن نكون على مستوى المسئولية الملقاة على عاتقنا، وأن نكون أهل لها فى تحمل أعبائها وتبعاتها، وأن نعلم مدى العلم بأن الذى يؤهلنا للخوض فى تلك الأمور العقدة والمجالات الشتى، بخطى ثابتة وأراء سديدة، هىعمل الدراسات المستفيضة واللازمة ويتبعها العما الجاد والمثمر، والذى يستفاد منه، نحن والآخرون، وهنا يجب أن نعلم ونعرف القدر الحقيقى بما لدينا من رصيد يؤهلنا ويمهد لنا الطريق فى الوصول إلى البر وشاطئ الأمان مع الذين سبقونا فى هذه الحضارة اليوم، من أمن وأستقرار أستطاعت العديد من الدول تحقيقه، وأجزلوا العطاء للبشرية وأستطاعوا أن يؤسسوا الكثير من الصروح الصناعية والتجارية العملاقة، وتدشين قواعده وأساساته من منشأت حديثة ومتطورة ثابتة وراسخة ذات عطاء غير محدود، ومازال البحث الدؤوب والعمل الجاد والمضنى مستمر للمزيد من التقدم والنمو والرفاهية والأستقرار0 إذاً إننا يجب أن نقارن بين وضعنا الحالى وبين الأوضاع التى من حولنا، ونخرج بالنتائج التى تحدد لنا الطريق الواجب إتخاذه والسير فيه، وأن نضع الخطة اللازمه لذلك، وأن نستطيع أن نكون مع الركب، ونكون من الدول التى وصلت إلى ما وصلت إليه من تقدم وتطور حضارى ينهل منه الجميع، وأن نعلم مدى العلم بأن العلم والعمل هما من أساسيات هذا العصر ويجب علينا أن نقدم شيئا ما لحضارة اليوم يشهد به الجميع، وأن يعى الأخرون أننا أمة ذات عطاء حضارى، وعلى المستوى المطلوب واللائق بين باقى الأمم فى عالمنا اليوم0



الواقع الحالى والمستقبل
إننا اليوم نعيش حياة تختلف إختلافا جذريا عما يعيشه الأباء والأجداد فى الماضى، ونحن الآن على مشارف قرن جديد سوف كذلك يكون فيه متغيرات كثيرة بالنسنة للأبناء والأحفاد عما تعاصره وتعايشه اليوم الشعوب، أنها سوف تشمل الأتجاهات والمجالات والقطاعات فى المجالات الأدبية، والعلمية البحتة، والإدارية والفكرية والسياسية والإقتصادية والزراعية والنقل والمواصلات والأتصالات السليكة واللاسلكية والفضائية والذرية والنووية سواءا أكان ذلك فى الأرض والبابسة أو البحار والمحيطات، وكذلك قد يشمل الفضاء الخارجى والداخلى من إنطلاق المركبات الفضائية التى تسير لتسبر أغوار الكون الفسيح خارج الكرة الأرضية أو الأقمار الصناعية التى تطلق فى مدارات حول الأرض للأستفادة العلمية منها المراقبة والأتصالات والأبحاث المختلفة وكذلك فى توليد الطاقة اللازمة للأنسان للحياة على سطح الأرض من مختلف المصادر الطبيعية والصناعية وقد يكون هناك موارد جديدة تؤدى إلى أستخدام مصادر أخرى غير متعارف عليها اليو/ من بترول أو طاقة نووية للأستفادة منها فى تشغيل مختلف الأجهزة والمعداد الكهربائية فى المنازل والمصانع والمزارع والمتاجر وخلافه للحياة على وجه الأرض وكذلك هناك العديد من الأبحاث والأكتشافات التى تؤدى إلى تطورات فى الحضارة المعاصرة والأنتقال من حقبة زمنية وجيل إلى آخر، بأختلافات فى الحياة وكيفية معايشتها بما يتوائم مع العصر وما به من منجزات صناعية وفكرية وأدبية وتكنولوجيا تحدث أنقلابات فى العديد من الأفكار والمعتقدات التى كانت فى وقت ما من عداد المستحيل تحقيقها ولكن مع الأبحاث المستمره والدراسات المستفيضة تصبح أمرا واقعا وملموسا محسوسا بالنسبة للحياة وتصبح أمرا مألوفا عاديا لاغرابة فيه بالنسبة لمن يعايشه ويعاصره، ولكن بالطبع فإن العقل الأنسانى ليس له حدود فى الأنطلاق فى أكتشافاته ومعرفة كل ما هو جديد بأستمرار، لتحقيق العديد من المكاسب سواءا أكانت مادية أو معنوية للتقدم والأذدهار المستمر0




مواجهة المشاكل والحلول الجذرية
يجب أن نعى تماما بأن هناك أحداث وتطورات ومتغيرات تحدث من حولنا، ويجب أن يكون هناك ترتيب للأعمال التى سوف نقوم بها سواءا أكانت على المستوى الحكومات أو على مستوى الشركات والمؤسسات والمنشأت الخاصة، وما شابه ذلك، وأن نعطى أولويات فى التنفيذ والقيام بتلك المهام بناءا على المعطيات التى لدينا ونتائج الدراسات والأبحاث التى أجريت على مستوى محدود، وكلا فى ذلك النطاق الذى يؤدى هدفا محددا فى البناء الواحد، وأن يكون هناك مشاركات معنوية ومادية وأن تكون نابعة من القلب، والضمير الحى واليقظ والحر، والذى يؤدى إلى أفضل النتائج المحمودة0 إن العمل يواجهه فى العادة مشاكل وهنا تظهر الخبرة والقدرة على الأداء والنجاز وتحقيق الهدف والخطة السليمة والموضوعية التى لها أسس علمية صحيحة ذات كفاءة عالية وإحكام جيد لما قد يحدث من عقبات تواجه الخطة الموضوعة، وأن تكون المهارات متوافرة عن طريق التدريب المستمر والمعلومات المتاحة للجميع، والحث على الأطلاع والأستفادة من تلك المعلومات، وقد يكون هناك بعض الدعم اللازم سواءا أكان من الحكومات أو من الأفراد ممثلة فى الإدارات العليا للمؤسسات والشركات الخاصة وذلك للرفع المستوى الإدائى والأنتاجى فى الشركة عن طريق تلك المصادر العلمية المتقدمة التى ترغب فى إطلاع موظفيها وعاميلها عليها، حتى يكون هناك كواكبة لما قد يحدث فى العالم من متغيرات، وأن يكون المستوى التقنى والعلمى والتكنولوجى على مستو عالٍ ويساير الخطة قدر الأمكان الموضوعة للنهل من تلك العلوم الحديث، وأن لايحدث هناك أنغلاق لما تم التوصل إليه من معلومات قد تصبح قد عفى عليها الزمن، واللحاق دائما بما يحدث حولنا من تطورات فى العالم، ومن أحداث وكيفية المواجهة وإجراء الأبحاث التى تُجرى فى المعامل والجامعات والمؤسسات العلمية التى تخرج لنا بنظريات جديدة وتطبيقات حديثة تساعد على زيادة الأنتاج والتطور الحضارى ورفع مستوى الميشة للدولة، وأن يكون هناك بأستمرار مشاركات وجدانية وفعلية من حضور المؤتمرات العلمية فى مختلف أوجه الحياة، وأن يقام لدينا كذلك وتعقد فى بلادنا مثل تلك المؤتمرات والأجتماعات والندوات التى تناقش القضايا الهامة، والخروج بالنتائج المرجوة والحلول الجذرية للمشاكل والعقبات التى تعترض طريقنا، وتصعب علينا الحياة التى نحياها سواءا لنا فى الوقت الحاضر، أو فى المستقبل للأجيال القادمة، والتى نرجوا أن تكون فى رفعة وسعادة ويحيون حياة أفضل مما عاصرناه نحن فى هذا العصر الملىء بالأحداث العصيبة والمشاكل المعقدة0



الأستثمارات الأجنبية وتشجيعها
إننا الآن فى وضع أصبح من الضرورى فيه السير قدما مع الدول المتقدمة الأخرى التى سبقتنا بمراحل شاسعة من التطور العلمى والحضارة الحديثة، وهذا أصبح شئ ضرورى بدون إرادتنا سواءا أردنا ذلك؟ أم أبينا؟ فإن كل دول العالم تسير نحو هذا الأتجاة، ويجب علينا أن نعلم ذلك ونعيه جيدا، ونبدأ فى الأستعداد وإن كنا فى هذا المضمار متأخرين للحاق بالركب، إلا أنه بالتعاون بين الدول وبعضها، سوف يكون هناك أنجاز فى الأعمال والمهام التى سوف يناط للقيام بها على الوجه الأكمل، وتحقيق الأهداف التى سوف تحدد مسبقا، والعمل على الوصل إليها، وأن يكون هناك الدعم المطلوب لذلك، وأخذ التقنيات الحديثة التى تؤهل العمل بالصورة المرضية والمطلوبة، وأن يكون هناك أدراك ووعى بما يمكن أن يتم فى ظل الأوضاع السائدة اليوم، كما أننا يجب أن نعيد النظر فى القوانين الإقتصادية والتجارية، وأن بزيل الصعوبات والعقبات من الطريق، والتى تعيق الأستثمار الأجنبى فى داخل البلاد، وأن يكون هناك الأستثمار الأجنبى والذى سوف يكون له دور حيوى وفعال فى زيادة رأس المال الأجنبى لدى الدول من العملات الصعبة، والتى بالتالى سوف تساعد فى القيام بالأعمال المطلوبة، والتى تحتاج إلى مثل هذه الأموال من العملات الصعبة، وكذلك سوف تكون هناك توفير للخبرات الأجنبية من أدخال العلوم المتطورة والتكنولوجيا والتقنيات إلى البلاد، لأستخدامها من قبل هذه المشروعات الأجنبية، والتى سوف تنتهج نفس الأسلوب الذى تقوم به فى بلادها، لانجاز الأعمال المراد القيام بها على الوجه الأكمل، وبالتالى سوف يكون هناك إيجاد فرص عمل للشباب وتقليل العطالة فى البلاد، وحيث أننا يوجد لدينا الأيدى العاملة اللازمة لذلك، فأنه سوف يكون هناك تدريب متطور من قبل تلك الشركات الأجنبية لموظفيها الذى هم من شباب هذه البلاد، وبالتالى سوف ينعكس ذلك على المجتمع بأسره بالفائدة المرجوة، والفوائد كثيرة وكذلك يجب أن يكون هناك حرص فى أستيراد الحضارة الغربية بكل مميزاتها وعيوبها، وأننا يجب أن نعلم تماما ما هو الملاءم لمجتمعاتنا الشرقية والعربية، وكيفية الأخذ بما يناسبنا وما لايتعارض مع عادتنا وتقاليدينا التى نشأنا عليها ويجب الحفاظ عليها، ونبذ وترك كل ما لاتلاءم معنا ولا يصلح لنا، ويتعارض مع ما هو متعارف لنا ومقبول منا0 وهذا هو دور الجهات المختصة فى هذه المجالات من الرقابة والتعليم والأشراف والصحة ووسائل الأعلام ووضع الشروط واتخاذ الإجراءات المناسبة واللازمة، وأن يكون هناك مواصفات ومقاييس لكل ما يأتينا من الخارج والغرب عموما، وأن يكون هناك يقظة مستمرة، وحرص دائم وأن نتابع كل التطورات والأنجازات الحديثة فى كل العلوم والمجالات المختلفة والمتنوعة0





الأنجازات الحالية والقرن القادم
يجب علينا أن نعى تماما وأن ندرك كل الأدراك باننا لن نخرج من وضعنا الحرج الآن وأزماتنا فى مختلف المجالات والأنشطة سواءا كانت إقتصادية أو هندسية أو طبية أو تعليمية أو أو إلى أخره من المجالات العديدة، وأعمال يجب القيام بها على الوجه الأكمل ، فلن يتأتى ذلك إلا بأن نبدأ فى العمل الدوؤوب وأن نغير من أوضاعنا الحالية إلى الأوضاع التى يجب أن تتلاءم مع العصر الذى نعيشه ولا بأس لاحفاظ على المقدسات والعادات والتقاليد ولا خلاف فى ذلك، فهناك العديد من الدول التى تقدمت ومازالت تحتفظ بالكثير من تراثها وعاداتها، وإذا فليس العيب هنا ، أنما العيب فينا من داخلنا، ويجب أن نتغير إلى الأحسن والأفضل، وإلى الحال والوضع الذى نأمله إلى الأحسن المتوقع، ولن يتأتى ذلك إلا بتغير المسار الذى نسلكه، ونترك وراءنا التخلف والأمور التى تؤخرنا إلى العصور البدائية والوسط، ونحن الآن على مشارف القرن الواحد والعشرين الذى سوف يكون عصر فى غاية التقدم، فالجميع على أستعداد تام ومهيأيينلدخوله والخوض فى أكتشافاته وأنجازاته، والملاحظ بأن التطورات فى نهاية القرن العشرين الذى نحن فيه وخاصة الحقبة الأخيرة منه شهدت أنجازات هائلة ومذهلة وسريعة، وأن دلّ ذلك على شئ فأنما يدل على أن الأنجازات العلمية فى مختلف الميادين والمجالات فى القر القادم (الواحد والعشرون) سوف تكون مذهلة، لايقدر على الخوض فيها والأستمرارية إلا من أستعد لها بأمكانيات تؤهله للتعامل بما سوف يكون فيها من أحداث جسام وعظام، سوف يشهد لها الجميع0 فإننا مازلنا لم نستوعب جيدا أنجازات حققت فى هذا القرن، ولم نستطيع أن نلاحق الزيادة المطردة والسريعة فى التطورات والأكتشافات العلمية سواءا أكان ذلك فى العلوم الطبية أو الهندسية أو التكنولوجية أو الفضائية، وعليه فأننا يجب أن نتيقظ جيداً، وندرك تمام الأدراك بأن العمل الجاد هو المطلوب منا، وأن نولى أهتماماتنا إلى ما يواكب العصر الذى نحن فيه، من تقدم علمى وأزدهار فى مختلف فروع العلم والمعرفة، وأن يكون لنا دور حيوى وهام نقوم به ونؤديه بما يستحق، لمواكبة الحضارة التى نعيش فيها الآن، فإن هناك العديد من الدول التى أعطت الكثير ويجب أن نقتدى بها فى أخذ العلم منهم حيث أنتهى الآخرين، وأن نحمل الراية ونواصل المسير بجد وأخلاص وتفانى فى العمل ونحقق ما يفيد البشرية0




الإقتصاد العالمى ونحن
هناك العديد من الدول التى تتمتع بالإقتصاد القوى والمستقر وتسير فى طريق علمى ومدروس بأسس سلمية وصحيحة وضعت منذ البداية وهى الآن تجنى ثمارها مع عدم التهاون فى العمل الجاد أو التقاعس عن أداء بحث من الأبحاث فى أياّ من المجالات التى برعت فيها، أو تليبة متطلبات الأسواق وأحتياجات المستهلكين، وهى الآن تسير نحو مستقبل مشرق ولديها القدرة للصمود أمام التحديات والمنافسات الجادة والصعبة بما تتدربوا عليه وأتموه من صرح حضارى يشهد له الجميع فى عالمنا اليوم، ولديهم القدرة على مواجهة الصعوبات أو المشكلات التى قد تعترض الطريق فلاتقف القافلة نحو المزيد من الأنجازات الحضارية، وأنما هناك دائماً الحلول الموضوعة، والمعامل المستعدة للمواجهة المحتملة لأية عقبة من العقبات التى تقف فى الطريق أمام القيام بالأعمال المطلوبة، وذلك بإجراء الدراسات العلمية الجادة والتى تشمل التوقعات المستقبلية المحتملة، مع وضع الحلول المناسبة واللازمة لها بالطرق الصحيحة والسليمة والتى تضمن النجاح فى الأداء والقيام بالأعمال المطلوبة على الوجة الأكمل0

إننا الآن نحاول أن نلحق بالمسير، وأن نكون فى نفس القافلة مع هذه الدول الجادة التى وصلت إلى المستويات العالية من الحضارة فى معظم المجالات الفكرية والأدبية والإقتصادية والسياسية والصناعية والفنية والزراعية والطبية والهندسية والذرية والنووية وتوليد الطاقة بمختلف أنواعها وأستخداماتها المختلفة، والعلوم الأخرى المتعددة والمتشعبة والمختلفة0 وقد أبرعت فى تلك المجالات الحضارية المتعددة تلك الدول المتحضرة علميا وثقافيا، وفى ذلك بشهادة الجميع0

