الثلاثاء 21 أبريل 2026
عاجل

تركيا ( رحلة المشتاق في اختراق الآفاق ) مع نهاية الرحلة

منتدى الرحلات والطلعات
27 رد 6,685 مشاهدة 15 مشارك الأقدم أولاً
ن
نهاية الرحلة @user_93708 صاحب الموضوع · 18-12-2009



منزل جميل وبسيط في عزلة عن الضجيج فاتح نوافذه نحو البحر




[COLOR=#cc0000]إحدى الدوائر الحكومية ويظهر نمط العمران حديثاً





بارتين كما تبدو من أعلى الطريق قبيل الوصول إليها



صورة للجهة المعاكسة للبحر



مازال محرك هذه السيارة يعمل والله المستعان



جانب من الطريق
*** *** ***
الجزء الخامس
من سواحل الأسود إلى القسطنطينية



خريطة توضح مسار الرحلة
سرنا حتى قبيل وصولنا مدينة زونقولوداك انعطفنا يساراً تاركين خلفنا البحر الأسود لنتجه نحو الطريق السريع الذي يصل بين أنقرة وإسطنبول ثم سرنا عبر الطريق السريع مروراً ببحر مرمره إلى مدينة القسطنطينية ( إسلام بول ) المعروفة حالياً بإسطنبول. والتي كانت مركز دولة الإسلام.
وأترككم مع بعض الصور

مفترق طرق



الطريق باتجاه الخط السريع





إحدى محطات الوقود على الطريق



أحد مرافق المحطة



صورة من الطريق السريع

[/COLOR]
ن
نهاية الرحلة @user_93708 صاحب الموضوع · 18-12-2009

كشك صغير لبيع الشاي على مطل جميل مرتفع نحو البحر



تارة نسير جانب البحر وتارة يرتفع الطريق فنسير بين الغابات الجميلة







عظمة الله تتجلى في خلقه من على ارتفاع يزيد عن 600م نقف على البحر من أعلى



في الغابة الخضراء عالم من الحياة أيضاً



مصب أحد الأنهار في البحر



حتى عشاق الورد يجدون ما يعشقون



سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضاء نفسه ومداد كلماته











الصور السابقة أخذت على الطريق بين مدينة سينوب وبارتين



خريطة للجزء الذي نسير فيه خلال الرحلة الآن توضح مواقع المدن المصاحبة



صورة لإحدى معدات الصيانة على الطريق
[COLOR=#cc0000]

[/COLOR]
ن
نهاية الرحلة @user_93708 صاحب الموضوع · 18-12-2009

جلسنا في إحدى الاستراحات الجميلة على البحر للراحة



محدثكم يقول لكم الأسعار بعيداً عن الشريط السياحي طبيعية ومعقولة فحافظوا على أموالكم



أبو هشام مبتسماً ومنتعشاً أثناء تبادل الحديث شمال الدولة العثمانية



أسعد كثيراً عندما أرى الحطب في السفر



قرية صغير قبيل وصولنا إلى سامسون ونشاهد مئذنة المسجد ترتفع من بين البيوت


من الأشياء الطريفة أن زميلي أبو هشام أصابه -حرقان- ألم في الصدر بسبب إكثاره من شرب القهوة فاحتاج إلى حليب ليخفف ألمه فتوقفنا في قرية صغيرة جميلة على البحر .. ونزل ليشتري حليباً من الدكان ... ولم يكن معه شيء من العملة التركية ... فأخرج 100 دولار لصاحب الدكان ليصرفها ويدفع إليه ... فالدولار واليورو تستعمل في تركيا ... لكن صاحب المحل اعتذر ورفض صرف 100 دولار لشراء علبة حليب .... أثناء الجدال بينهما شاهدت الموقف امرأة تركية معها ابنتها ... والكل لا يعرف لغة الآخر ... فما كان منها إلا أن رمت للبائع قيمة الحليب وخرجت ... وفهم أبو هشام أن المرأة دفعت عنه المبلغ ... ولم تترك فرصة لمناقشتها أو حتى شكرها ... وعندما عاد أبو هشام إلي وأنا أنتظره بالسيارة .... قال لي انظر إلى تلك المرأة وإياك أن يصبها مكروه من أحد تصل بيتها. فقلت له لم ؟ قال هي أمي من الرضاعة.
لم نبتعد كثيراً عن تلك القرية ... توقفنا إلى جانب البحر وأخرجنا أمتعتنا وتناولنا عشائنا ثم ذهبنا في نوم عميق مع أمواج البحر إلى الفجر



قضينا ليلتنا على شاطئ البحر الأسود قرب قرية صغيرة جميلة



صورة للقرية التي تقع بين الجبال والبحر الصباح الباكر


واصلنا بعد ذلك سيرنا نحو الغرب في طريق جميل بل غاية في الجمال والإبداع الذي أودعه الله في هذه الأرض ... سأترككم مع الصور وبعض التعليق إن وجد ونحن نسير نحو مدينة سينوب وما بعدها ..









