اذكر لكم بعض المدن ..
أوكلاند
وهي العاصمة التجارية لنيوزلندا. وهي أكبر المدن مساحة وأكثرها تعداداً للسكان، وتقع في أقصى شمال الجزيرة الشمالية، وتحوي هذه المدينة عدداً من المساجد على اختلاف توجهاتها وأفكارها ومن تلك المساجد:
- مسجد منطقة بونسانبي.
- مسجد ومركز الأندونيسين.
- مسجد بلوك هاوس بي.
- مسجد عمر ،وهو أكبر المساجد في نيوزلندا.
- مسجد أبي بكر " باكورانجا".
- مسجد النورث شور.
كما توجد مدرسة إسلامية للبنات تسمى
"مدرسة الشيخ زايد
"، وتوجد مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم للجالية الصومالية، ويوجد كذلك وقف يسمى
"المنار
" لبعض الإخوة العرب. ويتركز نشاطهم في عطلة نهاية الأسبوع، كما توجد مساجد سوى تلك المساجد، إلا أنهم لا يستقبلون ولا يتقبلون إلا من كان على توجههم ومنهجهم.
وأستطيع القول: إنه لا يوجد في هذه المدينة الضخمة ذلك المشروع الإسلامي الدعوي الذي يوازي مستوى الطموح والتطلعات مع وفرة الفرص الدعوية وأعداد المسلمين الباذلين وتوفر الكوادر العلمية والإدارية.
وأقدم هذه النصيحة لمن أراد العمل الإسلامي في أوكلاند بخاصة ألاّ يبدأ إلا بمشروع عملاق وجبار و بإمكانيات متميزة؛ لأن حال الناس هناك وطبيعتهم قد أفشلت عدة مشاريع صغيرة – في حجمها – وإن كانت عظيمة الأجر والقدر عند الله سبحانه.
ولينحتون
وما زلنا في الجزيرة الشمالية، ففي أقصى جنوبها تقع العاصمة السياسية ولينحتون، وتكثر بها الرياح الشديدة والهزات الأرضية، ويوجد بهذه المدينة مسجدان، الأول في المركز الإسلامي ويؤمه أحد خريجي الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. والمسجد الآخر يقع في ضواحي المدينة، يغلب على مرتاديه الجالية الصومالية حيث إنهم الذين سعوا في إنشائه.
وتتميز هذه المدينة باستقرار الجالية الإسلامية، مع تميّز موقع المركز الإسلامي، ولا أستطيع إغفال دور مجلس إدارة المركز حيث إن بعضهم من أعيان المدينة.
هاملتون
تقع في جنوب مدينة أوكلاند، وتبعد عنها قرابة الساعة والنصف بالسيارة، ويوجد بها مسجد واحد يؤمه أحد حملة الدكتوراة قي علوم القرآن من الجامعة الإسلامية في المدينة النبويّة، ويعتبر من الشخصيّات المتميزة في نيوزلندا، وله جهود ملموسة خاصة في الجزيرة الشمالية. وأعتبر أن هذه المدينة من أفضل المدن التي زرتها في نيوزلندا، لما وجدته من الإخوة المسلمين هناك من الحرص على الخير ونبذ الخلافات واجتهادهم في الدعوة.
بالمستنورث
وهي شمال مدينة ولينحتون ويوجد بها مركز إسلامي واحد، يؤمه أحد مبتعثي جامعة الأزهر، وله جهود طيبة وملموسة. وتحوي هذه الدينة الصغيرة أعرق الجامعات النيوزلندية وهي جامعة
( ماسي
) ومن خريجي هذه الجامعة العالم المعروف
( أنشتاين
) . وبناء على رغبة طلاب الجامعة المسلمين فقد أنشأت هذه الجامعة مسجداً لهم ليقيموا الصلاة فيه ويمارسوا شعائرهم.
كرايست تشيرش
وهذه المدينة أكبر مدن الجزيرة الجنوبية، وهي ثالث مدينة في نيوزلندا من جهة كثرة عدد السكان وسعة المساحة. وقد أنشأت رابطة العالم الإسلامي فيها مركزاً إسلامياً في عام 1984م، وافتتحه معالي الشيخ صالح العبودي، ويقع هذا المركز قبالة أشهر حدائق العالم
( حديقة هاقلي
)، ولا يوجد مسجد آخر سوى هذا المسجد في تلك المدينة.
وحوت هذه المدينة شباناً من مختلف الأقطار كان لهم الدور الأبرز في تحقيق كثير من المكاسب. وإن كانوا – الآن- يواجهون مصاعب لأنهم في طور التصحيح حيث يسيرون -ولله الحمد- نحو الأفضل. وهذا المركز الإسلامي استفاد بشكل واضح من الأحداث السياسية الأخيرة، بلا تنازل عن الثوابت أو استسلام وخضوع.
دنيدن
هي مدينة جامعية صغيرة، تقع في جنوب الجزيرة الجنوبية، ولذا فهي أبرد المدن النيوزلندية، وبها مسجد واحد يقع قرب الجامعات والكليات، ومعظم مرتادي هذا المسجد هم طلاب الجامعات، ولذا فإن مواقيت إقامة الصلاة خاصة خطبة الجمعة تضبط على مواقيت جداول الطلاب.
وتتميز هذه المدينة بعراقة جامعاتها على تنوع تخصصاتها. ويرتاد مسجدهم ثلة من خيرة الطلاب وأنبههم وأنشطهم في الخير.
هذه أبرز المدن النيوزلندية ومساجدها.
سريعاً من نيوزلندا
- لافتقار المسلمين إلى دار للأيتام، فإنه لا يزال أيتام المسلمين يُذهب بهم إلى الكنائس أو للأسر الكافرة.
- لا يزال المسلم يدفن بجانب الكافر حيث لا توجد مقبرة تخص المسلمين هناك.
- من يصلي إماماً في مسجد كرايست تشرش أو مسجد مدينة دنيدن فهو أول إمام في العالم كله يصلي ذلك الفرض، حيث لا يوجد إلا هذا المسجد في تلك المدينتين، وهما المدينتان اللتان تسبقان العالم في دخول الوقت.
- لا يزال الخطـأ يتكرر في العمل الإسلامي؛ حيث يُعرف بأن هذا المسجد للعرق الفلاني أو الجنسية الفلانية.
- لابد من سرعة تنفيذ برامج دعوية لأبناء المسلمين الذاهبين إلى نيوزلندا من أجل دراسة اللغة الإنجليزية حيث معظمهم يشكلون عبئاً أو نقطة ضعف على الأخوة المسلمين الناشطين هناك.
- لم أجد إلى الآن أي مركز إسلامي في نيوزلندا أستطيع أن أقول بأنه متكامل أو أنه يحوي أغلب المرافق الضرورية له.
- يزداد الفرح عندما نجد من يبتكر وسائل مشروعة لدعوة الناس، ويوظف إمكانياته وقدراته مع سؤاله لأهل العلم وتقبله لملحوظاتهم واقتراحاتهم، حيث توجد مشاريع دعوية في الإذاعة والتلفاز والإنترنت وفي الجامعات والمكتبات العامة وغيرها.
- تظل أغلب الأعمال الدعوية هناك تخدم المسلمين فقط، أو بالأصح تخدم المصلين، وتفتقر المساحة هناك إلى أنشطة تستهدف غير المسلمين ودعوتهم.
دمتــم بخــير
اخوكم/T N T