
قالت مجموعة فورد موتور أنها تعتزم تنفيذ خطة إعادة هيكلة بنفسها وغير مهتمة بأي خطة إنقاذ حكومية لمساعدتها على الخروج من حالة تراجع مالي شديد، وقالت الشركة في بيان صحفى لها "تكهن البعض" بأن إشهار الافلاس وخطة إنقاذ اتحادية لقطاع السيارات بات أمرا حتميا، وأضافت الشركة "في فورد هذا أبعد ما يكون عن ذهننا، نحن نخطط للتنافس والفوز عن طريق قيادة الابداع الامريكي وصنع سيارات يريدها العملاء.”.
وكان الرئيس الامريكى جورج بوش قد لمح في حديث مع وول ستريت جورنال الى أنه لا يفكر في أي عملية انقاذ اتحادية لقطاع صناعة السيارات ولم تطلب أي شركة ذلك، وقال دان برويت نائب رئيس الشركة للشؤون الحكومية "فورد لم تطلب ولا تريد خطة إنقاذ حكومية". وكان بوش ومسئولون اقتصاديون بالحكومة قد ذكروا من قبل أيضا إن من المهم لشركات الصناعات التحويلية الأمريكية ومنها شركات السيارات أن تستجيب لظروف السوق وتعيد هيكلة نفسها إذا تطلب الأمر.
وقد تتعرض أكبر ثلاث شركات لإنتاج السيارات في ديترويت لضغوط من منافسين أجانب خاصة شركات السيارات اليابانية التي ترتفع مبيعاتها في الولايات المتحدة منذ سنوات وتقود مبيعات السيارات ذات المحركات المزدوجة.
وقد بدأت فورد التي شهدت انخفاضا في دخلها في عام 2005 بنحو 1.5 مليار دولار عن العام السابق خطة إعادة هيكلة في وقت سابق تشمل خطط إغلاق مصانع وتسريح 30 ألف عامل على مدى ست سنوات، كما أعلنت شركة جنرال موتورز التي بدأت خطة إعادة هيكلة مشابهة خاصة وأن خسائرها الصافية في الربع الأخير من العام الماضي زادت إلى 4.8 مليار دولار، وكان أعضاء في الكونجرس قد اقترحوا تغييرات في سياسات التجارة والضرائب لإفادة شركات الصناعات التحويلية الأمريكية بما فيها شركات السيارات لكنهم لم يقترحوا خطة إنقاذ.