بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
.... تحيــه طيبه الى اعضاء منتدى السيارات ....
اليوم موضوعنا (( في قسم السيارات الاوروبيه ))
الا وهو الجيل الجديد من جــاكوار XK مفهوم جديد لعشاق السيارات الخفيفه والرياضيه
تطل جاكوار الكوبيه خفيفه الوزن المتطوره على جمهورها الاوروبي لاول مره نجمه ساطعه
في معرض جنيف الدولي للسيارات مؤخرا في جناح جاكوار الذي احتضن سيارتين اخريان
في ابدع عرض لسيارات جاكوار الرياضيه على الاطلاق وتطل هذه السياره كتعبير جرئ
لمستقبل سيارات جاكوار الرياضيه الا ان هذه العلامه الراقيه في عالم السيارات
جمعت بين تاريخها وحضارها بشكل متوازن من خلال سياره XK4.25 وسياره E_Type
التي ظهرت للعام اول مره عام 1961 واكتسبت شهره واسعه حينما
خفيفه الوزن
تبشر سياره جاكوار كوبيه خفيفه الوزن بجيل جديد من سيارات الكوبيه الرياضيه والصالون
الرياضيه الرائعه من جاكوار وقد علق جو جرينويل رئيس مجلس الاداره والرئيس التنفيذي
لشركه جاكوار على ذلك قائلا : (( تمثل جاكواركوبيه خفيفه الوزن المتطوره الجوهر بالنسبه
لسيارات جاكوار بل هي بمكان القلب والروح بالنسبه لها ولو اردتم تعرفو اي نهج سنتبع
في تصنيع سياراتنا في المستقبل فان هذه السياره هي الجواب الشافي عمل على ابداع
هذه السياره فريق التصميم في جاكوار تحت اشراف الدقيق لعميد التصميم في جاكوار ايان
كالوم وهذه السياره الرياضيه عاليه الاداء هي اكثر من مجرد تعبير عن التوجه الجديد في
تصميم سيارات جاكوار بل انهاتمثل المستقبل بالنسبه لجاكوار بل هي سفيره لهذه العلامه
العريقه التي رسخت شهرتها كمنتج للسيارات الرياضيه الدينا ميكيه الجميله وتمثل هذه السياره
متعه القياده الرياضيه الحقيقيه المدعمه بأفضل مزايا الاداء علاوه وعلى جمعها الاستثنائي
بين التقنيات خفيفه الوزن والتصميم الاخاذXK4.25 الاصدار الخاص تشكل سياره جاكوار
XK4.25 والتي مثلتها في معرض جنيف الدولي للسيارات جاكوار XKR خطوط استباقيه
اخرى لجاكوار XK تذكر من خلالها محبي السيارات الرياضيه الجميله بأن الوقت قد حان
لامتلاك احدى سيارات جاكوار الرياضيه الرائعه وعاليه الاداء وعلقت بيبيانا بويريو المدير
التنفيذي لسيارات جاكوار : ( جميع سيارات جاكواراها هيبتها وجمالها الخاص الا ان سيارات
XK كانت دوما ذات جاذبيه فريده فعلاوه على منحها كل عناصر الجمال قمنا بتحديث
تقنياتها ومواصفاتها بشكل جعلها مرغوب اكثر
المحـــرك
ستتوفر طرازات 4.25 بالكوبيه والكشف وبخيارين من المحركات المكونه من ثماني اسطوانات
مرصوصه على شكل V احداهمابشاحن تيربو وتصل السرعه القصوه لهذه السيارات الى 155
ميل يتم التحكم بها اكترونيا وتستطيع XKR بشاحن التيربو وهي بكامل قوتها ان تصل الى
سرعه 60 ميل خلا 5.2 ثانيه اما المحرك العادي في سياره XK8 فيصل بالسياره الى نفس
السرعه خلال 6.1 ثانيه اي بفارق 9 اجزاء من الثانيه عن الاولى وتطل سيارات XK4.25 بعد
ان اخذت التغيرات الجديده التي خضعت لها XK في العام الماضي والتي متحتها مظهرا
اكثر جرأة ورياضي اكثر
من المواصفات ))
ستقدم لعملاء جاكوارخليط متفوق من المواصفات الجديده المرئيه بوضوح ومجموعه
واسعه من المزايا الفاخره مثل :
1ـ تقنيه البلوتووث للاتصال
2ـ نظام الصوتي بثماني مكبرات للصوت
وجميعها اصبحت ضمن المواصفات الاساسيه للسياره .
