الاخوان الذين عارضوني، قد يكون كلامكم كله سليم، لكن هل تثبت منه أحد؟ لماذا نتصرف على أسس إفتراضية دون تثبت؟ الكل يتكلم على أمور يفترض أنها هي التي تحصل دون أن يتثبت ودون أن يسأل المسؤولين في الشركات أو في الحكومة، مجرد إفتراضات.
يا إخوان، التثبت الثتبت التثبت
لماذا لا نطبق قول الله تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبئٍ فتبينوا، أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)
كل ما نراه، إتهام عام لجميع التجار دون تمييز وبدون خوف من الله، طعن في نياتهم دون الاطلاع عليها (أشققتم عن قلوبهم؟)، التحدث عن جشعهم وعدم اهتمامهم، كلها أمور بدون دليل وبمجرد استقراء المشاعر الشخصية.
أنا لما آخذ سيارتي لصيانة عبد اللطيف جميل، توجد نافذة لمشاهدة عملية الصيانة، ومما رأيت دائماً الذي يقوم بصيانة سيارتي شاب سعودي يساعده فلبيني أو هندي ... هذا يعني أن الوكيل يتجه للإتجاه الصحيح ويوظف أبناءنا!