وعليه فأننا يجب أن نبنى بلادنا بما يجب أن يكون عليه الوضع مستقبليا مماثلا للدول التى تقدمت علميا وتتمتع بالتقدم والتطور الحضارى فى جميع المجالات، حيث أننا لدينا المصادر والموارد المتنوعة والطاقات اللازمة للاعداد والتشعيل والأنتاج بما هو متوافر من القوة العمالية والخبراء والذين على أستعداد لوضع الخطط الطموحة للمستقبل المنشود سواءا القريب والبعيد، والذى ينهض بالأمة من العصور المظلمة إلى العصور المضيئة المنتجة، وإغراق الأسواق بالسلع والمنتجات والخدمات المطلوبة0 وكذلك لتحقيق الأنجازات الحضارية فى مختلف المجالات والأتجاهات، وتكون هناك عملية أنتاجية فى البناء والتشييد الحضارى من مختلف الصناعات والتى يتطلبها عصرنا اليوم، كما يتوافق مع قانون العرض والطلب وباقى القوانين التجارية والإقتصادية فى الأسواق المحلية والعالمية0، والتى يجب التعامل معها بما يجب ويضمن لنا النجاح وقراءة المؤشرات التى تطلعنا على ما يجب أتخاذه من أجراءات وردود فعل مناسبة تجاة أية تغيرات وتطورات قد تحدث وتظهر فى أية وقت من الأوقات0



مجتمعات أفضل
مواكبة العصر فى التطورات السريعة والمستمرة، يجب أن تكون مستمرة فى المجتمع الذى يريد ان يساير الحركة الحضارية الحديثة فى العالم، وخاصة الغرب الذى أصبح يبهر العالم بمختلف الأكتشافات الحديثة فى مختلف الميادين وهذا بالطبع نتيجة عوامل عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر:
1. العمل الجاد والدؤوب والمستمر
2. الأهتمام بالراحة والأستراحة سواءا كانت طويلة الدى فى الأخازات السنوية وقضاءها على خير وجه فى المنتزهات والهويات الرياضية، بمختلف أنواجها وفة شتى أوجهها المنتوعة، ومن سباة وكرة، وتزلج على الجليد والعديد من الأنشطة الرياضية التى لا مجتل لحصره هنا، وكذلك التمتع بالأجازات القصيرة المدى مثل الأجازات الأسبوعية وقضاءها فى المنتزهات والحدائق والشواطئ وكل مكان يمكن ان يكون جوا مناسبا طلقا للتغير والتجديد والعودة مرة أخرى إلى العمل بنشاط وهمة وحيوية، والذى يؤثر بدوره على زيادة وتحسين الأنتاجية، إلى أفضل المستويات0
3. الملاحظة والمتابعة للمشروعات والعمل على أجراء الدراسات الللازمة، إذا تتطلب الأمر ذلك، وساعد على حل المشكلات والتغلب على الصعوبات والعقبات، قدر الأمكان0
4. عدم التهاون أو التفريط فى الأخذ بالأسباب للوصول إلى أفضل النتائج المرجوة مما بدؤه من أعمال يجب تنفيذها إلى نهايتها، والوصول إلى آخر المطاف0
5. الأطلاع المستمر، على المطبوعات العلمية، من موسوعات ومراجع علمية قديمة وحديثة، للعمل على التطويل والأنشاء على أحدث الطرف والتغلب على المشاكل الحالية والمستقبلة، والأستفادة القصوة على الوجه الأكمل، وعدم التسرع أو العمل بعجلة قد تؤدى إلى نتائج وخيمة من جراء ذلك، والتأنى فى القراءاة والأطلاع، ومعرفة المعانى المختلفة والمتنوعة، والشروح فى تلك الكتب والأصدارات والمطبوعات واجميع أنواع الكتب والمراجع المختلف0
6. أستخلاص النتائج وتدوينها للجوع غليها عند الحاجة، وأصدار الملخصات والتقارير التى تطلع المهتمين بالأمر، ما تم أتخاذه وأجراءه، من دراسات وأبحاث وملاحظات قد تفيد فى أكمال البحث، والأستمرارية والمتابعة ، والتعاون مع فريق أخر يقدم ويعمل ليس من حيث بدأوا وأنما من حيث أنتهوا، وهنا يجب علينا أن نكون على أستعداد للشرح المفصل، ممن سبق أتمامه وأنهائه، حتى لا يكون هناك لبس فى الموضوع، أو عدم معرفة ودراية لما تم عمله من أجراءات، يجب أن يقام بها وتنتهى على الوجه المطلوب0
7. وضع القواعد واللائحات التى يلتزم بها الجميع قدر الأمكان، وذلك لتيسير وتسهيل الأمور فى تنفيذ ما هو مطلوب، وأن يقوم كل فرد فى أكمال عمله على الوجه الأفضل، وأحسن حال0

ومن هنا نجد أن الخطوات التى سبقت، أنما هى أحد المبادئ والأسس التى يجب أن يقوم بها الأفراد فى تطبيقها والقيام على تنفيذها بحزفيرها قدر الأمكان، ومحاولة الألتزام بها، وأن يكون هناك تعاون وتنسيق مستمر، وذلك للوصول إلى الهدف المنشود من كل هذه الأبحاث التى تساعد على البناء المستمر للمجتمعات الحضارية الحديثة والمتطورة0




مقارنة بين الماضى والحاضر
مما لاشك فيه، أن هناك من يسعى جديا جاهدا للحاق بالركب الحضارى الذى نعيشه اليوم، وأن لا يكونوا فى الظل ولكن يريدوا أن يكون لهم دور فعال وحقيقى ومؤثر فى صنع الحضارات اليوم، من الأنجازات التى حققت الكثير والكثير من أنجازات حضارية، التى يشهد بها الكل من المستوى الرائع والفائق التى تحققت، فإن الأنسان يستطيع أن يرى كل تلك الأنجازات فى كل شيئٍ حوله، من تقدم ومدنية، من نتائج كل تلك الثورات العلمية والأكتشافات والمنجزات الحديثة والمتطورة فى مجالات متعددة ومتنوعة، وأصبح اليوم الجميع بدون أستثناء فى أي مكان وكل مكان أن يكون على صله بالأخرين فى أية مكان فى العالم مهما بعدت المسافات، وأن يعلم كذلك مايحدث من أحداث وأخبار فى العالم من حوله، فأصبح العالم كأنه قرية صغيرة نعيش فيها، وذلك بفضل التقدم العلمى فى مجالات التكنولوجيا والأتصالات والمواصلات، بدون تعب أو أرهاق يمكن أستخدام تلك المنجزات العلمية من أجهزة حديث ومتقدمة، وتبدل الحل إلى أحسن حال، فقلّ كثيرا جدا التعب والأرهاق عما كان فى الماضى، سواءا فى السفر والترحال بين البلدان، وقلّ كذلك الجهد الكثير الذى كان يبذل فى الماضى فى القيام بأيا من تلك المهام والسفريات والأتصالات، بعد استبدال الوسائل البدائية بالوسائل الحضارية والحديثة من مقتنيات لها أمكانيات عالية وفائقة وتقنيات متطورة، وأصبح الأنسان لديه وسائل فى الأتصال تغنيه عن الوسائل التقليدية من أرسال الخطابات والتلغرافات بالوسائل التقليدية والعادية والمتعارف عليها من زمنا طويل، والتى تعتبر بطيئة وتأخذ وقتا كبير فى التعامل بين الناس وبعضعها البعض، وأصبح هناك الأمكانيات والوسائل التى تتيح للأنسان التحدث أو الأرسال للرسائل مباشرة مع من يريد وفى الحال مهما بعدت المسافات، بأستخدام بأستخدام التكنولوجيا المتقدمة0


وهذا مثال فى أحد المجالات وبالطبع إن تحدثنا عن مجال آخر سوف نجد نفس التطور والأنجازات التى أصبحت تستخدم اليوم، مقارنة بالأمس، فى مختلف المجالات، ففى مجال الطب التقدم العلمى واضح للعيان، والتخصص أصبح فى كل جزء من جسم الأنسان، وأصبح له دكتور متخصص فى تلك الجزيئات الصغيرة جدا من جسم الأنسان، والتشخيص للأمراض أصبح بالتحاليل والأشعات، والتى أصبحت بعضها فى متناول الأنسان العادى، أن يجريها بنفسه فى المنزل ( من أجهزة لقياس نسبة السكر بالدم وقياس الضغط بأجهزة صغيرة وأليكتورنية متطورة)، أو بأتصاله مباشرة بالطبيب المعالج بالمستشفى أو العيادة وهو فى بيته عن طريق التليفون أو التليفزيون أو حتى الكمبيوتر، ويطلع الطبيب على حالة المريض، ويشخص له الحالة وأعطائه العلاج المناسب لذلك، بعد أن كان تلقى العلاج فى الماضى عن طريق طبيب واحد، وفى المستشفى أو العيادة، نظرا للأمكانيات المتاحة وقصر أستعمال تلك الأدوات والأجهزة الطبية المتطورة والمتقدمة والتى تساعد الطبيب فى عمله إلا فى المستشفيات والعيادات، لطبيعتها العلمية، ولكننا اليوم أصبح لدينا من الوعى الكافى بما تبثه لنا وسائل الأعلام المسموعة والمرئية والصحف والمجلات من أخبار العلوم والتطورات التى تحدث وتظهر أول بأول0 وهذا من أكتشاف الأنسان فى هذا الزمان، ونرى العديد والعديد من الأكتشافات التى أحدثت ثورات فى مختلف الميادين والمجالات المتنوعة التى أذهلت بنى الأنسان فى هذا العصر الذى نعيشه ونخوض فى ميادينه الواسعة والشاسعة، ومازال التطور مستمر والبحث الدؤوب فى المعامل والمختبرات قائم على قدم وساق، ويدعم من جهات عديدة وجماعات كثيرة أو أفراد لديهم الأمكانيات، للوصول إلى أكتشافات أكثر وخاصة فى مجال العلاج الطبى من الأمراض المستعصية والتى ظهرت هذه الأيام، وليس لها علاج والعياذ بالله، وهذا من بعض الأثار السلبية والسيئة من الفساد الأخلاقى الذى أنتشر فى كل مكان، ومن المساؤى فى هذا الزمان الذى صاحب كل هذه التطورات والأكتشافات والحضارة المتقدمة، التى يحياها الناس، والتى أبتلى بها الأنسان إذا ترك الألتزام الأديان والتى تقيم وتحافظ علىالأخلاق الحميدة، وإذا عرف حدوده فى التعامل مع الأنجازات ولا يصيبه الغرور ويبدأ فى التخلى عن الأيمان بالله، وأنه مازال مهما وصل الأنسان من تقدم علمى ومعرفة، فإنه سيظل فى حاجة إلى الأيمان بالله، وأن يكون هناك أمان بين الناس فى المعاملات، وأن يكون ضمير حى، وأخلاص ورقابة ذاتية فيما يقومون به من ممارسات يجب أن لا تخرج عن حدود ما عرفناه وأخذناه من نصائح وأرشادات، ولا خوف من المزيد من الأخذ منه بالمكيال، وبقدر الأمكان طالما أنه من المباحات والأيجابيات، والبعد عن السلبيات، وخدمة هذا الأنسان الذى يحتاج إلى الكثير من المساعدات، للصبر فى هذه الحياة التى تبدو شاقة ومعقدة فى الكثير من الأحيان0


حيث أنه دائما فى أبتلاءات، فيوم عنده ويوما عند الجيران، فإن الأذاعات والمرئيات والصحف والمجلات تطالعنا كل يوم بكوارث 0وحوادث ونكبات من الشرق والغرب تأتينا الأخبار، وبالطبع فإن الأنسان لم يستطيع حتى اليوم التغلب على التحكم فى الطبيعة من زلازل أو براكين وأعاصير وفيضانات، وتلوث فى الأجواء من جراء بعض الثقوب فى طبقات الهواء العليا، فالعلم رغم كل ما وصل إليه من مثل هذه المنجزات والأكتشافات العلمية والحضارية، والتى يملئ بها العالم يمين وشمال، فإنه مازال فى حدود لا يستطيع أن يتعداها، وأن بعض الكوارث والمصائب قد يكون لها تأثير كبير على مثل هذه المنجزات والنشأت الحضارية، ولايستطيع أن يحميها من المخاطر أو أن يقيها مثل تلك النكبات، ولكنه أصبح اليوم على أستعداد للحد من أثارها، والعمل على تفاديها وأحتواءها قدر الأمكان، ودراسة الظواهر الطبيعية حوله، وقد يكون هناك فى يوما ما إنجازاً ما للحد من مثل تلك الكوارث التى لايستطيع الأنسان الوقاية منها، ويكون هناك قدرات وأمكانيات لتجنب ما لا يحمد عقباه، فإنها اليوم لاتترك دول متحضرة أو متخلفة إلا وهوت أو ضربت به فى الكوراث ونكبات وتسجيل الخسائر بملايين الدولارات، وكذلك فى الأروح، وأصابات الكثير من الأفراد0






معالجة الأمور والأوضاع السائدة
هناك أمور عديدة يجب بحثها بدقة وبتمعن، حيث أن لها تأثير كبير فى الأوضاع الراهنة، وكيفية الخروج من الوضع الراهن المتردى والتدهور الذى نحن فيه شيئا ليس بالهين أو البسيط، ويحتاج إلى بذل مجهود ضخم وجبار، ومن تلك الأمور أولاً وقبل كل شئ هو أنه يجب أن يكون هناك تغطية لما يجرى حولنا من أحداث فى مختلف المجالات، وأن يكون هناك فريق يبحث فى كل ما يجرى على الساحة من حولنا، وأن يعمل على تحليلها وأستخلاص النتائج التى تعطينا الصورة الحقيقية لها0


وأن يكون هناك دراسة لمثل تلك الأحداث وما تم أستخلاصه من نتائج حتى الآن، وهذه الأمور يجب أن تكون فى صورة واضحة، حتى يتم أتخاذ الأجراء الزم لها، من رد فعل يتطلبه الحال، وذلك لا يحدث إلا فى وضع يكون فيه الحالة الإقتصادية فى تحسن، وأن يشهد العديد من الخبراء نتائج تلك الدراسات والأبحاث التى أجريت وأن تعرض على المؤتمرات المحلية والعالمية، ويتم بحثها ومناقشتها فى وسائل الأعلام المختلفة، من أذاعة وتليفزيون وصحف ومجلات، حتى يكون هناك نشر للمعلومات بين أكبر عدد ممكن من الناس (الجمهور)، الذين يستطيعون أن يضعوا الحلول المناسبة لتلك المشكلات ومناقشتها، وأن تصل الأصوات الضعيفة إلى المسئولين الذين لهم دور إيجابى وفعال فى أتخاذ القرارات الحاسمة والمناسبة لمثل تلك الصور والحالات والتى تحتاج إلى أنتباه وأهتمام على قدر الأهمية، وهذا لا يتأتى إلا بتركيز الأعلام على مثل تلك الأمور التى قد يكون لها تأثير سلبى فى المجتمع، ويجب أن يتم تلافى القصور والعيوب فيها، وتحسين الجيد والمفيد منها قدر الأمكان إلى أفضل المستويات وأحسن الحالات والأوضاع0


أننا الآن أصبحنا نعى جيدا ما هةو الصالح والذى يناسب ويلاءم البيئة والمجتمع الذى نعيش فيه، ويجب العمل على اليناء والتسييد اللازم الذى سوف يؤهلنا لخوض المنافسات التى تجرى على الساحة من حولنا، فى مختلف المجالات وشتى الميادين، وخاصة التى تخصنا بالدرجة الأولى وهو المجال الإقتصادى وكذلك تحسين الوضع التجارى والمالى والإدارى للمؤسسات والشركات العاملة، سواءا كانت خاضعة للقطاع العام أو القطاع الخاص، فكلاهما يخدم المستهلك سواءا أكان ذلك محليا أو عالميا، فى أنتماءه إلى الأسواق التى سوف يتم التعامل فيها مع التجار لتصريف المنتجات والبضائع، التى تنتجها تلك المصانع والنشأت الأنتاجية، وقد تكون فى صورة خدمات متنوعة تقدم إلى المستهلكين تلبية لأحتياجاتهم، وأشباع رغباتهم0 وهذه نظرة معروفة لدى الجميع0