المزيد من المعلومات الكامله بالتقرير الباهي
يفيد نموذج الكوبيه من تصميم بنيته من جهة ومن معدن الألومينيوم من جهة أخرى بفارق
يمنحه ستين في المئة من المتانة الإضافية عما لو كان مصنوعاً من الفولاذ، مع خفض
الوزن أيضاً بنسبة أربعين في المئة (خفض وزن البنية الهيكلية فقط، وليس السيارة ككل).
وبعد تأثر سيدان إكس جاي سلباً من شدة شبه جيله الجديد من السابق، فتحول الحرص على
كلاسيكية مظهر إكس جاي الى ستار حجب عمق التغيير البنيوي والشامل بين جيلَيه السابق
واجديد لم يتردد مصممو الكوبيه الجديد في الإبتعاد هذه المرة عن تصميم جيل إكس كاي
الحالي وبوضوح. لكن مع هوية كالتي تتمتع بها الماركة الإنكليزية التابعة لمجموعة فورد
منذ مطلع التسعينات لم يحتج إيان كالوم، مدير التصميم لدى ماركة كافنتري، الى البحث
طويلاً للمحافظة على طابع جاغوار حتى مع تجنب تكرار "خطيئة" شدة الشبه. فنموذج
الكوبيه المتسع لأربعة ركاب (مع مساحة أوسع من تلك المتاحة في الجيل الحالي)
يمت بالشبه أولاً الى نموذجَي آر-كوبيه وآي-دي6 اللذين سبقاه، إضافة الى بعض ملامح
كوبيه إي تايب الشهيرة منذ الستينات ولو لم يبلغ نحافة مظهر إي تايب، نظراً الى فارق
التوجهات التصميمية العصرية والرامية عموماً الى زيادة "تدوير" الزوايا، مع بقاء الخطوط
المشدودة والضرورية للمحافظة على طابع العدائية الرياضية.
في المقابل، يبرز الإختلاف الأكبر في المقصورة الساعية، على الأقل في النموذج،
الى تزويج الجلد مع التلبيسات المعدنية في توجه لا يبدو شديد التوفيق. صحيح أن الألومينيوم
لا يتناقض إلزامياً مع الجلد والبرهان على ذلك نجاحه لدى آودي. لكن التلبيسات المركبة في
نموذج جاغوار ليست جميلة عموماً وخصوصاً في سيارة ماركة معروفة مثل جاغوار بغنى
موديلاتها تقليدياً بالتلبيسات الخشبية الأنيقة مع الجلود الإنكليزية. للمعدن جاذبية رياضية
لمن يفضله، لكن كثيرين يرون الخشب أساسياً في الهوية الإنكليزية. اهذا لا يمنع ملاحظة نقاء
التصميم الداخلي ووضوح مواضع وسائل التحكم المختلفة، وبساطة عرضهاعلى الرغم من تمتع
السيارة بمختلف وسائل الإتصالات الإلكترونية، من لوازم الملاحة الإلكترونية وشاشتها الواسعة
الملونة والمتفاعلة مع اللمس (بتيار هامشي جداً عند لمس الأصابع لرسوم أزرار التحكم)
ووسائل الإتصال الأخرى مع قارئ الدي في دي والمكيّف الأوتوماتيكي
وصولاً الى التعديل الكهربائي لبعد وضعية دواستَي القيادة المصنوعتين من الألومينيوم
اللماع وزر تشغيل المحرك ومقبض غيار علبة التروس الأوتوماتيكية القابلة للتشغيل أيضاً
على نحو تعاقبي شبه يدوي (مع أزرار غيار تعاقبي في المقود)، والتعليق الإلكتروني
المعروف لدى جاغوار، ونظام رادار لضبط السرعة المستحبة مع الهامش المفضل
(يبخ الوقود أو يخفف السرعة حسب تبدل الهامش). جانب الإختلاف الآخر والذي لا يقل
لفتاً للنظر، هو غطاء الصندوق الخلفي الممتد الى السقف، عوضاً عن إنفتاحه فوق
الصندوق وحده، أي حتى تحت الزجاج الخلفي، مثلما يلفت أيضاً تقريب العجلات من زوايا
السيارة الأربع، في إطار عام ينجح في تشكيل تواصل جذاب بين جيلَي إكس كاي الحالي
والجديد، خصوصاً في الإستغناء عن الزوائد التجميلية الفائضة. ويلفت التوجه التصميمي