تسخين المياه بواسطة الطاقة الحرارية الشمسية



إحدى القرى الصغيرة على الطريق



صورة عفوية تظهر كيف أن النساء يلبسن الحجاب الشرعي في عفة وحشمة



لن تجد قرية بدون مئذنة



ما زال البحر عن يمينك والأشجار عن يسارك
ن
نهاية الرحلة @user_93708 صاحب الموضوع · 18-12-2009
الجزء الرابع
ساحل البحر الأسود من الشرق إلى الغرب
مكثنا في المدينة ما شاء الله أن نكث ثم توجهنا نحو الغرب محاذين البحر عبر الطريق السريع الرئيس الذي يربط مدن البحر الأسود مع بعضها ... وهو طريق مشيد وفق معاير راقية ورصف ممتاز ... نصل من خلاله مدن كثيرة أهمها جيرسون و أوردو و أونيه و سمسون وسينوب ... انظر الخريطة


خريطة السير السابقة
أترككم مع الصور التالية



تنتشر بفضل الله المساجد على طول الطريق وفي كل القرى والمدن ... وهي مميزة بمآذنها العالية التي تصدح بذكر الحق سبحانه وتعالى




بعض من نمط العمران في مدينة جيرسون الساحلية
وبالمناسبة سمي البحر الأسود بهذا الاسم لغلبة اللون الأسود على مياهه بدل الأزرق والسبب راجع إلى انعكاس صورة الجبال والخضرة عليها في مياهه قرب الشواطئ

من الطريق صورة للساحل قبيل وصولنا لمدينة أوردو


أحد المساجد التي يتم ترميمها


على الطريق مطعم ومقهى يطل على البحر يفصل بينه وبين الجبال الخضراء طريق السيارات




أحد مرافئ السفن العملاقة ومصانعها على البحر الأسود


نواصل طريقنا مارين بقرى صغيرة جميلة وأنيقة المساكن




توقفنا مراراً وتكراراً على شواطئ الأسود تلك الشواطئ النظيفة والجميلة




مدينة أونيه كما تبدو من هذا المرفأ


مجموعة من الشباب القادمين للنزهة فرحوا كثيراً عندما علموا أننا من السعودية ...
لا يعرفون لغة غير لغتهم ... أسفنا لما علمناه من أحدهم يتحدث الإنجليزية بركاكة أن اللغة العربية لا تدرس في مناهجهم ولا حتى الإنجليزية ... رغم أنهم شعب مسلم كانوا يوماً قلب دولة الإسلام
ن
نهاية الرحلة @user_93708 صاحب الموضوع · 18-12-2009

نهر صغير يخترق مدينة MACKA



وصلنا بحمد الله إلى مدينة طربزون تلك المدينة الجميلة السنية المحافظة . المدينة التي تتمتع بطيبة أهلها وجمالها وروعة جوها مدينة لا يمكن وصفها كسائر المدن التركية على البحر الأسود ... سوف ننتقل الآن إلى الجزء التالي الذي سنقطع خلاله ساحل هذا البحر نحو الغرب مارين على العديد من المدن بطول زاد عن 1400كم في جنة من جنا الأرض ...




طربزون مدينة راقية شمالها البحر وخلفها الجبال الخضراء










شوارع فسيحة مخدومة بلافتات تحمل اللغة التركية والإنجليزية



*** *** ***
ن
نهاية الرحلة @user_93708 صاحب الموضوع · 18-12-2009

أبو هشام في حيرة من أمره متأملاً في هذا الجمال الذي حباه الله لهذه الأرض













عظمة الله تتجلى في خلقه




أشجار مخروطية يجري في وسطها جدول عذب




من تلك القرية بقي عن طربزون حوالي 60كم
أترككم مع هذه الصور في الطريق إلى طرابزون
















سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضاء نفسه ومداد كلماته




أحد الأنفاق بطول يزيد عن 3كم




أحد الجداول الصغيرة إلى جانب الطريق




اخضرت أعيينا ونحن نسير نحو طربزون
ن
نهاية الرحلة @user_93708 صاحب الموضوع · 18-12-2009

أحد الأنهار الصغيرة على الطريق




مجموعة من البدو التركمان مع أغنامهم




ظهور المزارع قبل وصولنا إلى إرزنكان




صورة عامة من إرزنكان




إحدى المناطق الرعوية على الطريق







بدأت التضاريس تزداد في الارتفاع




صورة من الطريق إلى جوموشان




إحدى القلاع القديمة قرب مدينة جوموشان




صورة لجانب الطريق بعد خروجنا من جوموشان







محدثكم على أحد الجسور الخشبة فوق إحدى الجداول
أدركنا الليل قبل وصولنا طربزون بحوالي 80كم حيث سرنا في صعود عبر الجبال حتى بلغنا ارتفاعاً زاد عن 2000م فوق مستوى سطح البحر ... وكان الجو شديد البرودة والضباب حتى أننا أصبحنا نسير بسرعة التشغيل إلى أن وصلنا إلى استراحة على الطريق تناولنا بها وجبة عشاء ساخنة ... وعند خروجنا منها سألنا أحدهم بالإشارة عن وجود نزل أو فندق قريب .. فما كان منه إلا أن أومئ لنا اتبعوني ... سار بنا عبر طريق فرعي في وسط الضباب نحو قرية تبعد حوالي 3كم عن الطريق الرئيس ... إلى فندق جميل في منطقة صدمنا بها وسحرنا بجمالها في الصباح ... وكان سعر الفندق حوالي 110 ريالات فقط.
أما القرية فهي قرية مشهورة في الشتاء بالتزلج على الجليد قرية ZIGANA انظر الخريطة