الشرق والغرب والحضارة
الأنطلاق نحو المستقبل والدخول بخطوات راسخة إلى العصر القادم إلينا بالمنجازات الحضارية الحديثة والمتطورة جدا، فان ذلك لا يتأتى بما نحن فيه الآن من أوضاع متردية، ولكن يجب أن نغير من الأساليب البالية التى نرتديها ونتبعها فى عصرنا الحالى، والتى أصبحت لا تتماشى مع الأوضاع الحالية التى تغيرت كثيرا عن الماضى، ةطالما أنه هناك الأمكانيات المتاحة لدينا والتى بها نستطيع عن طريق أستغلالها وأستعمالها وأستخدامها الأستخدام الأمثل والأفضل، إلى أن نصل إلى ما نريد من تغيرات فعلية تؤهلمنا لخوض غمار القرن القادم، بما يحتويه من تغيرات وتطورات مذهلة وسريعة عن واقعنا المعاصر، أننا يجب أن ننظر إلى الحياة والمجتمع الذى نحن فيه والمجتمعات من حولنا، وكيفية الأنضمام إليها بالعمل المنتج من جانبنا، وتقديم الوسائل الحضارية التى تتلاءم مع العصر الحالى والقادم، ويوجد لدينا الكثير من العلوم التى تركها لنا الأجداد والأولين، من تراث عريق، وقد أستفاد منها الغرب الشئ الكثير، فى بناء حضارته الحالية والأسترشاد بها، والأستفادة منها والأستعانة بالعديد من الكتب والمراجع والأبحاث والنظريات، التى وضعها علماؤنا الأوائل، وأن كنا نحن قد أهملناها، فالغرب عرف قيمتها، وفائدتها وبالمثابرة والأطلاع والبحث أستطاع الوصول إلى العديد من الأنجازات فى حضارته الحالية، بما أخذه من تاريخنا القديم والعريق ذو المجد التليد، ولذلك فأننا يجب أن تأخذ من علوم الأباء والأجداد، ومع الأنجازات الحديثة التى وصل إليها الغرب، وبذلك نستطيع أن نبنى الحضارة الأفضل التى نريدها فى مجتمعنا المعاصر، وأن يستفيد العالم بأجمعه كذلك منها، فأن الذين بنوا الحضارة الحديثة بنوها بالعمل الجاد ومع الصبر والمثابرة والأخذ بالأسباب أستطاعوا الوصول إلى ما وصلوا إليه اليوم، فى عالمنا المعاصر الذى نعيشه، وملؤا العالم بحضارتهم وأنجازاتهم العلمية والحضارية، وأستطاعوا أن يجذبوا إليهم كل دول العالم وأن يدوروا فى فلكهم وأصبحوا تأبعين لهم، وأن يكونوا دائما فى حاجة إليهم، لما لديهم من أنجازات حضارية حديثة، فى مختلف شئون الحياة تسهل وتيسر لهم العمل كثيرا0 وعليه فأننا ليس بأقل منهم، ولدينا الخيرات والثروات الكثيرة والتى تملء باطن الأرض والجبال والوديان والبحار والسماء فى أوطاننا، ووضعنا أفضل من أوضاعهم بكثير، وهنا يأتى السؤال الهام، وهو لماذا أستطاعوا هم الوصول إلى القمة، بما لديهم من الموارد القليلة بالنسبة لما لدينا، ونحن فى أوضاع أفضل منهم بكثير؟ والجواب على ذلك للأنهم أخذوا بالأسباب وأخذوا الأمور بالجدية اللازمة وبذلوا المجهودات، وأستطاعوا بالعمل الجاد والفعال، وأجراء الدراسات وعمل الأبحاث والأستعانة بالمعرفة والعلوم من كل حدب وصوب، من كل مكان وأخذوا الجيد والمفيد، والعمل على تطويره وأنمائه، وتركوا الردئ والسئ، وعملوا على تفاديه وتلافيه، وأن يحققوا بالعمل والعلم الأنجازات الحالية، بينما نحن تقاعسنا وتكاسلنا، وكان هذا هو الفارق بيننا وبينهم، فى عصرنا الخالى0





الأحداث والتطورات الإقتصادية
يجب علينا أن نعلم الأحداث التى تدور من حولنا فى هذا العالم الملئ بالأخبار اليومية التى نعلمها عن طريق القنوات الأتصال الشرعية المختلفة والمتعددة، ويجب علينا أن نعلم ونعرف كيف نستطيع أن نستغلها أفضل أتغلال والخوض فيها بما يناسبنا، وأن يكون هناك الدراسات والأبحاث التى تؤهلنا إلى الوصول إلى أفضل النتائج المرجوة من أتاحة الفرصة لإيجاد الحلول المناسبة والجذرية، لمثل تلك المشاكل التى تواجهنا، وتؤرق مضاجعنا، وتعوق المسيرة العلمية والإقتصادية والتجارية والهندسية والطبية وفى جميع المجالات المختلفة التى نأمل أن نتفوق فيها ونبرع فى تلك المجالات لإستفادة القصوى منها فى مختلف شئون حياتنا الحضارية الحالية والمستقبلية، وأن نكون دائما مع الركب الحضارى المعاصر فى عصرنا الحالى الذى سبقتنا فى دول عديدة بمراحل شاسعة يجب أن تقرب ونسير سويا، ويحب أن نكون على حذر فى الأخذ من منهل الحضارة الحديثة وننتقى ما يناسبنا، ونترك ما لا يتوافق مع طبائعنا وعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا الدينية والأخلاقية، وأن نبدأ فى العمل الجاد والفعال المثمر الذى يصل بنا إلى النجاح المنشود والهدف المطلوب، وتحقيق أمالنا وأحلامنا التى سوف تسعدنا وتسعد البشرية كذلك، ويجب علينا أن نبدأ من حيث أنتهى الأخرون، وأن نأخذ الأساليب العلمية الحديثة التى تسهل لنا العمل وأجراء كل ما هو مطلوب من أبحاث ودراسات علمية، والخروج بحلول لمشاكلنا المعاصرة المعقدة فى وقتنا الحاضر0

أننا فى عالم به العديد من التعقيدات والتشابكات، وإن لم نكن على علم بكيفية التعامل ومواجة تيارات العصر الحالى ووضع العالم اليوم، فأننا سوف نجد أنفسنا فى المؤخرة وأننا سوف نندثر مثل العديد من الأمم نمت وتقدمت ووصلت إلى مستويات وحققت أنجازات جبارة وضخمة وقد تكون مقارنة لحضارتنا اليوم فى عداد المعجزات مقارنة لأزمانهم البدائية والأولية، وكن نظراً لظروف نعلم بعضها، ولانعلم البعض الآخر فإنها أندثرت وتحطمت وتلاشت مع الزمن، بعوامل عديدة، وهنا المهم أن نعلم جيدا كيفية مسايرة الواقع الذى نحن فيه، وأن نكون على نفس المستوى الذى هم عليه الآن ووصلوا إليه، حتى يكون التعامل الند بالند، وأن نتعاون قدر الأمكان سويا، للأستمرار فى أكمال المسيرة الحضارة المتواجدة اليوم، وأن ندخل معاً سويا القرن القادم، بأساليب جديدة وروح تعاونية تساعد على تخطى الحواجز التى تعيق الأنطلاق نحو الأحسن والأفضل وأن نكون فى مستوى التعامل مع الأحداث فى القرن القادم، الذى سوف يشهد العديد من الأنجازات المذهلة والمعجزات التى تحير معها العقول، وان الأكتشافات سوف تكون أغرب من الخيال، فهيا سوياً إلى الأمام نحو المستقبل الأفضل والنشود0





الفرد والمشاكل الأجتماعية
هناك العديد من الأمور التى يجب بحثها بجدية، والتى تختص بأوضاع العاملين فى الشركات والمؤسسات الأنتاجية، سواءا أكانت حكومية أو خاصة ( يمتلها أشخاص أو مساهمين)، ولا يجب أن نكتفى فقط بالحصول على أعلى معدل أنتاجى ممكن من العمل المناط إلى كل العاملين سواءا كانوا فنين أو أداريين0 وذلك نظراً لأنعكاس الوضع الأجتماعى على العمل ونفسية العامل أو الموظف، والذى يجب أن يكون على أفضل وأحسن حال ووضع، وأن يشعر بأن هناك أنتماء وصلة ليست مقطوعة بينه وبين الأخرين، وأنما هناك دائما من يستمع إلى مشاكله، وهناك من يتستقبل شكواه ويدرسها ويحاول أن يجد لها الحلول المناسبة والجذرية والتى تكون إيجابية فى حياته العملية بصفة خاصة، وحياته الأجتماعية بصفه عامة، وأن يشعر بأن هناك أنتماء وصلة ليست مقطوعه بينه وبين الآخرين الذين يعملون معه، وأنما هناك روح المودة والتعاون والأخاء والمحبة، سواءا كانت هذه العلاقة مقصورة على العمل، أو امتدت إلى خارج العمل، أصبح لديه حياة أجتماعية أفضل داخل وخارج العمل، يكون لها التأثير الأيجابى فى زيادة الأنتاجية والنشاط والهمة فى الأداء وتحسين المتسوى الأنتاجى، من خلال رفع الروح المعنوية والمادية والأجتماعية للعاملين كافة، قدر الأمكان0

ومن هنا إذا ألقينا نظرة إلى المجتمعات فى الدول المتحضرة، فأننا نجد صورٍ عديدة غير مرغوبة لدينا فى مجتمعاتنا الشرقية المتحفظة دينيا وأخلاقياً، حيث أن الصلات بين العائلة الواحدة تكاد تكون معدومة أو مقطوعة لديهم، ومن هذا المنطلق أصبحت الحياة لديهم جافة وباردة قاسية، والكل يبحث عن المزيد من الماديات، وأصبحت الصلات الأجتماعية معدومة ومقطوعة بين الأفراد وبعضهم البعض، إلى إذا كانت هناك مصلحة أو منفعة تعود على أحد الأطراف بالخير والمكسب المادى، والذى يقوم بإجراء مثل هذه الأتصالات اللازمة للأنهائها والحصول على المصحة أو الفائدة المبتغاة، بينما لدينا نحن فى الشرق الدفئ الأجتماعى وروح التعاون والألفة بدون أية مصالح أو مكاسب مادية قد تعود على ألفراد بعضهم وبعض، وأن بدأت تتغير المفاهيم والمبادئ فى عصرنا الحالى ووقتنا الآن0

إذاَ هنا يجب أن نعلم مدى العلم أن المجتمع يجب أن يكون قوى فى أرتباطه وصلاته بعضه البعض، وأن يكون هناك دائما صله تربطه بأفراده، والحفاظ على العادات الحسنة والجيدة الأجتماعية فى مجتمعاتنا0 ويجب علينا أن نبحث المواضيع التى تهم الجميع أو البعض والخروج بالنتيجة الجيدة والممتازة التى تؤدى دوراً هاما وقادراً فى إلقاء الأضواء على فكرة يجب أن تنفذ أو أقتراح أو تعليق يحوز على الأعجاب، وفى نفس الوقت يجب أن لا يهمل الجديد، فالمرح والطرائف والسمر، يجب أن يكون له وقته، وكذلك العمل الجاد والمنتج والفعال، يجب أن يكون له وقته، وأعطائه حقه كاملا، وأن لا يتأثر بما لدينا من عادات وتقاليد نريد الحفاظ عليها، وأن تظل جميلة كما هى، وأن لا تندثر أو تختفى من حياتنا وحياة الأجيال القادمة0

فهناك العديد من الباحثين فى مختلف المجالات، ويجب أن تتضح الصورة لدينا، وحيث كانت الحياة فى الماضى تسير ببطء شديد، فأصبحت اليم تسير بسرعى شديدة، وهذا ينطبق على باقى الأنشة والأجراءات التى تتم فى كل الأمور التى تحيط بنا، والحركة الدائمة والمتمرة، وكثرة وتشعب الأتصالات وسرعتها الفائقة، حيث أن الأتصالات والمواصلات فى الماضى كانت متعثرة وتختلف أختلافا كليا جذريا عما نحن فيه الآن، حيث تحسن الوضع كثيراً، وكانت المسافات فى الماضى تعيق الأتصال والترحال والتنقل، بينما أصبحنا ألان فى وضع أفضل كثيراً، حيث أن الأزمنة فى قطع المسافات سواءا كان فى أتصالات بين الأفراد بعضهم البعض أصبحت جدا قصيرة لكلا من ألتصال والسفر والترحال بأستخدام والمواصلات المتوافرة حاليا، وأصبحت كذلك مريحة وأختفت المشقة التى كانت فى الماضى يعانيه الأفراد والجماعات، فى الأنتقال من مكان إلى مكان آخر0 وهنا ظهرت مشكلة أغفلها الأنسان كثيرا، وهى تتلخص فى عدم قدرته فى وضع الحلول للمشاكل الأجتماعية والنفسية والضغوط التى تواجهه، بنفس النمط وأستخدام نفس الأساليب التى تطورت به الحضارة المعاصرة التى نحياها ونعيشها0 فأصبح الأنسان يعانى العديد من المشاكل الأجتماعية والنفسية والتى تحتاج إلى أجراء الدراسات المناسبة، واعمل الأبحاث اللازمة، والخروج بالحلول التى تريح البشرية من المعاناة الدائمة التى يواجهها دائما فى حياته العامة والأجتماعية، فأنه من الصعب جدا سبر أغوار النفس البشرية ومعالجة ما تعانى منه، وما يجتلخ بداخلها من أحاسيس ومشاعر أنسانية تكون من العمق بحيث لا يستطيع أية فرد الوصول إلى تلك الأعماق السحيق، وتقديم الحلول المناسبة والمريحة والجذرية0




الأصرار والأمكانيات

أصبح من الواضح للجميع بأن المجتمعات قد تغيرت كثيرا عن الماضى وأن هذا التغير يسير فى طريق يجب على الجميع اللحاق به، والحصول على الحياة الأساسية والمستوى الراقى والمطلوب من تحقيق الأكتفاء من الأساسيات والضرويات وبعد ذلك تحقيق قدر كافى من الرفاهية من المستوى العالى ينعم بها الناس بقدر الحد الأدنى من هذا القدر من الحياة0 وهذا لايتأتى إلا بأن يكون هناك مجتمع متكامل، وأن يكون ذا إقتصاد قوى يستطيع أن يسير به مع العالم من حوله، وأن يحقق المستوى الجيد من الأنتاج، سواءا كان ذلك فى قطاع الصناعة أو الطب أو الهندسة أو الأداب والفنون أو التجارة أو باقى المجالات والأنشطة المتواجدة فى عالمنا اليوم، والذى يستطيع أن يحقق دخل يؤهل العاملين به والمجتمع الذى ينتمى إله من حياة جيدة، ومستوى جيد من المعيشة، وبهذا فأننا نجد أن دول كثيرة فى مجال من المجالات مثل الصناعة كاليابان نجدها ذات إقتصاد قوى وأستطاعت أن تنافس العديد من الدول الصناعية الكبرى فى الأسواق العالمية، وأصبحت من تلك الدول الصناعية الكبرى بالفعل،


وبالطبع فأن الدولة ذات الإقتصاد القوى فأنها تستطيع أن تتوسع وأن تدخل فى مجالات أخرى للخوض فيها والوصول إلى المكانة العالية والمرموقة فى نفس الأسواق، ذلك نظرا لتواجد العديد من العناصر التى تساعد على ذلك من أنفاق الأموال اللازمة وأدخال التكنولوجيا المتطورة، وعلى أستعداد لبذل الجهد وأجراء كل ما يمكن تنفيذه من البحث والدراسات المستمرة للوصول إلى النتائج المرجوة والمطلوبة، وبالطبع فإن الدعم عندما يكون قويا، فإن النتائج المرجوة والمتوقعة تكون سريعة وناجحة،


وهذا هو الفرق بين من لديه الأمكانيات للعمل والأنتاج، والوصول إلى الهدف المرسوم والموضوع، من أقرب وأسهل الطرق وايسرها، وبين الدول التى ليس لديها مثل هذا الدعم والخبرات والعناصر التى تؤهلها إلى ذلك، ولكن فى كلا من الحالتين فإن العمل الجاد والنشط والمستمر وعدم اليأس والأصرار فى النجاح والصمود والوصول إلى الهدف من جميع الطرق المؤدية إلى ذلك، فإنه يكون الأمل فى ذلك كبيرا، ومتوقعا النجاح بدرجة كبيرة ونسبة عالية، فهناك العديد من الدول التى ليس لديها أمكانيات ولكنها أستطاعت عن طريق الأصرار والتحدى أن توفر وتجذب رؤوس الأموال الأجنبية للأستثمار فى الداخل،

وقد أنشأت تلك الأستثمارات الأجنبية العديد من المنشأت الحضارية من مصانع وشركات وإدارة عجلة الحياة التجارية والصناعية فى المجتمع ككل، وفتح الأسواق التجارية للأنتاج، وتوافر الأيادى العاملة الرخيصة والمعقولة للعمل فى كل تلك المنشأت والتغلب على مشكلة البطالة، التى يعانى منها العديد من مجتمعات اليوم، وأن تنهض تلك المجتمعات من غفوتها وتنضم إلى الصفوف الأمامية مع الدول المنتجة، وقد تكون فى المستقبل من الدول الكبرى ذات الإقتصاد القوى والأنتاج العملاق، والذى يستطيع المنافسة والصمود بالأسواق العالمية وزيادة الطلب المستمر وتلبية كل تلك الأحتياجات قدر الأمكان0