عموماً بنقاء الخطوط، وهو التوجه الذي ستسلكه موديلات جاغوار الأخرى في المستقبل
(يتوقع إضافة موديل رياضي أصغر حجماً)، مع إبراز النوايا الشريرة في حجم
الإطارات المصنوعة خصيصاً للنموذج (بيريلي) والعجلات البالغ قطرها 21 بوصة، وفي نتوء
وسط غطاء المحرك من فوق فتحة التهوئة وصعوداً حتى أسفل الزجاج الأمامي، إضافة الى
إستغلال الألومينيوم أيضاً لإبراز فتحات التهوئة الأماميتين (في جانبَي المصد) والجانبيتين
(أمام البابين، لتحسين تبريد المحرك والمساهمة في تحسين الإنسيابية)، والتي تتكامل
بطريقة غير مباشرة مع منافذ العادم الملتقية كلها في وسط المؤخر، وكأنها تغلق الخطّين
الجانبين المستمرين حتى فوهتَي المصد الأمامي. بمعدن الألومينيوم ومحرك الأسطوانات
الثماني المعروف لدى الماركة الإنكليزية، يمكن للنموذج بلوغ سرعة تناهز 290 كلم/
ساعة مع تخطي المئة كلم/ ساعة في مهلة تقل عن خمس ثوان. لكن المواصفات لا تمنع
العودة لوضع نموذج الكوبيه ضمن إطار ظروف جاغوار الحالية والتي، إن لم تقلق على
مصيرها بالضرورة وهي ملك المجموعة الثالثة عالمياً (تقع فورد وراء جنرال موتورز وتويوتا
على التوالي) فهي تواجه تحديات قد تنتهي بنقل إنتاج الماركة يوماً، أو بعضه على الأقل
الى الولايات المتحدة لخفض نفقات الإنتاج. فحلم تنمية مبيعات جاغوار الى 200 ألف وحدة
سنوياً بعد توسيع عروضها من موديلي سيدان إكس جاي XJ وكوبيه وكابريوليه
إكس كاي XK، الى أربعة موديلات بإطلاق موديلَي إس تايب S Type في 1999 ثم
إكس تايب X Type في 2002، لم يتحقق، خصوصاً بسبب ذوبان
رونق موديل إكس تايب وهو شقيق فورد مونديوفي قطاع يضم عروضاً نخبوية لا تشارك
قواعدها مع ماركات أخرى، مثل بي إم ف الفئة الثالثة ومرسيدس-بنز سي كلاس الحريصتين
على خصوصية كل من موديليهما.
(( يتبع عدم الرد حتى ينتهي الموضوع ))
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
.... تحيــه طيبه الى اعضاء منتدى السيارات ....
اليوم موضوعنا (( في قسم السيارات الاوروبيه ))
الا وهو الجيل الجديد من جــاكوار XK مفهوم جديد لعشاق السيارات الخفيفه والرياضيه
تطل جاكوار الكوبيه خفيفه الوزن المتطوره على جمهورها الاوروبي لاول مره نجمه ساطعه
في معرض جنيف الدولي للسيارات مؤخرا في جناح جاكوار الذي احتضن سيارتين اخريان
في ابدع عرض لسيارات جاكوار الرياضيه على الاطلاق وتطل هذه السياره كتعبير جرئ
لمستقبل سيارات جاكوار الرياضيه الا ان هذه العلامه الراقيه في عالم السيارات
جمعت بين تاريخها وحضارها بشكل متوازن من خلال سياره XK4.25 وسياره E_Type
التي ظهرت للعام اول مره عام 1961 واكتسبت شهره واسعه حينما
خفيفه الوزن
تبشر سياره جاكوار كوبيه خفيفه الوزن بجيل جديد من سيارات الكوبيه الرياضيه والصالون
الرياضيه الرائعه من جاكوار وقد علق جو جرينويل رئيس مجلس الاداره والرئيس التنفيذي
لشركه جاكوار على ذلك قائلا : (( تمثل جاكواركوبيه خفيفه الوزن المتطوره الجوهر بالنسبه
لسيارات جاكوار بل هي بمكان القلب والروح بالنسبه لها ولو اردتم تعرفو اي نهج سنتبع
في تصنيع سياراتنا في المستقبل فان هذه السياره هي الجواب الشافي عمل على ابداع
هذه السياره فريق التصميم في جاكوار تحت اشراف الدقيق لعميد التصميم في جاكوار ايان
