طبعاً تمر على الواحد منا فترات في حياته ، مرة يكون فيها مدرك وواعي ، ومرة يكون على عقله غشاوة
فمن هذه الأمور السرعة الزائدة
البعض لا تكون السرعة من طبعه ، ولكن بسبب ظرف طارئ يسرع ولا يعود لها مرة ثانية
والبعض هي من طبعه لا يتوب منها إلا إذا أكله خابور مضبوط كحادث لا سمح الله
والبعض ما بين وبين
طبعاً ليست مفخرة المشي بأعلى سرعة ، ولكن من باب المنادمة معكم وتذكار بعض الأحوال السابقة في أيام المراهقة بشكل عام