بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع له من الأهمية ما يجعله غاية تبرر الوسيلة و حماية ما بعدها دراية ......ما أتحدث عنه الآن هو المشكلة و التي ليس لها حل سوى الدعاء و أخذ الحيطة و الحذر من المستقبل المجهول و الاولى هو مستقبل إمتصاص و أبتزاز العملاء بدون وجه حق .....
قرض البنك أو بالأصح ما يسمى بقرض الفأر للجبنة و هي الأموال التي يقوم البنك بإيداعها للعميل لتسهيل سداد أو فك كربة ما تلبث أن تصبح نقمة بعد أن أصبحت نعمه تفرج عن كاهل العميل المقترض ....
الهم الأكبر لن يزول بزوال الحمل الذي يجثوا فوق حامله و لكن الحمل سيكبر بعد سداد القسط الأول من ذلك القرض ....و المعنى من ذلك هو فرض القيد على الحساب أو الراتب بعد سداد القسط الأول أو القسطين و ذلك بتقييد الراتب و تجميده قبل نهاية الأسبوع الأول من نهاية الشهر و ذلك لعلة عدم التصرف بالراتب لحين بداية الشهر و نزول الراتب و من ثم خصم القسط بعد نزول الراتب من أول الشهر و الأدهى من ذلك هو خصم القسط من بقايا الراتب فبل حلول نهاية الأسبوع الأخير و خصمه لاحقآ بعد صرف الراتب الجديد ...أي بالمعنى الصحيح يجب أخذ الحيطة و الحذر و ذلك بسحب الراتب كاملآ قبل نهاية الأسبوع الأخير من الشهر الميلادي أو الهجري لتفادي تجميد الحساب و فرض قيد على الراتب و تجميده قبل نهاية الشهر ............
هذا الكلام لم يأتي إلا لمصلحة المقترضين و الذين لا يمكنهم الشكوى أو تغيير هذا النظام و الأفضل هو تجنب ذلك بسرعة التصرف و أخذ الحيطة مستقبلآ و تحذير المقترضين الجدد و تنبيههم مستقبلآ لأي غرض لشراء سيارة أو أرض أو بيت يصبح كاهلآ على المقترض ..........و شكرآ .