نسخة من الخريطة السابقة




لافتة القرية على الطريق صورتها عن خروجنا من القرية اليوم التالي



أترككم مع الصور

الفندق في القرية الريفية




محدثكم نهاية الرحلة معلقاً عظمة الله تتجلى في خلقه
ن
نهاية الرحلة @user_93708 صاحب الموضوع · 18-12-2009
بعد ذلك واصلنا سيرنا نحو مدينة ملطية ثم بحيرة إلازغ ثم تونشيلي وهي مدن صغيرة منظمة بها مباني حديثة وراقية
وكنا نسلك من حين إلا آخر طرق محلية للاختصار وللتعرف على بعض مظاهر حياة تلك المناطق الزراعية




التوسع في بناء الطرق وإعادة رصفها ملفت للنظر في كثير من أنحاء البلاد




صورة لبعض الطرق الزراعية التي تربط القرى بالمدن




أحد أنماط العمران الحديثة في ملطية




ينشرح صدرك لمشاهدة المساجد الجميلة بمآذنها العالية تنتشر بأعداد كبيرة وسط القرى وعلى جنبات الطريق







منظر لبحيرة الإزغ من الطريق







توقفنا في أحدى الاستراحات على الطريق للراحة




الطريق نحو تونشيلي وهو يمثل معظم الطرق خلافا لما يذكره بعض من تحدث عن سوء الطرق هناك




صورة عامة تظهر نمط العمران في جانب من تونشيلي




أسعار الوقود بالليرة التركية تكتب أمام كل محطة وقود .. وسعر الليرة التركية حوالي 2.54 ريال سعودي




رسالة إلى أصحاب محطات الوقود والجهات المسئولة عنها في بلادنا ...
يحز في نفسي وفي نفس كل مواطن أن يرى كثيرا من محطات الوقود في بلادنا لا ترقى إلى المستوى اللائق بهذا البلد الذي أنعم الله عليه بالثروة والذي هو منبع النفط لمعظم دول العالم ... في كثير من البلدان شاهدت محطات الوقود ذات مظهر راقي دورات مياه وخدمات نظيفة على مستوى عالي من الجودة فيها احترام للمسافر وإكرام للناظر والمار ... على سبيل المثال محطات الوقود في تركيا مرتبة نظيفة بها مرافق خدمية راقية كدورات المياه وغيار الزيوت وغسيل السيارة المجاني عند كل تعبئة ... ونظام نفخ الإطارات الإلكتروني المجاني ، وتقديم المشروبات الساخنة بشكل حضري وعصري ... بينما في بلادي أتحاشى الوقوف عند كثير من محطات الوقود بسبب رداءة مظهرها وقذارة دوراتها ووساخة مرافقها ففيها إهانة للوطن والمواطن والمار والمسافر رغم دخلها الثري على مشغليها من العمالة المستأجرة لها التي لا يعنيها هذا البلد بقدر ما يعنيها جني المال قبل رحيلها منه ...
لست أعرف كم سيكلفها تنظيف المرافق الضرورية والاهتمام بمساجدها
لا أقول كلها فهناك محطات يشكر أصحابها ويضرب فيها المثل وتتخذ علامة للوصف لشهرتها
ويا خسارة كثير من شبابنا الذين يدخلون دائرة البطالة من أوسع أبوابها . فليس لهم نصيب في تشغيل محطات الوقود التي أسميها الكنز الضائع والمرفق المهمل من قبل الجهات الحكومية ... كثير من ملاكها يؤجرها على العمالة التي لا يخفى على المارة كيف سيطروا على هذا الخدمة وحرم ذلك المالك نفسه خيراً كثيراً مقابل أجرة معينة ..
محطاتنا بحاجة إلى سعودة
شعار أتمنى أن تتبناه وسائل الإعلام
أرجو المعذرة فقد خرجت عن الموضوع أعود مرة أخرى مع مسار الرحلة



*** *** ***
الجزء الثالث
من ملطية إلى طرابزون على البحر الأسود




خريطة توضح سيرنا نحو الشمال مروراً بمدينة إرزنكان ثم جوموشان ثم طربزون على البحر الأسود




مجموعة أبقار تعبر الطريق







بدأ المناخ يتغير وبالتالي الغطاء النباتي
سجّل دخول للرد...