مواصفات الأسواق المتنوعة
يجب أن تكون لدينا خطط مستقبلية نسير عليها فى بناء المشروعات التى تحتاجها الأجيال المقبلة، وهذا بالطبع لا يتأتى إلا إذا كان لدينا فى الوقت الحاضر ما يكفى مجتمعاتنا فى تحقيق الأكتفاء الذاتى من الضروريات وأن نكون على أطلاع بما يحدث حولنا من تطورات فى المجتمع الذى ننتمى إليه، وكذلك باقى المجتمعات، حتى لا تسبقنا ونصبح فى المؤخرة، أننا نريد أن نشارك العالم من أعطاء أنتاج فى مختلف المجالات حيث تتوافر لدينا الطاقات البشرية والمصادر الطبيعية التى تحتاجها فى تشغيل المنشأت الصناعية والتجارية التى تلبى أحتياجات المجتمع المحلى، وإن أمكن ذلك وكان على المستوى العالمى من مواصفات العالمية، فأنها كذلك تطرح فى الأسواق العالمية لأشباع رغبات الأسواق العالمية، وتلبية أحتياجات المصانع والمحلات التجارية وخلافه، وتصريفها بالوجه الشرعى والقنوات المصرح بها، وفى حدود الأتفاقيات الدولية0 أننا بدأنا السير فى هذا الطريق وهناك العديد من الدول المجاورة والشقيقة أيضا تسير فى طريق الأنتاج التجارى، والتى تستطيع أن تلبى أحتياجات الأسواق العالمية التى يجب أن يشارك فى تغطية الطلب بما نستطيع من أمكانيات متاحة لدينا0 وهذا سوف يكون له عائد قوى وفعال فى تحسين الأنتاج وأكتساب الخبرات والتقنيات المتطورة والمتابعة القريبة والمستمرة لأحدث الأكتشافات العلمية المتطورة والحديثة فى مختلف مجالات الحياة، والأستفادة القصوى والمثمرة منها بما يلاءم الحاجات التى توجد لدينا فى تطوير وتحديث وصيانة منشأتنا الصناعية والتجارية، وأستخدام الأساليب الحديث التى تساعد على تقوية وتحسين الأنتاج ومواجهة أفضل للمنافسات، وتلبية أكبر وأكثر للأحتياجات والمتطلبات بالأسواق والتغطية الكاملة لما يمكن أن يكون، فى عطاء دائم ومستمر وغير محدود، ومقابلة التطورات التى لا تقف عند حد معين، أو مستوى محدد، وأنما فى أنطلاق دائم، ومن لا يستطيع أن يلاحق الركب سوف يجرخ من السوق أو أن يكون ضعيفا ولا يستطيع أخذ المكانة المرموقة التى يطمح إليها، والحصول على العملات الصعبة والتقنيات العالية الجودة، والحديثة لتسهيل عمل العاملين من اداريين وفنيين وعمال، ويجب أن نعلم جيداً ومدى العلم بأن المنافسة قوية ومستمرة، والعمل يجب أن يظل فى أعلى مستوياته من عطاء وتحسين وصيانة ومتابعة وتوفير أفضل المواصفات والمقاييس، من جودة ومتانة وصلابة وقوة، وأن تكون متوافرة عند الطلب، وهذا هو الواجب أتخاذه من أجراءات وخطوات فى المسيرة الحضارية والتشيد والنباء للمستقبل0





السوق العربية المشتركة
كثر الحديث والنداءات فى سبيل تحقيق الحلم العربى فى أنشاء سوق عربية مشتركة، فهناك كذلك الكثيرون الذين ينادون بتحقيق عملة عربية موحدة، وكل ذلك يكون على غرار السوق الأروبية المشتركة وعملتهم الموحدة، حيث أن الأمكانيات تسمح بذلك، وتطبيق هذا ليس بالمستحيل، ولكن التقاعس عن العمل، وعدم الأتفاق والقلق والتوتر السياسى، كل هذه عوامل تؤدى إلى عدم تنفيذ مثل تلك الأفكار إلى حيز الوجود، ولذلك كل دولة تقوم بالمجهودات الفردية إلا فيما ندر، وبالطبع فإنها لا تؤدى الغرض المطلوب، وهو الذى يقود الأمة إلى أن تكون لها قوة إقتصادية عالمية تجعلها فى مصاف الدول الكبرى والتى لا يستهان بها فى العالم، وتستطيع أن تحقق من التعاون المطلوب فى الأنتاج، والدخول بثقة وثبات إلى الأسواق العالمية، وذلك يتأتى عن طريق الدعم القوى الذى سوف يكون متواجداً، نظراً لأشتراك العديد من الدول التى كلاً منها تقدم ما لديها من أمكانيات، سواءاً كانت مادية أو علمية وخبرات ومجهودات ومواد خام وطاقة وأبحاث ودراسات وخلافه بما يتح الفرصة للخوض على المستوى العالمى، وتحقيق ما تصبوا إليه تلك الدول من أحلام تراودها، على مر السنين، وتحقيق الإقتصاد القوى الذى تستطيع به الصمود أمام التيارات العالمية التى أصبحت تعصف بالعالم أمام التيارات العالمية التى أصبحت تعصف بالعالم العربى0 ومن هنا فأننا يجب أن نسعى جديا وجاهدين فى تحقيق هذا الحلم وهذا الأمر الذى نريده أن يكون فى الواقع القريب، وأن يكون هناك التعاون الحقيقى من مختلف الدول التى سوف تشارك فى هذا المشروع0 لإالعناصر التى تؤدى إلى النجاح فى أنتهاج هذا الطريق متوافرة وبالفعل فإن التفكير فيها قد تم ونتج، وهذا ليس المرة الأولى الذى يتحدث فيها أحد، ولكن نظراً للظروف والملابسات الصعبة التى نمر بها، فإن المشروع لم يتم0 والحديث فى هذا الأمر كثير، وفرص النجاح لبية، وتحقيق قدرة إقتصادية عربية تواجهة المتغيرات التى تحدث فى العالم من حولنا يجب أن تكون، وأن نستطيع الصمود أمام التيارات المختلفة من تحديات تواجهنا منفردين، ومن الصعوبة القيام بقوة إقتصادية فى دولة واحدة، والتعاون المثمر والفعال هو الحل الوحيد للأنطلاق نحو الغد المشرق والمستقبل الزاهر0 فهناك مجموعات بدأت تظهر فى الأفق مثل المجموعة الأروبية بأنشاء صناعات مشتركة بينهم وتصنع بها، وأصبحت عبارة "صنع فى المجموعة الأروبية" تظهر على العديد من المنتجات ذات الجودة العالية، بدلا من عبارة صنع فى تلك الدولة منفردة، وكذلك هناك المجموعة الأسيوية والتى يطلق عليها أسم النمور الأسيوية نظراً لدخولها المجال الصناعى بقوة وتعمل على تحقيق الأزدهار الإقتصادى القوى، وتكاد تغرق العالم بالمنتجات التى تصنعها بأسعار جيدة ومعقولة فى متناول الجميع، وجودة وأتقان مقبول من كل المستهلكين، ومتوافرة فى كل الأسواق، وأصبح يهدد العديد من الدول الكبر الأخرى فى المجال الصناعى، والمنافسة شديدة بينهم0 ومن هذا يتضح لنا أن العالم سوف يشهد فى السنوات القادمة تحولا من القوة الأحادية والتى تتمثل فى الولايات المتحتدة الأمريكية، إلى عالم متعدد القوى، متمثل فى ظهور تلك التكتلات الأقتصادية التى تنهض الآن فى عالمنا المعاصر0






الأسس العلمية والعرف السائد
إن الأوضاع الإقتصادية فى العالم اليوم تمر بمراحل غير متوقعة على الأطلاق، من تقلبات فى الأسواق، فهناك الدول التى بها ركود إقتصادى نظراً لعدم فهم السوق المحلى والأقليمى والعالمى على الوجة الصحيح، وليس هناك أجراءات تتخذ بناءاً على القيام بالدراسات والأبحاث اللازمة فى بحث المشكلات الإقتصادية المتراكمة ومحاولة النهوض بالأوضاع الإقتصادية إلى وضع أفضل، وأن يكون مستقر، ويستطيع أن ينهض بالمتطلبات التى تحتاجها الدولة من صناعات أساسية فى مختلف المجالات قدر الأمكان، وبما يتناسب مع الموارد والمصادر الطبيعية من ثروات معدنية وبترولية ونباتية وحيوانية فى تلك الدولة، أو أمكانية الحصول عليها بسهولة، وأستغلالها الأستغلال الأمثل فى الصناعة، والنزول بها إلى الأسواق، وأن يكون لدينا كذلك تجارة متبادلة وتعاون مشترك مع العديد من الدول فى مختلف السلع التى تغطى الأحتياجات المتبادلة وأكمال كل دولة متطلباتها القائم على الأسس العلمية الصحيحة والسليمة التى يمكن الأعتماد عليها، وأن يكون هناك المنافسات الشريفة والمتعارف عليها فى الأسواق المفتوحة، والبورصات العالمية0 أننا الآن نستطيع أن نقول بأننا فى أوضاع أفضل من السابق فى الأتجاة الصحيح نحو التطور والمواكبة مع التطورات والمتغيرات التى تحدث دائما من حولنا، وفى العالم أجمع، وهناك بالطبع الدراسات الواجب أجراءاها والقيام بها للقيام بالأعمال المنوط بها، وفى القيام بالصناعات الحديثة وأن يكون لدينا الأساسيات فى هذا المضمار، وألا نتقاعس عن أتخاذ الأجراءات الكفيلة للوصول إلى المستوى الصناعى المطلوب من وضع الفائدة الأساسية فى البناء الحديث، وأن نكون على المستوى اللأئق بين باقى الدول المجاورة والمتطورة، والتى لديها أنتاج غزير من المنتجات والسلع التى تلبى بها أحتياجات الزبائن فى الأسواق، وبالجودة الممتازة، والأسعار المناسبة، والضمانات اللازمة، والذى يهدف إلى خدمة العميل أو المستهلكين، لمثل هذه الصناعات والذى يعود عليها بعد ذلك بالنفع العميم فى التحديث وزيادة الأنتاج والتوسع فى الصناعات وهذا هو المطلوب تحقيقه، والوصول إليه0










نحو مجتمع أفضل
هل نستطيع أن نصمد أمام التيارات المختلفة من نظريات وتطبيقات إقتصادية متواجدة فى العديد من الدول، كلاً ينتهج السياسة الإقتصادية والتجارية التى يراها مناسبة للأنطلاق الحضارى المتقدم والمتطور فى الحياة اليوم، فى الوقت الحاضر والمستقبل، بناءاً على أتخاذ القرارات الصائبة فى تنفيذ الخطة الموضوعة والمدروسة فى المجتمع الصناعى ووضع الأسس العلمية الصحيحة التى تتواكب مع التغيرات العصرية التى نراها يومياً، حيث أن العملية الحضارية تسير فى نماء مستمر، ولا تتوقف ولا مهادنة، حيث أن هناك العديد من الشعوب التى تطرح الجديد بأستمرار بما يدل على أن هناك عمل دؤوب ومستمر لا يتوقف فى الميدان والجال الصناعى لأنتاج الحديث وتلبية متطلبات الأسواق المحلية والعالمية، وهذا بالطبع يزيد من قوة إقتصاد تلك البلدان التى تعمل وتجعل هناك قوة إقتصادية تتمكتع بها، وتزداد السلع والخدمات وتتوافر للبلدان الأخرى التى فى حاجة إلى مثل تلك المتطلبات من توفير فرص مناسبة للعمل فى مثل تلك البلدان، وأن يكون هناك نماء متطرد ومتوافر وملموس، وأن تظل الحضارة بما فيها من أنجازات فى تقدم مستمر، وتؤدى دورها المطلوب منها فى الوضع الراهن والتغلب على المشاكل التى قد تعترض العديد من المجتمعات الصناعية، والتى يجب أن نتغلب على هذه المشكلات والعقبات ولا نصدرها إلى المجتمعات الأخرى، وأن يكون هناك أنطلاق نحو الأفضل بأستمرار، وأن يؤدى كل مجال صناعى كان أو تجارى دوره المطلوب نحو الأزدهار المستمر، وتحقيق المستوى المعيشى والرخاء الإقتصادى المطلوب، وأشباع الأسواق المتنوعة من محلية وأقليمية وعالمية، بالعديد من السلع والمنتجات والخدمات الأساسية، والكمالية، لتلبية الطلب، والحث على الأستهلاك وتفير فرص العمل والقضاء على البطالة والحقيقية والمقنعة، وأن يكون هناك جدية فى أخذ الأمور والعمل على حل تلك المشكلات التى قد تظهر من وقت إلى أخر، أثناء الحركة الأنتاجية، والتى لا يجب أن تتواجد لإلا تتوقف العملية الأنتاجية، ويكون مفادها خسارة كبيرة فى الإقتصاد القومى، وبالطبع خسارة لأصحاب الأعمال والعاملين، وتتأثر كذلك العديد من الأطراف والجهات التى قد يكون لها علاقة غير مباشرة بسير العملية الأنتاجية، وهذه مواقف وظروف يجب أن لا تحدث، وإذا حدثت يجب أن يكون هناك الأستعداد اللازم لمواجهتها، والعمل على تغطيتها بالأسلوب المناسب، والستخدام الطريقة العلمية والحديثة، فى علاجها، وعدم تفحلها، أو تضخمها إلى الحد الذى لا تحمد فيها العاقبة، وأنما يجب دائما أن يكون التصرف مع مثل تلك المشاكل والأمور فى بدايتها، حيث يمكن السيطرة عليها بالسهولة وعدم الصعوبة وكثرة العمل والأنفاق0 هذه قواعد ومبادئ فى العمل يجب أن يلتزم بها العاملين، وأن يكون هناك الدعم اللازم لذلك فى مختلف الأوقات وفى مختلف الظروف0






أختلاف الوضع
يجب أن يكون هناك ألمام بالوضع الراهن من مختلف النواحى فى الأمور التى تتحكم فى السوق المحلية والأقليمية والعالمية، وأن لا نترك الأحوال كما هيا، وأنما الواجب علينا أن نكون على المستوى اللائق والذى يؤهلنا إلى دخول المنافسة المتواجدة من بين الشركات أخرى سواءا كانت حديثة النشأة، ونريد أن يكتب لها النجاح والتوفيق والظهور بالمظهر اللائق بعد ذلك، أو إذا كانت شركات ذات ثقل مالى وإقتصادى فى وضع الثقة والمعرفة بين المستهلكين والعملاء فى مختلف الأنشطة والأسواق المحلية والأقليمية والعالمية، بما يوؤهلها للقيادة والريادة0 أننا هنا يجب أن ندرس الحالة كما هى عليها الآن، وأن نضع الدراسات والأبحاث المطلوبة بالعمل المثمر والمنتج الذى يؤدى الغرض المطلوب، وهذا هو المتوقع والمطلوب والمنتظر من الدعم الذى يؤدى إلى مثل هذه النتائج المرجوة على الساحة من الظهور بالأنتاج والأبتكارات والأكتشافات التى تفيد البشرية جمعاء من العديد من الأغراض التى يعانى منها الأنسان فى يومنا هذا، فكل أكتشاف وأبتكار يؤدى إلى راحة كبيرة وفائدة عميمة للبشرية، فى العديد من الأمور التى كان يعانى منها البشر، وأن الأنسان له خاصية تعميم وأستخدام مثل تلك الأكتشافات فى العديد من الأغراض المختلفة بعد ذلك، فالعديد من الأكتشافات أصبحت اليوم منتشرة، وذات أهمية وصيت وشهرة واسعة، بعد أن كانت محدودة على مجال معين ونطاق محدود، وفئة معروفة، ولكن نظراً لتواجد الأحتياج الملح والدائم لها، فإن الأنسان أستطاع أن ينسخ مثل تلك الأبتكارات والأساليب المتطورة فى الأغراض المدنية، بعد أن كان أستخدامها مقصور عليها فى الأغراض العسكرية، فمثلا المصانع التى كانت تنتج الأسلحة تحولت إلى مصانع للأنتاج الأستهلاكى فى الحياة المدنية، فى الأحوال السلمية، وبعد أنهاء حالة الحرب0 إذا فكل وضع وزمن يقابله أختلاف فى المنهج الذى يتبعه البشر فى التأقلم مع الوضع الذى يعيشون فيه، وهذا هو ما يجب أن يحدث والذى يوفر العديد من المصادر والموارد التى يحتاجها الأنسان فى الأغراض الأخرى ذات الفائدة الأهم والكبر، ويحقق الحياة المرجوة والمطلوبة من الناس فى تصريف أمور حياتهم المعيشية اليومية سواءا كان ذلك فى المنزل أو العمل لللراحة أكثر وتحقيق أستقرار أحسن وافضل0