كالوم وهذه السياره الرياضيه عاليه الاداء هي اكثر من مجرد تعبير عن التوجه الجديد في
تصميم سيارات جاكوار بل انهاتمثل المستقبل بالنسبه لجاكوار بل هي سفيره لهذه العلامه
العريقه التي رسخت شهرتها كمنتج للسيارات الرياضيه الدينا ميكيه الجميله وتمثل هذه السياره
متعه القياده الرياضيه الحقيقيه المدعمه بأفضل مزايا الاداء علاوه وعلى جمعها الاستثنائي
بين التقنيات خفيفه الوزن والتصميم الاخاذXK4.25 الاصدار الخاص تشكل سياره جاكوار
XK4.25 والتي مثلتها في معرض جنيف الدولي للسيارات جاكوار XKR خطوط استباقيه
اخرى لجاكوار XK تذكر من خلالها محبي السيارات الرياضيه الجميله بأن الوقت قد حان
لامتلاك احدى سيارات جاكوار الرياضيه الرائعه وعاليه الاداء وعلقت بيبيانا بويريو المدير
التنفيذي لسيارات جاكوار : ( جميع سيارات جاكواراها هيبتها وجمالها الخاص الا ان سيارات
XK كانت دوما ذات جاذبيه فريده فعلاوه على منحها كل عناصر الجمال قمنا بتحديث
تقنياتها ومواصفاتها بشكل جعلها مرغوب اكثر
المحـــرك
ستتوفر طرازات 4.25 بالكوبيه والكشف وبخيارين من المحركات المكونه من ثماني اسطوانات
مرصوصه على شكل V احداهمابشاحن تيربو وتصل السرعه القصوه لهذه السيارات الى 155
ميل يتم التحكم بها اكترونيا وتستطيع XKR بشاحن التيربو وهي بكامل قوتها ان تصل الى
سرعه 60 ميل خلا 5.2 ثانيه اما المحرك العادي في سياره XK8 فيصل بالسياره الى نفس
السرعه خلال 6.1 ثانيه اي بفارق 9 اجزاء من الثانيه عن الاولى وتطل سيارات XK4.25 بعد
ان اخذت التغيرات الجديده التي خضعت لها XK في العام الماضي والتي متحتها مظهرا
اكثر جرأة ورياضي اكثر
من المواصفات ))
ستقدم لعملاء جاكوارخليط متفوق من المواصفات الجديده المرئيه بوضوح ومجموعه
واسعه من المزايا الفاخره مثل :
1ـ تقنيه البلوتووث للاتصال
2ـ نظام الصوتي بثماني مكبرات للصوت
وجميعها اصبحت ضمن المواصفات الاساسيه للسياره .
المزيد من المعلومات الكامله بالتقرير الباهي
يفيد نموذج الكوبيه من تصميم بنيته من جهة ومن معدن الألومينيوم من جهة أخرى بفارق
يمنحه ستين في المئة من المتانة الإضافية عما لو كان مصنوعاً من الفولاذ، مع خفض
الوزن أيضاً بنسبة أربعين في المئة (خفض وزن البنية الهيكلية فقط، وليس السيارة ككل).
وبعد تأثر سيدان إكس جاي سلباً من شدة شبه جيله الجديد من السابق، فتحول الحرص على
كلاسيكية مظهر إكس جاي الى ستار حجب عمق التغيير البنيوي والشامل بين جيلَيه السابق
واجديد لم يتردد مصممو الكوبيه الجديد في الإبتعاد هذه المرة عن تصميم جيل إكس كاي
الحالي وبوضوح. لكن مع هوية كالتي تتمتع بها الماركة الإنكليزية التابعة لمجموعة فورد
منذ مطلع التسعينات لم يحتج إيان كالوم، مدير التصميم لدى ماركة كافنتري، الى البحث
طويلاً للمحافظة على طابع جاغوار حتى مع تجنب تكرار "خطيئة" شدة الشبه. فنموذج
الكوبيه المتسع لأربعة ركاب (مع مساحة أوسع من تلك المتاحة في الجيل الحالي)
يمت بالشبه أولاً الى نموذجَي آر-كوبيه وآي-دي6 اللذين سبقاه، إضافة الى بعض ملامح
كوبيه إي تايب الشهيرة منذ الستينات ولو لم يبلغ نحافة مظهر إي تايب، نظراً الى فارق
التوجهات التصميمية العصرية والرامية عموماً الى زيادة "تدوير" الزوايا، مع بقاء الخطوط
المشدودة والضرورية للمحافظة على طابع العدائية الرياضية.
