

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،
لا شك المرء يمر عليه مواقف في الطفولة ترسخ في البال مهما طال الزمان، وقد يمحى الكثير من المواقف ألا مواقف الطفولة، لذا ساكون أول المبتدئين في طرح الحكاية علماً سبق أن أخبرت بعض من الإداريين بما حدث لي وهانذا اروي لكم الحكاية من البداية
في سنة ما حينما كنت في سن لا يتجاوز عشرة سنوات كانت لدينا مناسبة كبيرة، وجميل أن يجتمع القريب والبعيد، والأقارب والأهل، والأصدقاء، حيث إننا في حائل نحرص حال وجود مناسبة أن ندعوا كافة الجيران وجيران الجيران في كلا الحالتين سوى كانت مناسبة كبيرة أم صغيرة، حتى لو لم يتسع المجلس، نوفر جلسات في الحوش ( اناء البيت )، وأن لم يتسع نغلق الشارع ونوفر جلسات تفي بالغرض .
كانت الأجواء آنذاك طيبه هذا يضحك، وذاك يبستم، وهؤلاء يستمعون الى شخص يحدثهم وو... آلخ، وفي هذا الوقت استدعيت من قبل الوالدة - رحمها الله - لحمل اناء كبير يحتوي على رز ولحم لتوصيله الى عائلة لم تسمح الظروف لهم لزيارتنا، وكان الأناء ثقيل، حتى إنني احمله ثواني ثم انزله الى الأرض لاخذ قسط من الراحة، ثم أعود واحمله مرة آخرى علماً الأناء ليس مقتصر على أنه ثقيل بل حار جداً والمشوار ليس بقريب .
كنت اظن إنني قطعت مسافة وحينما أنظر الى الخلف أجد إنني لم اسير سوى أمتار معدوده، وانا في السير لا اعلم ماذا حدث سوى إنني سقطت وسقط الأناء، وتناثر الرز، وقطع اللحم، ولا اعلم ماذا أصنع ؟
ليس أمامي ألا أن اعود ؟ فكرت قليل وجدت الأمر صعب ؟ اذا ما الحل ؟ قلت ليس هناك جدوى ألا حل واحد !! ألا وهو أن احمل الاناء مرة آخرى بعد ان اضع الأرز واللحم في الأناء مرة آخرى، وبالفعل هذا ما فعلته .
تابعت السير وانا في وضع لا أحسد عليه !! وحينما وصلت طرقت الباب وهرعت من الخوف متجه الى البيت حيث وصلت بدقائق بعد أن كانت المسافة تزيد عن ربع ساعة مشياً، لكن الخوف جعلني أركض دون أن اشعر بـ نفسي ؟ وبعد ان وصلت البيت دخلت الغرفة وأغلقت على نفسي الباب، تارك المناسبة وأفكر بالموقف !! ماذا حدث فيما بعد ؟
سمعت صراخ امرأة وهي تقول : كيف تبعثون لنا الارز بالرمل وقطع من الخشب ؟ واللحم مبهر بالطين ؟ حينها زاد قلقي !! مما وصل الأمر الى أن العائلة قاطعتنا ولا تحدثنا وكنت انا السبب بما حدث !! والى هذه اللحظة لا يعلم احدا عن الحكاية سواكم :)
[COLOR="Red"]الشمري يقول : قرأتم حكايتنا من طفولتنا لذا نأمل أن نقرأ لكم حكاية ما فلا تبخلون علينا اذاً انتظركم
مع فائق احترامنا لشخصكم الكريم - الشمري
[/color]
.