المستوى الحضارى والنهج السليم
يجب علينا أن نكون على المستوى الحضارى اللائق بمجتمعاتنا، وأن نعلم مدى العلم بأننا يجب أن نغير من أنفسنا إلى المستوى الأحسن بأستمرار ودائما، ولا يتأتى ذلك إلا عن طريق تقويم الذات، وتهذيب النفس الأنسانية إلى المستويات الحضارية الراقية بأستمرار، ومعرفة عيوبنا وأصلاحها وعلاج الأمراض الأجتماعية التى لدينا، والعمل على الأصلاح الدئم فى جميع المجالات والميادين، والأخذ بالنهج السليم والحديث الصالح وترك الطالح، فى قيادة الأمة، حتى تنشأ فى مجتمعاتنا أجيال جديدة قادرة على تحمل العقبات والمصاعب التى سوف تواجه التحديات الشديدة فى المستقبل، وسوف يكون هناك صعوبات أشد مما عاصرناه نحن، حيث أن التحدى سوف يكون أصعب بكثير عما نحن فيه الآن، وأخطر مما نتصور0 فهل أستطعنا أن نبنى حاجز نستطيع به أن نصد به الهجمات التى قد تواجهنا فى المستقبل من جديد ومواجة ظهور الجديد والحديث فى مختلف المجالات المتعددة، وأننا على المستوى العلمى الذى نستطيع به أن نجارى الأحداث وتكون على المستوى المسئولية، والخوض فى غمار الحياة الحديثة بما فيها من دراسات معملية صعبة وشاقة وأبحاث تكنولوجية متقدمة تحتاج إلى الصبر والمثابرة والمتابعى المتأنية والرشيدة والخروج باالنتائج التى تؤهلنا لنهج الطريق السليم فى الوصول إلى حلول لما قد يعترض طريقنا السليم فى الوصول إلى حلول قد تعترض طريقنا من عقبات ومشكلات قد تكون عادية، أو قد تكون مستعصية على الفهم والأدراك مثل الألغاز تحتاج إلى بذل الجهد والتفكير فى حلها0 ولكن يجب علينا أن نعلم مدى العلم بأنه لايوجد شئ يترك على الهامش بدون بحث ومراقبة شديدة وتمحيص عميق، للخروج إلى الطريق السوى، والوصول إلى المستقبل المشرق المضئ الذى نسعى إليه ويسعى إليه الجميع، ولايأس أو تذمر من الأوضاع التى قد تواجه المجتمع فى بعض الأحيان، وهى يمر بها عادة المجتمعات فى بعض الأحيان، فى مراحل متعددة ، وشئ يحتاج إلى الصبر وجهد يبذل فى تلك المجالات السليمة والأماكن المناسبة، وأن لا يكون هناك أهدار للثروات الطبيعية الكامنة فى باطن الأرض والجبال والبحار، ولكن يجب أن يكون هناك دراسات للجدوى الفعلية التى تحظى بالتأكيد والدعم والأهتمام الفعلى والأكيد من الأكاديميات العلمية والمنظمات الدولية والهيئات القومية0








المعركة الفاصلة القادمة
أننا بدأنا مرحلة حاسمة وفاصلة فى معركتنا مع العالم من حولنا، ويجب أن ننتصر فيها قدر الأمكان، وهى ليست معركة عسكرية حربية، وأنما هى معركة إقتصادية تنموية، تشمل جميع ومختلف المجالات المتعددة والمتنوعة فى الحياة، والتى يجب أن تكون ذات شأن كبير فيها، ونستطيع أن تظهر الصور المشرفة من عملنا ونابع من داخلنا، وبالطبع فأننا يجب أن نركز على ما يتطلبه العالم من أولويات لنحققها فهناك الإقتصاد القوى الذى يجب أن يكون لدى الدولة، وأن يكون هناك الصناعات اللازمة لضروريات الحياة، وما يتطلبه الأسواق العالمية والأقليمية والمحلية، وأن نستطيع تحقيق الأكتفاء الذاتى قدر الأمكان داخلنا فى توفير السلع الأساسية، وذلك أصبح الآن يسير بأستخدام المكننة والتكنولوجيا الحديثة التى أصبحت لها تأثير قوى ومقال فى زيادة الأنتاج بقفزات متباعدة ومع الوفرة فى الأنتاج والجودة فى شروط السلع والمنتوجات محلياً وعالمياً، وكذلك يجب أن تكون لدينا تجارة بين مختلف الدول وأن تكون هناك مشاركة إيجابية فى الأسواق وأنشاء مناطق تجارة حرة بين الدول وبعضها البعض للأستفادة من الصناعات المختلفة التى تفبد الدول العديدة، وتكون قريبة وذات نفع على أنشاء الصناعات المختلفة فى العديد من المجالات الصناعية، وكذلك يجب أن العمل على تشجيع الدراسات والأبحاث للمزيد من الأكتشافات العلمية فى العديد من فروع العلم المختلفة والتى تصل إلى تفيد البشرية جمعاء فى علاج العديد من المشاكل المتواجدة والمتراكمة، وأن يكون هناك حث مستمر على زيادة المجهودات الأنتاجية، مع توفير باقى سبل الراحة والترفية للعاملين فى تلك المنشأت الصناعية والتجارية، وأن نأخذ بالأساليب العلمية الحديثة فى الإدارة والمالية والأنتاج، وأن نطبق ما تعلمناه بالوسائل الملائمة لمجتمعاتنا، وأن نتفق مع عاداتنا وتقاليدنا الشرقية والعربية، وتكون فى حدود المسموح به، وألا يكون هناك تعارض بين الحديث والقديم قدر الأمكان0











تحقيق الأزدهار الإقتصادى
الصعود إلى القمة لا يتأتى مرة واحدة، أو فى لحظة خاطفة وبين يوم وليله، وأنما يجب أن تكون هناك الجهود الكثيرة التى تبذل، وكذلك إجراء الدراسات الجادة والأبحاث المستفيضة وبناء المنشأت الأساسية التى تكون سند الأمة فى المنافسة العالمية بين الدول الأخرى فى تقديم أفضل المنتجات الصناعية بأساليب تجارية حديثة بهدف تحقيق الرخاء الإقتصادى والتغلب على المشاكل التى تواجه المجتمعات فى جميع أوجه الحياة0 فأننا يجب أن نعلم بأن هذا هو المستقبل المأمول والمنشود والذى يضمن للأمة الأستقرار الإقتصادى من تقلبات الزمان، فاليوم قد يكون مشرق وينعم الجميع بالحياة الرغدة بالنسبة لبعض الدول والمجتمعات ويتحقق الرخاء الإقتصادى والمستوى المعيشى الجيد، ولكن كما يقولون دوام الحال من المحال، فنجد أن الوضع قد أنقلب رأسا على عقب، وأصبح الجو ملبد بالغيوم التى لا تبشر بالخير، ونظراً لعدم وضع أحتمالات المستقبل من أرساء قواعد قوية ومتينة ومضمونة تضمن لنا الحماية اللازمة من مثل تلك التقلبات المحتملة فإن التدهور يكون من نصيب تلك الدول والمجتمعات التى حظيت بتغيرات وفترات أزدهار حضارى مؤقت، لم تستطيع هذه الدول من تصريف الإقتصاد وبناء الهيكل إلى الطيرق الأفضل، وضمان المستقبل بصرح إقتصادى وصناعى وحضارى قوى يضمن لها الأستقرار والأستمرار فى السير نحو نفس المستوى المعيشى وفى حالى التقلبات لا تتأثر كثيراً بها، التى قد تحدث فى أية وقت وبناءاً على متغيرات وعوامل داخلية أو أقليمية أو عالمية يكون دائما هذا تعايش مع تلك الأوضاع والصمود أمام الأهواء المتقلبة والمنافسات المختلفة0 وهنا يكون الفوز من نصيب من أستطاع تصريف الأمور فى الأتجاة الصحيح والأبتعاد عن الأتكال بدون سعى وألسير على نفس النهج بدون عمل أو تعب وكد وبذل الخهود التى تضمن النجاح وتحقيق على الأقل الحد الأدنى من النجاح والأستقرار والأمان، ونهج الطريق القويم نحو المستقبل المنتظر0 إن الأستقرار الإقتصادى ليس من السهل تحقيقه وضمانه، وكذلك الأستمرار فى تحقيق نفس فترات النجاح والأزدهار الحضارى تكون من الصعوبة التى تحتاج إلى العمل المتيقظ والدؤوب فى المجال الصناعى والتجارى الذى يلبى متطلبات الأسواق لدوران عجلة الحياة فى الداخل والخارج قدر الأمكان0

أننا يجب أن ننظر إلى المستقبل بعين الشكل والترقب وأن هناك متغيرات مستمرة وتقلبات متوقعة قد تؤدى إلى الأنهيار، ومن هنا فإن الأحتياطات يجب أن تتخذ وأن نكون دائما على أهبة الأستعداد فى جميع الأوقات لمسيرة أفضل ومسايرة الأوضاع التى تحتاج إلى عمل بدون كسل أو تراخى وعدم أخذ الأمور بالجدية المطلوبة والأهتمام المنتوقع والذى يضمن لنا النجاح وتحقيق النتائج الجيدة والممتازة0

أننا هنا فى وضع متغير ويجب علينا أن نعى ذلك جيداً وننظر إلى الأمور بعين الحذر والترقب، وأن نكون على وعى دائم بما يحدث حولنا، وأن لا نركن إلى الأمن والطمائنينة المؤقتة التى تضفيها علينا أحداث مؤقتة لقد لا تدوم، ونخدع بها ونظن أنها دائمة خالدة، وأنما يجب أن نحتاط لكل تلك الظروف التى تمر بها ظروفنا الحالية، وأن نعلم ونعى تماما ونعلم الدرس جيداً من دول مرت بنفس التجربة ونفس الظروف، ولم تستطيع أن تتغلب على أوضاعها المالية والإقتصادية، فسقطت فى بحور البؤس والجهل والحروب والمجاعات، وهذا درس وعبرة لمن يعتبر، ويجب علينا أن نتعظ منها جيداً، ونعتبر من التاريخ، ومن الأحداث حولنا، ونقف على الطريق الصحيح المؤدى إلى النجاح، والمستقبل المنشود والمأمول فى كل الأوقات وكل الظروف0





الأسس العلمية
هناك أسس علمية يجب علينا أن نتبعها وننتهجها فى سبيل الوصول إلى الهدف المطلوب تحقيقه من النجاح فى مختلف المجالات المتعددة، وخاصة المجال الإقتصادى الذى أصبحت الدول تسعى إلى أصلاحه، والعمل على جعله قوياً ومتماسكاً، والآن الإقتصاد هو الذى يحدد مستوى الدول فى العالم، وتحقيق الرخاء الإقتصادى يعود بالنفع على الأفراد والمواطنين، وبالطبع بالفائدة المرتجاة، من رخاء معشيى، وتوافر السلع والخدمات، وتحسين مستوى الفرد المشميى، وأرتفاع الدخل للدولة والأفراد، وجعل الدولة قوية وصلبة ذات عملة قوية فى البورصات أمام العملات الأخرى، وعليها طلب عالمى نظراً للثقة التى تحظى بها أمام الدول والشعوب من تغطية المتطلبات والأجتياجات، والأستقرار السياسي وأعطاء الضمانات والأمان فى هذا الخصوص0 ومن هذا المنطلق فأننا يجب علينا أن نعى جيداً الدروس التى مرت بها الدول التى سبقتنا فى تحقيق الأنجازات المختلفة فى الصناعات من زيادة الرقعة الزراعية والأكثار من المزارع التى تنتج لنا الخيرات والثروات الحيوانية من دواجن وبيض ومواشى وألبان والتى يمكن أن تدخل فى العديد من الصناعات التى تغزو الأسواق المحلية العالمية، وتكون سلع عليه الطلب0

وأننا نحتاج إلى أن نبنى أنفسنا وبلداننا على أحدث الأسس والأساليب والأنظمة العالمية الحديثة والعلمية، والتى يمكن لنا أستخدامها بالأساليب العلمية الحديثة التى لا تحتاج إلى المصاريف الباهظة، ولكن تحتاج إلى العمل وبذل الجهد اللازم للأنتاج، والمثابرة على العمل، وبعد ذلك يأتى دور الحفاظ على الممتلكات والمنشأت، ومعرفة كيفية صيانتها وأستمراريتها، وأن تكون بعد مرور الأعوام والسنين لا تطوى فى طى النسيان والأهمال وعدم المبالاة، ولكن يجب أن يكون هناك جدية وعزم ونشاط مستمر فى زيادة الأنتاجية والعمل الدؤوب المستمر والمنتج، والنشاط والجهود التى تبذل فى الأتجاة الصحيح، وكأنها تم أنشأها اليوم من قوى الألتزام والمتابعة والأهتمام المتواجد0

وهنا يجب أن نعى كل الوعى، وندرك كل الأدراك بأن الوقت قد حان للعمل الجاد على أسس علمية صحيحة تحقق لنا الرخاء الإقتصادى، والأستقرار الأجتماعى، وتحقيق المزيد من الأنتاج فى المصانع والمزارع، وكافة المجالات، فالغد ليس باليسير ولا الهين فى مجتمعات أصبحت تحقق مقدرات عالية من النمو، ولذلك يجب أن لا نكون فى المؤخرة ونتواجدالصفوف الخلفية، وأنما الأنطلاق نحو الأمام بخطى واسعة وسديدة يجب أن يكون طريقنا وهدفنا الذى نسعى إلى تحقيقه0 وليس من الصعب تحقيق ذلك وأن لا نتوانى عن ذلك، بأدعاءات تفند لنا العزيمة، من أقوال تقلل من قدراتنا وتؤثر على عزيمتنا، فأننا ندرك تمام الأدراك بأن هذا هو الطريق الوحيد للبقاء، والأستمرار فى حلبة الميدان، وإلا فإن الفشل الذريع يكون من نصيبنا، والخروج المؤسف والمخجل من الحياة العملية والعالم الحضارى قد يكون هو مصيرنا الذى يأتينا رضينا أم أبينا0 فمن هذا المنطلق يجب أن نعى تمام الوعىن ونعلم تمام العلم بأن العمل الجاد والدؤوب، والجدية فى العمل، واليقظة فى الأمور والأحداث، يجب أن تكون هى الخط المرسوم لنا فى الأنطلاق فى هذه الحياة نحو الهدف، والمستقبل المشرق والمأمول، وأن نكون مع الدول المتقدمة، ننتج السلع والخدمات والأغراض التى تحتاج إليها الأسواق، سواءاً كانت محلية أو عالمية، وكذلك نصبح فى الصفوف الأولى مع الدول المتقدمة حضاريا، وصناعيا، وليس مع الدول الخاملة والمتخلفة وهى التى يطلق عليها دول العالم الثالث0 فإن الكل يعمل لتحقيق هذا الهدف، ونأمل ونسعى بكل إرغدتنا وقونا، إلى تحقيق النجاح، الذى يكون حليفنا فى دعم مسيرتنا، ولكن يجب علينا كذلك أن لا نتقاعس عن العمل والبحث والدراسة التى تؤهلنا لهذا المسلك، والوصول إلى النتائج المنتظرة والمتوقعة، فى أقرب فرصة0 وأن غداً لناظره قريب0