في المقابل، يبرز الإختلاف الأكبر في المقصورة الساعية، على الأقل في النموذج،
الى تزويج الجلد مع التلبيسات المعدنية في توجه لا يبدو شديد التوفيق. صحيح أن الألومينيوم
لا يتناقض إلزامياً مع الجلد والبرهان على ذلك نجاحه لدى آودي. لكن التلبيسات المركبة في
نموذج جاغوار ليست جميلة عموماً وخصوصاً في سيارة ماركة معروفة مثل جاغوار بغنى
موديلاتها تقليدياً بالتلبيسات الخشبية الأنيقة مع الجلود الإنكليزية. للمعدن جاذبية رياضية
لمن يفضله، لكن كثيرين يرون الخشب أساسياً في الهوية الإنكليزية. اهذا لا يمنع ملاحظة نقاء
التصميم الداخلي ووضوح مواضع وسائل التحكم المختلفة، وبساطة عرضهاعلى الرغم من تمتع
السيارة بمختلف وسائل الإتصالات الإلكترونية، من لوازم الملاحة الإلكترونية وشاشتها الواسعة
الملونة والمتفاعلة مع اللمس (بتيار هامشي جداً عند لمس الأصابع لرسوم أزرار التحكم)
ووسائل الإتصال الأخرى مع قارئ الدي في دي والمكيّف الأوتوماتيكي
وصولاً الى التعديل الكهربائي لبعد وضعية دواستَي القيادة المصنوعتين من الألومينيوم
اللماع وزر تشغيل المحرك ومقبض غيار علبة التروس الأوتوماتيكية القابلة للتشغيل أيضاً
على نحو تعاقبي شبه يدوي (مع أزرار غيار تعاقبي في المقود)، والتعليق الإلكتروني
المعروف لدى جاغوار، ونظام رادار لضبط السرعة المستحبة مع الهامش المفضل
(يبخ الوقود أو يخفف السرعة حسب تبدل الهامش). جانب الإختلاف الآخر والذي لا يقل
لفتاً للنظر، هو غطاء الصندوق الخلفي الممتد الى السقف، عوضاً عن إنفتاحه فوق
الصندوق وحده، أي حتى تحت الزجاج الخلفي، مثلما يلفت أيضاً تقريب العجلات من زوايا
السيارة الأربع، في إطار عام ينجح في تشكيل تواصل جذاب بين جيلَي إكس كاي الحالي
والجديد، خصوصاً في الإستغناء عن الزوائد التجميلية الفائضة. ويلفت التوجه التصميمي
عموماً بنقاء الخطوط، وهو التوجه الذي ستسلكه موديلات جاغوار الأخرى في المستقبل
(يتوقع إضافة موديل رياضي أصغر حجماً)، مع إبراز النوايا الشريرة في حجم
الإطارات المصنوعة خصيصاً للنموذج (بيريلي) والعجلات البالغ قطرها 21 بوصة، وفي نتوء
وسط غطاء المحرك من فوق فتحة التهوئة وصعوداً حتى أسفل الزجاج الأمامي، إضافة الى
إستغلال الألومينيوم أيضاً لإبراز فتحات التهوئة الأماميتين (في جانبَي المصد) والجانبيتين
(أمام البابين، لتحسين تبريد المحرك والمساهمة في تحسين الإنسيابية)، والتي تتكامل
بطريقة غير مباشرة مع منافذ العادم الملتقية كلها في وسط المؤخر، وكأنها تغلق الخطّين
الجانبين المستمرين حتى فوهتَي المصد الأمامي. بمعدن الألومينيوم ومحرك الأسطوانات
الثماني المعروف لدى الماركة الإنكليزية، يمكن للنموذج بلوغ سرعة تناهز 290 كلم/
ساعة مع تخطي المئة كلم/ ساعة في مهلة تقل عن خمس ثوان. لكن المواصفات لا تمنع
العودة لوضع نموذج الكوبيه ضمن إطار ظروف جاغوار الحالية والتي، إن لم تقلق على
مصيرها بالضرورة وهي ملك المجموعة الثالثة عالمياً (تقع فورد وراء جنرال موتورز وتويوتا
على التوالي) فهي تواجه تحديات قد تنتهي بنقل إنتاج الماركة يوماً، أو بعضه على الأقل
الى الولايات المتحدة لخفض نفقات الإنتاج. فحلم تنمية مبيعات جاغوار الى 200 ألف وحدة
سنوياً بعد توسيع عروضها من موديلي سيدان إكس جاي XJ وكوبيه وكابريوليه
إكس كاي XK، الى أربعة موديلات بإطلاق موديلَي إس تايب S Type في 1999 ثم
إكس تايب X Type في 2002، لم يتحقق، خصوصاً بسبب ذوبان
رونق موديل إكس تايب وهو شقيق فورد مونديوفي قطاع يضم عروضاً نخبوية لا تشارك
قواعدها مع ماركات أخرى، مثل بي إم ف الفئة الثالثة ومرسيدس-بنز سي كلاس الحريصتين
على خصوصية كل من موديليهما.
(( يتبع عدم الرد حتى ينتهي الموضوع ))


