الأحد 19 أبريل 2026
عاجل

لا لن أبكيك ياسين.. قصيدة في البطل الشهيد أحمد ياسين -رحمه الله-

استراحة المنتدى مغلق
4 رد 748 مشاهدة 4 مشارك الأقدم أولاً
أ
أبو سراج @user_8257 · 24-03-2004
--------------------------------------------------------------------------------

قصيدة في أحمد ياسين


هذه القصيدة ( القديمة ) قيلت عندما داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزل الشيخ أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .. وفي ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه واغتيال العملاء .. وكانت هذه القصيدة في جدة بتاريخ 10/6/1989 .. ولكنها تحاكي واقعه هذه الأيام


أحمد ياسين



أخي يا ابنَ ياسينَ يا أحمدُ * لكَ اللهُ .. والجنةُ الموعدُ

حمائمُ ذي العَرشِ لا ماؤها * يَغيضُ ولا زادُها يَنفد

صِراطَ النبيينَ والمرسلينَ * ومَن عُذبوا ومَن استُشهدوا

تطيرُ به الصافناتُ الجيادُ * ويَفرحُ بالجَيدِ الأجْوَدُ

مع اللهِ نبقى .. وباللهِ نَلقى * ونرمي .. وكلُ الأيادي يَدُ

تَفتَحُ تحتَ الظلامِ الورودُ * ويَلمَعُ خَلفَ الجبالِ الغدُ


مِنَ الجَورةِ الأسدُ المقدسيُ * وفي الجَورَةِ الجُودُ والمَحتِدُ

قواربُها نَورسٌ ناصِعُ * البياضِ .. وشُطآنُها العَسْجَدُ

تُحارِبُ فوقَ عُباب البحار * وظلُ بساتينها أرْغَدُ

وأسوارُ جَدّتِها عسقلانَ * لها ولأجدادِها تَشهَدُ

ثراكِ فلسطينُ مُخضَوضِرٌ * ونائِلُكِ الغَمرُ لا يُجْمَدُ

وكم فيكِ مِن عُظماءِ الرِجالِ * وكالأَسَدِ الولدُ الأمْرَدُ




على الجمرِ تشويهِ أمراضُه * وأشْرَسُها .. الشَللُ المُقعِدُ

وتنهشهُ مِن عجافِ السنين * عجائزُ خمسونَ أو أزيدُ

ولكنّهُ .. أمّةٌ وَحدَهُ * إذا ما هوى غَيرُهُ .. يَصْعدُ

معاركُه شَحَذَتْ عَزْمَهُ * كما يشحذ الحربة المِبرَدُ

فقل لابنِ ياسينَ إن جِئتَهُ : * لقد ربِحَ البيعُ يا أحمدُ

نُصِرتَ على أولياءِ اليهودِ * الذينَ إلى الأرضِ قد أخْلَدوا




[SIZE=3]مِنَ السِلكِ في رفح في الجنوب * إلى بيتِ حانون لا يَقعُدُ

وفي جورة الشمس سيل الضيوف * وباب ابن ياسين .. لا يوصد

يُبلغُ ، يدعو ، يربي ، يقودُ * تعالَوا تعالوا هُنا الموردُ


وحولَ ابنِ ياسينَ إخوانُه * حنيفيّةَ المصطفى جَددوا

مشاعِلُهم مِثلُ نارِ الكَليمِ * فكلُ فلسطينَ تَستَوقِدُ

بقرآنِنا نفتحُ العالمينَ * وقلعةُ أبطالنا .. المسجِدُ



ومُذ حَلّقَ النّسرُ بَعدَ انقطاعْ * يهودُ فرائصُها تُرْعَدُ

فَمُداً بِمُد ، وصاعاً بِصاعْ * ويُجْتَثُ مِن أصْلِهِ الغَرقَدُ

أتستأسدونَ بني قَينُقاعْ * ويَطفَحُ حِقدُكم الأسودُ ؟!!

ويُرعِبُكمْ مُقعَدٌ في القِطاعْ * يموتُ مِرارا ولا يُلْحَدُ

ولولا حِرابُ العبيدِ الرَعاعْ * لما أصبحَ القِردُ يستأسِدُ

غداً جيشُ أحمدَ يا قينقاع * ملايينُ كلُهمو .. أحمدُ


د / عبدالرحمن بارود . جده . 10/06/1989 [/SIZE]


وصلتني عبر البريد..
ونعتذر على الانقطاع بسبب الدراسة..
ولكن هذا الموضوع كان لابد طرحه من وجهة نظري..


محبكم:
أبو سراج..
أ
أبو سراج @user_8257 صاحب الموضوع · 20-04-2004
تشكري يا ريما على القصيدة القوية ...

ومشكورين الأخوان n.m.n
,lomina ss
وآسفين على التأخر في الرد...

أبو سراج..
r
reema @user_1363 · 20-04-2004
شكرا لك أخي الفاضل
قصيدة مميزة
واختيار جميل بحق من فقدناه
رحمه الله ,,,,,,,,,,,

===============


رثاء الدكتور عبد الرحمن العشماوي للشهيد أحمد ياسين



أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا
فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا

هم أوصلوك إلى مُنَاكَ
بغدرهم فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا

إني لأرجو أن تكون بنارهم
لما رموك بها، بلغتَ جِنانا

غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً
أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا

أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا
كم قدَّموا لشموخك الإحسانا

لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر
وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا

يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً
بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا

ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً
وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا

فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي
ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا

وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما
صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا

وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً
مـتـأمِّـلاً تـتـدبَّـر الـقـرآنـا

ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً
إنَّ السجود ليرفع الإنسانا

وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا
أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا

كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى
وطوى بك الآفاقَ والأزمانا

علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن
مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا

معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه
مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا

أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ
عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا

لكأنني أبصرت في عجلاته
أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا

حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ
تمشي به، كالطود لا تتوانى

إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما
لقيتْ جحود القوم، والنكرانا

هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا
اللَّظَى أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟

وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ
في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا

هل أبصروا جسداً على كرسيِّه
لما تناثَر في الصَّباح عِيانا

أين الحضارة أيها الغربُ الذي
جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا

عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ
قد ضلَّ من يستعطف البركانا

هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه
من يعبد الأَهواءَ والشيطانا

يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا
فلقد تركتَ الصدق والإيمانا

أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على
مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا

أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي
أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا

أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى
في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا

يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم
يكنْ إلاَّ ربيعاً بالهدى مُزدانا

في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ
للفجر حين يبشِّر الأكوانا

فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني
بك عندهنَّ مغرِّداً جَذْلانا

قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما
بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا

هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي
شيَّدتُ في قلبي له بنيانا

دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي
تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا

روَّيتَ بستانَ الإباءِ بدفقهِ
ما أجمل الأنهارَ والبستانا

ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا
يا مُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا
N
N.M.N @user_4374 · 25-03-2004
اخوي أبو سراج

مشكور وما تقصر

وجزاك الله خير

والله يرحم شيخنا الشهيد احمد ياسين

والله يعطيك العافية

تحياتي
T
TSS @user_5129 · 24-03-2004
قصيده جميله جدا للشهيد الشيخ احمد ياسين

ونحن لفقدك ياشيخنا لمحزونون

الله الموفق...