التنسيق الدولى
الأوضاع المتردية التى تعيشها العديد من الشعوب يجب أن تتغير إلى الأصلح/ وذلك لا يتأتى إلا عن طريق التغير الشامل فى العديد من الأمور التى يجب أن تدرس جيداً، وتوضع الحلول المناسبة من أنشاء المشاريع اللازمة للوصول إلى الطريق السليم والصحيح الذى يؤدى إلى خلق فرص أفضل فى الأنتاج والعمل والخوض فى النهضة الحضارية التى تعيشها العالم، والأخذ من العلوم الحديثة سواءا كانت عن طريق الغرب أو عن طريق الشرق، والوصول إلى الهدف المنشود بالوسائل العلمية المتاحة والأمكانيات التى تتوافر فى العديد من الدول بما لديها من مصادر سواءا كانت موارد طبيعية أو بشرية أو فكرية وهذا بالطبع يحتاج إلى أقامة سبل التعاون بين تلك البلدان بالطرق المنهجية التى تؤدى الغرض والحصول على النتائج المرجوة من كل الأطراف المتشاركة فى تلك الفوائد المرجوة الحصول عليها والوصول إلى هذه الغايات لابد من أن يكون هناك تبادل تجارى وصناعى، وكل ما يمكن أن يتم فى هذا المضمار من تبادل وتعاون مشترك، وأن يكون هناك ضمانات كافية تؤمن الحصول على المصادر وأستغلالها بما يؤدى الصالح العام، وأن تدرس المشروعات التى من الممكن أقامتها وأنشائها بين البلدان بعضها البعض، وبما أنه قد يكون فى ذلك فائدة كبيرة من حيث تحسين وضمان الجودة وغزارة الأنتاج ، فأنه يحبذ أن تناقش تلك الأمور فى لجان مشتركة وتعقد المؤتمرات الدولية أو الأقليمية بأستمرارية وتكون فى أنعقاد دائم، للدراسة والبحث والتقصى ومناقشة القضايا والمشاكل المشتركة والتى قد تظهر فى أي وقت من الأوقات وتعيق الحركة الأنتاجية، وتعقد اللجان التنفيذية كلما أقتضى الأمر ذلك بحيث لا يكون هناك عوائق تؤدى إلى حدوث مشاكل، كل الأطراف المعنية فى غنى عنها ومن حدوثها أو ظهورها فى أى وقت وأى مكان0 وبالطبع فإن النقاش وعقد المؤتمرات وعرض النتائج على الهيئات والمنظمات المتخصصة سوءاءا كانت محلية أو أقليمية أو دولية، سوف يكون لها دور كلبير وفعال فى أعطاء الضوء الأحمر للوقوف ومراجعة الموقف ومعرفة قدر الخسائر الممكن تحملها، وكيفية مواجهتها ، وهذا بالطبع لا يتأتى إلا عن طريق تنظيم جيد وسليم0 أو أعطاء الضوء الأخضر للتقدم وتحقيق المزيد من الأنتاج، والسير قدما نحن تحقيق المزيد من النجاح0














الوضع الإقتصادى الحالى والمستقبلى

لا يستطيع أحد أن ينكر بأن الأحداث التى تمر بها المنطقة عصيبة فى الوقت الحالى، وأن هناك مخاوف من حدوث أنتكاسات فى الوضع الأقتصادى الحالى من تدهوراً بعد أن بدء فى الأصلاح الإقتصادى بعض الدول وأنتهاج سياسات إقتصادية فعالة للسير قدماً فى الطريق الصحيح والقويم، وبدأت بعض النتائج الجيدة تظهر على الساحة الدولية من صورة مشرفة لأنتاجية تلك الدول ومن مشاركة فعالة ومثمرة أدت إلى جذب العديد من رؤس الأموال الأجنبية لزيادة الأستثمارات فى تلك الدول0


وقد أتخذت تلك الدول الأجراءات الإقتصادية الكفيلة التى تشجع على هذا الجذب للرؤس الأموال الأجنبية من شتى أنحاء العالم، وبالتالى فإن هذا الجذب يحمل معه تلقائياً التكنولوجيا المتقدمة الحديثة، وأن يكون هناك إزدهار علمى ومشاركة فعالة وأندماج فى التطورات على الساحة الدولية فى مختلف المجالات والميادين العلمية والمختلفة، وأن تكون هناك مشاركة فى المنتديات والمؤتمرات الدولية التى تعقد لتقييم الأعمال ووضع الأسس والقوانين التى تساعد على أزدياد التفوق العلمى والسير قدماً نحو الأحسن فى كافة المجالات وخاصة تحقيق الأكتشافات والأبحاث العلمية، وأن يكون هناك دوراً تؤدية تلك الدول على المستوى الحكومات، وعلى مستوى الأفراد، لمن لدية الأستطاعة المادية والأمكانيات العلمية والبشرية لذلك، وبذلك أستطعنا تحقيق مستويات مشهود بها من المنظمات الدولية، بالأجراءات التى أتخذت فى المسار الإقتصادى الأصلاحى، وتغيير الصورة القديمة لدى الجهات المعنية وفى العالم أجمع0

إن هذا الأصلاح الإقتصادى يجب أن يكون فى مساره الطبيعى، وأن يستمر وأن يكون فى نحو أزدياد مطرد وتحيق مستويات أفضل دائماً، ولكن هناك بالطبع أحداث أخرى قد تؤدى إلى الأنتكاسة من المستوى الجيد إلى المستوى الأسوء، وهذا الوضع يجب تلافيه قدر الأمكان، طالما هناك القدرة على ذلك، ولكن حدثت تغيرات فى سياسة السلام فى المنطقة، فإن هذا بالطبع سوف يكون له تأثير سلبى وسيئ على مجرى الأحداث، وسوف يعتبر كارثة فى الوضع الحالى، وأن كل ما تم بناءه من أصلاح وتحقيقه وتنميته وأنجازه سوف يتلاشى، وتكون بذلك خسارة فادحة، وعلينا هنا تفادى هذا المنزلق الخطير قدر الأمكان بكل الوسائل المتاحة، وأن يكون هناك وضع مطمئن فى المنطقة حتى تستمر الحركة التنموية فى التطور وأخذ مسارها الطبيعى والسير قدماً نحو الأفضل، وعدم هروب رؤوس الأموال من المنطقة، وهذا بالطبع لا يتأتى بدون أن تكون هناك الضمانات الكافية، وعدم زعزعة الأمن والأستقرار، أو خرق الأتقاقيات الدولية والمعاهدات التى تم أتخاذها وعدم الألتزام بها، يعنى عدم وجود الثقة فى الحكومات التى تقوم بأخذ وتوقيع مثل تلك القرارات التى تصدر، ويجب أن يكون هناك ثقة فى أن تكون العلاقات الدولية فى وضع يشجع بحرية التبادل التجارى، وأن يتبع القوانين الدولية التى وضعتها المنظمات الدولية بموافقات الدول المشتركة وأن يكون هناك أتفاقيات ثنائية للبناء والتشييد، والتبادل التجارى ويجب أن تبحث القضايا المشتركة، وعلى أن لايكون له تأثير سلبى فى الألتزام بباقى الأجراءات والأتفاقيات وفى حدود المسموح به، من زيادة القوة الإقتصادية فى المسار الصحيح نحو الأمام0










تلافى الأخطاء بالمؤسسات
يجب أن نعى تماماً بأننا يجب أن نكون دئاماً مستعدين للقيام بالأعمال والأعباء التى يقوم بها الأخرين، والتى يجب أن تتم وفقاً لنهج مدروس وسليم فى تحمل المسئوليات التى تنتج من الصلاحيات التى تعطى لنا سواءاً أكانت مكتسبة أو طبيعية، نظراً للعديد من العوامل التى تساعد على ذلك، ومن هنا يجب علينا أن ندرك تمام الأدراك بأن كل عمل يتم إتخاذه يجب أن يقيم، ونستخلص النتائج من هذا العمل الذى تم أنجازه، وهذا لوضع الحلول المناسبة للمشاكل التى مرت بها الخطوات السابقة، وما يمكن عمله فى المستقبل لتلافى تلك الأخطاء سواءاً كانت جسيمة أو صغيرة وبسيطة، ولكن لا يجب أن يستهاية بأن خطأ مادام فى الأستطاعة القيام بالتغطية المطلوبة لمثل هذا الوضع0

سوف تواجهنا القبات والمشاكل، ولكن بما لدينا من خبرة من القيام بتلك المهام والأعمال من جميع النواحى سوف يكون سند قوى لنا، يدعم ما سوف يخطط له، وبعد ذلك لتنفيذ الخطة على أكمل وجه، وأن يكون هناك بأستمرار أشراف وتوجيه ومتابعة وتدريب لم هم فى الصفوف الأولى، والملتحقين حديثاً، فى تلك المنشأة الأنتاجية، والحصول على المساعدة المطلوبة منهم، وتلكيفهم بالقيام بالأعمال المطلوبة، وأعطاء الوضع المناسب لكلا من العاملين، وكلا على حدا أن أمكن ذلك، أو جماعيا كما يتراءى الأمر، ولابأس به لتسهيل الدور المطلوب تنفيذه، فى حمل العبْ عن كاهل بالقى العاملين فى الشركة أو المؤسسة، حيث أن التعاون مطلوب فى جميع الأحوال والحالات، وأن يكون هناك عطاء مستمر من الجميع، فى أنجاز وتحقيق الهدف الأساسى والنهائى المطلوب القيام به ألا وهو تحقيق أعلى معدلات النجاح والأستقرار فى الأداء الأنتاجى على الوجه الأكمل والمطلوب تحقسقه من تنفيذ الأجراءات والخطوات اللازمة، بما يجب القيام به على أسس علمية ومنهجية حديثة وقديمة، وما يصلح منها بالأخذ به، وما لا يعد ينفع بناءاً على المقاييس والموازين الموضوعة من قبل لجان التحكيم المعترف بها، والموافق عليها، فإن العبرة بالنهاية من كل هذا الأجراءات والتدقيقات التى تتم فى مثل تلك الأمور التى يجب الأخذ بها، فى أتباع الأجراءات النظامية للقيام بالأعمال المولك القيام بها، كل فى على حدا، وأن يكون هناك ألتزام جاد بما يمكن أن يتبع من كل أجراء وقائى يوضع فى لوائح وقوانين المؤسسة للتغلب على العقبات الروتينية، والبيروقراطية، التى تعيق حركة النهضة الإقتصادية لدينا، من القيام ببناء الصرح الصناعى المؤمول فيه لتولى المهام الجسام والأحتياجات الأساسية فى الفوز بالتغلب على المنافسة من الشركات الأخرى التى تسير فى نفس المضمار، وتنتهج نفس الأسلوب العلمى وتمارس نفس النشاط التجارى، بما لديها من أمكانيات تؤهل للعمل على أنجاز ما هو مطلوب من أنتاجية جيدة، تشجع على هذا الأنتاج، وتحقق الرغبات التى لدى الزبائن، ومتطلبات الأسواق المحلية والأقليمية والعالمية، وبهذا نكون قد أستطعنا بناء وتحقيق قدر من الأمن القومى بين الدول التى تحتاج مثل هذا الأمن، من دول العالم المختلفة0







مجتمعات نامية فى الطريق
هناك العديد من المنشأت التى يجب أن توجد لطبية الواقع المعاصر الذى نعيشة، وكلا حسب الأحتياجات الفعلية والأساسية ووضع البدائل والأسس السليمة والفعالة على المدى القصير، والمدى البعيد، وفقاً لأحتياجات المجتمع فى عالمنا المعاصر من دراسات أستراتيجية، لمواجهة المتطلبات الملحة والضرورية، ومحاولة أستيعابها على أفضل نطاق، وفى الحدود والأمكانيات المتاحة وأن يكون هناك خطط علمية وحديثة، ويتبعها دراسات إدارية وهندسية، وبناءا على ذلك سوف يبدء العمل على الوجة الواجب القيام به، وذلك لأتمام العمل المنوط أن يتم بناءاً على التوجيهات التى تصدر من الخبراء المهتمين بالشئون الفنية، والتى تحتاج إلى خبرات لمعرفة الخطوات الواجب أتباعها فى أصدار الأومر والقرارت التى يأخذ بها للعمل بناءاً على النتائج التى تم التوصل إليها0 قد تكون تلك الحلول هى التى يجب القيام بها، والوصول إلى الأنتاج الفعلى وتحقيق الهدف المنشود والموضوع من القيام بأعباء المهمات الملقاة على عاتق المسئولية فى تلك المنشأت بالتعاون مع العاملين ذوى الخبرات التى تستطيع أن تكون نواة أساسية للقيام بالعمل اللازم بما قد يكون فيه من مشاكل وصعوبات تحتاج إلى القيام بالعديد من الدراسات، ووضع كل الأمكانيات المتاحة فى الموضع الملاءم والوقت المناسب، وأتاحة الفرصة لأكبر قدر ممكن من الخبرات والكفاءات بالعمل للأنتاج الذى يشبع الأسواق المحلية، وعدم الأكتفاء بذلك بل محاولة إيجاد كذلك أسواق عالمية يمكن الدخول والأنضمام إليها، وبالطبع يجب أن تكون مضاهية للمواصفات والمقاييس التى سوف تتطلبها تلك الأسواق من جودة ودقة ومتانة للصمود أمام تلك المنافسات التى سوف تؤدى إلى زيادة الطلب أو على الأقل تصريف وبيع وأستمرارية العمل فى تلك الأسواق التى تشهد نمواً متزايداً، ومنافسة شديدة تحتاج إلى أن يكون هناك العمل على البحث عن أفضل الوسائل والطرق والحلول لمثل تلك الأبحاث والدراسات التى يجب أن تجد لها طريق للخروج إلى النور، وتحقيق ما يرنوا إليه الناس فى مختلف المجتمعات الحضارية النامية فى يومنا هذا0






الأنسان والأكتشافات
أننا يجب أن نكون دائما على أهبة الأستعداد للمسايرة والمواكبة لما يتم تحقيقة وأنجازه فى مختلف المجالات العلمية، حيث أن الأكتشافات مستمرة فى علاج العديد من المشاكل التى تواجه الأنسان فى عصرنا الحالى، حيث أنه دائما هناك شئ جديد يظهر يفيد البشرية من أكتشافات علمية، فى مجالات عديدة وخاصة العلوم الطبية لعلاج العديد من الأمراض المستعصية والميؤس منها، وإن لم يكتشف شئ، فإنه يتم أنشاء المنظمات والهيئات المحلية أو الدولية وتقديم المعونات المادية والعينية، وذلك لأجراء المزيد من الأبحاث والدراست اللازمة للوصول إلى النتائج المرجوة من تواجد العلاج الناجع واللازم لمثل تلك الحالات والأمراض المستعصية على الأنسان (وقانا الله شرها) لتجنب الكارثة المحدقة به من خلال تلك الأمراض التى تظهر كل حين بمعايير مختلفة على المتعاد بالنسبة للأنسان فى كل عصر وأوان، وقد يكون بعضها وبائى ولا قتصر فقط على أفراد وأنما يكون وباله على المحتمع بأسره، أو قد يكون من الأنواع المعدية والتى يجب على المجتمع عزل المصابين بها، وهذه بالطبع كوارث تحل على البشر من جراء الكثير من نقاط الضعف ومساوئ الحضارة الحالية0 وكذلك هناك الأبحاث الفضائية التى تحتاج دعم من الدول والحكومات وليس من الأفراد حيث أنها فوق مقدرتهم وطاقاتهم ولا تخضع للأفراد وأنما تخضع للحكومات، ولكنها حتى الآن تحت رعاية وأشراف ومسئولية الدول وخاصة الدول الكبرى، والتى قد تحتاج بعضها إلى تأييد من شعوبها للأستمرارية وتقديم الدعم اللازم وإيجاد بند فى الميزانية يسمح لها بالمواصلة والأستمرار فى إجراء الأبحاث والدراسات اللازمة فى مجال الفضاء لسبر غور المجهول من أجل التقدم العلمى وخدمة العلم ذاته، وأضفاء المزيد من المعلومات عن الكون الشاسع والواسع لانسان هذا العصر، والذى سبر بعلومه ومن خلا أدواته والآلاته وأجهزته ومعداته أغوار الفضاء الخارجى بأرساله العديد من سفن الفضاء لتجوب فيه من أجل البحث العلمى، وكذلك الفضاء الداخلى بأطلاق الأقمار الصناعية وذلك بغرض الأستفادة منها فى حياتنا اليومية من خدمات الأتصالات اللاسلكية والتبادل الثقافى والحضارى والعلمى والفكرى فى مختلف الميادين من فروع العلم المتشعبة، بين الشعوب وبعضها البعض0 ولم يترك كذلك الأنسان البحار وباطن الأرض والوديان والجبال والغابات، وليس هذا فقط بل تغلغل إلى أصغر العناصر وهو الذرة ففتتها وأخترع القنابل الذرية والنووية المدمرة، والتى أستطاع كذلك أن يسخر مثل تلك الأسلحة الفتاكة إلى الأغراض السليمة فى بناء الحضارة الحديث، من أنشاء الحطات النووية لانتاج الطاقة التى يحتاج الأنسان إليه فى المدن لإدارة وتشغيل المصانع والمنشأت الأنتاجية والمنازل السكنية والمواصلات، وكل ما يحتاجه الأنسان للحياة العصرية التى أصبحت معقدة ومتشعبة ولايدرى إلى أين سيصل به المآل والمدى وما هو الهدف من وراء كل ذلك، فالنهم إلى المعرفة مستمر وليس له حدود أو نهاية0 فدائما يظهر الجديد وتتشعب الأتجاهات، والأنسان مصر ويغامر ويجرى الأبحاث والدراسات وذلك بغرض الأستفادة العلمية دائما من كل ما يصل إليه العلم فى مختلف المجالات والأغراض0

