--------------------------------------------------------------------------------
قصيدة في أحمد ياسين
هذه القصيدة ( القديمة ) قيلت عندما داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزل الشيخ أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .. وفي ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه واغتيال العملاء .. وكانت هذه القصيدة في جدة بتاريخ 10/6/1989 .. ولكنها تحاكي واقعه هذه الأيام
أحمد ياسين
أخي يا ابنَ ياسينَ يا أحمدُ * لكَ اللهُ .. والجنةُ الموعدُ
حمائمُ ذي العَرشِ لا ماؤها * يَغيضُ ولا زادُها يَنفد
صِراطَ النبيينَ والمرسلينَ * ومَن عُذبوا ومَن استُشهدوا
تطيرُ به الصافناتُ الجيادُ * ويَفرحُ بالجَيدِ الأجْوَدُ
مع اللهِ نبقى .. وباللهِ نَلقى * ونرمي .. وكلُ الأيادي يَدُ
تَفتَحُ تحتَ الظلامِ الورودُ * ويَلمَعُ خَلفَ الجبالِ الغدُ
مِنَ الجَورةِ الأسدُ المقدسيُ * وفي الجَورَةِ الجُودُ والمَحتِدُ
قواربُها نَورسٌ ناصِعُ * البياضِ .. وشُطآنُها العَسْجَدُ
تُحارِبُ فوقَ عُباب البحار * وظلُ بساتينها أرْغَدُ
وأسوارُ جَدّتِها عسقلانَ * لها ولأجدادِها تَشهَدُ
ثراكِ فلسطينُ مُخضَوضِرٌ * ونائِلُكِ الغَمرُ لا يُجْمَدُ
وكم فيكِ مِن عُظماءِ الرِجالِ * وكالأَسَدِ الولدُ الأمْرَدُ
على الجمرِ تشويهِ أمراضُه * وأشْرَسُها .. الشَللُ المُقعِدُ
وتنهشهُ مِن عجافِ السنين * عجائزُ خمسونَ أو أزيدُ
ولكنّهُ .. أمّةٌ وَحدَهُ * إذا ما هوى غَيرُهُ .. يَصْعدُ
معاركُه شَحَذَتْ عَزْمَهُ * كما يشحذ الحربة المِبرَدُ
فقل لابنِ ياسينَ إن جِئتَهُ : * لقد ربِحَ البيعُ يا أحمدُ
نُصِرتَ على أولياءِ اليهودِ * الذينَ إلى الأرضِ قد أخْلَدوا
[SIZE=3]مِنَ السِلكِ في رفح في الجنوب * إلى بيتِ حانون لا يَقعُدُ
وفي جورة الشمس سيل الضيوف * وباب ابن ياسين .. لا يوصد
يُبلغُ ، يدعو ، يربي ، يقودُ * تعالَوا تعالوا هُنا الموردُ
وحولَ ابنِ ياسينَ إخوانُه * حنيفيّةَ المصطفى جَددوا
مشاعِلُهم مِثلُ نارِ الكَليمِ * فكلُ فلسطينَ تَستَوقِدُ
بقرآنِنا نفتحُ العالمينَ * وقلعةُ أبطالنا .. المسجِدُ
ومُذ حَلّقَ النّسرُ بَعدَ انقطاعْ * يهودُ فرائصُها تُرْعَدُ
فَمُداً بِمُد ، وصاعاً بِصاعْ * ويُجْتَثُ مِن أصْلِهِ الغَرقَدُ
أتستأسدونَ بني قَينُقاعْ * ويَطفَحُ حِقدُكم الأسودُ ؟!!
ويُرعِبُكمْ مُقعَدٌ في القِطاعْ * يموتُ مِرارا ولا يُلْحَدُ
ولولا حِرابُ العبيدِ الرَعاعْ * لما أصبحَ القِردُ يستأسِدُ
غداً جيشُ أحمدَ يا قينقاع * ملايينُ كلُهمو .. أحمدُ
د / عبدالرحمن بارود . جده . 10/06/1989 [/SIZE]
وصلتني عبر البريد..
ونعتذر على الانقطاع بسبب الدراسة..
ولكن هذا الموضوع كان لابد طرحه من وجهة نظري..
محبكم:
أبو سراج..