السلام عليكم :
الانهيار الاقتصادي الذي حدث أواخر عام 2008 أظهر للمواطن السعودي المسكين حجم الاستغلال الذي كان يتعرض له من قبل هولاء الوكلاء والتجار
ولنأخذ مثال على ذلك وكلاء السيارات ( وكيل الناغي )
الازيرا الفل 2008 محرك 3.3
كان عارضها قبل 9 أشهر بـ 116000 ( 116 الف ريال ) :a1120(82): !!!!!!!!!
واليوم يبيعها بـ 84500 الف وبمحرك أكبر 3.8 :a120(115): !!!!!
يعني كان ربحان في السيارة الواحدة أكثر من 32 الف ريال :a1120(121): .
وهو عندما يبيعها اليوم 84500 فهو ربحان كذلك على الاقل 10 الآف في السيارة الواحدة
يعني أنه كان يربح في السيارة الواحدة بأسعار عام 2008 أكثر من ( 42 الف ريال ) :mad1:
ما يقارب نصف ثمن السيارة :a120(115):
هل رأيتم حجم الاستغلال الذي يتعرض له المواطن المسكين
وقس على ذلك بقية الوكلاء
ثم قس على ذلك السلع الأخرى غير السيارت ( المواد الغذائية + الدوائية + مواد البناء ....الخ )
ووزارة التجارة تعلم ذلك ولكنها تغض الطرف وتزعم أن الاقتصاد السعودي حر
والحقيقة أنه مقيد باحكام من قبل هذه الشركات والوكلاء الذين اجتمعوا على شيء واحد وهو استغلال هذا المواطن المسكين المغلوب على أمره
هذه الشركات التي تعود الى عوائل تستخدم نفوذها القوي لمنع كل قرار يصدر لصالح المواطن فأصبح فسادها على الوطن والمواطن أشد من فساد المافيات والعصابات الاجرامية .
أما ان لحكوتنا أن تضع حدا لهذه الشركات الفاسدة
وأن تتعامل بحزم وقوة لردع هؤلاء التجار وايقافهم عند حدهم
رحم الله الملك فيصل
لقد استدعى أحد التجار وسأله لماذا تقوم بايقاف بيع الرز وتخزينه في المستودعات مما يؤدي لرفع سعره ؟؟
فكان جواب التاجر أن هذه تجارته وهو يبحث عن مصلحته وهو حر في ماله
فما كان جواب الملك فيصل عليه الا بـ ( صفعة ) على وجهه
وقال نحن لا نسمح أبدا باستغلال الناس في أرزاقهم
وأمره فورا بفتح المستودعات وانزال الرز الى السوق
فكان درسا قاسيا لهذا التاجر وغيره من التجار وكل من تسول له نفسه التلاعب بالاسعار
فليت لنا في هذا الزمن مثل فيصل رحمه الله
وفي أبو متعب حفظه الله خير ان شاء الله