فهذه هى الحياة التى بكل تناقضتها تجذبنا إليها، لخوض أسبراها، والحصول على المزيد من العلم الذى ليس له نهاية، ورغم ذلك فإن الأنسان بما لديه من هذا القليل فى علم الله، فإن الغرور قد ركبه وأصبح لا يرى إلا بمطق الغرور، ويجب عليه أن يحرص وأن يعلم بأن كل هذا ومأوتى من علم ليس إلا قليلا جداً0









التقلبات الإقتصادية وتداركها
إن الأحداث عادة ما تتغير بأستمرار ليس فقط فى الجال الإقتصادى، ولكن فى جميع المجالات، وهذه أمور عادية وطبيعية جداً فى مختلف أوجه الحياة،وهناك تغيرات تكون للأفضل والأحسن وتكون مرضية وقبولة ومستفاد منها، ويجب العمل على تدعيمها وتشجيعها نحو الأحسن والأفضل وأستمراريتها بالحفاظ عليها والعناية بها جداً، وهذا يحتاج إلى وعى وأدراك لمجريات الأمور التى تتم هناك فى هذا المضمار، وأن يكون هناك محافظة على الأمكانيات وتوفير الصيانة اللازمة لذلك، وهناك بعض الأحداث الأخرى التى قد تحدث تغيرات، وفى هذه الحالة تكون سلبية، وليست مقبولة وتتأثر بالخسارة، وقد تكون كارثة فى بعض الأحيان لايمكن السيطرة عليها، أو عمل أى شئ حيالها، وهنا يجب أن تكون على علم بما قد يكون، وهذا يحتاج إلى دراسة مستفيضة مع خبرة فى هذا المجال، ونا عند حدوث مثل تلك الأحداث السلبية أو الكوارث الطبيعية فى الأسواق نتيجة لعوامل كثيرة، فإنه قد يكون منها ليس فى الأمكان، ولكن العمل على إنقاذ أكبر قد من الخسارة، والعمل على تقليلها، وذلك فى حد ذاته يكون أنجاز جيد، ويحتاج إلى أجراء الدراسات والأبحاث والتمرينات والتدريبات التى تساعد على مواجهة مثل تلك الأمور، والخروج من الأزمة بسلام، وكأنها لم تحدث، وفى هذا الوضع فإن عودة المياة لمجاريها يكون هو الطريق الصحيح والسليم الذى يجب أن يتبع، والعمل دائما على مثل تلك المتغيرات بأن يكون هناك فريق متخصص فى مواجهة تلك الأمور وعلى أستعداد لصدها ووضعها قدر الأمكان، وإن لم يكن فإن عملية الأنقاذ تكون هو الوسيلة التى يجب أن تتبع، وأن يكون هناك موانع دائما لمثل تلك المتغيرات قدر الأمكان0








الأندماج التجارى
ان العمل فى المجال التجارى يحتاج إلى حركة دائمة، ووعى مستيقظ لكل المتغيرات التى قد تحدث فى الأسواق، من أمور التسويق سواءا كانت صناعة بدائية أو حديثة، أستيراد وتصديروبيع وشراء مباشرة فى الحال أو بالأجل0 وكذلك قد يكون هناك معرفة بالمستودعات والخازن، ومقدار البضائع المتوافرة، وكيفية التعامل مع التجار والمصدرين والمستوردين، وذلك لجعل البضاعة المطلوبة دائما متوافرة فى الأسواق، وبالأسعار المرغوبة من كلا الأطراف، وخاصة البائع والتاجر الذى يريد أن يحقق أكبر ربح ممكن من العمليات التجارية التى تقوم بها0


ومن هذا المنطلق فإن الدراسات يجب أن تقوم على أساس التغيرات التى تحدث فى الأسواق وكيفية مواجهة المتغيرات المستمرة فى الأمور التجارية من رفع الأسعار وأنخفاضها نظرا لعوامل عديدة منها التكلفة الأساسية التى تتحكم فى المنتج من البضائع سواءا كان ذلك فى أرتفاع المواد الخام التى تتكون منها، أو نظرا لزيادة الطلب عليها وهذا أيضا يؤدى إلى رفع أسعارها سواءا كان ذلك ناتجاً عم عوامل سياسيى أو إقتصادية أو طبيعية فى بعض الأحيان قد يكون هناك فترات موسيمية تؤدى إلى زيادة الطلب وبالطبع هنا يرفع الأسعار التجار، بغرض تحقيق السعر المناسب والربح العالى والمرتفع قدر الأمكان0 وكذلك قد يحث كساد فى الأسواق يؤدى إلى أنخفاض الطلب على السلعة وتدهور قيمتها، وأيضا ذلك نظرا للعديد من العوامل قد يكون تواجد البدائل الذى يصرف النظر عن السلعة الأخرى لأسباب منها قد يكون أثار غير مرغوب فيها قد يؤذيها، وأحداث بعض الأضرار التى يجب الأبتعاد عنها قدر الأمكان، وأنها أصبحت ذات عبء كبير وعدم توافقها مع الأحداث المتغيرة والتطورات التى تحدث يوما بعد يوم فى مختلف المجالات الحياة المعاصرة0


ومن هذا المنطلق فإن الدراسات المستفيضة يجب أن تجرى لمعرفة الوضع القائم فى الأسواق سواءا كانوا تجارا أو أصحاب شركات ومؤسسات ومصانع وخلافه أو عملاء وزبائن ومستوردين للحصول على السلع للأستفادة منها الأستفادة المباشرة أو الغير مباشرة، بأية طريقة كانت، فهناك الأمثلة العديدة لمثل تلك الأمور، منها على سبيل المثال دولة مثل دولة اليابان التى تستورد البترول من دول الخليج ثم بعد أن تقوم بمعالجته وتصنيعه بأستخدام أحدث الأكتشافات العلمية والتقنيات الحديثة وأعادتة مرة أخرى إلى دول الخليج فى صورة المصنعة فى أشكال سلع وبضائع لبيعه لهم بأسعار مضاعفة وتحقيق مكاسب مادية كبيرة، وكذلك كانت فى الماضى دول أروبا وخاصة بريطانيا ومعهم امريكا تقوم بأستيراد المواد الخام من دول أفريقيا، وبعض الدول الأسيوية، ثم تقوم بتصنيعه وأعادته مرة أخرى إليهم بتصديره بأسعار مضاعفة عن التى دفعته فى أستيراده0


فاننا يجب أن نكون على معرفة بما يجرى حولنا من أحداث، وأن نكون على المستوى الذى يؤهلنا للمنافسة والتماشى مع الأحداث، وكيفية التعامل معها بما يتطلبه الأمر، وذلك للحصول على النجاح المطلوب، ومسايرة الوضع القائم كما يجب أن يكون0








أسئلة فى التجارة والإقتصاد
هناك العديد من الأسئلة التى تثار عادة فى مختلف الأندية والمؤتمرات العلمية سواءا كانت على المستوى المحلى أو المستوى العالمى، وهى عادة تثار حول ماهية السبل الكفيلة لتحقيق أفضل المستويات الإقتصادية والتجارية والتى يمكن الوصول إليها فى عالمنا المعاصر؟، وما هى المتطلبات اللازمة لتحقيق مثل تلك الخطوات وتلحقها النتائج المرجوة من مثل تلك الإجراءات؟، وما هو الدور الواجب أتباعه فى المجتمعات النامية والمتحضرة للوصول إلى المستوى الجيد والحفاظ على القوة الإقتصادية والنشاط التجارى الحالى؟، وكيفية تلافى الأنهيارات أو التقلبات الإقتصادية والركود التجارى عند ظهوره أو حدوثه فى أية وقت وأية مكان؟، وما هى العوامل التى تساعد على تنشيط الحركة التجارية ويتبعها إقتصاد قوى؟، ومتى يتثنى الحصول على النتائج المرجوة من النشاط التجارى والأزدهار الإقتصادى؟0 بالطبع فإن كل تلك الأسئلة العديدة تدور فى أذهان العديد من الناس الذين يريدون أن يتحسن وضعهم الإقتصادى وأن يشهدوا تطورا حضارياً بإقتصاد قوى يساعد على الرخاء والرفاهية وتحقيق الوسائل الكفيلة بتحقيق مستوى معيشى جيد وعالٍ لمختلف الطبقات التى يتألف منها المحتمع فى مختلف البلدان، فأننا اليوم أصبحنا فى عالم صغير بما به من أنجازات تحققت وقربت المسافات بين البلدان للتنقل والترحال وتبادل التجارة والثقافات، فأننا اليوم أصبحنا فى عالم صغير بما يحتويه من أنجازات حضارية من خلال الثورات العلمية، وقصرت الأزمان فى نقل الأحداث بما توصلنا إليه من أكتشافات فى الأذاعة والتليفزيون (من صوتيات ومرئيات)، وأصبحنا على علم بما يدور من أحداث مهما بعدت المسافات فى نفس اللحظات والأوقات، وذلك بستخير الطاقات من كهرباء ووسائل التقنيات الحديثة متمثلة فى أجهزة أليكترونية ذات دقة شديدة، فإن كل ذلك ساعد على أن يكون هناك أطلاع أول بأول على ما يجرى فى مختلف المجالات فمثلا فى التجارة والإقتصاد يتم معرفة أخبار وتطورات الأموال والأسهم والسندات فى البورصات المحلية والعالمية، وأن يكون هناك أستعدادات للمواجهة وخوض المنافسات، وأن يكون هناك روح الأبتكار والأبداع حتى يكون الأنتاج مماثل من مواصفات الجودة والنوعية والأشباع، وكذلك خوض حرب الأسعار قدر الأمكان، رغم التكاليف الباهظة جعلها متدنية قدر الأمكان بوسائل متاحة لمن لدية العلم والتقنية، والمقدرة على التصنيع فى أية مكان، طالما توافرات الشروط والأمكانيات0








الوقاية والعلاج الإقتصادى
أننا نخطو خطوات بطيئة فى عالمنا المعاصر كمجتمع، حيث ان العالم من حولنا يسير بسرعة فائقة نحو المستقبل وهناك التطورات السريعة والعديدة المدهشة التى تطالعنا بها وسائل الأعلام المختلفة، بالنسبة للناس العاديين، وهناك المراجع والكتب والنشرات العلمية التى تأتى إلى المتخصصين فى مختلف المجالات وبها الأنجازات العديدة والمتنوعة التى تثير الأعجاب بما فيها من أبداع وأتقان وتكنولوجيا حديثة ومتقدمة تستخدم فى زيادة الأمكانيات وسهولة الأستعمال وبساطة الشكل العام0 وهذا ليس فى مجال المنتجات والسلع والبضائع من المصانع والشركات فقط، وأنما أيضا يشمل الأكتشافات من الأبحاث فى المعامل والمختبرات فى كافة المجالات، والخروج إلينا بنظريات ونتائج وحقائق للأخذ بها فى مختلف التطبيقات، وقد أشتدت روح المنافسة بين مختلف البلدان خاصة المتقدمة، وتوالت العديد من الحكومات والأفراد من الأثرياء أو الجماعات ذات الأنتماء لمذاهب الأصلاح والمنظمات فى تدعيم دور البحث والأكتشافات وخاصة فى مجال الطب والوصول إلى علاج لبعض الأمراض المستعصية فى عصرنا الحديث، وهذا كذلك ينطبق فى مجالات ومذاهب شتى للحفاظ على سلامة ونطاق الجو العام أو البيئة وجعلها خواء وخفض أو الخلاص من نسبة التلوث عن طريق أدخنة ومخلفات المنشأت الصناعية فى السماء والتى سببت العديد من الأمراض وحدوث ثقب فى طبقة الأزون، وكذلك هناك العديد من المنشأت والأبحاث فى المعامل والتى تسبب مشاكل خطيرة فى مختلف المجالات وتؤثر على الطبيعة وبالتالى على البشر، ولكن المهم هنا فى هذا المقام أن نتحدث بصفة عامة عن التطورات فى المجالات العلمية، لبحث العديد من المشكلات التى تواجه المجتمعات، وكيفية التغلب عليها وذلك لا يتأتى إلا من خلال العمل الدؤوب فى مختلف الدرووب، وأن نكون مستيقظين بعيدين عن الغفلة، وأن نعمل بقدر أستطاعتنا فى الوصول إلى تحقيق النجاح الذى ننشده نحن، حتى نكون فى مصاف الدول المتقدمة، والحياة الكريمة المرفهة التى ننشدها لتحقيق الرغبات والحتياجات والمتطلبات الأساسية أولاً ثم بعد ذلك الكمالية0

أننا نمر بمراحل عصيبة وتحتاج إلى بذل المزيد من الجهد فى سبيل تخطى الصعاب التى قد تواجة الإقتصاد فى وضعه الحالى من تدهور فى العناصر اللازمة لتدعيم أنطلاقه نحو القوة اللازمة للمواجهة، والصمود أمام التيارات والنظريات الحديثة والتقلبات المستمرة فى الأوضاع السائدة، وعدم توافر الموراد اللازمة لتشغيل المنشأت الصناعية واللازمة للحركة التجارية، أو عدم توافر السيولة اللازمة للأتفاقيات المبرمة سواءا كان ذلك على المستوى المحلى أو المستوى العالمى، مما قد يكون له تأثير سلبى، ويؤدى إلى حصول نتائج غير مرضية، فى المسار الإقتصادى الصحيح الذى يؤدى إلى أن يكون فى مصاف الدول الصناعية الكبرى، وهذا هو الطريق الذى تسعى إليه جميع بلدان العالم بلا أستثناء سواءا كان ذلك فرديا بمجهوادات دولة بمفردها، أو جماعيا بالأنضمام والتكاتف فى مجموعات لتحقيق قوة أكبر وأنجاز أسرع وتقدم ملحوظ، وبالطبع فأنه عادة ما يكون فى مجموعات تتناسب مع الواقع الجغرافى للأستفادة من العديد من الميزات أولها قصر المسافة، فهناك دول المجموعة الأروبية التى لديها سوق مشتركة ذات شروط وقاوانين تساعد على التعاون المشترك وتوفير الأحتياجات المختلفة، والتكامل والتكافل والتكاتف مع بعضهم البعض فى الأنتاج المشترك والسوق المشتركة، وكذلك سوف يكون هناك عملة أروبية موحدة تكون فى متناول الجميع، وسوف يتم تداولها فى الأسواق والبورصات فى المستقبل القريب، وبذلك يتم الأتحاد الأروبى لتحقيق قوة إقتصادية تستطيع بها أن تكون على المستوى التنافسى للعملاق الأمريكى، وكذلك هناك دول شرق أسيا(ويطلق عليه أسم النمور الأسيوية الإقتصادية) التى أنطلقت إلى الأسواق العالمية بأنتاج منافس وحققت نجاح كبير فى أن تكون ذات قوة إقتصادية لا يستهان بها، وهناك إجراءات تتخذ للتعاون أو أن تكّون مجموعة شبية بالمجموعة الأروبية، وتكون مجموعة أسيوية تتحد فيها تلك الدول السبع (الفلبين وسنغافورة، وماليزيا، وتايلاند، وأندونسيا، وكوريا، وتايون).

