هذه قصتي مع تلك المدينة
الموقع : الكويت
الزمن : في الثمانينات
الحادثة : من الواقع ولا تمت الى الخيال أو اختلاق المواقف من نسج الخيال أبداً
بطل القصة أنا / بطلة القصة ( روما )
القصة
في أحد نهارات الكويت الحارة جداً
الموقع : الكويت
الزمن : في الثمانينات
الحادثة : من الواقع ولا تمت الى الخيال أو اختلاق المواقف من نسج الخيال أبداً
بطل القصة أنا / بطلة القصة ( روما )
القصة
في أحد نهارات الكويت الحارة جداً
ركبت مع والدي ذكره الله بالخير في السيارة ... ونحن في الطريق قال لي سوف نذهب الى بيت عمو فلان ... انا سأنتظرك بالسيارة ... فقط اسأل اذا ما كان كذا وكذا ... والله السؤال لحد الآن بذاكرتي محمل بكل تفاصيل هذا اللقاء .
ولم أكن أدري بأن الله كان يريد أن يزرع عشق فتاة في قلبي مذ صغري وهي لا تدري عنه شيئ لحد الآن ولم تدري بأن ذاك اليوم كان له شيئ عظيم بنفسي وقلبي ...
صعدت درج ذلك البناء ووصلت الى الباب ... قرعت الباب واذ باختها الكبرى تفتح الباب وترحب بي وفجأه يظهر ذلك الوجه السموح العذب من خلف كتف اختها يرحب بي ويسألني ما أريد ... خجلت كثيراً حينها منها وليس من اختها ما عدت أعلم ما أصابني رغم أنها كانت عفوية ... وأذكر وقتها أني طلبت اليها أن تحضر لي كأس من الماء ... ماذا أخبركم ___ ماء لم يروني منه الا كأس أحضرته لي تلك الانسانه___ أنهي مهمتي التي أرسلني بها والدي وصورة تلك العينان مازالت عالقة في ذهني ... ولكن ... لم نلتقي مذ تلك الأيام ... وأنا أحمل ذلك الود و الحب الى هذه الفتاة
ومرت الأيام والسنين ... وفرقتنا الحرب ... انقطعت أخبارهم وكذلك أخبارنا عنهم .
وهنا القصه لم تنتهي الى حد معين ... بل أثناء تلك السنين كنت أرها في بعض أحلامي و الغريب أنها لم تكن أحلام بالمعنى الصحيح ... ما دريت ما هي ماهية هذه الرؤيا ... كنت أرى أني معها ولكن لم أعلم أين المكان وما هو الزمن .. ولكن كنت أستمتع بوجودها حتى لو كان منام أو خيال ... لا أذكر تفاصيل وجهها بشكل كافي ... ولكن عينيها كانت المكان و الزمن و احساس الأمان ...
وتأتي ظروف خارقة للعادة وأفسر ذلك بحب الله سبحانه وتعالى لي بأن أسمع صوتها عن طريق الصدفه المخيغه كيف ...
- المكان : حلب
تأتي أختها الى دارنا بزيارة غير متوقعة نهائياً ... كنت نائما واذ بأمي ترحب وترحب وترحب وترحب ينادي أبي من بعيد بصيغة السؤال من على الباب ... واذ بها تقول فلانه ... هنا كنت نائم نص ونص وعندما ذكر الأسم صحوت من غفوتي وعرقي على جبيني من هول المفاجأة ... والفرحة ... لم أعرف ما هو الشعور الذي اصابني ... وشعرت أنها بدأت تقرب مني شيئ فشيئ ...
كنت أسمع والاحق اخبارها بقدر المستطاع ... وكنت افشل بالوصول ...
كانت زيارة اختها بمثابة هديه من الله أشم من خلالها رائحة تلك الوردة الغامقة الاحمرار ...
وبعد أن انتهوا أهلي من أسئلتهم وماذا حل بمعارفهم في الكويت ... صرت اسأل أختها دون أن تدري
عني ... وتجيبني ... وأنا أرتعد من داخلي الى سماع أخبار لم تسرني عنها ...
حاولت بطريقة أن أحصل على رقمها من أختها ... بحجة انني اريد منها خدمه ... والحقيقه لم تكن تكمن لا في خدمة و لا في اي غرض آخر... كل ما كان يهمني أن أسمع ولو صوتها ... ولكن ماذا أفعل ... هي حجة السؤال الى خدمة أو معروف ..
اتصلت ... وأجابتني .. قالت عفواً من معي ... هنا سرحت بي الدني وسرحت بالدنيا ... وتأكدت حينها أني رأيت ذلك الموقف في أحد أحلامي
قلت لها من أنا ... واذ بعاصفة من الترحيب يصب داخل قلبي ووهج عشقها يأكل شرياني
والله والله والله لم تكن الا تلك الوسيلة كي أكلمها ...
قلت لها أنني اريد كذا وكذا ... فما ترددت الا أن أجابت انا بالخدمة
أغلقت الهاتف وما كنت أريد أن أفعل ... وانا بين السكران والصاحي ... هل أنا أحلم ام أني في حقيقة اليوم ؟؟؟
رحت ابلغ صديقي ... وهو أبي
أني كلمت روما ودار هذا الحديث وما رأيك
قال لي يا ابني :
روما منذ أن كانت صغيرة ( باللفة ) ولها مكانة مثل مكانتكم ومحبه خاصة..
صرت أسأل نفسي هل مازالت تذكر ملامحي هل هل هل هل ؟؟؟
[COLOR=red] يتبع ...[/COLOR]
بعد اذن المشرفين الأعزاء ،،، أن يسمحوا لي بان تكون هذه القصة عبارة عن أجزاء
[COLOR=green]لأن والله حالتي تصعب عليكم لو شفتوا حالتي أثناء كتابتي للقصه [/COLOR]
بعد اذن المشرفين الأعزاء ،،، أن يسمحوا لي بان تكون هذه القصة عبارة عن أجزاء
[COLOR=green]لأن والله حالتي تصعب عليكم لو شفتوا حالتي أثناء كتابتي للقصه [/COLOR]