وبذلك فأننا سوف نجد أن هناك تطورات كبيرة وثغرات عديدة قد تحدث فى المستقبل القريب تغيير فى المفاهيم والموازيين الحالية، وأن يكون هناك خريطة إقتصادية جديدة غير المتواجدة الآن، من ظهور قوى إقتصادية عديدة لا تستطيع أن تكون لها تأثيرها فى القرارات السياسية فى العالم اليوم، ويتغير النظام العالمى الجديد الذى تحكمه وتقوده الدولة العظمى الوحيدة (الولايات المتحدة الأمريكية) إلى مشاركة بين تكتلات مختلفة تصنع القرار، ويكون هناك قوى عظمى أخرى تظهر إلى الوجود متعددة، لتحقيق التوازن السياسى فى العالم0








الأنتعاش والركود الإقتصادى
يجب أن نعلم تماماً بأن الوضع الراهن من الأنتعاش التجارى فى معظم الدول، هو نتيجة تأثره من المصادر الطبيعية التى حباها الله لتلك الدول، وهذه الثروات التى هى متوافرة ومتواجدة أما فى باطن الأرض أو فوق سطح الأرض، لن يدول أبد الأبدين، وأنما هو عدة سنوات طالت أم قصرت، وسوف نجد أن هذا المنبع قد نضب، وجفت موارده، وأن الأنتعاش الأقتصادى والتجارى قد تحول إلى ركود وسكون وخمول وأوضاع لا تحمد عقباها، وأنما هو كان أزدهار مؤقت بتواجد مثل تلك الموارد الطبيعية، ليست بناءاً على مؤسسات وشركات ومنشأت أنتاجية، قادرة على الأنتاج والعطاء وتحويل المواد الخام إلى مواد صناعية على الطلب فى الأسواق بطبائعها المختلفة، من محلية وأقليمية وعالمية، وفى الأمكان تشغيل الحد الأقصى من هذه المؤسسات لأشباع الأسواق بما تحتاجه من مثل هذه المنتجات والسلع الصناعية، سواءا كانت سلع معمرة أو سلع أستهلاكية قصيرة المدى، لايهم طالما أن هناك بنية أساسية،إذا من هذا المنظور نجد أننا يجب أن نضع الأسس العلمية السليمة التى تؤمن لنا مستقبلنا المنتظر، وأن لا نضيع ونجد أنفسنا فى وضع سئ وميؤس منه، وأنما يجب أن نحث أنفسنا فى بذل المزيد من الجهد فى العمل، وأن نعرف كيف نستفيد الأستفادة القصوى مما لدينا الآن من مصادر طبيعية، وموارد بشرية وطاقات تجعلنا على المستوى الحضارى الراقى، وأن تؤهلنا لبناء صرح حضارى صناعى تجارى يكون لنا سند، وغطاء فى المستقبل من أى نضوب فى تلك المصادر والموارد من ثروات متوافرة لنا الآن، وأنما نكون قد أستطعنا الأعتماد على أنفسنا فى توفير ما نحتاجه من مستوى معيشة جيد، لمختلف طبقات المجتمع الذى ننتمى إليه، وأن يكون هناك دخل بديل عن تلك المصادر المتاحة لنا الآن، وأنما يكون عن طريق الصرح الحضارى والصناعى والتجارى الذى أسسناه فى فترة الرخاء الحالية، وأن نعلم ونعرف مدى العلم كيفية أفضل أستغلال ممكن0

والذى يجب أن نركز عليه هنا فى هذا المقال هو ما أحتياجاتنا الحالية فى ضوء المعطيات التى لدينا، وكيف يمكن أن نستطيع أن ندخر لأنفسنا ما ينفعنا فى المستقبل القريب والبعيد من متغيرات قد تحدث فى أية وقت، وفى أية لحظة، من تقلبات الأسواق والإقتصاد فى العديد من الظروف0 ويجب أن نعلم كذلك بأن الدول التى لديها صرح صناعى وتجارى ضخم، هى التى لديها إيضا إقتصاد قوى يعتمد عليه فى عالمنا المعاصر0 وقد تبدلت كذلك المعايير والمفاهيم، فأصبحنا اليوم لا نقيّم الدول من منظور القوة العسكرية فقط التى لديها، وأنما أصبحنا نقيّم الدول من منظور إقتصادها القوى الذى أصبح سلاح لايستهان به، وأنه يمكن أن يدمر الدول التى لديه قوة عسكرية عملاقة، وليس لديها إقتصاد يمكن الأعتماد عليه فى مواجهة المتطلبات والأحتياجات الأساسية للدولة0 ومثال ذلك الأتحاد السوفيتى وهى القوة العسكرية العملاقة فى العالم والمواجهة للولايات المتحدة الأمريكية، والتى تفتت وأنهزمت وتلاشت من الوجود، بعد تفككها إلى دويلات وأصبح بينهم النزاعات والمشاحنات القومية والعرقية، وكل هذا نتيجة ضعف الإقتصاد، وعدم القدرة على الصمود أمام القوى الإقتصادية الأخرى العملاقة فى العالم، ولم تستطيع أن تلبى متطلبات وأحتياجات الشعب، وبالتالى أنهار هذا النظام الشيوعى الذى رفضه الناسن نظراً لعدم تحقيق المستوى المعيشى المطلوب للمواطنيين، وأنهارت معه قواه العسكرية، والتى أُنفق عليها الملايين من الدولارات، ليصل إلى ما وصل إليه اليوم من تبعثر فى قواه التى خارت، وأصبح يسير وراء باقى الدول الرأسمالية الأخرى، وانقرضت كل تلك النظريات التى سادت لتحقيق أحلام البشرية فى حياة أفضل ومجتمع أفضل، وكذل تبعه فى التحول باقى الدول التى كانت تسير فى فلكه من دول أروبا الشرقية0 فهنا يجب أن ننتبه ولا نقع فى نفس الأخطاء والمساوئ التى وقع فيها الأخرين، ولكن يجب أن نعلم كيف يمكننا أن نبنى أنفسنا بالطريقة والأسلوب السليم والصحيح اليوم وغدا، ومعرفة التأقلم مع الأوضاع المختلفة، وعدم الوقوع فى المشاكل إياً كانت نوعيتها، وبالتالى ينهدم كل ما بنينها من حضارة وأنجازات حضارية0











معادلات يجب العمل على حلها
يجب أن نكون على أهبة الأستعداد لأجراء الدراسات المطلوبة لعمل اللازم لمواجهة الوضع المتردى الحالى فى البنية الأساسية للمجتمع، وأن نعرف كيف نستطيع أن نطور أنفسنا بأستمرار، ونجد الحلول الفعالة واللازمة لحل المشكلات والأزمات التى تواجهنا فى دراساتنا العملية والنظرية، وأن تكون كذلك على المستو المطلوب من القدرة لأجراء الأبحاث المعملية والعلمية فى معاملنا وفى جامعاتنا، وفى مدارسنا ومنه ينطلق الأجيال المتعاقبة لحمل المسئولية وقيادة المجتمع قيادة صحيحة وسليمة تقودنا إلى المستقبل المشرق، فيه الرفاهية للمواطنين، تحقيق مستويات جيدة من الحياة السعيدة التى يعرف كل فرد دوره فى الحياة من واجبات يجب عليه أن يؤديها بحزفيرها، وكذلك ما له وما عليه من حقوق وواجبات تجاة الأخرين والعمل على أعطاء ما يجب أعطاءه، وأخذ ما يجب أخذه، بدون ضرر أو ضرار، أو أيى غبن يقع على طرف من الأطراف0 ومن هنا يتم تحقيق العدالة الأجتماعية فى المجتمع الذى سوف يكون فى مصاف الدول المتقدمة، وليس هناك وقت لأضاعته فى الخوض فى مشاكل ومتاهات لا تؤدى إلى نتائج فعالة، تفيد الأخرين ولكن فقط أضاعة للوقت الثمين الذى يجب أستغلاله فى أشياء جداً مفيدة، ومنتجة ومثمرة، حيث أن هناك العديد من الأشياء الأخرى الثمية التى يجب أن يقضى فيها الأوقات للأستفادة القصوى منها، وتحقيق أفضل وأحسن النتائـج الممكنة والمرجوة، والتى تقود المجتمع إلى حياة أفضل، وتعود عليه بالنفع العميم على المجتمع وعلى العالم أجمع، من تحقيق نتائج ينتظرها الكثيرون، وحيث أن المصانع والمؤسسات والشركات والمنظمات والهيئات الحكومية والدولية، فى أمس الحاجة إلى العمل الدؤوب، والأنتاج الغزير والمستمر، ووضع الحلول الجذرية والمعادلات الرياضية والحسابية والكميائية والفيزيائية والإقتصادية والهندسية فى سبيل الوصول إلى ما يضئ الطريق إلى الأنتاج الوفير، ووضع الإجراءات المناسبة والملاءمة والكفيلة لجمع جميع الأطراف المشتركة والمتداخلة، سواءا كانت متوافقة أو متنازعة والألتزام بها فى القيام بأعداد وتنفيذ المهام والأعمال الواجب القيام بها، اذ لا يوجد لدينا الوقت الكافى لإضاعة الوقت الثمين فى تفاهات ومشكلات وما لايفيد، بينما هناك أشياء قيمة يمكن القيام بها وأنهاءها على الوجه المطلوب0 ومن هنا يجب أن تكون الجدية هى مسلكنافى هذه الحياة، وأن نعلم مدى العلمأن الوقت كوا يقولون من ذهب، وأن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك0 فالدراسات والأبحاث يجب أن تكون على قدم وساق، للأستفادة القصوى من كل الأمكانيات المتاحة، وتحقيق الأهداف الموضوعة والمرجو تحقيقها بنجاح كبير، وذلك للنفع العائد على مختلف القطاعات0 فهناك الكثير من الدراسات التى يتم إجراءاها وتحتاج إلى المزيد من الدعم حتى يتمكن العلماء من الخروج من هذه الأبحاث والدراسات بالنتائج التى سوف تتيح الأستفادة القصوى منها، وبعضها كما هو معروف يحدث تغيرات كبيرة وهائلة ومدهشة فى العديد من المجالات واليادين، ويحدث تطورات سريعة ومدهشة، مثلما حدث فى مجالات الأتصالات والمواصلات والتكنولوجيا التى أصبحت تستخدم فى الطب والهندسة والعلوم المختلفة والمتنوعة0











النهضة الزراعية والصناعية
يجب علينا أن نعلم ما هو الطريق السليم والأتجاة الصحيح لمسيرتنا التى يجب أن تكون قد بدأت نحو المستقبل الحضارى الذى يسعى إليه الجميع، وإن لم نكن قد بدأنا فأننا يجب أن لا نتأخر أكثر من ذلك، وأن لا ندخر وسعا فى البدء، والأنطلاق نحو العمل الجاد والمثمر والفعال الذى نسعى إليه لتحقيق الأمال العريضة، والأحلام الكثيرة التى نريد أن نراها على الواقع الملموس والحسوس فى بلادنا وأوطاننا ومجتمعاينا من مزارع التى تنتج المحاصيل الزراعية بمختلف الوانها وأشكاله من غلة وحبوب وخضروات وفاكهة والتى تعطى الخير الوفير، وذلك أصبح اليوم شيئا بسيط مع أستخدام العلوم الحديثة والتكنولوجيا المتطورة، ولا يحتاج إلى العمل الكثير والمجهود الكبير والشاق والمجهد، أو الأيدى العاملة الكثيرة، فكل هذا تم التغلب عليه بتوافر الآلات الحديثة والمكائن المتطورة والتى تستطيع أن تقوم بالعمل بما يوازى الآلاف من العمال والفلاحين فى حرث وزرع الأراضى الزراعية، والحصول على أنتاج جيد ووفير، وهذا ما يحدث فى الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن نظراً للحفاظ على الأسعار والسياسة الإقتصادية والقوة العملة فى البورصات العالمية، فإن كم كبير من المحاصيل الزراعية يتم أتلافها بأية طريقة كانت، سواءا كان ذلك من خلال إلقائها فى البحار والمحيطات، أو أحراقها ودفنه فى باطن الأرض، وذلك حتى لا تتأثر أسعار المنتجات الزراعية فى السوق بالأنخفاض0 ومن هذا المطلق فأننا نستطيع أن نتغلب على المشاكل الزراعية والأستغناء عن الأستيراد من الخارج، وإيجاد بالطبع العملة الصعبة وتوفيرها لمثل هذا الأستيراد لتلبية الأحتياجات الأساسية للبلاد من منتجات زراعية وحيوانية، وكذلك الحال بالنسبة للصناعة لإإن بناء المصانع ليس بالأمر العسير، فإن تواجد الأيادى العاملة يساعد رأس المال الأجنبى والمستثمر الأجنبى بأنشاء مثل تلك المشأت الصناعية الأنتاجية، والتى لها وزنها وثقلها فى الأسواق العالمية، فى تلك الدول النامية، وكذلك للهروب من مشاكل صناعية كثيرة تعانيه تلك البلاد من أرتفاع فى الرواتب الخاصة بالموظفين والعاملين، وكذلك ندرة الأيدى العاملة وأرتفاع المستوى المعيشى والأسعار فى جميع السلع والخدمات وتلبية الأحتياجات والمتطلبات الخاصة بالنسبة لتشغيل المنشأت الأنتاجية من مصانع ومفاعل وخلافة، والتى تحتاج إلى مواد خام وتوفير قطع الغيار اللازمة، وكذلك أرتفاع وكثرة الضرائب التى تفرضها الحكومات فى تلك الدول المتقدمة لتوفير الخدمات اللازمة للدولة0

ومن هذا المنطلق فأنه مع توافر الأستقرار السياسى والحماية اللازمة للمستثمر الأجنبى فى أعطائه الضمانات الكافية والتى تجعله يأمن الوضع والعمل على جذب الأموال إلى بلادنا، والتى توفر له جميع الأجراءات الميسرة وعدم وضع العقبات فى طريقه، يؤدى بالتالى إلى تحويل قطاع كبير من العطالة والبطالة إلى إيجاد الوظائف وفتح أبواب رزق كثيرة تساعد فى النهوض بالبلاد من الأوضاع المتردية إلى أوضاع إقتصادية ومعيشة أفضل بكثير من السير فى نفس المضمار الذى لا يؤدى إلى تحقيق إية نجاح من الأنغلاق والتوتر السياسى والإقتصادى الذى بالتالى يتبعه فى الوصول إلى أسوء الحالات والتردى فى الهاوية0


وهنا يجب أن نكون على وضوح بما يمكن أن يكون عليه الوضع، ونعلم مدى العلم ما هو الطريق الذى يجب أن نسلكه، ونترك كل تلكالمهاترات والتى لا تؤدى إلى نتائج جيدة محموده ومرجوة يسعر إليه الجميع فى الوصول إليها وتحقيقها قدر الأمكان، ويكون هذا هو السبيل المؤدى إلى الأذدهار الإقتصادى0






الأتجاهات المستقبلية
أننا فى هذا الصدد سوف نلقى الأضواء على العديد من الأحداث والنقاط التى يجب أن تدرس جيداً، ويستخرج منها العبرة والمعرفة والأستفادة القصوى من التجربة والتجارب التى مرت بها العديد من شوعوب العالم، وكذلك من الدول المحيطة، وذلك حتى نعلم مدى العلم ما هو الأتجاة الصحيح الواجب أتباعه والأجراءات أو الخطوات التى يجب أن نبدأ فى تنفيذها على الوجة الأكمل، ونكون قد أستفدنا من الأحداث المتغيرة فى هذا العالم، وأن نكون قد أستخلصنا النتائج المفيدة التى سوف يكون لها دور كبير فى تحديد الخطط المستقبلية للنهوض من الكبوة التى تمر بها المنطقة، وبالتالى سوف يعود ذلك بالنفع على العالم أجمع من تحقيق أنتاجية أفضل، ووصولها إلى الأسواق العالمية طالما أنها تتطابع ومستوفاة الشروط والمقاييس والمواصفات العالمية، وأن يكون هناك القدرة على المنافسة والصمود أمام التحديات المتعددة والمختلفة فة الكثير من الميادين المتنوعة0


وبهذا نكون قد ألتزمنا بالخطة الموضوعة والهدف المرجو تحقيقه، وألا يكون هناك أية عوائق تقف أمامنا فى مسيرتنا الحضارية نحو الأفضل بأستمرار، وإلا فأننا سنجد أنفسنا فى وضع يؤسف له، وأننا أفضل بكثير من غيرنا فى أوضاع تسمح لنا بالنمو المتطرد فى الدخل القومى من خلال العديد من الأستثمارات سواءاً كان ذلك وطنيا أو عالمياً، وأن يسمح بأنشاء المشروعات التى تبنى الصرح الحضارى الذى تسعى إليه كل دول العالم، بما لديها من أمكانيات متاحة لهذا الغرض، وهناك الدعم الذى تعطيه العديد من الدول متمثلاً فى صندوق النقد الدولى، وذلك لتنفيذ المشروعات الحضارية التى يكون لها مردود إيجابى على التطوير وتحسين الأوضاع المتردية فى عالمنا اليوم، وهناك العديد من المميزات التى قد تجذب رؤوس الأموال إلى تلك الدول التى ترغب فى جذب الأستثمار الأجنبى، وكذلك هناك المؤتمرات والأجتماعات الدولية، والتى يكون هناك تعاون مشترك من أجل تحقيق أهداف مشتركة، فى تحقيق أعلى وأفضل مستويات التنمية الحضارية فى تلك الدول من صناعية وتجارية و×لافه، والحث على بذل المزيد من العمل والجهد لزيادة الأنتاج وتحسين الجودة والأتقان بالنسبة للسلع والمنتجات والخدمات على أعلى المستويات من الرقى والتقدم الحضارى، وأن يكون هناك كذل خوض فى المنافسات التى تعقد، ومواجهة التحديات التى قد تتواجد من جراء وجود البدائل لتلك السلع والخدمات فى الأسواق، وأن تتغير الظروف السيئة التى تعاصرها العديد من الدول، وهذا بالطبع يحتاج إلى أن يكون هناك رؤية واضحة للحاضر والمستقبل والأستفادة الدائمة من تجارب الماضى، سواءاً بالأبتعاد عن ت
S
S E N I O R @user_31926 · 09-01-2007
كلام جميل وسليم

تحياتي لك